Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمه

 


رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثاني عشر

ليدلف سليم عليها الغرفه وينصدم مما شاهده، فكانت شمس تقف امام دولابها وهي تغير ملابسها وكانت ترتدي قميص اسود قصير..
شمس بشهقه وهي تداري جسدها.. اطلع بره يا سليم ...
ليتقدم سليم منها وهو شبه مغيب.. انتي ازاي كده ..
شمس بتوتر. سليم اطلع بره والله اصوت والم عليك البيت.. وبعدين في حاجه اسمها باب يتخبط عليه ولا مختهاش في المدرسه دي...
سليم وهو ينظر إليها بجرأة.. لا مخدتهاش عايز اتعلمها منك ...


شمس بخجل من موقفهم فهي أخذت ترجع للخلف حتا اتصدمت بالحائط... ورحمة خالي حسن اللي معرفوش يا سليم لو قربت اكتر من كده هصوت ...
ليحاصرها سليم بينه وبين الحائط ليتقرب منها اكثر وقال عند أذنها.. والله طب وريني كده ..
شمس بتوتر من قربه ومما ترتديه.. هصوت يا سليم والله وهيبقا شكلك وحش خليك مؤدب واطلع بره ...
سليم بعند.. مش طالع وريني هتعملي اي بقا ...
شمس بصراخ.. عاااااااا ...
ليستمع سليم الباب ينفتح.. ليقبلها سريعًا من شفتيها ...
الام. في اي يا بنتي.. لتراهم بهذا الوضع لتخجل وتخرج من الغرفه سريعًا... أما سليم كان يقبلها بحب وشغف كبير وهي تحاول أن تبتعد عنه بغضب شديد ....
شمس وهي تأخذ نفسها بقوه.. انت اي اللي عملته ده لتكمل بنبرة تشبه البكاء.. منظري اي قدام ماما دلوقتي منك لله يا شيخ ...


لتبكي شمس ...
سليم بضحك عليها.. خلاص في أي هتقول واحده وجوزها عادي ...
لتضربه شمس في صدره بقوه وهي تلعن به ...
لتقول بعصبيه..اطلع بره يا سليم، والله لو عاملت كده تاني انا هزعلك بجد عشان كده انا عديت حدودك اوي ...
سليم. عديت حدود مين ياختي ...
شمس. اه عديت حدودك وإياك تقرب مني تاني انا بقولك اهو ...
ليقترب منها سليم ويقبلها مره اخري ولكن بغضب، ليبتعد عنها بعد فتره ويقول.. انتي مش هتعرفي تمنعيني عن حاجه انا عايزها يا شمس كلامك الاهبل ده مش هيدخل دماغي بأي شئ وانا لما بعوز حاجه بخدها صدقيني لو عاوزك تبقي مراتي هخليكي ...
لتشهق شمس بقوه وهي تراه يقول كلامه بكل جرأة هكذا.. لتبكي بقوه علي حظها وعلي ما اوقعها به القدر ..
سليم. هستناكي بره لحد ما تلبسي عشان نمشي ....
‏ليخرج سليم ويترك شمس ...
‏أما بالخارج..
‏الاب. مالك يا وليه خارجه مبلمه كده ليه ..
‏الام. هاااا.. منك لله انت اللي قولتيلي خشي شوفي البت بتصوت ليه ...
‏الاب. واي اللي حصل يعني ..
‏الام بكسوف.محصلش واسكت بقا ...


‏سليم. احم انا هقعد استني شمس ..
‏الام. بإحراج.. انا هدخل اجيب حاجه ..
‏لتدلف الام سريعًا الي غرفتها ..
‏الاب.. الاه هو في اي ..
‏سليم بضحك علي الموقف.. مفيش ..
‏لتخرج شمس بعد فتره وهي ترتدي بيچامه بيتيه لطيفه ...
‏سليم. انتي ملبستيش ليه ...
‏شمس بعدم اكتراث.. هبات انهارده مع ماما ..
‏سليم. مش هيحصل ...
‏الاب. يابني الوقت أتأخر بات انهارده مع مراتك وبكره امشوا الصبح ...
‏شمس سريعًا.. لأ يبات فين هو هايروح عشان عنده شغل ..
‏سليم بتحدي.. لا هبات مع مراتي مينفعش اسيبها لوحدها ...
‏الاب. خلاص يا بنتي خدي جوزك ولبسيه اي حاجه من عندي وخشوا ناموا عشان الوقت أتأخر ..
‏شمس وهي تعلن نفسها لأن سليم سوف ينام معها بنفس الغرفة ...
‏الاب. يالا يابني خد مراتك وخش نام ...


‏ليدلف سليم الغرفه مجددًا ولكن مع شمس الذي يظهر علي معالم وجهها الغضب بوضوح ...
‏سليم بضحك عليها.. اهدي بلاش العصبيه دي ..
‏شمس بغضب. هتنام فين دلوقتي بقا ..
‏سليم وهو يشاور علي السرير.. هنا ...
‏شمس بغيظ من بروده.. وانا ..
‏سليم. امرك غريب هنا بردو ..
‏شمس بغيظ. لا والله يا عسل ما هيحصل ..
‏سليم. هيحصل يا قلب العسل ..
‏شمس. علفكره انتا مستفز اوي عبوشكلك ..
‏سليم. اه جدًا.. ويالا عشان عايزه انام ...
‏شمس. خد دي ألبسها لحد ما اخلص السرير ..
‏سليم. تخلصيه ازاي يعني ...
‏اخلصه اعمل فارق بينا عشان مش هينفع حد فينا ينام علي الارض الجو شتا ...
‏ليقول بسخرية.ياااه علي كرمك ..


‏_مش عاجبك تقدر تنام علي الارض ...
‏لينظر لها سليم ببرود وهو يدلف المرحاض الخاص بالغرفه لكي يغير ملابسه ...
بعد فترة كان يخرج سليم لتضحك شمس عليه بقوه ...
سليم بضيق.. بتضحكي ليه ..
شمس بضحك. كنت حاسه انك راجل عملاق دلوقتي اتأكدت ..
سليم. ابوكي هو اللي قصير ..
شمس. نينينيني ..
_واي اللي انتي عملاه ده أن شاء الله ..
_اي عشان ننام ..
_وعلي أساس كل الفروق دي هتخليني اعرف انام اصلا منك لله ..
_اذا كان عجبك بقا هو ده اللي موجود ..
ليتسطح سليم علي الفراش ثم تنام شمس أيضًا ما هي اللي دقائق وكانت شمس ذهبت في سباق عميق.. ليتنهد سليم هو يزيل كم الفروق التي بينهم ثم يقربها من حضنه وينام الاثنان وهما يعانقان بعض بحب ومن يراهم هكذا يقسم أن حياتهم ما هي إلا سعاده وحب فقط ...
صباح يوم جديد استيقظ سليم ليجد نفسه يحتضن شمس لينظر لها وهو يتذكر ماضيهم سوا وكيف كانوا قبل اليوم الذي غير حياتهم الي جحيم حقيقي لينظر لها بغضب مره اخري وهو يقوم من جلسته كلما نظر إليها يتذكر ما حدث معهم يصبح غاضب بشده ....


بعد فتره كان سليم يخرج من المرحاض وهو يرتدي ملابسه ...
شمس بنعاس. انتَ صحيت ..
سليم بجمود. قومي البسي عشان نمشي ..
شمس. لسه بدري هتمشي دلوقتي ..
سليم. ورايا شغل كتير عايز امشي ..
شمس. طب استني بره وانا هلبس ...
ليخرج سليم دون أن ينطق بحرف واحد ...
بعد فتره كان تخرج شمس وهي ترتدي ملابسها ...
الام. راحه فين يا بنتي انتي وسليم ..
سليم. معلش يا ماما ورايا شغل ولازم امشي ..
الاب. طب اقعدوا افطروا الاول مينفعش كده ..
سليم. شمس بقا تجهز الفطار في بيتنا، يالا يا شمس ...
الاب. كده علفكره هتبقا زعله ...
سليم. معلش بقا تتعوض ..
ليأخذ شمس ويتوجه بها إلي منزلهم ...
في المنزل ....
سليم. شمس عايز اقولك حاجه قبل ما اروح الشغل ...


شمس. اي قول ..
‏سليم بجديه. وهو يتذكر شيئًا.. عايز اقولك حاجه ...
‏شمس. قول ..
‏سليم بغضب من نفسه. احم موضوع الحمل يعني وكده ..
شمس بغضب.. كمل.. او استني اكمل انا.. انا مش حامل صح ...
سليم بزهول.. انتي عرفتي ازاي ..
شمس بغضب.. عرفت يا سليم ..
سليم. ايوه السؤال هنا عرفتي ازاي ..
لتكمل شمس بكذب لا تريد أن توقع بسنت في مشكله فهي التي قالت لها... روحت المستشفى وعرفت يا سليم وحتا من قبل ما اروح أنا عارفه نفسي و واثقه في نفسي مش زيك صدقت ..
سليم بغضب وصوت عالي. لا ثانيه كده انتي عايزه اسمع انك حامل وانا ملمستكيش واسكت صح ليه متجوزه سوسن ولا ده مش سمع.. كمان دول دكاتره هما اللي بياكدوا كده انتي عايزاني اعمل اي انا لو واحد غيري كان قت*لك يا شمس.. انا لحد ما الاتنين اثبتوا كده قلبي فضل يبررلك وانك عمرك ما تعملي كده وعشان كده انا سألت الدكتور ساعة المستشفي. لكن انتي كنتي عايزه ردت فعلي اي يقولي مراتك حامل وانا اقوله اه عادي مفيش مشكله مبروك صح ..
شمس ببكاء بصراخ. لا مش كده.. تفكر ده ازاي انت صدقت اول موقف يحصل ما بينا يا سليم ...


سليم. الدكتوره بتاعتك هي اللي قالت انك حامل وبالتحاليل، كل اللي حولينا كان بيثبت ورغم كل ده كان ده..ليشاور علي قلبه... بيبررلك ويقول عمره ما هيحصل ...
ظل يكسر في أي شئ أمامه ليخرج من الشقه بعد الثوره الذي فعلها بها.. أما شمس ظلت تبكي وهي تفكر كيف لها أن تتعامل مع الأمر ماذا سوف تفعل في حياتها قرار واحد وهو الأمثل " الطلاق " ....لتسمع طرقات الباب لتتوجه إليه وهي تفتح شمس الباب ظنًا منها أنه سليم ...
لتقول ببكاء.. اي الي جابك تاني ...
ولكنها انصدمت بشده لم يكن سليم ليزداد بكائها الضعف وهي تقول "بحبك" ...

الفصل الثالث عشر من هنا