رواية تهاني الفصل الثامن عشر 18 بقلم تانيا محسن
"تهاني"
قصة:- تانيا محسن.
#عاطفي #كوميدي
18- يا طالعة ع السلالم! . . .
لاحظ 'محمود' ارتباك 'تهاني'، فاستحى من ارتجافها قدامه! وبعد عنها شوي، يقلل من احراجها!..
'محمود' - ل نفسه - " واضح انها محرجه و ده مش تمثيل! لانها مش هتقبل على نفسها تكون ضعيفة قدامي! ما لها! معقوله تكون محرجه بسبب قربي منها! ازاي!!! وامبارح كان ايه! " ...
شالت 'تهاني' حاجاتها، ومشيت بخطوات سريعة، تسابق خروج 'محمود' من السوبر ماركت... قبل ما يتلاقوا في الاسانسير..
'تهاني' - بخوف - : - اوف! خليني اجري بسرعه للأسانسير قبل ما يلحقني، وينتقم مني!..
جري 'محمود' وراها، وهو مبسوط انه هيقدر يتكلم معاها داخل الاسانسير، وهم لوحدهم!!..
'محمود' - بفرح - : - قشطه! الحقها قبل ما تهرب من ايدي!!.
دخلت 'تهاني' بسرعة للأسانسير، وتفاجأت ب 'محمود' داخل وراها!!...
شهقت 'تهاني' - و ل نفسها - . . . "ها، ايه من سرعة معاه ما شاء الله!!! " ...
خافت 'تهاني' من دخول 'محمود' للأسانسير! لو يفكر يعمل لها حاجة! وهم في الاسانسير لوحدهم.. فحاولت تخرج منه قبل ما ينقفل عليهم الباب! ويبقوا لحالهم!!.
قطع 'محمود' عليها الطريق، بجسمه العريض، قبل ما 'تهاني' تخرج منه!!..
رجعت 'تهاني' بذعر للخلف!! وتأكدت انه ناوي عليها بالشر! يمكن يضرب!!!..
خلع 'محمود' نظارته الشمسية يشوفها بوضوح، وهو بيكلمها!..
'محمود' - بسخريه - : - مالك! ما احنا ولايا زي بعض ولا ايه!! هاهاها!!.. صح، مش ده كلامك!!..
ردت عليه 'تهاني' وهي بتفكر ازاي تهرب منه!! قبل ما يأذيها!!..
'تهاني' : - لو سمحت خليك في حالك! ويكفي اللي حصل!!..
'محمود' - برقة - : - وهو إيه اللي حصل! هو أنتي فاهمه ليه حصل كده!!..
هزت 'تهاني' راسها بالنفي...
قرب 'محمود' وشه من 'تهاني'، ومد ايده ناحية الجدار، وحاصرها بين ذراعيه.. ولحن صوته بإغراء، وغازلها!...
'محمود' - بعيون ذايبه - : - اللي حصل انه من يشوفك، ينسى نفسه، وينسى!؟...
ركزت 'تهاني' ب نظراتها، على عيون 'محمود' وما انتبهتش لبقيه كلامه وهو بيغازلها!! ومحاصرته ليها!!!..
'تهاني' - ل نفسها - " عيونه الان رمادية! يعني هو الان مش مسكون!!! " ...
تسأل 'محمود' من نظراتها المتعجبة!! فجذبته جمال عيونها، وسرح لداخل عنيها! وبدأ يتوه من جمال ولون عنيها الغامضة! وغصب عنه بدأت عينيه تحول لونها للأخضر، قرب 'محمود' منها اكثر، زي المسحور ، كأن عيونها مغناطيس! وهو واقع تحت تأثير الجذب!!..
انتبهت 'تهاني' من تحول لون عينين 'محمود' للاخضر! فشهقت بخوف!! وبسرعة نزلت عينيها من عينه!! وهربت من بين ذراعه!! وجريت ناحية السلالم، وبدأت بقراءة القرآن، وتتعوذ منه، داخل نفسها!!
استغرب 'محمود' من تصرف 'تهاني'، وقرر يكمل خطته، فمشي وراها...
التفتت 'تهاني' لورا، لقت 'محمود' كمان طالع وراها! فحاولت تسرع من خطواتها تسابقه!!..
شاف 'محمود' انه هيقدر يسبقها بسهوله! فقرر يطلع السلم ببطء!! ويخليها تجري براحتها...
وصلت 'تهاني' بداية الطابق الثاني...
'تهاني' - بانزعاج - : - هو ليه بيمشي ورايا على السلم! مش هقدر اوقف ارتاح شوي بين درج السلم!!..
سمعت 'محمود' بيصفر بشفايفه، بلحن مشهور من الافلام المرعبة! لحن اغنية الاطفال!.... ABCD..
ارتعبت 'تهاني' من مزاح 'محمود', انه بيهدد انه هيقتلها! فبذلت جهد اكبر تطلع بسرعة!!.. وفي أيدها الحاجات ثقيلة, انفاسها بدأت تتقطع من قله الاكسجين من سرعته!...
'تهاني' - بتعب - : - هف! قلبي هيوقف من التعب! وعضلات رِجليا بتتوجع! هوف! مش هينفع ارتاح على السلم! هيلاقيني!!...
واخيراً!! وصلت 'تهاني' للطابق الثالث، لقت 'محمود' وصل ناحيتها في خطوتين!! كتمت 'تهاني' انفاسها بسرعة، علشان ما يعرفش مقدار تعبها، ويعرف انها مش هتقدر توقف قدامه، تدافع عن نفسها!..
'محمود' - بأعجاب - : - نفسك طويل ما شاء الله!..
وقرب منها اكثر، يشوف حاجتها، ويقول لها نصيحة لوجه الله!...
'محمود' : - أنتي بتأكلي زي الاطفال!! محتاجة تهتمي بصحتك اكثر!، كل مرحلة في العمر وله الاكل اللي يناسبه!..
اكتفت 'تهاني' ترد على نصيحته بهزة موافقة من راسها، وداخل قلبها بتدعي عليه، لانه بيلمح لها، انها بقت كبيرة في السن!
# * # * # * # * #
وقبل ما يمشي 'محمود' خطف منها بلمحه عين، كيس شبسي، من حاجاتها، ومشى ناحية شقة أخته 'هناء'... وقف 'محمود' وهو بنص المسافة بين الشقتين، والتفت ناحيتها!!..
'محمود' - بغمزه - : - علشان يبقى بينا " شيبسي وملح " هاهاها!!!..
'تهاني' - بصوت واطي - : - بالسم الهاري! تشتمني! وتأكل شبسي!!..
رجع 'محمود' ناحيتها، فخافت 'تهاني' منه، وتراجعت لورا بذعر! ارتعبت لو هو سمعها هي قالت له أيه!...
'محمود' : - آه !! وما تنسيش تشكريني عند اختي 'هناء'!!!..
'تهاني' - بستغراب - : - اشكرك! على ايه!!..
'محمود' - بمزح - : - لمساعدتي ليكي! خليتك "تمشي"!.. النهارده الصبح 'هناء' عصبت مني اني منعتك من المشي! و ده بعد ما أنتي اشتكيتني عندها!! والحقيقة هي اني ساعدتك! وخليتك تمشي! وعلى السلم كله!! هاهاهاها...
وقفت 'تهاني' تشوف ضحكة 'محمود' الطويلة! وسرحت في جمال ضحكته!!.. ونست نفسها!...
تلخبط كيان 'محمود' بلمعة عينيها بنظرات الاعجاب! و تاه عقله وهو بيشوف جمال عنيها ! وهي سرحانه عليه...
فقطع 'محمود' ضحكته! وغرق تحت نظرتها من سحر عينها!!!...
صحت 'تهاني' من سرحانها!! لما شافت للمرة الثانية! عينه بتتحول للأخضر! فخافت وهربت منه لداخل شقتها!! وقفلت على نفسها الباب بسرعة!!..
اخذت 'تهاني' انفاسها براحه، وسمعت صوت رنة مسج، طلعت موبايلها من شنطتها، وفتحت شاشة الموبايل، لقت رسالة من رقم غريب!! مكتوب فيها " الان تقدري تأخذي أنفاسك! يا قمر! " ...
عَرفت 'تهاني' ان المسج مُرسل من 'محمود'!! فعصبت منه! انه بيسخر منها! وعايز يبدا تبادل رسائل معاها!!..
# * # * # * # * #
دَخل 'محمود' موبيله لجيبه! وفتح كيس الشبسي! وأكل منه! وهو بيفكر باندهاش من 'تهاني' ! ! ! . . .
'محمود' : - ليه دلوقتي هي خجلانة جداً!! وامبارح كانت جريئة قوي، وكأنها ما بتعرفش حاجة اسمها خجل! غريبه الست دي! هو ايه اللي بيحصل معاها! ودلوقتي اصدق مين!! اصدق كلام اختي 'هناء'!! او اصدق عمتي 'بدرية'!! واللي انا كمان شوفته بعنيا!!!
وليه انا حاسس براحة نفسية! ومشاعر جميلة راقيه! لما كنت معاها، في المرتين!!...
هتجنني الحلوة دي!! .
فتح 'محمود' الباب بالمفتاح، ودخل شقة اخته، وهو في قلبه مصدق اخته! وبعقله نادم انه نسي اخلاقه! وفكر يستغل انها وحيده لامتاع نفسه...
# # # # # # # # # # # #