Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الثامن والعشرون 28بقلم اسراء محمد


رواية عشق الزين الفصل الثامن والعشرون 

البارت الثامن والعشرون 🔥

ليليان : عملت ايه فى موضوع عمى وابن عمى. 

زين اضايق جدا واتعصب : بقا انا سايب الدنيا تضرب تقلب وجاى واخدك لوحدنا علشان مفيش حد يعكر مزاجنا وانتى بتفكرى فيهم .

ليليان : فى ايه يا زين .. انا غلطت فى ايه .. انا سالت سؤال .

زين : لا غلطتى لما تفكرى فيهم  يبقت غلطتى... المفروض تفكرى فيا. 

ليليان باندفاع : على فكرة انت انانى .

زين الكلمه صدمته : انا انانى.... تمام .... شكرا .

ليليان : زين ... انا مقصدتش.

(زين سابها وراح دخل الاوضه وهى دخلت وراة ) .

ليليان دموعها بدات تظهر : زين والله .

زين بعصبيه :. بس اسكتى ... اظاهر ان اتسرعت اول مرة ابقا عيل اوووى كدة ... لدرجه ان عيله زيك تقولى انت انانى ... كله الا الاهانه يا ليليان ... وانا فعلا دلعتك واخدتك عليا بزيادة .

ليليان : حبيبى انا اسفه .. سامحنى.

زين : انا مش حبيبك بطلى تمثيل مفيش حد يحب حد ويكرة قربه ويكون بيفكر فى غيرة .

ليليان: ادينى فرصه افهمك .

زين بزعيق : اطلعى برا عندك اوض تانيه. .. مالكيش دعوة بيا ..يلا علشان انا اتخنقت .

***************************

عند مراد وسارة


سارة : حلو دة يا مراد .

مراد : اه حلو اوى عليكى ... يالا نشتريه انا دماغى كلتنى من كتر ماقستى فساتين .

(مراد دفع حق. الفستان وجابوا واخدها وخرجوا من المول ).

مراد : حاسبى دماغك وسقف العربيه.

سارة : شكرا .

مراد : ها يابرنسيسه عاوزة تروحى فين .

سارة : لا روحنى كفايه عليك كدة باين عليك اتخنقت منى.

مراد : ياسلام على التمثيل ... لا متخنقتش منك ولا حاجة .

سارة : طيب مش كنا استنينا سامر .

مراد بهمس : ربنا معاه ياعينى دة زمانه بقا من الاموات.

سارة : بتقول ايه مسمعتش.

مراد : مبقولش.... سيبك منه هو عيل بارد اصلا تلاقيه فى حاجة شدته ونسينا .

سارة: مراد ممكن اسالك سؤال ؟

مراد اندهش : مراد ممكن اسالك سؤال ... ايه الادب  دة اول مرة ياعنى .

سارة : ياربى لازم تعصبنى ... مينفعش تبقا هادى شويه .. اقف هنا على الكورنيش خلينا نتكلم .

مراد : وقفنا يا سوسو .

سارة : ليه بتكرة اللون الاحمر .

مراد : يادى ام السيرة الزفت .

سارة : مراد انت خلتنى مشتريش الفستان اللى هاموت عليه علشان بتكره اللون دة يبقا فيه سبب قوى .

مراد : امممم وانتى خايفه السبب يكون كاميليا .

سارة بتوتر : كاميليا مين ؟.

مراد : عادى يا سارة مش لازم تخبى ياعنى زين قالى ان اتكلم معاكى قبل ما تسافرى دبى وانا حكيت لمامتك واكيد كاى ام مصريه هاتحكى ياعنى لبنتها.

سارة : امممم كرهك للون دة مرتبط بيها. 

مراد : لا .

سارة : امال .

مراد: لازم ياعنى تعرفى .... عادى بكرهه وخلاص .

سارة : قول .

مراد : اوعى تضحكى 

.

سارة : حاضر 

مراد : ياستى وانا صغير كنت طفل.... لا استنى الاول تتوقعى كدة كنت طفل عامل ازاى؟.

سارة : كنت شقى اكيد ومجنن الكل .

مراد : بالعكس كنت اهبل وهادى جدا وبضرب من اى حد انا فاكر زمان كنت ازن لامى علشان انزل العب مع العيال فى العمارة وامى دى  كانت غلبانه اوى كانت  توافق تنزلنى مرة معرفش اتكسر مرة اتعور جامد كنت اهبل من الاخر ... كان فى بقا ياستى  بت بقى سووووووكه كانت هارينى ياسارة ضرب ضرب ...

سارة : ههههههههههههه ههههههههه 

مراد : قولتلك متضحكيش.

سارة : هههه اهو خلاص كمل ... مالها البت دى .

مراد وطى راسه : بصى بين شعرى هنا ... ايوا هنا ... البت بنت ال.... فتحتلى دماغى عمرى ما انسى اليوم دة ابويا اتخض عليا وطلع يجرى على المستشفى يقول مين عمل فيك كدة وانا اعيط واقوله البت اللى لابسه احمررر .... من يومها وانا كرهت الاحمر واللى بيلبسوووة.

سارة : هههههه ياحرام يامراد ههههه‍هههه انت عانيت اوى .

مراد : يالا الله يجحمها مطرح ما راحت .

سارة : هه‍ههه‍ طيب ازاى ظابط مخابرات وتتضرب وانت صغير كدة وتتهبدل .

مراد : ياعنى انا مولود ظابط انتى كمان .

سارة : بس تصدق قصه مؤلمه ههههههه .

مراد : جدا ومحزنه ومبحبش افتكرها اصلا مفيش حد يعرفها غيرك انتى وزين وكاميليا الله يرحمها .

سارة : هما والدك  ووالدتك اتوفوا ازاى .

مراد : اتوفوا وانا فى اعدادى اتوفوا فى حادثه .

سارة: وعشت مع مين ؟.

مراد : مع خالى وجاله فرصه عمل فى النمسا وسافر ودخلنى مدرسه دخلى ..واتعرفت على زين هناك فى المدرسه ومن يومها واحنا اصحاب .

سارة : كنت بتحبها ؟!.

مراد : هى مين المدرسه ؟.

سارة : لا ... كاميليا.

مراد : اممم اكيد .

سارة : اعترفتلها بحبك امتى وازاى. 

مراد : بعد ما عرفتها ٧ شهور كنا اصحاب وبعد كدة حسيت انى مش قادر على بعدها روحتلها المستشفى ومسكت الميكرفون اللى فى الريسبشن وقولتلها بحبك .

(سارة الكلام وجعها اوى وحست انها عمرها ما توصل لربع الحب اللى هو حبه لكاميليا ..واتاكدت ان مراد بيكدب على الكل وهى مجرد تاديه واجب وبس لغايه دلوقتى مقالهاش بحبك  ... حبست دموع فى عنيها ).

سارة : طيب يالا روحنى .

مراد : ليه ما احنا قاعدين مع بعض والجو حلو.

سارة بحزن : معلش تعبت اوى انهاردة .

مراد : طيب 

***************************

فى امريكا


عبد الرحمن : ها يا نورسين طمنينى .

نورسين : عبد الرحمن انا اسفه فى اللى هاقوله الحادثه كانت شديدة جدا عليها البيبى نزل والرحم اتأثر جدا  وفيه مضاعفات كبيرة ... انا اسفه بس انتو هاتقعدوا فترة كبيرة لغايه ماهى تقدر تحمل وتخلف. 

عبد الرحمن :لا حول ولا قوة الا بالله .

نورسين : عبد الرحمن .. اهم حاجة نفسيتها بعد ماهى تفوق لازم تعرف لازم اللى يقولها ينقلها الخبر براحه علشان تقدر تستوعبه .... نفسيتها عامل اساسى جدا فى علاجها .

عبد الرحمن : طيب ..هى هاتفوق امتى ؟.

نورسين : هاتفوق بكرة انشاء الله .

عبد الرحمن : طيب لو سمحتى خلى بالك منها لغايه ما اجيب والدتها من البيت بس .



نورسين : فى عنيا ... روح ومتحملش هم .

  ( خرج عبد الرحمن مهموم مانع دموعه انها تنزل بالعافيه .....راح لتوحيدة وهو مش عارف يقولها ايه .).

  ‏توحيدة : كدة يا عبد الرحمن تتأخروا عليا كدة ... ايه دة ايمان فين ...عبد الرحمن مالك ؟.

(  ‏عبد الرحمن ارتمى فى حضنها وعيط كانه طفل صغير واتكلم مرة واحدة وكانه عاوز يطلع كل اللى جواة )

عبد الرحمن : اه يا امى.... انا مش قد المسؤلييييه ... ايمان ضاعت منى ....ايمان عملت حادثه .... عربيه خبطتها وانا واقف مكانى مش قادر انقذها ... عندها كسور ... وكمان البيبى نزل ...شوفتى كانت حامل .. وابننا نزل .. ايمان مش هااتقدر تخلف تانى..... ااااااااه انا السبب.

توحيدة دموعها نازله على بنتها : اهدى يابنى ...انت مالكش يد فى كل اللى حصل .. دة قدر ومكتوب ... المهم سلامتها بالدنيا .... وتعيشوا وتخلفوا وتجيبوا عيال الدنيا لسه قدامكوا .

عبد الرحمن : مش هاتقدر .

توحيدة : استحاله ولا ممكن بعد فترة .

عبد الرحمن : لا بعد فترة بس ممكن توصل سنين .

توحيدة : وانت زعلان .

عبد الرحمن : انا زعلان انى اضعف ان اقولها خبر زى دة .... ايمان كانت بتحلم بالبيبى دة مش هاقدر اقولها .

توحيدة : لا قولها انت علشان انت الوحيد اللى هاتحسسها بالامان وان موضوع خلفه مش فارق معاك .

عبد الرحمن : الموضوع صعب اووووى.

توحيدة :ولا صعب ولا حاجة ... طيب مانا وحسن اهو اتجوزنا وقعدنا سنين مخلفناش ... ومكنش فيه اى مانع صبرنا لغايه ما ربنا اراد ... انتو كمان اصبروا يابنى ... الصبر مفتاح الفرج .

عبد الرحمن : حاضر يا امى .

توحيدة : قوم يابنى ودينى اروحلها .. زمانها محتاجلنا ... يالا واحمد ربك انه لطف بينا ياحبيبى .

عبد الرحمن : الحمد لله .

*****************************

عند زين وليليان


( زين قاعد زعلان من حب عمرة انها تقول عليه انانى ... انانى علشان عاوزها لوحدة ...  معقوله تفهم حبه غلط ... معقوله هو دة الاسبوع اللى كان بيحلم بيه ... فاق على تخبيط الباب).


زين : ايوا .

ليليان بانكسار و بتعيط: ممكن ادخل .

زين قلبه رق ومقدرش يستحمل صوتها كدة : احم ادخلى.

(ليليان دخلت بتعيط وبتاخد نفسها بصعوبه  وحاطه وشها فى الارض).

زين حاول يضغط على قلبه : اممم عاوزة ايه .

ليليان رفعت وشها : عاوزة انام.

زين : ماتنامى حد ماسكك ... عندك اوض كتير نقى واحدة منهم .

(ليليان جت تقرب .. هو مانعها بايدة وشاور تقف مكانها ).

زين : متقربيش واطلعى برة .

(ليليان  بصتله كتييىر ودموعها نازله ومقدرتش تستحمل رفضه ليها خرجت بهدوء وقفلت الباب نفسها بدء يقل ودى عادة فيها لما بتزعل مبتعرفش تاخد نفسها وبتوصل للامر انها يغمى عليها .... حست انها هاتموت هى عاوزة حضنه  لو مدخلتش فى حضن زينها هاتموت بجد ... دخلت عليه الاوضه تانى وجريت عليه حضنته وبدات تعيط بصوت عالى ونفسها يقل وصوتها يتخنق ).

زين مقدرش يقسى عليها  اكتر من كدة : اهدى ياروحى ... اهدى اتنفسى .

( زين رفع وشها من حضنه  لقاها وشها احمر وشفايفها بتزرق ونفسها بيقل ...اتجنن وخاف من حالتها دى مكنش عارف يعمل ايه ...فضل يبوسها مرة وراة مرة علشان تهدى وتحس بوجودة ).

زين : لي لي اهدى يا حبيبتى ... انا معاكى اهو .

ليليان بتتكلم وبتقطع فى كلامها : لا ... انت ....هاتسيبنى .

زين : مقدرش انتى روحى مقدرش اسيبك ياقلبى ... اهدى علشان خاطرى.

ليليان: ان ..انام ..فى حضن..ك.

زين: نامى ياحبيبتى.... انا كلى ملكك ياقلبى ...انا بحارب فى الدنيا علشانك ..نامى يا حبيبتى .... نامى بس اتنفسى .

( ليليان نامت فى حضنه وفضلت ماسكه فيه كانه هايهرب منها.. حس انه قسى معاها بالكلام هى مهما كان صغيرة واندفعت ... مكنش المفروض يقسى عليها بالشكل دة .... وخصوصا بعد حالتها دى اخد قرار عمرة ما يقسى ابددا عليها ويتعامل معاها كانها بنته ... ويفهممها غلطها بالراحه ).

****************************

عند مراد وسارة


سعاد : الله يا سارة الفستان تحفه ... وكمان الشبكه .

سارة بحزن: عجبوكى ؟.

سعاد بفرحه : جدا.

    الفصل التاسع والعشرون من هنا