رواية تهاني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم تانيا محسن

رواية تهاني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم تانيا محسن


رواية تهاني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم تانيا محسن


 #تهاني 

قصة :- تانيا محسن .

#عاطفي #كوميدي 

26- حمى . . .




بعد يومين من الحادثة... صحت 'تهاني' من نومها على صوت جرس الباب...

شافت الساعة من الموبايل، و عيونها نص مغمضة...

'تهاني' : - مين هيزورني في الوقت دا!الساعة سبعة الا ربع! يا رب خير!!!...

قامت 'تهاني' و فتحت الباب، لقت 'ايمي' قدامها....

'ايمي' - بابتسامة - : - صباحك فل لأجمل عيون توتو!...

'تهاني' : - هوووم... صباح النور! عايزه حاجة!..

'ايمي' : - لا!...

'تهاني' : - طب في أيه!؟...

'ايمي' : - انتي هتروحي بيتنا و تهتمي بخالي... 

طار النوم من عين 'تهاني' و هزت راسها بقوة، تتأكد انها سمعت طلب 'ايمي' "المستحيل" صح!!!..

'تهاني' : - نعم!!.. أنتي بتقولي ايه!!!..

'ايمي' : - حرام! خالي حرارته مرتفعة جداً، و لازم حد يفضل جنبه!!..

'تهاني' - بعصبية - : - و انا مالي!!!...

و لسه عايزه 'تهاني' تعترض اكثر، لكن 'ايمي' بسرعة قاطعتها...

'ايمي' : - اسمعي!.. ماما خرجت من الفجر تستقبل فوج ألماني!.

'تهاني' : - ايوا!..

'ايمي' : - و 'احمد' معاه امتحان مهم في المستشفى!..

'تهاني' - بنفاذ صبر - : - ايوااا!..

'ايمي' : - و انا معايا مشروع بحث!.. و تيته صحتها ما تسمحلهاش تراقب خالي طول الوقت!.. فما معيش حد يساعدني و يفضل معاه غيرك!..

'تهاني' بحزم - : - انتي نسيتي ازاي بهذلني امبارح!! انا عاهدت نفسي ما ادخلش بيتكم ثاني!!..

ردت 'ايمي' بصوت حزين حتى تقدر تأثر على قرارها...

'ايمي' : - و يهون عليك تيته تكسري بخاطرها!.. و ماما، و 'احمد'، و انا! مش هنقدر نتحمل قرارك القاسي!!...

'تهاني' - بصوت ضعيف - : - هبقى اشوفكم هنا عندي!...

'ايمي' : - طب حاولي تفكري معايا! لو خالي ماكنش وراك بالصدفة! ايه اللي كان هيجرى لك!!!..

'تهاني' - بذعر - : - تقصدي!!!...

'ايمي' - بحماس - : - أيوااا كان السلم وقع  عليكي! و كنتي دلوقتي بخبر كانَا!!!..

'تهاني' هيغمى عليها!.. مش مصدقه نفسها!.. ازاي ما فكرتش بالاحتمال ده!!..

'ايمي' : - قدري ان خالي انكسرت ايده!.. هتبخلي ساعات قليلة من وقتك! مقابل حياتك كلها؟!!...

'تهاني' - باستسلام - : - و ايه المطلوب مني اعمله؟!..

'ايمي' : - ما تخافيش! خالي طول الوقت نايم مع المسكنات و الحمى! و انتي عليكي بس تقيسي حرارته كل شوية! خايفين ترتفع حرارته اكثر و مفيش حد جنبه!!... 

'تهاني' :-  و فين الاقي مقياس الحرارة في بيتكم؟!...

'ايمي' : - المقياس!!! اه ضاع!! قيسي بأيدك و خلاص! اهو خذي المفتاح، يلا أتاخرت باي!...




مشيت 'ايمي' ... و 'تهاني' قفلت الباب...

'تهاني' - و لنفسها - " هو حظي اقابل المشاكل في كل يوم! و في كل خطوة!!! " ...

  # * # * # * # * # 

قبل ربع ساعة من الحوار ده....

خرج 'محمود' من الحمام، و مشي من جنب اوضه 'ايمي' و سمعها بتتكلم في موبايلها و بتقول... "ماما! انا هطلب من 'تهاني' تنتبه لخالي! مهو ما فيش حل غير كده!!! "...

جري 'محمود' بسرعة لاوضته، و جهز نفسه لاستقبالها...

'محمود' - بسعادة - : - ايوا جيتي لحد عندي! يومين و ما حاولتيش تزوريني تطمني عليا! او تفكري تبعثي ببوكية ورد!!! الحقيقة أنتي لازم تتعاقبي!!!... 

دخلت 'تهاني' شقة 'هناء'، و هي خايفة لو يشوفها 'محمود' هيعمل ايه!.. راحت ناحية اوضة 'فاطمة'...

'تهاني' - بتشجع نفسها- : - ليه اخاف! و خالتي هتكون جنبي، و تمنعه يعملي حاجة تزعلني!..

فتحت الباب بهدوء على 'فاطمة'...

'تهاني' :- اوو خالتي نايمة! يعني ايه! هدخل عليه لوحدي! اوف هو ضروري اقيس حرارته! يلا هي دقيقة اشوف حرارته و اهرب!!!.... 

عند 'محمود' بعدما خرجت 'ايمي'.. قام 'محمود' و ترك باب اوضته مفتوحة شوي! يراقب 'تهاني' و هي داخله عليه!

شافها لما دخلت و قفلت الباب وراها و بتمشي ببطء و هي بتوقع اي حاجة في طريقها من قلقها!!.. و ترجع تشيلها من ثاني!!...

ضحك 'محمود' عليها...

'محمود' .. " هاهاها هي دلوقتي بتمشي بحذر! ولا داخله على سباق جري!!! " ...

فتحت الباب عليه بشويش، و بتردد لنفسها " يا رب نايم! يا رب نايم!!! "...

شافها 'محمود' و هي بتتفحص اوضته..

'تهاني' - باستغراب - : - اوضته صغيرة عليه!!..

كان عايز 'محمود' يقوم و يرد عليها.. " ده مش بيتي! انا بقيت بنام هنا كثير علشان اشوفك! شفتي! ازاي انا بضحي براحتي علشانك!!! " ...

قربت 'تهاني' منه بحذر شديد! واحدة واحدة! لحد ما بقت جنب سريره.. لقت 'محمود' نايم بعمق!

و بتردد حطت إيدها على جبهته، لاقت حرارته عالية! فتشجعت و نزلت أيدها على خده تتأكد من سخونته...

'تهاني' : - مسكين حرارته عالية!.. و اكيد هو دلوقتي تعبان و مش هيصحى و يشوفني جنبه!.. 

حاولت تبعد ايدها من خده، لكن 'محمود' مسك ايدها بسرعة، و حضنه بقوة على خده!... 



بذعر حاولت 'تهاني' تسحب ايدها منه! و عيون 'محمود' مكانها مغمضة!!!...

'محمود' - بصوت ضعيف- : - خليكي جنبي!...

'تهاني' - بخوف - : - نعم!..

'محمود' : - اوعي تسيبيني! ماما!..

'تهاني' - باطمئنان - : - اه دي هلاوس الحمى!.. 

سحب 'محمود' ايدها لشفايفه، و قعد يبوسها اكثر من مرة!!!..

'تهاني' - متفاجأة - : - لو سمحت اه..!!!

قطعت كلامها لما سحب ايدها بقوه! و فقدت توازنها و سقطت على صدره!!.. و بسرعة حوط ظهرها بأيد واحدة و حضنها لصدره بإحكام!!!...

'محمود' : - محتاج لك!..

'تهاني' - بخوف- :- ارجوك! سيبني! ما ينفعش كده!!.. 

حضنها 'محمود' اكثر و بعمق استنشق عبيرها...

'محمود' : - بحبك!..

'تهاني' : - يا رب اعمل ايه دلوقتي في الورطة دي!..

حاولت 'تهاني' تبعده عنها! و هو بيزيد من قوته حولها!!!....

نادت 'تهاني' بصوت مخنوق...

'تهاني' :- خالتي!! الحقيني! انقذيني اه! انا هموت!!!..

فجأة! تركها 'محمود' و 'تهاني' بسرعة قامت و جريت تهرب منه...

بعد خروجها بشوي.. فتح 'محمود' عينه و ابتسم...

'محمود' - بعشق - : - يا ريتك كنتي بقيتي بحضني اكثر!! اشبع من عطرك!.. دا كسر إيدي يستاهل ثمن حضنك! حبيبتي!!!.. 

جريت 'تهاني' للباب، و قلبها بيدق بسرعة....

'تهاني' - بارتباك - : - مش معقول!! أكيد هو كان بوعيه! انا همتنع عن زيارتهم نهائياً!!!... 

فتحت الباب لكن خافت و رجعت بخطوة لورا!!..

لقت 'بدرية' واقفة قدام الباب و هي بتشوفها بغضب!!!...

    # * # * # * # * #

      #يتبع


                   الفصل السابع والعشرون من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات