Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه الواحد والعشرون


 


____________________________________

                   🌟  تزوجت أرمل 🌟

                        Part 21 〽️

____________________________________

" بعد ما اتجمعوا ع السفرة و لسه مؤيد هيقعد جاله تليفون عقد حاجبه باستغراب و قام يرد"


" رجع و هو مكشر و هاجر منتظراه بصتله و هو بيلف حواليها يقعد على الكرسي بتاعه "

خير يا حبيبي حاجة ضايقتك ؟!


" رسم ابتسامة على وشه "

مفيش يا حبيبتى دا تليفون شغل يلا بقى ناكل قبل الاكل ما يبرد 


" بصتله و سكتت و بدءوا الاكل بعد الاكل خرج مؤيد البلكونة و هاجر دخلت الولاد اوضهم ينامو و عملت شاى و خرجتله لقته قاعد ع الكرسي يبص ف الشارع و سرحان ابتسمت و قربت منه "

اللى واخد عقلك 


" بصلها و ابتسم و مد ايده خد منها الصينية حطها ع الترابيزة و بعدها شدها قعدها على رجله و دفن راسه ف حضنها "


" مسحت على شعره بحنان و سابته براحته لحد ما يتكلم هو و فضلت تبوس راسه و طال صمته بعدت شوية و مسكت وشه بين ايدها بحنان "

مالك يا حبيبي متضايق من ايه ؟!


" بصلها و اتنهد بهدوء "

جالى سفرية تبع الشغل لمدة شهرين برة مصر


" نزلت ايدها من على وشه و فتحت عيونها بصدمة  "

شهرين !! 

" سكتت و فضلت بصاله تستوعب "

طب ما ينفعش حد يسافر بدالك ؟


" اتنهد بارهاق "

للاسف لا لازم اخلصه بنفسي 


" بصتله بترقب "

طب السفر دا امتى ؟!


" بصلها و حاول يرسم ابتسامة "

يوم السبت إن شاء الله لازم اكون هناك يعنى همشي بكرة العصر كدا 


" وطت راسها بزعل و سكتت "

" حط ايده على خدها بحنان و ابتسم "

ما تقلقيش يا حبيبتي هيعدوا هوا و تلاقينى نطيتلك هنا على طول و هبقى معاكى ع التليفون دايما 

" لعب ف طرف انفها بمشاكسة "

ينفع تفكى التكشيرة دى بقى


" بصتله و اتنهدت و حاولت ترسم ابتسامة على وشها "


" ابتسم لابتسامتهاو حط ايده على خدها و بيقرب منها بحب و بعدين وقف و بص حواليه و رجع بصلها بترقب "

هما العيال فين ؟!


" ضحكت بخفة "

ناموا 


" وقفها و وقف "

طب بحيث كدا بقى تعالى اقولك كلمة سر جوا


" ضحكت هاجر بدلال "





" انحنى و شالها و راح على اوضته قفل الباب و نزلها على السرير و هيقرب رجع بص للباب و ضيق عينه و رجع بصلها "

ثوانى وراجع

" راح للباب قفله بالمفتاح و ابتسم ابتسامه جانبية و هو ماسك المفتاح "

يبقوا يورونى هيدخلوا ازاى 

" رمى المفتاح ع الارض باهمال و قرب منها بعد وقت قليل الباب خبط و صوت سجدة و هى بتعيط "

بابا .. بابا افتح الباب 


" مؤيد اتخض من صوتها و قام لبس التيشرت بسرعة و دور ع المفتاح و هاجر عدلت هدومها .. مؤيد فتح الباب و انحنى لمستوى سجدة بخوف "

مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه ؟!


" اترمت ف حضنه بخوف و هى بتعيط "

بابا انا خايفة عايزة انام معاك 


" حضنها و شالها و راح للسرير "

بس يا حبيبتى اهدى ما تخافيش انا معاكى اهو 

" نيمها ع السرير و بص لهاجر باعتذار ردت عليه بابتسامة تفهم .. اتنهد و فضل يمسح على شعر سجدة بحنان لحد ما راحت ف النوم .. جه يشيلها يرجعها اوضتها هاجر مسكت ايده باعتراض "

سيبها تنام هنا هى شكلها شافت حلم وحش عشان ما تصحاش تانى و تخاف و تزعل انك سبتها لوحدها 


" بص لسجدة و رجع بص لهاجر بتردد "

بس عشان ما تضايقكيش 


" بصتله بلوم و عتاب "

ف ام بردو تضايق من ولادها .. نام يا حبيبي و سيبها تنام 


" ابتسم و اتمدد ع السرير و سجدة وسطهم و فضلوا يبصوا لبعض "

بقولك ايه ما تجيبى بوسة كدا تصبيرة ع الليلة اللى اتضربت دى 


" ضحكت بدلال و خبطته ف كتفه بدلع "

بس يا مؤيد عيب سجدة موجودة 


" بمشاكسة و غزل "

قتيل انا ف ابو ضحكة جنان .. هاتى بوسة بقى 


" ضحكت و بتحذير "

يا مؤيد بقى عيب 


" سجدة بنوم "

ما قالتلك يا مؤيد عيب احترموا وجودى شوية بقى 

" فتحت عيونها بنعاس و طبعت قبلة على خد مؤيد من خده و رجعت للمخدة تانى "

ادى يا سيدى البوسة اهى اللى مش عارفين تناموا بسببها ناموا بقى 


" مؤيد و هاجر بيبصوا لبعض بصدمه و عيونهم مفتوحة لاخرها و رجع بص لسجدة بغيظ "

بقى انتى صاحية يا بنت ال** و قرفانا معاكى 


" سجدة كانت راحت ف النوم بصلها و ضحك على برائتها .. و طبع قبلة على راسها و على شفايف هاجر بحب "

تصبحى على خير 


" ابتسمت بحب "

و انت من اهل الخير 


" ناموا و كل واحد بيهرب من افكاره مؤيد من سفره و بعده عنها و عن ولاده و هاجر سفر مؤيد زعلها مش قادرة تتقبل فكرة بعده و انه يسيبها شهرين كاملين هى اتعلقت بيه و بوجوده جنبها مش متخلديلة تنام ف يوم و هو مش جنبها حاولت تخبى احساسها عنه عشان ما تزودش همه و تزعله ناموا و سلموا امورهم لربنا "


" جه تانى يوم صحيوا الصبح و قضوا اليوم مع بعض و مؤيد بيجهز نفسه للسفر وقف يودع ولاده و هاجر وصلته للباب و وقفت تودعه "

ترجعلى بالسلامة يا حبيبى 


" انحنى ليها و قرب من وشها بغمزة "

ما تجيبى بوسه تصبيرة على ما ارجع 


" ضحكت برقة "

والله يا مؤيد انت رايق انت ف ايه و لا ايه !


" ضحك بمشاكسة"

لو ما روقتش للقمر اروق لمين غيره 


" ضيقت عينها وبمشاكسة "

بكاش يا روحى بكاش يلا بقى طريقك اخضر 


" ضيق عينه و بهزار"

بقى فيه واحدة تقول لجوزها حبيبها اللى مسافر طريقك اخضر

" رفع ايده للسما بضحك "

صبرنى يا رب .. انا ماشي 


" شال شنطته و خارج هاجر مسكت دراعه بلهفة وقف وبصلها طبعت قبله على شفايفه بسرعة و بعدت بالراحة "

هتوحشنى 


" ساب الشنطة من ايده و رجع يقفل الباب و بغزل "

لا دا احنا نقعد بقى و نزحلق السفرية 


" زقته لبرة و هى بتضحك "

يلا بقى بلاش دلع 


" ضحك عليها و مشي قفلت الباب و حطت ايدها على قلبها و كأن روحها انسحبت من جسمها و مشيت "






" عدى اليوم بتحاول تتأقلم على غيابه و بتلعب مع اولاده تشغل نفسها و اول ما وصل اطمنت عليه و خلص اليوم.  جه يوم جديد من اسبوع جديد "


" هاجر نزلت استلمت شغلها ف نفس شركة مؤيد و كل يوم تكلم مؤيد تحكيله عن يومها كله  هو بردو و مراعتها لولاده ما قلتش بالعكس زادت و هما قربوا منها جدا و خصوصا سجدة اتعلقت بهاجر و ما تعرفش تنام غير ف حضنها "


" عدى شهر و نص على سفر مؤيد مفيش حاجة اتغيرت غير ان سجدة فكت جبس ايدها و تعب هاجر اللى ظهر و ارهاقها اللى بيبان ف صوتها و هى بتكلمه و دايما تقوله انه بسبب ضغط الشغل و الولاد "


" سجدة كانت قاعدة ف البيت منطوية على نفسها و ما بتكلمش حد هاحر قربت منها بحنان "

مالك يا حبيبتي ايه مزعلك ؟!


" سجدة بدموع "

مفيش 


" حطت ايدها على دقنها ترفع وشها ليها بحنان "

هتخبى عليا يا سجدة مش احنا صحاب 


" هزت راسها بموافقة " 


" بهدوء و حنان "

طيب بتخبى على صاحبتك ليه و بتخبى الدموع دى ليه مين سببها و مين زعلك 


" قامت وقفت و لفتلها ضهرها تتهرب منها "

مفيش 


" اتنهدت و رفعت حواجبها بمشاكسة "

امم طب ايه رايك نروح الملاهى ؟!


" ربعت ايدها باعتراض و ملامح الحزن على وشها و دموعها ف عيونها و سكتت "


" قربت منها شدتها و قعدت و قعدتها على رجلها "

مالك بس يا حبيبتى ايه مزعلك كدا ؟!


" رفعت عيونها و بصتلها بدموع "

هو انا ينفع اناديلك ماما 


" اتصدمت من طلبها و نظرتها و طلبها وجعوا قلبها .. مسحت دموعها بسرعة بحنان "

طبعا يا روحى هو دا اللى مزعلك كدا ؟!


" هزت راسها بموافقة و هى بتعيط "

اصحابى كلهم عندهم ماما و بيروحوا ياخدوهم من المدرسة و بنت معايا ف الفصل ما رضيتش تلعب معايا و قالتلى ان هى عندها ماما تحبها و انا لا 


" هاجر بوجع حضنتها "

يا روحى ما تزعليش نفسك انا موجوده اخو و اعتبرينى ماما 

" بعدت عنها و مسكتها بين ايدها تمسح دموعها "

ممكن ما تعيطيش تانى مش عايزة اشوفك زعلانة ابدا 

" رجعت حضنتها تانى بحب "

ايه رايك بقى نروح الملاهى سوا ؟!


" سجدة بفرحة "

يلا بينا 


" هاجر ابتسمت بحب"

يلا بينا 


" قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا باستغراب و اتفاجئوا لما شافوا **


#بقلمى_هاجر_عمر

              الحلقه الثانيه والعشرون من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات