رواية تهاني الحلقه السادسه


 #تهاني

قصة : - تانيا محسن 

#رومانسي #كوميدي 

6 - نهاية الخونة . . .             

                                                              رفعت 'تهاني'، الكرتون لمكانه، لقت وزنه خفيف!.. فاستغربت لما لقته فاضي!! وراحت تفتش بقية الكراتين، لقتها كلها فاضيه!!! فقدت عقلها!! وراحت ترمي بايدها كل الادوية من الرفوف، وتكتشف انه مافيش ادوية في الصيدلية، غير ١٠% الادوية اللي سعرها رخيص!! جريت على الكشوفات تشوف مديونيات الشركات، لاقت 'عبد القادر' متوقف عن سداد شركات الادوية من شهر، وساحب ادوية كثيرة من الشركات!! يعني كان مجهز نفسه يحملها ديون متراكمة ويهرب!!!..

                    # * # * # * # 

                                              انهارت 'تهاني' لما شافت خراب صيدليتها! وضباع حلمها! ودمار مستقبلها! وتعبها راح هباء! وهتخسر اسمها بين الشركات! دي هي ممكن تدخل السجن لو مادفعتش سداد ديون الصيدلية! وخصوصا لان الترخيص مسجل باسمها!!

وكل ده ليه!! علشان نزوة ل'عبد القادر'!! فيدمرها بالشكل ده!!.. 

هي صرفت كل فلوسها على علاج ابوها!! فمنين تأخذ فلوس علشان تقدر تدفع، وتسدد ديون الصيدلية!! 

                 # * # * # * # 

                                               رجعت 'تهاني' البيت، وهي في عالم ثاني، مش قادرة تبص لحد من عيلتها!! هيقولوا عليها ايه لما يعرفوا انها طلعت غبية، وسمحت لواحد زيه يخدعها بكل سهوله!!!.. 

من احراجها كتمت عنهم اللي وقع لها من خيانة 'عبد القادر' لشراكتهم، فتحملت النكبة لوحدها!!.. 





بقت 'تهاني' في الصباح، وهي بين عيلتها، تحاول تكتم المها محبوس داخل قلبها، وتسيب امورها تمشي طبيعي!!

وفي الليل والكل بقى نايم، تكون سهرانه لوحدها، وتفضل تجري حول البيت، وهي بتبكي، وبتكلم نفسها زي المجنونة ! ! . . . تفكر بكل الطرق، ازاي تقدر تنقذ نفسها من المصيبة الواقع عليها، مالقتش اي حل! لدرجة انها وصلت لقمة يأسها، وبدأت بتفكيرها توصل لمرحلة الجنون!! وخيالها راح لبعيد، بطريقة تنتقم منه، وبدأت في خيالها طول الليل تفكر ب'عبد القادر'، وهي بتقتله بكل الطرق الممكنة!!!لكن الخيال شيء، والواقع شيء ثاني! صعب قوي تنفيذ عمل في الخيال على ارض الواقع!! خافت من عقاب ربنا، وخافت على سمعه عيلتها، والاهم من دا  كله! انها ماتمتلكش خبث المجرمين، ولا قلبهم القاسي، ولا حتى ضميرهم الميت، حتى تقدر تكون زيهم، و ترتكب جريمة باعصاب بارده!!!. 

ماقدرتش تشتكي حتى لأبوها، خافت عليه لو عرف بدمار مستقبلها، اكيد هيزعل قوي، و هيتعب اكثر، ومش بعيد يموت بسببها!! فما بقاش معاها حل غير انها وكلت امرها لله، صحيح هي ضعيفة، لكن قوة ربنا فوق جميع خلقه، وتحملت 'تهاني' بصبر المؤمنين، اصعب سنه مرت في حياتها!!.

                # * # * # * #                    

                                        ( ملاحظه:- النهاية اللي حصلت للخونة، حصلت حقيقي١٠٠%، الجزاء من جنس العمل).. 

اولاً : - 'عبد القادر'، بعد سنوات قليله من خيانة الأمانة، وسرقة الصيدلية، خسر كل حاجه يمتلكها، ودمرت حياته، وفي الاخير فقد عقله، نسبياً!! وفي يوم وقت العصر، جه قريب له، يصحيه من النوم! لقاه ميت في سابع موته!!.

                 # * # * # * # 

                                                ثانياً : - 'عائشة'، مالحقتش تفرح كثير بعدما نصبت ميراث اخوها، وسلمت كل حاجة لجوزها! كافأها جوزها حلو قوي، وبطريقة مناسبة للخونة!! بانه اتجوز عليها، ورمى لها ورقة الطلاق، وطردها من بيت ابوها، ورماها للشارع، وفي صباح يوم، بعد سنة من طلاقها، ماتت 'عائشة' في ظروف غامضة! البعض بيقول انها ماتت بازمة قلبية، والبعض بيقول بسبب فيروس الكبد!

لكن الاغلبية متفقين ان طليقها 'ناجي'، وابنها الكبير 'محمد' سمموها! حتى يأخذوا بقية رصيدها وذهبها الموجود في البنك، وخصوصا لان طليقها "كان" بيشتغل في المباحث الجنائية، وفاهم لكل انواع السموم الخطيرة القاتلة! وهو انطرد من شغله في المباحث بعدما انفضح في الجرائد، بسبب ساديته المقززة في تعذيب المساجين!!..

                   # * # * # * # 

                                                ثالثاً : - طليق 'عائشة'  - 'ناجي' النصاب السادي! بعدما اصبح مليونير بنصبه ميراث والد 'تهاني'! افتتح مشاريع كثيره، واشترى عمارات في طول البلاد، و عرضها.

جرب يدخل في مشاريع التوصيل، المحاصيل الزراعية، واشترى شاحنه كبيرة لنقل الفواكة، والخضروات.

وهو بيسوقها في طريق سفر، يوصل فواكه، لبلد مجاور، حصل له حادث، واحترقت الشاحنة، وماقدرش يخرج منها بسرعة! فحصل له حروق خطيرة، من السرة الى نهاية رجليه، واحتاج لسنوات طويله، وعمليات كثيره، حتى يقدر يرجع يمشي من ثاني، لكن بشكل مقزز!، وبقى لقبه المشهور بيه بعد الحادث، بين اهل قريته "العاجز"!! ودلوقتي حصل له فشل كلوي، ومستعد يدفع كل الفلوس! بس يلاقي حد يتبرع له بكليه مطابقه لجسمه.... 



لكن مع نهاية السنة، حصل ل 'تهاني ' حدث اليم.. مات والدها الطيب، الحنون، وسابها وحيده تحت رحمة اخواتها!!!.

           # * # * # * # 

       - المشهد السابع - 

بعد وفاة والدها انكشف لها قناع اخواتها البنات، وبدأت الحرب عليها تكون علنية!!، الكل اتفق، فيما بينهم!! عليها!!. 

كل يوم كانت تلاقي منهم مشكلة جديدة!! ومرات كثيرة مكايد خطيرة!! سبب لها انهيار تام!! ودمار نفسي!!. 

وشافت 'تهاني' كل خواتها بقوا متجوزين، وعايشين مبسوطين مع ازواجهم، وهي الوحيدة اللي بقيت منهم، بدون جواز!! 

         # * # * # * #  

اكتشفت انها بسبب مكيده اختها 'رنا'! ضيعت 'مصطفى' من ايدها!! الانسان الوحيد اللي حبها حب حقيقي، بحثت وعرفت عنه، انه انهار بعدما اهانته و سابته!! وبسببها ترك دراسته!! وهاجر لسويد حتى يقدر ينساها!!، وهناك اتجوز واحدة سويدية! ورمى الماضي وراه!!.. 

      # * # * # * #

#يتبع

                      الحلقه السابعه من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات