Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت طفلا الفصل الثالث3 بقلم جني عماد


 رواية احببت طفلا الفصل الثالث 


نزلت البارت البارت بدرى شوية يارب يعجبكم❤

احببت طفلا ٣💫

محمد بخوف. مين ديه انتى مين انا عايز سيييلى

موندا: متخافش يا حبيبى سيلى هيا إلى بعتانى و شوية كدة و هتلاقيها هنا وعد متخافش حتة ديه مامتها آهى 

مامت سيلين: مين ده يا بنتى و ايه إلى جابوا معاكى يا موندا

موندا: هفهمك هفهمك يا طنط 

مامت سيلين: طيب ادخلوا ادخلوا

العصر إذن و الباب خبط و سيلين دخلت 






محمد جرى حضنها

محمد بخوف: انتى كنتى فين انا خايف اوى اوى مين دول 

مامت سيلين بعصبية: ولللد انت بتعمل ايييه

سيلين: اهدى يا ميدو اهدى 

و قعدته و اداه العاب

محمد قعد يلعب 

سيلين خدت مامتها و دخلت جوة هيا و موندا 

سيلين: يا ماما ديه الحالة إلى بعالجها الى حكيتلك عنها 

سيلين: شكرا جدا جدا يا موندا بجد مش عارفة اشكرك ازاى

موندا: بس يا بنتى مفيش بينا الكلام ده اهم حاجة انتى هتعملى ايه معاه و ازاى هتخليه هنا و كانت هتعمل كلام

سيلين: اهدى يا بنتى اهدى انا مرتبة كل حاجة 

.....Flash back...... بقلم جنى عماد. 




سيلين: لقيتها

سيلين: انا ههربه برة المستشفى بس بس ازاى ايوة انا هخلى واحدة تيجى و تبقى شكلها اجنبى و تقول انها مراته و تاخده و تمشى و بعديها ربنا يحلها و اقدر اعالجه يارب اقدر اعمل كدة

.....back.....

سيلين: بس كدة الفكرة هببلة

موندا: طيب و اهله 

سيلين: محدش بيزوره اصلا و لو حد زاره المدير بقولهم ان مراته جت خدته

والدة سيلين: ربنا يستر انا محلتيش غيرك يا سيلين يا حبيبتى

سيلين: متقلقيش يا ماما 

والدة سيلين: ربنا يستر يا بنتى طيب والى برة ده هنتعامل معاه ازاى 

سيلين: كأنه طفل يا ماما طفل عنده سبع سنين 

والدة سيلين: ابوكى لما يرجع من السفر مش هيعجبه الكلام ده خالص يا سيلين

سيلين: ربنا يسهل يا ماما

موندا: متقلقيش يا طنط يا قمر انتى 

والدة سيلين و هيا بتضحك: ربنا يستر و بعدين ايه يا بت إلى انتى لابسه ده 

موندا بضحك: خواجة يا طنط خواجة

باب الأوضة بيخبط

محمد: سيلى انتى فين انا زهقت بقى 

سيلين: خارجة حالا يا ميدو 

سيلين خرجت و قعدت مع محمد لحد ما نام 

دخلته نام فى أوضتها و نامت جمب والدتها و موندا روحت 

تانى يوم راحت سيليم المستشفى و كانت بتتصرف طبيعى 

..............................

فى قصر كبير و حراس فى كل مكان بقلم جنى عماد

............

مازن بعصبية: يعنى ايييييه مش عاااارفين فييييييين يعنى اييييييه 

سارة بصوت مدلع: اهدى يا بيبى مش كدة ممكن يحصلك حاجة اكيد هنلاقيه اووف اهدى

مازن بعصبية: اهدددى ازااااااى انا لازم اعرف هو فييين جهزلى العربية يا حامد 

حامد: حاضر يا فندم

مازن طلع يلبس و سارة وراه

سارة:طيب فهمنى يا بيبى هتعمل ايه 

مازن: لازم الاقيه لازم اعرف راح فين 

سارة طيب ما تسيبه مش هو مش فاكر حاجة اكيد ما تسيبه يموت فى الشارع

متزن: لو حد من شركائنا شافه هنفضح و الحقيقة هتبان

سارة: توء طيب يلا يلا 

مازن لبس و راح هو و سارة المستشفى

دخل المستشفى و هو يرتدى بدلة سوداء و نظارة سوداء و شعره الأسود مربوط بأستك و بجانبه زوجته مرتدية فستان احمر قصير و شعر اصفر و بشرتها البيضاء و جزمة كعب و ورائهم حراس كتير






مازن: ايه القرف إلى انتى لبساه ده 

سارة: توء احنا فى ايه ولا ايه

مازن بعصبية: فين مدييير المخروووبة دييييه

دكتور ممدوح: اهدى يا استاذ احنا فى مكان محترم و ياريت تحافظ على هدوئك عشان الممرض

مازن: مرضى ايه يا ولاد..... فين مدير المخروبة دييييه انا ماااااازن الغمراوى 

المدير جى بيجرى 

المدير: اهلااهلا استاذ مازن انست و شرفت بقلم جنى عماد 

مازن: اخويا فين 

المدير: خرج امبارح مع مراته يا فندم

مازن: مرات مين يا معتوه انت اخويا مش متجوز

المدير بتتنيح: ازاى او اى ديه ورتنى قسيمة الجواز

مازن: هيا في القسسيمة ديه وريهااالى

المدير اتفضل معايا المكتب يا فندم

مازن و سارة و المدير معاهم 

فى اخر الطرقة

سيلين واقفة حاطة ايديها على بوقها و متنحها

سيلين فى نفسها: نهار اسود ده انا شكلى روحت فى داهية يارب استر يارب 

...........فى مكتب المدير

المدير: اتفضل ارتاح يا استاذ

مازن. قعد و جمبه سارة 

المدير فتح درج المكتب و طلع ورق حطه قدام مازن و سارة 

مازن مسك الورق و بص فيه 

مازن بعصبية جامدة: ايييه ددددده

...................................يتبع.....................................

 الفصل الرابع من هنا