رواية تهاني الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم تانيا محسن
#"تهاني"
قصة:- تانيامحسن
#عاطفي #كوميدي
22- كذبة بيضاء . . .
قامت 'تهاني' بسرعة من سرير 'فاطمة'.. و هي خايفة لو جسمها يخبط في ركبة 'محمود'!...
'تهاني' - بإحراج - : - انا همشي!..
فكرت 'هناء' تستغل وقت اكثر! لوقت ما يمشي 'محمود' لاوضته و ينام...
'هناء' - بسرعة - : - لا ما ينفعش كدا! مش هتخرجي غير لما تتعشي معانا!....
'تهاني' - بستغراب - : - ما انا لسه متعش!!!.
غمزت 'هناء' بعينها ل 'تهاني' قبل ما تكمل كلامها!...
'هناء' - مقاطعة - : - مش هتمشي غير ما نتعشى سوا! يلا تعالي معايا نروح المطبخ...
سكتت 'تهاني' على كلام 'هناء'!.. فالمهم عندها انها تخرج من اوضه 'فاطمة'..
مشيت من جنب 'محمود'، و خرجت من الاوضه.. و هي مبسوطة لان الموقف عدى عليها بسلام!..
- بعد خروجها، زعل 'محمود'، لأنه ما قدرش يتكلم معاها!..
# * # * # * #* #
دخلت 'هناء' مع 'تهاني' المطبخ...
'تهاني' - بمزح - : - مش انا تعشيت وشبعت! خلاص! سيبوني امشي!!..
'هناء' - بابتسامة - : - هههه سامحيني! خليكي معايا شويه كأننا قاعدين بنتعشى! و خلينا نقعد ندردش لحد ما يدخل 'محمود' اوضته و ينام.. عاوزين الليلة دي تعدي على خير!..
'تهاني' : - هو اخوكي بينام بدري؟!..
'هناء' : - اطمني! انتي هتروحي دلوقتي.. اخويا طبعه ينام بدري، لأنه بيصحى من النجمة على شغله..
'تهاني' : - اوكي! طب يلا خليني اساعدك نغسل الاطباق قبل ما امشي و اروح!..
'هناء' - بفرح - : - شكرا حبيبتي!!..
و انشغلت 'هناء' تغسل الاطباق..
و 'تهاني' جنبها تساعدها...
# * # * # * # * #
انتبهت 'فاطمة' لزعل 'محمود'، لما 'تهاني' خرجت من الاوضة و تركتهم!...
'فاطمة' : - تعرف يا 'محمود' يا ابني! 'تهاني' بنت حلوة و طيبة! و تستاهل انسان يحبها و يقدرها!!.
'محمود' - سرحان - : - هو انتي بتفكري تشوفي لها عريس!..
'فاطمة' : - لا! دا الموضوع على اهلها! و ربنا يكتب نصيبها! بس انا اللي مستغربة منه! هي ليه ما تجوزتش لحد دلوقتي، و هي حلوة بالشكل دا!!..
'محمود' - لنفسه - " ايوا صح! هي ليه ما تجوزتش لحد دلوقتي! نفسي اعرف هي ايه حكاياتها!!.. محتاج اتكلم معها شويه! حتى تأخذ عليا! وبعديها هقدر اتعرف عليها و اعرف عنها كل حاجة!! " ...
خرج 'محمود' من اوضه مامته، ينفذ فكرته!... فتح باب الشقة، و انتظر خروج 'تهاني'، تروح على شقتها!..
# * # * # * # * #
خلصت 'هناء' مع 'تهاني' من غسل الاطباق.. ففتحت 'تهاني' موبايلها و شافت الوقت!!..
'تهاني' : - خلاص الوقت أتأخر! يلا اودعك همشي! عاوزه انام!..
'هناء' : - خلاص هتنامي! أنا اسفة تعبتك معايا..
'تهاني' - بمزاح - : - ايوا في تعب و حاجة!!..
'هناء' - بضحك - : - مش قلت لك! انتي جيتي و قلبتي الطبيعة!! هههه، يلا امشي قدامي، و خليني اودعك!..
خرجت 'تهاني' مع 'هناء' من المطبخ.. و تفاجأت 'تهاني' و 'محمود' واقف قدام باب الشقة!...
فتحت 'تهاني' عيونها برعب!!!..
'تهاني' : - بصي! اخوكي هناك واقف جنب الباب! هو عايز ايه!!..
'هناء' - بستغراب - : - آه! مش عارفه!!..
'تهاني' - بخوف - : - لا! انتي عارفه!! اخوك ما قدرش يعمل لي حاجة قدام خالتي 'فاطمة'! فسبقني للباب يكمل مهمته!!!.. انا خايفة!..
ضحكت 'هناء' من تفكير 'تهاني'.. و خوفها من 'محمود'!..
'هناء' - بابتسامة - : - و ليه ما تقوليش انه عاوز يتعرف عليكي!!..
'تهاني' : - تقصدي عاوز يتعرف على طريقة! يقدر فيها يتخلص مني!.. ارجوكي 'هناء'!تعالي و وصليني لباب شقتي! و كمان افتحي لي الباب!! اهو المفتاح! خديه!!..
شافت 'هناء' ايد 'تهاني' ترتجف! و هي بتسلمها المفتاح!!...
'هناء' - بقلق - : - أنتي ليه ايدك بترتجف كده!.
'تهاني' : - اسفة! بس اعصابي لما تتعب! ايدي بترتجف كدا!.. 'هناء'! تعالي وصليني! مش عايزة اخوكي يشوفني و انا كده!!...
'هناء' : - و لا يهمك! تعالي اوصلك!..
مسكت 'هناء' ايد 'تهاني'.. و خرجت من جنب 'محمود' بهدوء.. و هي بتسحب 'تهاني' وراها!!!...
# * # * # * #
اندهش 'محمود' من تصرف 'هناء'!.. و قعد يشوفها و هي ماسكه في أيد 'تهاني'، و بتسحبها وراها زي الاطفال!!..
انقهر 'محمود' لفشل خطته! بسبب اخته!! و قرر يعاقب 'هناء'... و يفتح موضوع العربية مره ثانية!....
'محمود' - لنفسه - " كده يا 'هناء'!! بتحرسيها مني!! ما قدرتيش اني سامحتكم! و انتوا لسه من ساعة بس! خبطتوا عربيتي!.... دا انا هأخسر كثير لما اصلحها بسببكم!!! " ...
فتحت 'هناء' الباب ل 'تهاني'، و رجعت لشقتها.. دخلت الصالة و لقت 'محمود' قاعد مستنيها!!...
'محمود' - بعصبيه - : - خلاص عشيتي 'تهاني' و وصلتيها!! يلا قولي! مين هو اللي خذ عربيتي و خبطها!؟...
خافت 'هناء' من 'محمود'، و فكرت بخطة للمرة الثانية!!تنقذ نفسها....
قربت 'هناء' من مكان 'محمود'، حتى تقدر تجذب اهتمامه و هي بتتكلم...
'هناء' - بحماس - : - اسكت! مش انا عرفت!! 'تهاني' طلعت معجبة بيك!!!...
استرخت ملامح 'محمود' بعد ما سمع كلام 'هناء'، و حب يسمع منها تفاصيل اكثر!...
'محمود' - باهتمام - : - حقيقي! ازاي عِرفتي!!..
'هناء' : - دي قالت لي بنفسها انه بيرجف!!!...
'محمود' - بستغراب - : - هو ايه ده اللي بيرجف!!..
خافت 'هناء' على نفسها، و عيون 'محمود' عليها، و قررت تكمل كذبتها!...
'هناء' - لنفسها - " حرام اكذب على اخويا!.. 'تهاني' قالت لي ايدها بترتجف! لكن خلاص انا علقت، و مفيش مفر!!! " ...
'هناء' - برتباك - : - ايد!! اااقصد قلبها!!.. علشان كده!!!.. آاا مش انت شفت و انا بوصلها! و كمان فتحت لها الباب!!..
'محمود' - بحيره - : - ايوا شفت!!..
'هناء' : - اهو انت شفت! لأنها ما كنتش عايزاك تشوفها!!!...
'محمود' - بستغراب - : - اشوفها بأيه!!...
ارتبكت 'هناء' و تلخبطت عليها الافكار، و ما بقتش عارفة ازاي تكمل خطتها!!!...
'هناء' : - يوووه يا 'محمود'! ركز معايا!! هي لما قابلتك عند الباب قلبها ارتجف!!..
'محمود' : - حلو دي قلبها! هاه و بعدين!!.. كملي!..
'هناء' - باندفاع - : - و خلاص!..
'محمود' - بنفاذ صبر - : - و خلاص ايه!! هو أنتي قلتي حاجة!!!... يلا كملي! ازاي انتي عرِفتي انها معجبه بيا! و قلبها ارتجف علشاني!!..
'هناء' : - حاول تفهم! قلبها ارتجف لأنها محرجه منك!!..
'محمود' : - كويس جداً! طب و ليه رحتي معاها توصليها!!...
'هناء' : - علشان 'تهاني' شافتك و انت خارج، و واقف قدام الباب!!..
'محمود' : - !!!؟.. لو سمحتي وضحي كلامك!!..
'هناء' : - اقصد 'تهاني' خافت!...
'محمود' - بدهشة - : - و هي ليه هتخاف !..
'هناء' : - خليك معايا يا اخويا! 'تهاني' خافت لو هي توقع على الارض! و هي بتفتح الباب قدامك! علشان ضربات قلبها بينبض! و يرجف بسرعة!!..
'محمود' - بفرح - : - تقصدي لما هي بتشوفني! قلبها بيضرب كده!!...
'هناء' - بتبلع ريقها - : - ايوا قلبها بيدق كده! و بيرجف كمان!!..
و افتكرت 'هناء' نكتة المسبحة! فتشجعت تكمل كلامها...
'هناء' : - آه دا انت حتى شفت بنفسك! و انت قريب منها و نظراتك عليها! ازاي تلخبطت و ارتبكت و قالت كلام ضحكنا عن المسبحة! هههههه.. فاكر!!..
ارتسمت ابتسامة عريضة على وش 'محمود'، و قلبه دق من الفرحة، و هو بيفتكر ارتباك 'تهاني' و كلامها الغريب عن المسبحة!!!.
شافت 'هناء' اخوها مصدق لكلامها! و بيضحك! فأرتاحت اعصابها!!...
ما قدرش 'محمود' يمسك نفسه، فأنفجر يضحك من الموقف! و 'هناء' بتراقب بسعادة نتيجة كلامها على 'محمود'...
'محمود' : - طيب انا داخل انام، و احذرك! ما حدش يلمس عربيتي مرة ثانية! او ياخذها بدون اذني! مفهوم!!!...
'هناء' - بفرح - : - ايوا ايوا! مفهوم!.. الله يسعدك يا اخويا، و يربط قلوبكم مع بعض!...
ابتسم 'محمود' من دعوة اخته 'هناء'، و قام عن الكنبة...
'محمود' : - طيب تصبحي على خير 'هنو'!..
'هناء' : - و انت بألف خييير اخويا!...
# * # * # * # * #
دخل 'محمود' اوضته و قلبه مبسوط من بعد كلام اخته!... و اشتغل خياله و هو بيفتح دولابه، يغير هدومه!!..
'محمود' - و لنفسه - " يا ريت يا 'توتو' لو كنا عايشين في العصر الحجري! اشوفك و انتي ماشيه قدامي لابسه الجلد المنقط!... و تحت اشعة الشمس بتقطفي حبات البرتقال! و جمالك بيزيد، و يخطف قلبي! و انا اجري اخطفك! و بسهولة!.. و اخذك لأبعد كهف! و تبقي ملكي!.. و اشيل اكبر صخرة و اقفل علينا الباب! علشان املي عيني منك، و احنا لوحدنا!.. نتعرف على بعض! و نشبع حب من بعض! و ما فيش حد يقدر يجي و يقاطعنا... و يفصلنا عن بعض !!! " ...
# * # * # * # * #
دخلت 'تهاني' شقتها.. بعد ما وصَلتها 'هناء' و ودعتها...
'تهاني' - بابتسامة - : - ياااه! كان يوم مرعب! قلبي كان هيموت!.. لكن الحمدلله، رجعت لشقتي بدون خسائر في الارواح! هاهاها!...
دخلت 'تهاني' اوضة نومها، و هي بتفتكر الأحداث اللي حصلت لها في شقة 'هناء' قبل شوي....
و حاولت 'تهاني' تفسر تصرف 'هناء' الغريب معاها و هدوء اعصاب 'محمود' قدامها...
'تهاني' - لنفسها - " الله يسامحك يا 'هناء'! لو كنتي سيبتيني اروح! بدال ما تخوفيني و توقعي قلبي!!...
خلعت 'تهاني' الحجاب من راسها و كملت كلامها...
'تهاني' : - لكن!.. لكنها حاجة غريبة 'هناء' تمنعني اروح لشقتي و تتعمد اقابل اخوها العصبي! و هي عارفه انه لو كان شافني في شقتها كان هيعصب منهم اكثر !!! " ...
فتحت 'تهاني' الدولاب، و اخذت منه روب نومها، و واصلت في تفكيرها و هي بتغير هدومها، لملابس النوم!..
'تهاني' - لنفسها - " مش معقول 'هناء' تفكر تأذيني! او تحطني في موقف وحش! 'هناء' قلبها طيب!!.. طب هي كان قصدها ايه!!!
وقفت 'تهاني' قدام المراية تمشط شعرها...
'تهاني' – بحيرة - : - مش يمكن 'هناء' كان قصدها اشوف بنفسي! ان اخوها مش هيقدر يقرب مني ثاني!!!؟ طب و هي ازاي كانت واثقة من اخوها، انه مش هيقرب من ناحيتي ثاني!!.. همممم، يبقى اكيد لان خالتي هي اللي منعت ابنها يقرب ناحيتي و يأذيني... أيوااا!! هو دا التفسير الوحيد لتصرف 'هناء' الغير مفهوم معايا!! كان تصرف غريب بحق ! ! . . . دا انا كنت هصدق انها بتتامر عليا! و بقت مع عمتها! هههه " ...
بعد ما غيرت 'تهاني' هدومها، نامت على سريرها، و بدأت تكمل تحليل الاحداث....
'تهاني' - لنفسها - " و ليه هم خوفوني! و قالوا عنه عصبي و بيكسر في الحاجات! و هو رغم انه شاف الخبطة في عربيته! كان هادي جداَ و ما عملش اي حاجة!! أووف دماغي تعب تفكير!! يلا مش مهم! المهم اطمنا كلنا على سلامة 'ايمي' !!! " ...
غطت 'تهاني' نفسها و نامت و هي مرتاحة و سعيدة بيومها لان كل حاجة عدت على خير...
# * # * # * # * #
#يتبع