رواية رزقت الحلال الفصل الثالث

 



روايه رُزقتُ الحلال

البارت3


جلس مصطفي في مكتبه يتذكر الحوار التي دار بينه وبين والده .

فلاش باك. 

ابو مصطفي. ايه يابني مش ناوي تفرحني بيك قبل مااموت. عايز اشوف عيالك يامصطفي. 

مصطفي. بعد الشر عليك يابابا. مش كل شويه تكلمني في الموضوع ده 

ابو مصطفي. يابني تعبت قلبي. كفايه بقي. تعبت اقسم بالله. مش عايز تريح قلبي ليه. وتفرحني بيك. 

مصطفي بتفكير. حاضر يابابا. اوعدك قريب هتجوز وافرحك بيا. 

ابو مصطفي بفرحه. بجد يابني ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تصونك وتحافظ عليك وتكون زوجه صالحه. ارجوك اختار بنت حلال. تحافظ عليك وتحفظ غيبتك. 

مصطفي تذكر ، سلمي. حاضر يابابا. بس. اجمد كده وارجع زي ماكنت عشان تروح تخطب لابنك. 

ابومصطفي. بفرحه. هبقي زي البومب. كده وتفرحني بيك واشوف. حفيدي كده 

مصطفي بنص ابتسامه. حاضر يابابا

باك

مصطفي.قد انتبه الي الباب وهو يدق،ادخل 

معتز بابتسامه. ياصباح الفل يامعلم 

مصطفي. بينظر له شذرا . انت داخل قهوه. فوق كده 

معتز باحراج. احم اسف. المهم. خد الملف البنت اللي طلبت اجبلك معلومات عنها. روحت الجامعه بتاعتها ومشيت وراها وسالت عنها جيرانها والناس اللي تعرفها. 

معتز بفضول . بس انت عايزايه من بنت زي دي 

مصطفي. اظن ده شئ ميخصكش. يلا بقا روح. شوف شغلك. 

معتز وهو ماشي امال لو مكنتش صاحبه. هيعمل ايه 

مصطفي بلهفه يمسك الملف ويفتحه . سلمي محمد. في العام الاول من الدرسات العليا تبلغ من العمر 23عام انسه تحب الدعوه الي الله محفظة لكتاب الله للاطفال مشهورة في الجامعه وفي قريتها بنت ريفيه 

الاب ،موظف ،الام ربة منزل 

لها اخ اكبر منها واخ اصغر وهي بنت وحيده ،

يحبها كل مايتعامل معها من الفتيات لاتتحدث مع الرجال) 

مصطفي. ابتسم. واتت فكرة في ذهنه وقد عزم علي تنفيذها واغلق الملف 

مصطفي. هي دي. اديني افرح اهلي. ومنها اعيش حياتي ويبطلو زن شويه. 

عودى لسلمي. مي انصدمت عندما رات سلمي

مي.بفزع مالك ياسلمي فيكي ايه. بتعيطي ليه 

سلمي. ببكاء . شوفت الموت بعنيا. كنت خلاص ههتفعس تحت كوتش العربيه. والاخ. نازل يهزء فيا هي المشرحه ناقصه قتله انا لو مكنتش خايفه من ربنا. كنت زماني. خليت ايدي تسلم علي وشه. 

مي تحاول تهدئه . طب براحه طيب وتعالي احكيلي. اخ مين. وعربية ايه 

سلمي. قصت لها ماحدث معها مع الشاب  

مي،،يلا الحمد لله. انها جت علي قد كده. بقي اسيبك عشر دقايق يحصل كل الحوادث دي 

سلمي. امال ايه يابنتي. انا سلمي. حدث ولا حرج 

مي.بضحك. هو انتي فيكي نفس تهزري. 

سلمي. بمرح مصتنع ياختي. الحمد لله. هي اول مرة يعني. بس هو عصبني. بجد. كنت عايزه افرمه بايديا. بس سكت عشان انا طيبه. 

عودة لمصطفي،

اخذ مفاتيح السيارة وانطلق من الشركه يبدا في تنفيذ ماخطط له

             الفصل الرابع من هنا


تعليقات