Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أصول متسولة الفصل السابع عشر



 البارت السابع عشر #أصول_متسولة


عذرا على تأخري بس فعلا كنت تعبانه ومش قادره اكتب


أصول : مكنتش فاضية علشان اجى 

التفت فهد بصدمه : أصول؟؟؟؟؟؟

أصول وهى تنظر للمدير : خير طلبتونى ليه

المدير: فهد باشا كان عايز يشكر حضرتك على نجاح العمليه بدون خطر 

ابتسمت اصول بتحدى وهى تنظر لفهد منتظره ان يتحدث 

فهد : انا مش هشكر واحده زيك ولو كنت اعرف انك اللى هتعمليلى العملية مكنتش وافقت كنت هموت احسن 

لو ينتظر نور رد اصول حتى تحدث الى فهد: والله انت الموت حلال فيك تعرف كان زمانك ميت لاننا كنها هنرفض العمليه لضيق الوقتبس اصول اصرت انها تعملك العمليه 

فهد بحماقه : امممم اوعى تكونى فكره انى كده هسامحك او هرجعك ليا تانى 

جاء نور ليتحدث بغضب شديد ولكن اوقفته اصول بهدوء : اولا يا فهد بيه مفيش حاجه تسامحنى عليها ثم انى عملتلك العمليه وانقذت حياتكزى مانت زمان انقذت حياتى وقدمتلى مكان يحمينى من الشارع 

يعنى قول انه كان رد جميل واننا خالصين ....غير كده معنديش كلامه اقوله ليك ...عن اذنك 

توجهت أصول للباب وخفها شهد ونور حتى اوقفهم صوت فهد : هتفضلى في نظرى بنت الشارع المغتصبه

صعق كل من بالغرفه من هذه الكلمات ومن هذه الحرب البارده ماذا يحدث 

عادت اصول له ووقفت امامه: امممم انا بنت الشارع اه

....مغتصبه لا ....انا على امل انك انسان وانك راجل بجد خليت الدكتوره تقولك انى مغتصبه لكن انت مكنتش راجل واتخليت عنى لفكرة انىحد اعتدى عليا وبقيت مغتصبه رفضتنى زى باقي المجتمع ما بيرفض البنت وهى متحطمه وحيوان لا يعرف دين وانسانيه بتسقفوله انه عمل كده في بنت ...اصلها من الشارع وملهاش سند او ضهر ....لولا امجد كنت انت في الشارع .....ملك اختك كان ممكن تكون مكانى انت فعلا وحش ووحش كبير جدا كل مره بتثبت ده 

تركته اصول في صدمته لا يعرف ماذا حدث هل هو مخطئ هل هى حقا لم تغتصب غادرت اصول ونوروشهد في اجواء متوتره وقفوا امام السيارة ولكن نور كان غاضب بشده 

نور : روحوا انتم والحرس معاكم 

اصول : تعالى يا نور معانا 

نور بصوت عالى : مش جى ملكيش دعوه بيا 

اصول بهدوء : طيب اسمعنى بس اخرجت اصول مخدر من حقيبتها ورشته على وجه نور وطلبت من الحرس حمله للسيارة تحت صدمه شهد وقاظت هى للمنزل 

..........اما فهد فقد قرر العوده الى مصر حتى يتأكد من كلام اصول عازما انه اذا كانت لم تغتصب سيعيدها له لانها ملكه من ضمن اشيائه فها هو تزداد حالته سوءا بمرض التملك خاصته هو لا يحبها لا يحب غيرها ولكنه يريد امتلاك كل شىء يعجبه 

فهد : انا هنزل مصر جهز الطيارة 

مساعده الجديد : امرك يا فهد بيه 

مدير المشفى : يا فهد بيه كده غلط على العمليه دى عمليه خطيره مش هتشفي بالسرعه دى وخصوصا الظروف دى والتوتر غلط 

فهد : ده يخصك ...هتخاف عليا اكتر من نفسي 

المدير : بس....

قاطعه مساعد فهد الجديد: الباشا عارف مصلحته كويس نفذ الاوامر 

" ان يكون لديك مساعد بمقابل مادى غير ان يكون لك داعما واخا محافظا يخشي عليك وعلى صحتك وعائلتك لا ينفذ اوامرك فقط حتى ترضى عنه "

.........................

اما في باريس عند امجد قرر ان يفتتح شركه تعمل على استيراد وتوريد الاجهزه الطبيه وترك الاعمال الهندسيه والمشريع السياحيه تلك هذا هو عمله الخاص كان جاد في العامل رفيق بالفقراء فهو منهم ظل يعمل ليل نهار حتى واخيرا اسس شركة المجد التى حققت نجاح لامع في باريس 

ذات يوم كان في زيارة الى احدى المستشفيات التى يورد لها الاجهزه الطبيه هذه 

كان يسير في الممر حتى رأى امامه فتاه تدفع المريض على السرير الطبى وهى ترقض بسرعه وكان هو يقف امامه مذهول 

حتى اتت امامه وصرخت به ابتعد بالفرنسيه ثم حين اتت امامه سبته بالعربيه ظنن منها انه لن يفهمها 

ولكن مهلا لقد سمعها امجد وهى تقول انه : غبيى

ذهب يكمل جولته في المشفي حتى ذهب الى حضانة الاطفال الصغار يتأملهم ببسمه حزينه وهو يرى كل عائله تأتى لتحتضن ابنها الصغير بعد ساعتين توجه الى غرفة الاجتماعات 

كان يجلس ويعطيهم ظهره حتى اتى اخر شخص وجلس معتذرا عن تأخره لانه كان بعمليه ضروريه 

جلست تلك الشقراء ولكن عيونه بنيه وليس ملونه فكانت ملفته للانتباه انها الطبيبه" هدى "

استدار امجد بمقعده وكان يترأس تلك المنضضه وتقابله هدى وجها لوجه 

صدمت هدى وهى تحدث نفسها: يا عينى عليكى يا هدهد هتموتى يا سوسو هترفد هترفد 

تحدث مسئول المشفى 

دكتور جان: مستر امجد هو صاحب المشفى الجديد 

تفضل مستر امجد

امجد : شكرا جان ....انا لست طبيبا او ما شابه انا تخصصى اداره الاعمال والبزنس فقط لذلك قررت ان اختار رئيس مجلس ادارة بدلا عنى 

بات جميع الحاضرين يتهامسون ويرسمون الامانى لهذا المنصب خاصة تلك الشقراء "جوليكا" مغروره تعشق المال والمناصب وهذا المنصب سيساعدها جدا خصوصا في الحرب مع غريمتها هدى ليس فقط كرها لهدى بل لانها لا تحب الاعراب عمة

اخيرا تحدث امجد وقال: جوليكا 

نظرت جوليكا الى هدى بانتصار وهى تقول : نعم مستر امجد 

امجد : هذا اخر تحذير لكى دونا عن كل الاطباء بسبب اهمالك وتأخرك عن مواعيد العمل 

جوليكا وقد تحطمت فرحتها : اجل سيدى 

امجد : رئيس مجلس الاداره هو دكتوره هدى 

حيا الجميع هدى على هذا المنصب وانها تستحقه مع نظرات الكره من جوليكا 

وقفت هدى : انا اسفه مش هقبل المنصب ده 

امجد:..............

                  الفصل الثامن عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات