Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه الثانيه والعشرون والاخيرة


 


🌟  تزوجت أرمل 🌟

                          Part 22 〽️ 

____________________________________

" قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا باستغراب و اتفاجئوا لما شافوا مؤيد ف وشهم واقف مبتسم "


" ولاده بفرحة "

بابا 

" جريوا عليه حضنوه و هو استقبلهم ف حضنه يبوسهم و عينه على هاجر اللى بتبصله بفرحة و شوق  كان بيبصلها بلهفة عايز يسيبهم و يروحلهم "

وحشتنا اوى يا بابا 


" بصلهم و ابتسم بحب "

و انتوا كمان يا حبايبى وحشتوا بابا اوى 


" سابهم و قرب من هاجر بشوق و على وشه ابتسامه "

مش هتسلمى عليا و لا ما وحشتكيش !


" اترمت ف حضنه و ضمته ليها "

حمدالله على السلامه يا روحى وحشتنى اوى البيت ما كانش ليه طعم من غيرك 


" باس راسها بحنان و بعد عنها يخليها تواجهه و بمشاكسة "

ليه هو انا طعم الكاتشب اللى هتبلعى بيه ؟!


" قربت منه و وطت صوتها "

اقولك بطعم ايه و ما تزعلش ؟!


" ابتسم بتسلية "

قولى 


" بعدت عنه و ضحكت بمشاكسة "

بعدين عشان سر


" بصتله و كانها افتكرت حاجة "

انت اكيد جعان ثوانى و الاكل يكون جاهز .. ادخل ريح شوية على ما العشا يجهز 


" دخلت المطبخ تجهزله الاكل و هو دخل ينام و الولاد كل واحد دخل اوضته يغير هدومه "


" خلصت الاكل و دخلت تصحي الولاد و بعدها دخلت لمؤيد .. قربت منه بهدوء قعدت جنبه ع السرير و مشت ايدها على وشه بحب و شوق "

مؤيد .. مؤيد حبيبى اصحى الاكل جهز 


" شدها عليه فجأة وشهم قصاد بعض و فتح عيونه نص عين بنوم  "

انا زعلان منك 


" عقدت حواجبها باستغراب "

منى انا ! ليه ؟!


" حضنها من وسطها يقربها منه و بهمس "

واحدة جوزها غايب عنها شهر و نص مش عارف يتلم عليهم من ساعة ما اتجوزوا غير مرة واحدة ما تبليش ريقة ببوسة حتى 


" ضحكت برقة "

يا حبيبى الولاد كانوا واقفين 


" غمزلها بمشاكسة "

طب ايه بقى !






" غمزتله "

ايه ؟


" مسك خلصة من شعرها يلعب فيها "

يعنى احنا لوحدنا و انا وحشتك و العيال كانوا واقفين برة اعمليلك اى منظر 


" ضحكت و قامت من السرير شدته يقوم معاها "

طب قوم اتغدى بس الاكل هيبرد و نبقى نتكلم بالليل


" هلل بفرحة "

الله شكلها هتندع 

" ماشي معاها و بعدين وقفها "

الا قوليلى صحيح السر انا بطعم ايه ؟!


" قربت منه بهدوء و على وشها ابتسامة"

انت بطعم الحب و الامان 

" ختمت و كلامها و باست خده و سابته و خرجت "


" ابتسم بحب على كلامها و خرج وراها اتجمعوا ع الاكل و بدءوا ياكلوا ما عدا هاجر اللى بتلعب ف الاكل مؤيد بصلها باستغراب "

مالك يا هاجر مش بتاكلى ليه ؟!


" رسمت ابتسامة" 

مفيش يا حبيبى مش جايلى نفس


" سجدة بصتلها "

بس انتى يا ماما مش بتاكلى بقالك كام يوم 

" رجعت بصت لمؤيد "

مش بترضى تاكل يا بابا و علطول تقول مليش نفس 


" مؤيد فرح لما سمع سجدة بتنادى هاجر ماما بس انشغل بكلامها عن قلة اكل هاجر  بصلها "

ليه كدا يا حبيبتي كدا تتعبى من قلة الاكل 


" مدة ايده بالاكل ليها "

خدى دى من ايدى 


" بصت للاكل بقرف "

لا يا مؤيد بجد ماليش نفس


" باصرار"

يعنى هتكسفى ايدى ؟!


" اتنهدت و كلتها عشان ما تزعلهوش و بمجرد ما بلعتها جريت على الحمام و مؤيد و الولاد اتخضوا عليها و جريوا وراها بقلق "

مالك يا هاجر انتى تعبانة و لا ايه؟!


" بصتله بتعب "

دا اكيد دور برد مش اكتر 


" بضيق "

دور برد ايه دا اللى بقاله ايام لا احنا لازم نروح نكشف 


" باعتراض"

بس يا مؤيد


" قاطعها باصرار "

مفيش بس يلا ادخلى اجهزى و هنروح للدكتورة حالا


" اتنهدت بقلة حيلة عارفة انها مش هتفوز قصاده لو فضلت تجادل دخلت تلبس و هو كمان .. خرجت من الاوضة لقت يامن و يزن و سجدة لابسين و مستنيين مع مؤيد بصتلهم باستغراب "

ايه دا هما جايين معانا ؟!


" رايح للباب بهدوء "

لا يا حبيبتي هنوديهم عند جدتهم لحد ما نرجع عمى كلمنى و قال انها عايزة تشوفهم 


" هزت راسها بموافقة "

ماشي يلا بينا 


" خرجوا مؤيد وصل ولاده لجدتهم مرفت بعد ما وصاهم انهم ما يسمعوش كلامها ف اى حاجة تضر او تأذى هاجر .. و خد هاجر و راح للدكتورة و عرف انها حامل كانت فرحة الدنيا مش سيعاه فضل يشيلها و يلف بيها ف العيادة من غير ما يعمل اعتبار للدكتورة او اى حد خدها و راح بيت عمه "


" واخد هاجر ف حضنه بحب و رن الجرس فتحت مرفت الباب و بصتلها بحقد و رجعت بصت لمؤيد "

أهلا يا حبيبي اتفضل 


" هاجر تجاهلت نظرتها و سمعوا سجدة خارجة بسرعة و حضنت هاجر "

ماما عملتى ايه ؟


" مرفت بصدمة "

ماما !!

"شدت سجدة من ايدها و بصتلها "

مين دى اللى ماما يا سجدة انتى مالكيش غير ام واحدة بس امك هيام و هيام ماتت 


" سجدة حضنت هاجر و اتعلقت فيها "

لا ماما هيام راحت عند ربنا و ربنا بعتلى ماما هاجر بدالها 


" مرفت بصتلها بصدمة و بصت لهاجر بحقد "

ضحكت على البت ؟! انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تاخدى مكان بنتى ها مش كفاية خدتى جوزها كمان ولادها 


" محمد عم مؤيد بصرامه "

مرفت 


" بصتله بعصبية "


" قرب منها و كمل "

ايه اللى انتى بتقوليه دا ؟! ازاى تتكلمى معاهم كدا انا سكتلك كتير برغم كل اللى عملتيه و تحريضك للعيال عليها و حرقها و كل المشاكل اللى عملتيها من يوم ما مؤيد اتجوز و قولت يمكن يتصلح حالها هى بتعمل كدا عشان بنتها و يومين و تتعدل لكن تسوقى فيها ف لا لحد هنا و كفاية 





عملت ايه هاجر تستاهل عليه كل دا ؟!

حبت ولاد بنتك و اعتبرتهم ولادها و استحملت منهم اللى مفيش ام تستحمله من ولادها و عوضتهم عن امهم 

رغم انه لو كان اتجوز واحدة تانية كانت قالتله و انا مالى انا من حقى بيت لوحدى و تطلب انه يرمى ولاده لاهله او اهل امهم و تبنى حياة مع جوزها جديدة

هل دا جزاء الاحسان

و مؤيد .. مؤيد عملك ايه يستاهل عليه انك تعاملى مراته كدا ؟! 

مؤيد اللى ضحى بحبه عشان بنتك و اتجوزها و اكرمها عمره ما زعلها و لا هانها و لا قلل منها و انا و انتى عارفين كويس انه عمره ما حب هيام و مع ذلك اتجوزها لما طلبت منه و بنتك عمرها خلص و راحت للى خالقها هيوقف حياته عشانها  

الحى ابقى من الميت يا مرفت و مؤيد استحمل كتير و ربنا كافئه بالبنت اللى حبها و حفظهاله بعد السنين دى

يبقى نلومه و نفضل نسمم بدنه هو و مراته كل شوية 

اتقى الله يا مرفت .. اتقى الله و عاملى البنت بالحسنى ربنا يهديكى 


" مرفت فضلت تسمعه و هى ساكتة كلامه اثر فيها فعلا كل كلامه صح مؤيد اتجوز بنتها بالرغم انه ما حبهاش و كلهم عارفين كدا بس ما رضيش يكسر قلبها و عمره ما عايرها بكدا بالعكس كان و نعم الزوج ليها صحيح ما عرفش يحبها بس عوضها بحنيته و اهتمامه و رعايته ليها

راجعت نفسها تانى و اللى عملته مع هاجر من يوم ما اتجوزت و كانه شريط بيمر قدام عينها و شافت ان هاجر كانت بتتقبل كل كلامها اللى زى السم بصدر رحب عمرها ما ردت عليها عمرها ما كشرت ف وش ولاد بنتها برغم من كل اللى عملوه فيها بصتلها بندم حقيقى و دموعها على خدها "

حقك عليا يا بنتى سامحينى حبى لبنتى كان عامينى انا اذيتك كتير و بالرغم من كدا انا متعشمة انك تسامحينى 


" هاجر قربت منها و باست ايدها و على وشها ابتسامة "

انتى زى امى و مقدرة كل اللى عملتيه بس انا فعلا مش عايزة اخد مكان هيام بعيدا عن اى حاجة انا مش هقبلها على نفسي انى اخد مكان حد انا بعمل مكان لنفسي ف قلوبهم لكن مكان هيام محفوظ ف قلوبنا كلنا و تستاهل اننا ندعيلها بالرحمة 


" مرفت استحقرت نفسها و وطت على ايدها عشان تبوسها بندم و هى بتبكى "

سامحينى يا بنتى سامحينى 


" هاجر شدت ايدها بسرعة "

ايه اللى انتى بتعمليه دا يا طنط انتى زى امى ف ام تبوس ايد بنتها

" بمشاكسة "

عندنا بنملص الودان و نقول ها لسه زعلانة ف غصب عننا يتبخر الزعل علطول حكم القوى بقى 


" ضحكوا على كلامها كلهم و مؤيد بيبص لهاجر بفخر و حب بيزيد ف قلبه يوم عن اللى قبله بص لمرات عمه "

طيب يا مرات عمى ايه رايك نسيب الولاد يباتوا هنا انهاردة تشبعى منهم


" مرفت خدتهم ف حضنها و باستهم "

يا ريت دول واحشينى اوى و ما لحقتش اشبع منهم 


" مؤيد وقف و شد هاجر ف حضنه "

طيب خليهم اشبعى منهم براحتك خالص نستأذن احنا بقى 

" شد هاجر و خرج هاجر بصتله باستغراب "

ليه سيبتهم يا حبيبى ما كنا خدناهم عشان مدرستهم بكرة و نجيبهم بعد المدرسة يقضوا اليوم 


" بصلها بشقاوة"

لاااا دا انا فيه حاجات كتير فاتتنى لازم اعوضها شهر عسل ضاع و دى فرصتى بقى نعوضها و احنا بنحتفل بابننا 

" ختم كلامه بغمزة "


بعد سبع شهور 

" هاجر بصريخ صحت مؤيد من النوم "

مؤيد الحقنى بولد 


" مؤيد قام مفزوع و فضل يجرى ف الاوضة بتوتر و لغبطة "

بتولد بتولد اعمل ايه ؟! اعمل ايه ؟!


" بصتله و صوتت "

مؤيد انت بتعمل ايه بقولك بولد يا بنى ادم سايبنى و قايم تتمشي ساعدنى بسرعة 


ايوا اساعدها 

" قرب منها بسرعه و نام جنبها ع السرير خد راسها ف حضنه بتوتر"

اولدى يلا يا روحى 


" زقته بغضب "

و دى اعملها ازاى إن شاء الله اخبط ع البيبى و اقوله انزل يلا يا روحى احنا مستنينك اهو 


" بصلها بتوهان "

طب اعمل ايه ؟!






" صرخت ف وشه"

ودينى المستشفى حالا 


" قام وقف بسرعة لبسها اسدال و خدها و راح ع المستشفى و ولاده معاه اللى صحيوا ع الصريخ "


" دخلت العمليات و مؤيد واقف برة بتوتر و ولاده معاه مستنين اخوهم .. خرجت ممرضة "

حضرتك مؤيد جوز المدام اللى بتولد ؟!


" بصلها بلهفة "

ايوا انا خير هاجر كويسة حصلها حاجة ؟!


من فضلك تعالى معانا المدام مش راضية تولد الا ما تدخلها 


" دخل معاها بسرعة و خوف عليها لقاها ماسكة الدكتور من ياقة قميصه و بتشد فيه "

يا مدام اهدى ما ينفعش كدا 


" قرب منها مؤيد بسرعة و سلك الدكتور من ايدها و قرب منها بحب "

اهدى بس يا روحى مالك ؟!


" مسكته هو من ياقة قميصه و فضلت تشد فيه و بصريخ "

دا كله بسببك 


" حاول يجاريها عشان تهدى "

انا عملت ايه بس ؟!


" بعياط "

قعدت تاكلنى بالعافية و تقولى عشان اتغذى لحد ما ابنك تخن ف بطنى و مش عايز ينزل بقى زى العجل شوف بقى هتخرجوه ازاى انا مش هولد غير لما الواد دا يخس انا مش عايزة ابنى ينزل بكرش 


" طقم الدكاترة و التمريض كله فضلوا يضحكوا على كلامها و مؤيد بيبصلها بصدمة و حاول يتدارك الموضوع "

طب معلش يا روحى غولدى انتى بس و انا همشيه على نظام غذائى لحد ما يطلعله 

عضلات بطن 


" ضغطت على سنانها بغيظ "

انت بتتريق عليا 


" مسح على شعرها "

 انا اقدر يا روحى .. يلا يا حبيبتي اهدى عشان البيبى ينزل يلا خدى نفس 


" الدكتور بدأ يولدها و مؤيد بيحاول يساعدها بكلامه و يطمنها لحد ما سمعوا اول صرخة لابنهم .. بصوا لبعض بحب و ابتسموا "


" هاجر نامت من التعب و مؤيد شال ابنه بحب و فضل يبوسه "


" هاجر فاقت و اتجمعوا حواليها ف الاوضة و شالت ابنها ف حضنها و يامن و يزن و سجدة بيبصوله بفرحة و لهفة "


" يزن و عينه على البيبى  ببراءة "

ماما هو انا ممكن اشيله ؟!


" هاجر بصتله بحب "

طبعا يا روحى 

" خلته يشيله و بصت لمؤيد اللى حضنها بحب "

هنسميه ايه ؟!


" بصله و ف عيونه ابتسامه "

يحي 


" ابتسمت "

يحي ؟!


" هز راسه بتأكيد "

ايوا يحي بذرة حبى ليكى اللى فضل حى ف قلبى و عمره ما هيموت 


بحبك ❤️

و انا بعشقك ❤️


تمت 


#بقلمى_هاجر_عمر

#تزوجت_أرمل

#البارت_الاخير🌚

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات