Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل العاشر 10بقلم ايمان


 رواية ليلة غيرت حياتي الفصل العاشر 



توقفت نيرة عن القراءة عند هذا الحد وهى فى منتهى الذهول وأخذت تتحدث مع نفسها 
معقول معقول اللى انا شيفاه ده طارق بيحبنى ومن ايام الكلية مش ممكن مش ممكن بس لاء ليه دا كده انا أخيرا لاقيت إجابة السؤال اللى دايما بيجى على بالى وشاغلنى دايما ومكنتش لاقيه ليه اى إجابة مقنعه 
هو ليه عمل معايا كل ده ووقف جنبى انا وأبنى بالشكل ده وكان مصر وبكل قوته انه يحافظ على سمعتى كل ده عشان بتحبنى يا طارق بتحبنى كل الحب ده ومن زمان كده وانا ولا دريانه ولا حسه

فجأة انتبهت على صوت بكاء مراد فقامت على الفور واعادت كل شىء كما كان ووضعت المذكرات مكانها وخرجت مسرعة لمراد





بعد ان هدء مراد وعاد لنومه قامت نيرة لتكمل عملها فى البيت ولكن كل تفكيرها وتركيزها فيما قرأت والسر التى أكتشفته للتو دفعها فضولها أن تذهب مرة اخرى لتكمل ما كان يكتبه عنها او تاخذ هذة المذكرات لتقراءها على مهل ولكنها تراجعت كى لا يكتشف طارق إختفاءها

قررت نيرة فى هذا اليوم ان لا تذهب الى بيت اهلها او اهل طارق وأنها ستجهز الغداء وتجلس فى انتظاره
الو ايوة يا طارق انا مش حخرج من البيت وحستناك على الغدا ماشى
ليه يا نيرة انتى تعبانه مراد فى حاجة
لالا انت مالك اتخضيت كده ليه انا بس حبه ارتاح فى البيت انهارده ونتغدى سوى
خلاص ماشى حكون عندك ع الغدا
توصل بالسلامة . سلام
سلام

قامت نيرةواتجهت الى المطبخ على الفور لتعد الغداء وهى تشعر بشىء غريب داخلها لا تدرى ما هو

عاد طارق للبيت وبمجرد دخوله توجه على الفور لحجرة مراد ليطمئن عليه ولكنه وجده نائما فجلس بجواره يتأمله قائلا : حبيب بابا انت نايم يا روحى نوم الهنا يارب
كانت نيرة تجهز السفرة فى هذة الاثناء : ايه ده انت جيت يا طارق حمدلله ع السلامة
الله يسلمك ما انتى كويسة اهو الحمد لله ومراد بخير امال ماخرجتوش ليه 
هو لازم كل يوم خروج انا قولت اريح وكمان كنت بنفض واوضب الشقة
ايه تنفضى ايه وتشيلى وتحطى ايه حبه تنضفى الشقة اجبلك حد يعمل الحاجات دى انتى ما تتعبيش نفسك كفاية عليك مراد
حد ليه الشقة مش كبيرة وأدينى بتسلى يا طارق
لاء اتسلى مع الاستاذ مراد مع بابا وماما وباباك ومامتك انزلى اعملى شوبنج روحى النادى لكن تنفيض وشيل وحط لا انتى فهمه
يا طارق ما كل الستات بتقوم بشئون بيتها فيها ايه يعنى
انا مليش دعوة بحد انا مش عوزك تتعبى فى اى شىء وخلاص الموضوع انتهى خلينى اتغدى بنفس انا من وقت ما رجعنا ما أكلتش من ايدك ممكن

خلاص اللى تشوفو




وفجأة وجدت نيرة موبايلها يرن فقامت للرد عليه : ازيك يا ماما معلش والله كسلت انزل انهاردة من البيت لالا مراد بخير الحمد لله وانا كويسة خلاص بكرة ان شاء الله حكون عندك من بدرى أيه بتقولى ايه ااااااه يوم الجمعة الجاية طب لما أشوف بقه ظروف طارق ماشى سلام سلمى على بابا
وانهت المكالمه وعادت لتكمل اكلها

فى ايه يا نيرة مال وشك متغير كده ليه وايه اللى يوم الجمعة 
نيرة بتوتر : اصل شيرين ولدت وحيعملوا السبوع يوم الجمعة وماما عوزانا نروح معاها
طيب مفيش مشكلة انا فاضى يوم الجمعة
طارق لو مش حابب اننا نروح انا حعتذر لماما وخلاص 
ليه ؟؟؟؟
يعنى انا بقول انك ممكن يعنى ما تحبش تروح بيت وليد
لالا عادى حنروح ونهنى ونبارك لوليد ومراته

نظرة نيرة له طويلا لعلها تعرف ما يفكر به كانت تتصور انه سيرفض الذهاب الى بيت وليد بعد ما اكتشفته ولكنه على العكس مصمم كل التصميم على الذهاب فتحيرت فى أمره

حبقه افوت عليكى اخدك من عند مامتك اخر النهار
لايا طارق انا انهارده حكون عند مامتك
الله انتى مش كنتى عندها امبارح
ايوة بس عشان ماما عوزانا بكرة نقضى اليوم كله عندها ونتغدى معاها ونروح من عندها على السبوع فقولت انهارده اروح لمامتك عشان ما تزعلش عشان ماشفتش مراد يومين ورى بعض
اخ صحيح دا انا كنت نسيت حكاية السبوع دى خالص
ايوة مصمم برضو اننا نروح
ايوة حنروح
طيب اللى تشوفه

ذهبت نيرة وقضت اليوم عند والدة طارق الى ان جاء ليأخذها وفى أثناء جلوسهم مع والده ووالدته تفاجأ طارق بوالدته تسأل نيرة 
نيرة يا حببتى انتى ليه مش لبسه دبلتك
تفاجأت نيرة بالسؤال فأجابتها برتباك : اه اصل ياطنط لما كنت حامل كانت ايدى ورمه اوى فضطريت اقلعها وبعد الولادة خسيت خالص فبقت بتوقع من ايدى فخوفت تضيع فشلتها بقه
اه يا حببتى
فانتبه طارق الى انه عندما تزوج نيرة لم يشترى لها دبلة او شبكه من الاساس بسبب الظروف التى تم بها زواجهم
طارق : طيب يا ماما انا عاوز انام حنروح بقه
والده : طب ما تروحوا وتسيبوا مراد
نيرة : لو بس مكنش لسه بيرضع كنت سبته لحضرتك يا عمى
سليم : انتوا بس لو تلينوا دماغكم وتقعدوا معانا هنا
طارق : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده يلا تصبحوا على خير
والدته : وانتوا من أهله يا ولاد

فى سيارة طارق : ايه ده يا طارق دا مش طريق البيت انت رايح فين
خلاص اهو وصلنا يلا انزلى
نظرت نيرة للمكان الذى يتوجه له طارق فوجدته محل مجوهرات ولم تدرى لماذا اتى بها اليه
طارق : السلام عليكم ياسامى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . اهلا يا طارق بيه
بقولك ايه يا سامى عوزين هدية لمولود
ولد ولا بنت
صحيح يا نيرة وليد جاب ولد ولا بنت
نيرة : دينا جاب بنت
طب بص يا سامى انا عاوز سلسلة محترمة جدا ماشى . بقولك ايه بالمرة عندك دبل ألماظ
ايوة عندى حاجة لسه جاية ما يستهلهاش الا واحد زى حضرتك تحفه دبلة بالمحبس بتاعها
طب فرجهانى
فأحضرها سامر على الفور وبمجرد ان شاهدها طارق اعجب بها وناولها لنيرة قائلا : تحفة شوفيها كده يا نيرة ايه رأيك
ايوة فعلا تحفه
طب البسيها كده لالا استنى انا حلبسهالك
وﻻول مرة يمسك طارق يد نيرة لترتبك هى ويشعر هو بمنتهى الفرح وهو يرى فى يدها دبلته
طارق وهو تلمع عينية من الفرح : حلوة اوى اوى فى ايدك يا نيرة
خلاص يا سامى احنا حناخد السلسلة الحلوة دى والدبلة بالمحبس وابقه ابعت الفواتير على الشركة 
سامى :زى ما تحب يا طارق بيه
يلا سلام
خرجت نيرة وهى فى ذهول مما حدث وركبت بحانبه السيارة لا تدرى ماذا تقول 
طارق : مالك فى ايه سكته كده ليه
لا مفيش . هو انت اشتريت لى الدبلة عشان الكلام اللى والدتك قالته؟؟؟
لا 





امال اشترتها ليه؟؟؟
لان كلام ماما نبهنى لانى مكنتش اشتريتلك شبكه لما اتجوزنا ، ممكن بقه ما تقلعهاش من ايدك
حاضر
فى اليوم التالى ذهب طارق بنيرة الى بيت والدتها ليقضوا اليوم سويا ثم بعدها توجه بهم طارق الى بيت وليد. 



الفصل الحادي عشر من هنا