Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جبروت الادهم الفصل السادس عشر 16 بقلم ايات الرحمان



رواية جبروت الادهم الفصل السادس عشر 16 بقلم ايات الرحمان

 #جبروت #الأدهم


Part 16


عندما لاحظت جيجي اقتراب فارس منها بعيون توحي بان القادم سيئ و جداً ايضا و مع ذلك كانت ملامحه بارده برود صقيعي ومع ذلك جامده جدا فلتت منها صرخه عاليه 


جيجي .............. اقف عندك يا ابن الكلب انت هتعمل ايه


لكن فارس لارد منه فقط تشتعل عيناه بلهيب الجحيم اكثر واكثر


جيجي....... جرى ايه يا عم هولاكو انت في ايه و ..........


قاطعها امساكه لها بحدة من رقبتها وقد برزت عروقه من شده الغضب


جيجي....... سيبني يا حيوان لم يرد....... فقد يزيد من ضغطه على رقبتها....... بقول لك سيبني انت.


قاطعها زياده ضغط يده على رقبتها اكثر حتى ازرقت شفتيها وشعر بضعفها وحينها فقط افلتها من يده بعدما كانت تلفظ آخر أنفاسها كانها شيء سيلوثة.


...........................................................................





عند مارك و شاكر


بعد ابتسامته الشيطانيه والضحكه المختله أمر رجاله بامساك مارك واخرج سكين من جيب بنطاله وانظر لها بشر ثم ابتسم نفس الابتسامه الشيطانيه ونظر له بخبث.


أما مارك عندما راى هذا فقد شعر بالخوف وحسنا لن ننكر أنه قد ابتل سرواله من مشهد أدهم و هو يلعب بالسكين الذي يقطر منها الكثير من الدماء


أما ادهم عندما شعر بخوف مارك قد بدأ يقترب من مارك و ينظر له وهو يخطط كيف سيجعله يموت من وجع الالم لجعل غزالته تتالم و تعاني.


قام ادهم بفتح ازرار قميص مارك و بدأ في طعنه بالسكين في نقاط معينه ليزداد الم مارك ولم يعرف احد أن أدهم استخدم مكون كيميائي يصعب على الإنسان تحمله وفعلاً بعد ثواني بدأ يصرخ و بشده كان احدهم وضع له سم مفعوله قوي


و أدهم رغم ذلك لم يرحمه اطلاقا بل كان يكمل تقطيع في جسد مارك حتى خارت قوه تحمله واصبح كالهزيل و الضعيف وحينها


 تحدث ادهم........... مارك أين تمارا والقيصر وقبل ان تقول انك لا تعرف ولن ترد س......... لم يكمل حديثه حتى قاطعة حديث مارك.


مارك بلهفه........ لا لا هاقولك هو في ........ وتمارا بالتحديد في........ وكان هيسفرها في ايطاليا عشان شهر العسل بتاعهم ممكن تسيبني بقى انا قولتلك كل حاجه أعرفها.


أدهم بغموض....... تمام بس اقفل القميص وبعدها اخرج علبه من السياره وحقن بها مارك.


شاكر...... ايه ده يا ادهم.


ادهم بغمزه..... ده مصل هيسحب المكون اللي كان على السكينه ويخفف ألمه عشان لما يروح القيصر مش يشك و.........


قاطعه شاكر بتعجب...... مصل اي 


أدهم بخبث و شر......... دة مكون كيميائي يصعب على الإنسان تحمله وفعلاً زي ما شفت مفيش ثواني و بدأ يصرخ من الوجع 


قاطعه شاكر......... فعلاً انا استغربت انت عملت فية اي لدرجة يصرخ بالطريقه دي


أدهم أكمل بعدها لمارك............ آاااه صح على فكره لو لقيت خدش بس في تمارا بعد ما انت ترجع هندمك واكثر من القيصر نفسه.


 

مارك بخوف.... حاضر حاضر مش هيحصلها حاجه.


شاكر بخبث...... دماغك دي تتلف في حرير (دماغ شغاله مش بتنام) وضحك ضحكه شيطانيه و شاركه أدهم الضحك و هو يبتسم ابتسامته المختله.


......................................................................


عند تمارا و القيصر 


دلف القيصر إلى غرفه تمارا وجلس معها ولم يتكلم فقط شارد في نقطه ما.


اما تمارا عندما رأته بهذه الحاله لم تعرف كيف تتصرف لانه دائماً يعاملها بقسوه حتى هذه اللحظه فماذا حدث له يا ترى هكذا حدثت نفسها.


عندما آفاق من شروده لاحظ انها شارده به.


قاطع شرودها القيصر بخبث........ حلو مش كده ثم اقترب منها............ أحلى من أدهم بتاعك صح


عند هذه النقطه وقد استكفت من سخريته وهاجمته بشراسه لم يعهدها بها من قبل....... بص بقى يا روح أمك أنا سكتالك من زمان و عمالة اقول هيعقل و يسكت لكن لا لحد هنا و فرمل يا خويا مين ده اللي احلى من ادهم روح بص يا اخويا كده في المرايه وشوف نفسك انت ولا أدهم وانت تعرف الفرق ده غير إن أدهم مفيش حد أحلى ولا أطعم ولا اجمل منه وكفايه كمان انه راجل مش شبه راجل زيك كده و بعدين هو احلى و احن راجل 





ثم أكملت بدون وعي.......... اكتر شخص عشقته في حياتي و يمكن معرفتش الحب لا قبله ولا هحب أعرفه بعدة لانه بالنسبالي كل حاجه ولو رجعت بالزمن لورا مش هسيبه و..... 


قاطع شرودها ب أدهم طرق على باب غرفتها نظرت لهذا الذي يجلس بجانبها و قد كان يشتعل كجمره من النار ولم تعره اهتمام ولكن صدمت من شعر مارك وملابسه المبعثره كانت أقوى وطبعا القيصر من بعد كلامها لم يستطيع ان ينزع عينه عنها ولم يرى هيئه مارك و التي بالتاكيد ستصيبه بالدهشه والصدمه معا .


قاطع نظراته الغاضبه كالجحيم صوت مارك متحدثا....... سيدي لقد أتيت بما طلبت.


نظر له القيصر نظره عابره وتحدث........ تمام سيبه في القبو 


مارك ............... امرك سيدي وكل هذا لم ينظر له حتى


بمجرد خروج مارك من الغرفه تنفس الصعداء من احتماليه كشف ماحدث له أمام القيصر فالقيصر لن و لم يرحم أحد.


.....................................................


بعد خروج مارك نظرت تمارا للقيصر تحدثت.............. مالك في ايه بتبصلي كده ليه و........


قاطعها بصوت عالي.......... ايه عماله تحبي في ادهم ولا كأن في بغل موجود و أكمل بغيرة ................ أدهم على فكره مش حلو للدرجادي هو ساحرلك ولا ايه بصي يا تمارا إنتي بتاعتي من قبل أدهم و حتى بعده و أدهم ده هعرف امسحه من عقلك خالص و أكرهك فيه ويا ويلك مني لو عرفت بس انك بتفكري بس فيه مش بتحبيه حتى وصدقيني ساعتها محدش ولا حتى ادهم هيقدروا ولا حتى يقفوا يساعدوكي وبعدين لما إنتي وهو بتحبوا بعض قوي كده مجاش ينقذك ليه ولا هو كلب وخايف ييجي و............


قاطعه صفعه نزلت على وجهه بغضب شديد و تحدثت تمارا بحده و صراخ ............... انت اللي كلب وابن 60 كلب واي كلمه هتقولها عن ادهم سواء حلوه او وحشه هتلاقيني في وشك وهقفلك بالمرصاد لان ادهم احسن واشرف و انضف راجل قابلته في حياتي و انت ليك الشرف يا حيوان انك في حياتك شخص اسمه ادهم.


كل هذا ولم تراه عينه التي اصبحت كالجحيم من شدة غضبه.


صرخ القيصر بصوت عالي و تحدث........ مارك مارك تعالي هنا


اتى مارك مسرعاً ........... اؤمرني سيدي


القيصر بصوت عالي وصراخ......... خذها لغرفه القبو التي يوجد بها..... ولم يكمل ليزيد خوفها


أومأ مارك برأسه معلن عن فهمه لما يقصد ................. امرك سيدي وجذبها من يدها بحده وهو يصرخ بها ان تذهب معه ولا تطيل الحديث مع القيصر فهو حالياً في قمه غضبه وهو ليس مستعد لمجازفه ثانيه مع ادهم هو راي شيء خفيف جدا من جبروته فما بالكم لو ساب غزالته زي ما بيقول أدهم تناذي هيعمل ايه 


..................................................


عند أدهم و شاكر


بعد ذهاب مارك


 شاكر بخبث........ ادهم هو انت صدقت مارك مش يمكن يكون ب


قاطعه أدهم بمكر...... بيكذب مش يمكن يكون لا هو بيكدب فعلا بس انا أصلا مصدقتوش و غمز في اخر حديثه.


شاكر.............. امال هنعرف طريقهم منين


ادهم بذكاء........... المكون والمصل اللي كان في جسمه أصلا في جهاز تتبع يعني احنا حاليا هنعرف مكانهم والباقي هيجي بعدها


اومأ شاكر براسه......... تمام ده انت يا راجل دماغك سم ده انت اقنعته انك مصدقه


ابتسم أدهم ابتسامته الشيطانيه المختله........ ما هو ده المطلوب.


.....................................


بعد مرور دقائق عند مارك و تمارا


نزل مارك و تمارا إلى الاسفل وهي تنظر له نظرات غامضه


تمارا ...............مارك اي اللي عامل فيك كده


مارك........ مفيش ممكن تسكتي


تمارا........... لا مش هسكت و فجاه وقفت و قربت عليه وقالت بصوت يكاد يكون شبه مسموع لمارك فقط 


تمارا.......


مارك بصدمه.........


.


بقلم كلا من #آيات #الرحمان و #senyorita #noora ( #قلب #نورك 🦋).


 ‏.                  الفصل السابع عشر من هنا

لمتابعه باقي الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هنا