Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذبول ( ليالي وبراء) الفصل السابع

 


#بارت7 🔥

_ ليلي قامت جهزت شنطتها وشنطة ادم وفريده 

_ ولسه هيخرجوا من البيت فوزيه وقفتهم 

_ هتسيب البيت ي براء عشان خاطر دي 


_ ي امي دي بقت مراتي وكرامتها من كرامتي 

_ بس دا اخوك 

_ مهو عشان اخويا لازم يتعاقب علي غلطاته يلا ي ليلي 


_ خرجوا من الشقه ودخلو الشقه اللي قصادها ، فريده قعده وهيه متعصبه وادم قعد جمب ليلي وبراء دخل اوضته 


_ ليلي حبت تلطف الجو : اي رايكم نقوم ننضف الشقه سوا وبعدين نعمل ايس كريم


_ ادم فرح وقال موافق أما فريده فضلت مكشرة زي م هيه ، ليلي راحت عندها 

_ مش هزهق ابدا وهفضل اعرض عليكي صداقتي 


_ فريده فردت وشها بس مردتش ، ليلي بصت حواليها لقت سماعات ، راحت فتحتها وشغلت اغاني 


_ غنت مع الاغاني وادم قام يرقص ، شدت فريده معاها ، فريده سحبت ايديها منها ، وفضلت واقفه مكانها ، وادم وليلي بقو يرقصواا 


_ كل شويه يسحبوها ترقص معاهم لحد م رقصت ، براء فتح باب الاوضه فتحه صغيره لقاهم بيرقصو مع بعض


_ وفريده بتضحك وليلي شايله ادم وبترقص بيه ابتسم عليهم وقفل الباب 

بقلمي أميرة محمد محمود

_______________________________

_ ماجد قاعد هوة وفوزيه قصاد بعض وكل واحد بيفكر ف كذا حاجه 

_ يارب تكون ارتحت ؟

_ في اي يا ماما بتكلميني كدا ليه ؟؟


_ زعقت : اخوك طلع من البيت بسببك عايزني اكلمك ازاي ؟؟

_ بضيق : والله محدش ضربو علي أيده وقاله يسيب البيت 

_ بحقد : اخوك لازم يطلق البت دي 

_ بخبث : انا بقول كده برضو ؟؟


_ فوزيه بصت لابنها وفهمت اللي بيدور ف دماغه : دا بعدك 

_ هوة اي ؟؟


_ اللي بتفكر فيه ي ماجد 

_ بسخريه : هنشوف 


_ قام دخل اوضته وقعد يفكر هيعمل اي عشان يبعدهم عن بعض فتح موبايله وبعت ريكورد لبراء وبيمثل فيه 


_ انا عارف انك زعلان مني صدقيني انا مرجعتش عشان خاطر ليلي ، صحيح انا سبتها يوم كتب الكتاب عشان قبلها قالتلي انها مش بنت وأن دي حادثه حصلتلها 


_ يمكن ف الاول صدقتها بس بعدين الشك ابتدء يدخل لقلبي ومقدرتش استحمل و .... وهربت 


_ وعارف كمان أن تصرفي كان غلط بس مش حابب نخسر بعض عشان واحده ست 


_ بعته لبراء وابتسم بخبث 

_ براء كان قاعد ع السرير وفجأة جاله اشعار برساله من ماجد فتحه وسمع اللي فيها كله 


بقلمي أميرة محمد محمود


_ قعد خمس دقايق يستوعب بعد كده نادي علي ليلي 

_ ليلي جات قعدت قصاده 


_ خير ي براء عايزني ف حاجه 

_ مش عايز تقوليلي حاجه ليلي 


_ ليلي اتوترت : حاجة اي 

_ انا اللي بسألك ي ليلي 


_ ل...لا معنديش كلام اقوله 

_ براء قام وقف : متاكده !؟؟


_ انت عايز اي براء 

_ عايز اعرف ماجد سابك ليه يوم الفرح 


_ ليلي اتوترت اكتر ودموعها وبقت خايفه تتكلم ، براء عاطيها ضهرة ومستني منها اجابه التفت ليها وشاف هيأتها متأثرش وكرر سؤاله تاني 


_ ماجد سابك يوم الفرح ليه ي ليلي ؟؟

_ ليلي اتفتحت ف العياط : عشان ...عشان انا مش بنت 

_ ببرود : يعني كلامهم صح وماجد كان عنده حق ف اللي عمله 


_ قامت مسحت دموعها : طالما سمعت منهم يبقي ملوش لازمه كلامي 

_ براء اتعصب وضربها بالقلم : رخيصه 


_ سابلها البيت كله ونزل وهيه قعدت تعيط 

_ فريده وادم دخلو عندها ف مسحت دموعها بسرعه : فين ايس كريم ي ليلي 


_ ابتسمت بوجع : حاضر ي حبايبي هقوم اعملكم 

_ عدا اليوم عادي وبراء جه ياليل ودخل نام وهيه نامت براا علي الكنبه


_ قامت بدري جهزت الفطار ولبست الولاد وبراء خدهم ف طريقه 

_ وهيه دخلت لبست وراحت علي شغلها ف المدرسه 

_ براء اول م شافها اتعصب ودخل الحصه اللي عليه 


_ بعد م خلصت شغلها راحت تزور ابوها ، قعدت جمب تربته 

بقلمي أميرة محمد محمود


_ ابتسمت بدموع : اذيك ي حج ليك وحشه ي غالي ، بنتك كبرت اوي والمسؤوليات اللي عليها كترت 


_ انا محتجالك اوي مش عارفه اعيش من غيرك حاسه ان ضهري اتكسر ، يرضيك بنتك تعيش وسط الحزن دا كله ، الدنيا وحشه اوي ي بابا ، وحشه اوي من غيرك 


_ اااه لو يرجع بيا الزمن مكنتش سيبت لحظه تعدي من غيرك ، عارف انا ساعات بقول اشمعنا هما عندهم اب وانا لا ، يمكن ذكرياتك هيا مخلياني عايشه ، ملقتش السند ي بابا ملقتوش من بعدك 


_ حاسه بنسمه هوا متلجه بتضرب ف قلبي ومهما احضن نفسي برضو حاسه بالبرد ، ليه مشيت انت مكنش ينفع تمشي طيب كنت خدني معاك 


_ ي وجع قلبي عليك ، ودموعي اللي مش بتنشف ابدا 

_ انهارت من كتر العياط 


" احساس صعب اوي لما الإنسان يسأل نفسه ، هوة انا ازاي لحد دلوقتي عايش من غير اب ، ازاي عديت كل الايام دي من غيرة ، دموعك اللي بتغرق وشك اول يوم صيام واول يوم عيد ، كل مناسبه مبتلاقيش سندك حواليك ، يعني اي مبقاش موجود يعني اي مش هشوفه تاني ؟؟؟

احساس صعب ربنا م يكتبه علي حد "


_ ليلي اتأخرت جدا ، قامت مسحت دموعها وروحت ، اول م دخلت الشقه لقت براء قاعد بيهز ف رجله بعصبيه 


_ ادم جري عليها حضنها وهوة بيعيط وفريده كانت واقفه زعلانه 

_ بتعيط ليه ي حبيبي؟؟

_ عشان انتي مشيتي وسبتيني 


_ بإبتسامه : انا كنت ف الشغل وبعدين عمري م هسيبك

_ بفرحه : بجد ؟؟

_ بجد والله

ويلا بقاا ادخلو اوضتكم عقبال م اجهز الاكل 


_ سمعوا منها ودخلوا اوضتهم والتفتت لبراء ، شاف عينيها حمرا ومنفوخه من كتر العيال 


_ بهدوء : كنتي فين ؟؟

_ بحزن : كنت بزور بابا 

_ مقولتليش ليه ؟؟

_ بدموع : محستش بنفسي غير ورجليا بتاخدني هناك 


_ مستنتش منه رد ودخلت تغير هدومها ، براء مسح علي وشه بغضب ودخل وراها 


_ اول م دخل لقاها فكت البلوزه وقلعاها ، ليلي صوتت 

_ انت بتعمل اي هناا ؟؟

_ بتلقايئه : يخربيتك حلاوتك 


_ ايي؟؟؟

_ لف وشه بعيد: اسف اسف 

وخرج بسرعه 


_ ليلي ضحكت علي شكله ، وبراء قال ف نفسه : ملقتش غير ليلي وانحرف علي ايديها 


_ كان هيدخل لولاده بس جرس الباب رن راح يفتح لقاه شرطي 

_ حضرتك استاذ براء طليق مدام ايمان العدلي 

_ أيوة 

_ طب امضي هنا 

_ اي ده 

_ المدام رافعه علي حضرتك قضيه عشان حضانة الاولاد 

_ ايييي ؟؟؟


يتبع 

#ذبول 🔥

#ليلي_براء

#حكيات_ميرا 

#اميره_محمد_محمود 

#Amiramohamedmahmoud ✍️👀🖤 

                  الفصل الثامن من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات