Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الثاني عشر 12بقلم اسراء محمد


رواية عشق الزين الفصل التاني عشر 


 البارت الثاني عشر🔥

في  شركه الجارحى


ليليان : عبد الرحمن ..؟


عبد الرحمن : ليليان .. انتى بتعملى ايه هنا وازاى قاعدة على رجله كدا ..... انطقى


ليليان بخوف : ماهو ...اااااه


زين : ماهو ايه انتى كمان ... انت داخل شركتى ومكتبى وبتزعق احترم نفسك ...وبعدين يا محترم دى تبقا مراتى


عبد الرحمن : انت اتجوزتهااا ازاى ... وازاى اصلا  تتجوز بدون علم اهلها


زين باستفزاز: هما فين اهلها دول ؟؟!


ليليان : زين لو سمحت .. سيبنى اشرح لعبد الرحمن


زين بعصبيه : تشرحى ايه ونيله ايه .... انشالله عنه ما فهم حاجة .. انا اللى عندى قولته انتى مراتى .. وبعدين  انت جاى ليه هو انا مش رفضتك امبارح واظن انت عارف زين الجارحى ولو مش عارفنى اسأل عنى واعرف انى مبرجعش فى كلمه قولتها فاااااهم


عبد الرحمن راح قعد على كرسى وببرود : لا مش فاهم ....  وعلى فكرة انت غصب عنك هتوافق على جوازتى من ايمان الا اذا


زين : الا اذا ايه ..... انطق...وبعدين حاسب على كلامك كويس معايا انا مفيش حاجة بعملها غصب ابدا


عبد الرحمن بعصبيه : عادى ممكن باتصال بسيط لعمى وابويا واقولهم على مكانها


زين : ايوا قول اللى جواك ... بس اقولك اعلى ما فى خيلك اركبه ولا يهمنى


ليليان بعصبيه : بس كفايه ... انتو عاوزين ايه منى .... انتوا واقفين لبعض على الكلمه .... ليه وعلشان خاطر ايه


عبد الرحمن : ومش سألتيه ليه هو  رافض جوزاتى من ايمان  .... ليه عاوز يفرقنا انا لغايه دلوقتى مش لاقى سبب معين لرفضه ليا


ليليان : زين لو سمحت اقعد خلينا نتكلم براحه وبهدوء.... على فكرة يا زين  عبد الرحمن زى اخويا و  على فكرة كمان هو اللى هربنى يوم جوازتى من الشيخ وعمرة ما أذانى ابدا ... انت ليه رافضه اوى كدا


عبد الرحمن  بهدوء : على يافكرة يا بشمهندس انا بحب ايمان اوى انا مش عاوز حاجة غيرها  انا هابعد عن اهلى واسافر ومش ناوى ارجع تانى  ... ليليان مكنتش الضحيه الوحيدة فى العيله دى .. انا كمان ابويا طول عمرة ظل عمى وماشى وراة فى اى حاجة وعمرو ماحسسنى بحبه  .. جدتى وامى وليليان اللى كانوا بيحبونى وانا بحبهم ... جدتى وماتت وليليان والحمد لله ربنا كرمها ومشيت بعيد عنهم وامى رافضه تسيب بيتها وابويا وعندها امل ان ابويا يرجع زى زمان وانا فقدت الامل فيه وعاوز اعيش مع الانسانه اللى بحبها


زين : ليليان لو سمحتى اخرجى


ليليان : نعم ؟ اخرج فين .. زين انت بتقول ايه


زين : اللى قولتهولك اسمعي واخرجى برا  ..لو عاوزنى اسمع منه


عبد الرحمن : كلامه صح ... اخرجى انتى علشان نعرف نتكلم كويس


ليليان بخفوت وقربت من زين تاخد شنطتها : ماشى يا زين ..ماشى.


ليليان خرجت


زين : بتحبها بقالك قد ايه


عبد الرحمن : من ٢٠ سنه لما شوفتها بيبى صغننه  حبيتها واتعلقت بيها جدا وكبرت قدامى وعلى ايدى وربتها ونفسى تبقا مراتى انا بقالى. سنين بعافر علشان خاطرها ولسه بردوا بعافر وعندى استعداد اعافر عمرى كله بس تبقا ليا


زين : ومروحتش ليه لابوها لما كان عايش


عبد الرحمن : كان هايرفض


زين : اديك قولت كان هايرفض .. انت عاوزنى انا بقا اوافق


عبد الرحمن : عم حسن كان هايرفض علشان مبيحبش ابويا ولا عمى عاصم .... بس انت قصدك ايه ان كنت مكنتش هاروح مثلا وهو عايش واتقدم  واستنيت الفرصه لما مات واتقدمت


زين : امممم ماهو دا اللى باين


عبد الرحمن : لا طبعا لو عم حسن كان لسه عايش كنت روحت واتقدمت  انا اللى مانعنى هو حاجة واحدة بس ليليان موضوعها كان لازم يخلص والحمد لله قدرت اهربها لعم حسن يومها وانا واثق ان عمرة ما هايفرط فيها ابدا .... ولما الحمد لله ليليان هربت مكلمناش حاجة وهو مات .. انا قدمت على البعثه ووافقوا وفكرت اتقدم واخدها واسافر ومرجعش تانى


زين :  ولما تاخدها وتسافر مش هاتحن لاهلك


عبد الرحمن : هاسالك نفس السؤال .. ليليان بتحن لاهلها 

.... اجاوب انا و  هارد  واقولك لا مبتحنش عارف ليه علشان مشفتش منهم الا كل شر وانا كمان كدا  زيها مش هاحن الوحيدة الى هافكر فيها هى امى وانا فكرت ان كل فترة هابعتلها وتسافرلى


زين : انت عارف لو مكنتش جيت انهاردا .. كنت قولت انك بتمثل ومبتحبهاش  وعلى فكرة انا كنت واثق انك جاى وكنت مستنيك علشان شوفت حبها فى عينك امبارح


عبد الرحمن باستغراب: طيب لما انت شايف حبها  فى عنيا وواثق انى جاى.. وفهمتنى كويس ليه رفضتنى اصلا امبارح ليه عاملتنى كدا


زين بهدوء: لازم  اعمل كدا .. عم حسن مكنش شخص عادى بالنسبالى ....لازم اتأنى وانا بسلم بنته لعريسها .. وخصوصا لو عريسها دا  له اهل هو بيكرهم  وجه قبل كدا وجوزنى بنتهم علشان يحميها منهم ... يبقا ليا الحق اخاف على بنته ولا لاه


عبد الرحمن : طبعا ليك حق ... بس انت عيشتنى اسود ايام حياتى ... بس اعتبر انك كدا موافق


زين بابتسامه : انت شايف ايه ؟


عبدالرحمن : طيب ايه هاتقدر تيجى بكرا نكتب الكتاب علشان المفروض اسافر بعد بكرة


زين : اممم انشاء الله هاجى


عبد الرحمن : احم كنت عاوز اقولك على حاجة واشكرك كمان


زين : اتفضل قول وشكر ايه دا


عبد الرحمن : شكرا انك حميت ليليان واتجوزتها وانت مش مجبر على كدا ... وعاوز اقولك انا بعفيك من الجوازة دى ....طلق ليليان وهاخدها معانا واحنا مسافرين وهما مش هايقدروا يوصلوا ليها


زين : تصدق بالله.... قول لا اله الا الله


عبد الرحمن: لا اله الا الله.


زين : انت لو فكرت تعيد الكلام اللى  قولتة دلوقتى ....هاقوم واكسر الاوضه دى عليك حته حته وماهارحمك ابدا


عبدالرحمن بضحك : هههه ليه بس انا كنت بقو...


زين : دكتور عبد الرحمن لو عاوز تتجوز ايمان وبكرا وميحصلش اى تأجيل يبقا تسكت خالص .... وياريت متجبش سيرتها تانى على لسانك


عبد الرحمن وهو مستغرب : سيرة مين


زين : ليليان... ليليان الجارحى


عبد الرحمن : زى مانت خايف على ايمان انا كمان خايف على اختى وبنت عمى ... ومحتاج منك وعد لو زهقت من حمايتها وفكرت تسيبها مش تجرحها   وانا موجود


زين : انا ولا هاسيبها ولا هازهق منها ...ويالا علشان تلحق تظبط امورك لغايه بكرة


عبد الرحمن: استأذن انا ... بس هى فين اطمن عليها قبل ما امشى


زين : يادى النيله اطمن عليها وانا مش جاى بكرا ولا فى كتب كتاب


عبد الرحمن : ههههههههههههه لا سلميلى عليها  ... سلام


زين : عبد الرحمن مش محتاح اقولك بلاش حد يعرف ان ليليان اتجوزت ولا عندى ... هى. مش جاهزة تواجهم وانا ماشى معاها خطوة بخطوة  ولما تكون جاهزة للحظه دى انا هاقولهم بنفسى


عبد الرحمن : من غير ما تقول ... انا كنت ناوى اعمل كدا ... عن اذنك



*******************

سارة بصوت واطى جدا : الو


ليليان : سارة انتى فين ... انتى مالك بتتكلمى بصوت واطى اوى كدا ايه ... انتى روحتى


سارة : لا مروحتش .. انا فى مصيبه 


ليليان : مصيبه ايه... انتى فين


سارة : انا فى الزفته الشركه ... انا مستخبيه ومتسألنيش فين انا نفسى مش عارفه


ليليان : اهدى كدا انتى مستخبيه فين بالظبط وانا اجيلك


سارة : وربنا ما اعرف هو جوزك دا ايه دا كله مبنى فى ميه انساسير وميه سلم .. بصى انا معرفش انا كنت بجرى ركبت انساسير  ووصلت اخر دور لقيت اوضه  فتحتها لقيتها ضلمه ومفيهاش حد دخلت استخبيت فيها


ليليان : طيب تمام .. احنا كدا فى نفس الدور انتى فى دور رؤساء الاقسام ... هادور عليكى اهو


سارة : بس بسرعه قبل ماابولهب  يلاقينى ويقتلنى


ليليان : ابو لهب ايه وانتى عملتى ايه


سارة : معملتش فاكرة الحمار اللى حكتلك عن الصبح ... اهو التور دا لقيته بيركن عربيته وبيدخل الشركه الصراحه الدم غلى فى عروقى.... قولت لازم انتقم ... روحت اشتريت جردل دهان لونه احمر وكبيته كله على العربيه وبالقلم اللى معايا ... مضتله على العربيه خربشتها ههههه


ليليان : يخربيت سنينك يا سارة انتى مجنونه ايه اللى انتى هببتيه دا


سارة: ههههه الصراحه انا مبسوطه .. تعرفى كتبتله ايه ..مع تحيات سارة عملك الاسود .. الاحمر يليق بك هههههههههههههه


ليليان : والله العظيم انتى هبله  

.. طيب حد شافك


سارة : اه واحد جه جرى وقالى يانهارك انتى بتعملى ايه دى عربيه مراااد بيه  واتصل يقوله فانا جريت طلعت الشركه استخبى .... ايه دا النور ولع ليه.... يانهار اسود


ليليان : سارة ردى عليا سارة فى ايه .. يانهار اسود  ليه .. فى ايه


النور الاوضه ولع فجأه وظهر مراد اللى كان قاعد على كرسى المكتب والشر باين فى عينيه



سارة : اهدى كدا انا مش قصدى عليك .. ايه ليله السودا دى


مراد بصوت مخيف: انا حماااااار


سارة : مين قال كدا عليك


مراد : انا حماااار و كمان تووووور


سارة : مش انت بتكرة اللون الاحمر فاكيد فيه علاقه بينك وبينه زى التور واللون الاحمر  كدا


مراد بصوت جهورى : انا تووووووور .... دا انتى ليله اهلك سودا مش هاسيبك الا لما اقتلك


سارة طلعت تجرى فى الاوضه : ينهار اسووود... اهدى ياشبح


مراد : شبح يا حيوانه يا قذرة يا بيئه .... انتى ازاى جالك الجرأه وتلمسى عربيتى وتكبى عليها دهان لونه احمر يا حيوانه


سارة: والله ماحد حيوان الا انت ... ما تلم نفسك يا جدع انت.... واقولك تستاهل اللى انا عملته فيك


مراد فى لحظه دى فقد اعصابه وطلع مسدسه : هاقتلك ... وربنا لاقتلك


سارة : يالهووووووى الحقووووونى ابو لهب هايموتنى


الكل اتجمع برا من الصوت وليليان جت  وفتحت الباب واتصدمت من سارة اللى فوق المكتب وماسكه انتيكه فى ايديها كانها بدافع عن نفسها بيها ومراد واقف قدامها بيصوب مسدسه ناحيتها


ليليان  وقفت قدام مراد: اهدى يا استاذ مراد.... معلش امسحها فيا انا


مراد : اطلعى انتى منها .. انتى مرات صاحبى


ليليان: وهى صاحبه مرات صاحبك .... لو سمحت اهدى وانا هاخليها تعتذرلك


سارة : اسكتى يا ليليان هو فاكر نفسه مين مازنجر  ... فاكرنى هاخاف منه ولا من مسدسه تلاقى المسدس دا

   الفصل الثالث عشر من هنا