Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه الثالثه عشر


 


____________________________________

                   🌟  تزوجت أرمل 🌟


                           Part 13 〽️

____________________________________


" بصتلهم و حاولت ترسم ملامح البراءة " 

لا يا حبايبى ما تخافوش هى شوية و هتخف احنا بس بنعلمها الادب عشان ما تخليش ابوكوا يزعلكوا تانى لازم نعرفها مين هما ولاد مؤيد و انها مش هتقدر تاخده منكم 


" كانت بتبخ سمها ف دماغم بدون ادنى تأنيب ضمير على صراخ هاجر و مع كل صرخة الم بتزيد فرحة و تشفى و شماتة "


" يزن بصلها بخوف "

تيتة انا خايف بابا يعرف ان احنا ال عملنا كدا


" حاولت تطمنهم و ان محدش هيعرف طول ما هما ساكتين "


" ف الوقت دا خرج مؤيد من الحمام جرى على اوضته يجيب لهاجر هدوم تلبسها و رجعلها يساعدها عشان يروحوا المستشفى و مفيش ف دماغه اى حاجة تانية ولا شايف حاجة حواليه غيرها و ازاى يخفف عنها الالم و يلحقها "


" مرفت واقفة مراقباه و هو بيجرى قدامها بلهفة و خوف و الحقد يزيد ف قلبها اكتر "

" ضغطت على سنانها بحقد و اتكلمت بصوت واطى "

عملاله ايه الحرباية دى عشان يتلهف عليها كدا سحراله 


" خدت بالها من كلامها و بقت تفكر و ترد على نفسها "

ليه لا ؟! ما هو مفيش واحد يحب واحدة و يتلهف كدا عليها بين يوم و ليلة 

" كملت بحقد و هى عينها على بابا الحمام "

بس ولو انا وراها و الزمن طويب و مش هخليها تعمر فيها 


" خرج مؤيد من الحمام بعد ما لبسها هدومها و محاوطها بايده يسندها و هى دموعها مغرقة عيونها و رافعة كم الاسدال لانها مش طايقة حاجة تلمس ايدها "


" يزن و يامن و سجدة مجرد ما شافوا ايدها اتصدموا و خافوا و دموعهم اتجمعت هما ايوا عايزين يطفشوها و يبعدوها عن والدهم بس مش لدرجة ان ايدها تبقى كدا "


" و مرفت لما شافت ايدها فرحت و شماتة مالية قلبها "


" هاجر بقت تحاول تمشى بس مش قادرة بسبب الحروق ال ف رجليها كمان و بتبكى بوجع"

مؤيد كفاية انا مش قادرة امشي 


" مؤيد بدون تردد انحنى و شالها بين ايديه و جرى على الباب "

افتحوا الباب بسرعة 


" كلهم واقفين محدش اتحرك .. مؤيد اتعصب و صوته على  "

بسرعااااا


" جرى يامن على الباب بخوف فتحه و مؤيد لفلهم و هو ماشي "

اقفلوا الباب و محدش يخرج لحد ما ارجع 


" يامن قفل الباب و دخل بص لمرفت و هو بيعيط "

و بعدين يا تيتة احنا اذيناها اوى و بابا لو عرف هيعاقبنا


" يامن بصلها و هو كمان بيعيط"

ايوا يا تيتة احنا غلطنا اننا عملنا كدا .. دلوقتي كمان بابا لو عرف ان انا ال بدلت كريم الحروق ممكن "


" قاطعته مرفت بضيق و زعقت "

انا مش عارفه انتوا مرعوبين كدا ليه ما قولتلكم ابوكوا مش هيعرف انتوا بغبائكم ال هتعرفوه 


" انكمشوا على نفسهم بخوف منها و ملامحها ال اتغيرت و هى لما شافت الخوف عيونهم قطعت كلامها و حاولت تتحكم ف أعصابها و هى بتلعن نفسها "


" رسمت ملامح الحنية على وشها و قربت منهم شدتهم بحنية و قعدتهم  على الكنبة و قعدت وسطهم و هما ف حضنها "

يا حبايبى ما تقلقوش بابا مش هيعرف و بعدين هى تستاهل انا بعمل دا كله عشان مصلحتكوا عشان اخلى ابوكم يفضل معاكم 


" بدأوا يقتنعوا بكلامها بس بردو لسه خايفين فضلوا ساكتين و مستنيينهم يرجعوا "


" اما مؤيد كان وصل ب هاجر المستشفى و دخلوا على الطوارئ بدأوا يسعفوها و مؤيد واقف متوتر و ضامم راسها ف حضنه و هو واقف جنبها و بيمسح على راسها بحنان "


" الدكتور واقف يطهر الحرق من المراهم و اى حاجة عليها و يحطلها مراهم تانية و كلمهم و هو بيحط الكريم "

ازاى ايدها اتحرقت كدا و رجليها 


" مؤيد ال رد عليه "

طبق شوربة وقع عليها 


" عقد حواجبه باستغراب و هز راسه بعدم اقتناع "

لا مش ممكن رجليها ايوا شوربة بس ايدها يستحيل تكون شوربة ال عملت كدا انت مش شايف فرق الحرق 


" مؤيد و هو بيبص على ايدها "

ايوا شايف بس هى لما الشوربة وقعت عليها انا دهنت ايدها كريم و هو ال زود الحرق كدا و ما حطتش على رجليها لما عمل ف ايدها كدا 


" هز راسه بتفهم "

الكريم اسمه ايه ؟!


اسمه ...


" باستغرب "

الكريم دا ما يعملش كدا يستحيل بالعكس دا احسن كريم للحروق اللى زى دى 


" مؤيد بصله "

انا بردو استغربت 


" خلص دهان ايدها و بيمسح ايده بمنديل "

ع العموم انا هكتبلها علاج و تلتزم بيه و إن شاء الله تبقى بخير و ممرضة هتيجى دلوقتي تدهن رجليها 


" مؤيد بص لايدها باستغراب"

حضرتك مش هتربط ايدها يا دكتور ؟!


" بصله بعملية "

لا طبعا ما ينفعش لو اتربطت الجلد يبوش مع الكريمات و العرق دا مش جرح دا حرق .. هى بس تبعد عن الماية تماما عشان ما تسيبش اثار


" هز راسه بتفهم "

شكرا يا دكتور


" و هو ماشي "

العفو عن اذنك 


" دخلت الممرضة بعدها تحطلها الكريم على رجلها و تعرفه ازاى يحطلها الكريمات و مواعيدهم "


" رجعوا البيت دخلوا و كانوا ولاده و مرات عمه قاعدين ف الصالة مستنيينهم بصلهم بجمود و بص لمرات عمه بغموض و رجع بص لهاجر بابتسامة حنونة "

تعالى يا حبيبتي ارتاحى جوا


" هزت راسها و حاولت ترسم ابتسامة ما اتخطتش شفايفها من التعب و سندها لحد ما دخلت "





" مرفت بصتلهم بغيظ لحد ما دخلوا و اتكلمت بغيظ من تحت سنانها "

شايفين هيموت عليها ازاى و ما عبرش حد فيكوا 


" محدش رد عليها و كل ال شغالهم ابوهم و خوفهم منه عمره ما دخل و سابهم بجمود كدا اكيد عرف اننا ال عملنا كدا "


" دخلوا الاوضة و قعدها على السرير و راح للدولاب يطلعلها حاجة مريحة .. طلع هوت شورت و بلوزة بتاعته  و راح لهاجر "

يلا يا حبيبتي عشان تغيرى 


" بصت لايده و رجعت بصتله بكسوف "

ايه دا ال ف ايدك "


" بص للبجامة و كأنه بيتأكد من سبب كسوفها "

دى بجامة عشان ما تضايقكيش 


" بصت للارض و اتكلمت بصوت مبحوح من كتر الكسوف "

احم لا انا هلبس بيجامة عادية عادى كدا كدا الحرق ال ف رجلى بسيط هلبس بلوزة نص كم و خلاص


" حاول يقاطعها "

بس 


" قاطعته باصرار"

من غير بس انا هرتاح ف البيجامة العادية 


" انهدلت اكتافه بقلة حيلة "

ال يريحك 

" رجع للدولاب رجع الهوت شورت و طلع بيجامة قطن بنطلون واسع و بلوزة ربع كم و حاول يساعدها بس رفضت "

" سابلها البيجامة و باس جبينها بلطف "

طيب على راحتك انا هخرج اطمن على الاولاد و اعمل تليفون شغل لحد ما تخلصى و لو احتاجتى حاجة قوليلى ماشي يا حبيبى؟!


"ابتسمت و هزت راسها بموافقة "


" سابها و خرج لاولاده بص لمرات عمه و رجع بصلهم "

ايه ال مسهركم لحد دلوقتي ؟!


" يامن قرب منه بخوف و توتر" 

كنا مستنيينك عشان نطمن على طنط هاجر 


" بصلهم بجمود "

طنط كويسة .. اتفضلوا على اوضكم يلا و لينا كلام مع بعض الصبح 


" مرفت باندفاع و عصبية "

كلام ايه و مالك بتكلم العيال من تحت ضرسك ليه ؟! دا كله عشان السنيورة ؟!

" قالت اخر جملة بحقد مخلوط بالسخرية "


" مؤيد بصلها بجنب عينه ببرود "


________________

تتوقعوا ايه هيحصل و ايه رد فعل مؤيد ؟!

هييجى على هاجر عشان ولاده ؟!

و مرفت هتعمل ايه ؟


#هاجر_عمر

#تزوجت_أرمل

                  الحلقه الرابعه عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات