2 - اول حب . . .
. . . - المشهد الثاني - . . .
و ' تهاني ' في قسم الصيدلة سنة ثانية...
لفت انتباه ' تهاني ' نظرات اعجاب من شاب وسيم موجود معاها في الكلية. البداية كانت في سنة اولى من دراستها في كلية الصيدلة، ما انتبهتش لطالب من طلاب قسم الطب البشري، وهي ب تشوفه صدفة في كل مكان تكون موجودة فيه، فكرت ' تهاني ' ان الصدف هي بتلعب،
و بتخليهم يتقابلوا كثير، لكن بعدما زاد عدد مرات اللقاء، و بصورة غير طبيعية، بدأت ' تهاني ' تأخذ انتباهها عليه، و تستغرب من كثرة الصدف دي ! ! . . . دي هي بتلاقيه قدامها اكثر ما هي بتقابل زملائها من نفس قسمها!، و بعدما مرت سنة كاملة، اخذت تفكر و تشغل دماغها، معقولة هم بيتقابلوا كدا صدفة، ولا هو بشكل متعمد، وبدأت تكتشف الصدفه هي بتيجي ازاي!، اكتشفت انه هو اللي بيجري وراها من مكان لمكان، ومن بداية دوامها في الكلية، الى نهاية دوامها!.
يعني من اول خطوة تخطوها ' تهاني '، و تدخل من بوابة الكلية، بتلاقي الطالب الوسيم ده، منتظر وصولها قدام البوابة، ويفضل ماشي وراها،ومعاها لكل مكان في الكلية!. قاعة، معمل، كافتيريا، حتى في الاماكن الخاصة للبنات!، بتلاقيه واقف قريب من الباب، ومستني خروجها،
# * # * # * #
والغريب في الشاب الوسيم، انه ماحاولش ابداَ يقرب منها، او يحاول يتكلم معها!. تصرفه المؤدب، عجبها لأنه يثبت عليه انه ابن ناس وابن اصول، و بيحترمها وبيخاف على سمعتها بين طلاب الجامعة. دا واضح من نظرات عينيه الولهانة، مشاعره القوية ناحيتها، وانه مايقدرش يخبي اعجابه الكبير بيها.
# * # * # * #
- مع مرور الايام اعجبت ' تهاني ' بيه في المقابل، وحاولت تعرف معلومات عن الشاب الوسيم، وبدون محد ياخذ باله انها مهتمة بسؤالها عنه..
في كافتيريا الجامعة، قدرت ' تهاني ' تتعرف على طالبة من نفس قسمه، وعرفت منها معلومات معقولة عنه، عرفت اسم الشاب الوسيم هو ' مصطفى ' في قسم الطب البشري سنة ثالثة، مش من بلادها، و بيدرس في جامعة بلادها ضمن بعثه من احدى الدول العربية..
# * # * # * #
نجحت ' تهاني ' لسنة ثالثة صيدلة، ومرت سنة على معرفتها ب ' مصطفى '، تعبت ' تهاني ' من التفكير لوحدها، وخافت تقصر في مذاكرتها، بسبب تعب عقلها في تفسير حركاته، وخطواته وراها. ما قدرتش تفهم تصرفات ' مصطفى ' معاها معناها ايه! وليه هو متردد بمصرحتها!، وليه ماحاولش يوضح اكثر، هو ايه اللي في قلبه!، وعايز منها ايه!!.
احتاجت ' تهاني ' لصديقة تكون واثقة منها، وتكون حريصة على سرها، وتقدر تتكلم معاها بكل حرية، وتفضفض براحتها عن كل ما في قلبها، عايزه تفهم هو ليه بتعامل معاها بالطريقة دي ! ! ! . . .
# * # * # * #
اختارت تتكلم عنه مع اخواتها البنات، لانهم اقرب الناس ليها، و هيشرحوا لها لو هو حقيقي بيحبها، او هو بس بيتسلى بيها، و بيضيع وقت معاها!.
شاركت اخواتها حكايتها معاه، وتكلمت معاهم بكل حاجة بتحصل منه، و بالتفصيل الممل، حتى انها اعترفت لاخواتها بصراحة، بحبها.
بعدما سمعوا خواتها عنه، تطوعت واحدة من خواتها تروح مع ' تهاني ' الكلية في اليوم الثاني، وتراقب ' مصطفى ' عن قرب، وتكشف لها لو هو بحبها، او بخدعها..
# * # * # * #
في صباح اليوم الثاني.. صحت ' تهاني ' من نومها بدري، وهي متحمسة لحضور اختها ' رنا ' معاها الكلية، و متأكدة انها هتسمع اخبار حلوة..
دخلت ' تهاني ' مع اختها ' رنا 'ل قاعة محاضرة فاضية، وهي حذره انه مايخدش باله من ' رنا '، ويعرف انها اختها، وكويس ان الشبه بينهم قليل جداً..
' تهاني ' - وهي بتأشر من شباك القاعة - : - اهو بصي لشاب اللي واقف هناك، جنب باب قاعة محاضرتي، ركزي عليه من وسط الشباب!، اللي عليه القميص الابيض، و البنطلون البني، وفي ايده شنطه سوداء، هاه لقيتيه!.
' رنا ' - بشمئزاز - : - ييياع على شكله، مالقيتش حد تعجبي بيه غير ده!.
' تهاني ' - باستغراب - : - ماله!، وسيم، وانيق، وطويل، واسمر، وملامحه حلوه!.
' رنا ' - ب استهزاء - : - انا بس قلت افواقك، دا الحب اعمي زي ما بيقولوا.
نفخت ' تهاني ' بعمق و - بنفاذ صبر - : - هوففف!، ماشي، على العموم انا ما اخذتكيش معايا علشان تقولي لي رايك فيه!. أنتي هنا علشان تساعديني، زي ما وعدتيني، انا عاوزة بس اتأكد منه وتكشفيه، لو هو حقيقي معجب بيا!. او انا متهيأاي بس!.
- و بصت ' تهاني ' ناحية ساعة ايدها -
' تهاني ' : - اسمعي!، انا دلوقتي هدخل المحاضرة، وأنتي خليكي وراه، واعرفي كل خطواته، وايه قراره..
' رنا ' : - طيب!، يلا امشي على محاضرتك، مع السلامة، اشوفك بعدين..
# * # * # *
مشت ' تهاني ' ناحية قاعة المحاضرة، وبطرف عينها اخذت تراقب ' مصطفى '، وهو متلهف لحضورها كعادته، واضح ان عيونه تتمنى لو تقدر تذوقها من عشقها.
طار قلب ' تهاني ' لان اختها ' رنا ' بتراقب الموقف، وهتكون شاهده على العشق العذري، الحب الحقيقي..
# مشت ' تهاني ' ناحية قاعة المحاضرة ! ! . . . و اخذت ب طرف عينها تراقب ' مصطفى ' ! ! . . . و هو متلهف ل حضورها ك عادته ! ! . . . واضح ان عيونه ت تمنى لو تقدر تذوقها من عشقها ! ! ! . . . طار قلب ' تهاني ' ل ان اختها ' رنا ' ب تراقب الموقف ! ! ! . . . و ه تكون شاهده على العشق العذري ! ! . . . الحب الحقيقي ! ! ! . . .