Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العروسه المسحوره (كامله جميع الفصول) بقلم تامر صقر


رواية العروسه المسحوره كامله جميع الفصول بقلم تامر صقر



رواية العروسة المسحورة كامله جميع الفصول بقلم تامر صقر

الجزء الاول

بقلم /تامر صقر

في قرية صغيره من قري الصعيد البنات هناك بتتجوز في سن صغير جدا وكان في بنات بمجرد بلوغهم سن البلوغ كان الاهل يبوافقوا علي اقرب عريس من العيلة

 لان سلو بلدهم البنت لأبن عمها وهُنا لا يقصد إبن العم بحد ذاتة بل أي شخص من افراد العائلة

رباب وحسين أصدقاء في الجامعة وكانوا متفتحين ومش مقتنعين بعادات وتقاليد بلهدهم والاتنين كانوا نوارة العيلتين

سعاد بنت خالة حسين كانت بتحبة ومستنية يخلص جامعتة ويتقدملها لأنها هي اللي عليها الدور في الجواز

كانت سعاد كل يوم بتروح لخالتها وتخدمها وتكون تحت طوعها عشان تكون صاحبة النصيب

ومم كتر حب سعاد لحسين كان عندها إستعداد إنها تعمل أي شئ يكون يكون ليها وهو فعلا زينة شباب العيلة

بس حسين كان لية راي تاني

حسين عاوز يخالف العادات والتقاليد والمرة دي. هيخوض حرب في العيلة عشان يتجوز رباب

ورباب هي كمان في حد في عيلتها إتقدملها كتير إبن عمها واللي مستنيها تخلص جامعتها اللي كانت السبب في تأجيل فكرة الارتباط 












حسين.... انا هخلص إمتحانات وهجيب أهلي ونتقدملك وياريت تحاربي عشاني زي منا كمان هحارب عشانك

رباب..... انا عمري ما هقبل إني اكون لحد غيرك حتي لو قتلوني أنا عارفة إننا هنواجة صعوبات كتير بس إحنا مع بعض أدها وهنواجهها

بعد ما خلص حسين أخد والدتة ووالدة وراحوا علي بيت رباب عشان يتقدموا لطلب إيدها والغريب إن والد رباب كان مرحب بالفكرة علي عكس المتوقع

والد رباب شايف إن حسين مناسب لبنتة أكتر من إبن أخوة ودة ممكن يعمل مشكلة بس هو هيتصدي ليها

وبعد مشاورات في العيلة وعتاب وخصام قبل والد رباب علي الجواز بس مفيش حد في العيلة هيحضر عشان الكل مش عاوز يشترك في حاجة تغير من عادات العيلة

بس سعاد الوحيدة اللي كانت شايفه الموضوع من ناحيه تانية

لو كان حسين إبن خالتي إللي أستنية طول السنين دي عرفت تخطفة وتسيطر علية واحد غريبة مش من العيلة فحلال فيها اللي ممكن يتعمل فيها

العيلتين إتفقوا علي إنهم يعملوا كل حاجة في القرية من كتب كتاب وفرح بس هيسكنوا في المدينة حتي نهدأ الامور بين العيلتين

نزل حسين يدر وعلي شقة بسعر معقول ومدة كويسة وبعد بحث مدة طويلة أخيرا لقي عمارة قديمة شوية والمدة مفتوحة وكمان سعرها كويس

إستغرب حسين) ان الاسعار في المكان دة إستحالة تكون بالاسعار دي

بس حس إنها تدابير ربنا وكرمة علية عشان إتمام الجوازة كلم أهلة رباب وعرفهم إنة جاب الشقة وهيبدأ في التجهيزات

جت أيام تجهيز رباب لفرش شقتها وطلبت منها سعاد إنها تروح معاها وتساعدها في فرش الشقة ودي اقل حاجة ممكن تقدمها لمرات إبن خالتها

وطبعا رحبت رباب بالموضوع وبدأت تحس إن في ناس من العيلتين ممكن يرحبوا بالفكرة ويكسروا العادات السيئة دي

بس سعاد كانت رايحة لغرض شيطاني ولهدف معين
قعدوا في الشقة مدة يوضبوا ويحهزوا وينضفوا ويفرشوا مع بعض وجت اللحظة اللي مستنياها سعاد عشان تاخد حاجة من لبس رباب وخلصة من شعرها اللي كان موجود علي فرشة التسريح

أخدت سعاد كل اللي محتاجاة واللي طلبة منها الدجال لإفشال الزواج ومرض رباب والخناق والمشاكل والخ.....

وحطت السحر اللي عملة الدجال وخيتطة في عروسة كانت عندها وفي أخر يوم ليهم في الشقة راحت سعاد وقالت لرباب أنا جبتلك هدية يارب تعجبك ودايما تكوني معاكي وتفتكريني بيها

أخدتها رباب وحطيتها علي المكتبة اللي فيها التليفزيون وهنا بدأ السحر يشتغل 

عدت فترة التجهيزات واليوم ليلة الدخلة

عملوا الفرح في البلد حضرة جزء بسيط من العيلتين وباقي اهل البلد والاصدقاء وحسين أخد عروستة وراحوا علي بيتهم البيت اللي مكنش يعرف حسين هو راح أجر إية واللي مسألش نفسة صاحب البيت لية مهاود في سعر البيت كدة

في أول يوم دخلت رباب غيرت هدومها وكذلك حسين وقعدوا مع بعص في لحظة رومانيسة وإحساسهم بالفخر إنهم كسروا كل القيود اللي إتفرضت عليهم وإتمسكوا ببعض ووصلوا للحظة دي

فجأة سمعوا صوت في الحمام خبط شديد قام حسين فتح باب الحمام ملقاش حاجة فتح الشباك لقاة مقفول
وهو خارج حس بحاجة غريبة حس بشئ ورا ستارة البانيو

ببط إتجة ناحية البانيو ومد إيدة فتح الستارة

إتصدم حسين لما لقي فروة خروف في البانيو 

حس حسين بالزُعر والخوف وندة علي رحاب وقالها تعالي في حاجة غريبة

جت رحاب وسألتة في إية يا حسين

إية اللي جاب فروة الخروف دي هنا

بصت رحاب وحست إن رجليها مش شايلاها وجسمها كأنة إتلبش واتسمر مكانة

أنا مفتاح الشقة معايا ومع ماما بس ومن امبارح محدش دخل الشقة وكنت أخر حاجة عملاها هي نظفنا الحمام

فحأة فاحت ربحة كريهة جدا في المكان

أخدها حسين ودخلها الاوضة وقالها إستنيني هنا هروح أرمي الفروة تحت واطلع علي طول

أخد حسين الفروة ونزل وساب رحاب لوحدها في البيت
فتحت رباب التليفزيون ملقتش في إشارة في كل القنوات

قامت وقالت أنا هدخل انضف البانيو مكان الفروة دي اللي معرفش جت منين

وهي معدية من الصالة من قدام المراية الموجود فيها بصت لنفسها في المراية وفرحت بنفسها وبشقتها 














 جدت وقعدت تتأمل نفسها في المرايا وشها وشعرها ولبسها وفجأة لقت خيال بيجري من وراها

إتخضت رباب وندهت علي حسين

حسين إنت هنا حسين حسين
فتخت البلكونة وبصت في الشارع لقت حسين ماسك كيس فستان الفرح وبيرمية في الزبالة

إتخضت رحاب من اللي شافتة وندهت علية حسين إية اللي إنت بتعملة دة حسين فستان فرحي يا حسين

بس الغريب إن رغم إن المسافة قريبة بس حسين مش بيرد عليها

دخلت رحاب تجري علي الدولاب تسوف الفستان وبمجرد إنها فتحت أول صلفة لقت قط إسود في وشها
إتخضت رحاب ووقعت في الارض

وحسين طالع علي السلم سأل البواب وقالة هو في حد كان بيدبح خروف في العمارة إنهاودة أو امبارح

رد البواب وقالة لأ يا أستاذ مفيش الكلام دة

سابة حسين وهو طالع علي السلم قابل راجل كبير في السن نازل يصلي الفجر يلم علية وقالة أنا الحاج خليل جارك في الشقة اللي جمبك

وكنت هباركلك تاني يوم بس مكتوبلي أباركلك إنهاودة
علي العموم نورت العمارة يا عريس
حسين حكالة علي موضوع فروة الخروف

رد الحاج خليل وقالة عادي دي فروة خروف يمكن كانت جاية في العفش تتحط مشاية قدام الباب وحطوها في البانيو ونسوها

طلع حسين علي الشقة ولسة بيفتح الباب لقي مية خارجة من الشقة فتح الباب بسرعة لقي الشقة بتغرق

دخل بسرعة لقي رباب واقعة في الارض والعروسة فوقها
حاول يفوقها مش بتفوق شالها ونيمها علي السرير

وجري علي الحمام لقي كل الحنفيات اللي موجودة في البيت مفتوحة وكل الاحواض والبانيو مسدود

شال حسين غطاء البانيو والاحواض وقفل المية وبدأ ينشف المية
وبعد وقت طويل في تنشيف الشقة علي اد ما قدر وبعد ما العفش كلة غرق دخل علي رباب يسألها مين اللي قفل السدادات وفتح الحنفيات

قامت رباب مفزوعة وصرخت في وجة حسين وقالتلة إنت إية اللي رميتة في الزبالة دة بترمي فستان فرحي
للدرجادي قيمة فستان فرحي عندك يا حسين صندوق الزبالة

فستان إية يارباب اللي هرمية أنا رميت الفروة اللي كانت في البانيو وطلعت البيت لقيتة غرقان مية والعفش باظ

قامت رباب مخضوضة وخرجت تشوف عفشها اللي باظ وبدل ما كانت ليلة العمر بقت ليلة بداية المعاناة

عدي كام يوم في البيت ومفيش اي حاجة حصلت بين حسين ورباب وكان في شئ بيمنعهم من بعض لا رباب حابة ولا نفسية حسين قابلة

بعد كام يوم نزل حسين شغلة وساب رباب نايمة 

 خبطت عليها جارتها الست إم وليد وكانت جيبالها فطار وقالتلها أنا ليا بنت زيك متجوزة بعيد وأنا شيفاكي زي بنتي بالطبط ياريت تقبلي مني الفطار

رحبت بيها رباب وقالتلها فعلا أنا محتاجة حد يقعد معايا افضفض معاة واتونس بية
وكمان في حاجات بتحصل من يوم فرحي مش لاقيالها تفسير

انا بشوف هيالات كتير في البيت وبحس إن في حد دابما مراقبني ولو وقفت شوية قدام المرايا بشوف وجك بيظهر ورايا وفجأة بيختفي

الحاجة ام وليد قالتلها يمكن عسان مكان جديد وكمان لسة مأخدتيش علي جو وعيشة المدينة

طب والفستان اللي شوفت حسين بيرمية في الزبالة والقط اللي لقيتة في الدولاب

أي نعم لقيت الفستان مكانة بس في خاجات كتير بتحصل مش لقيالها تفسير

شوية وأستأذنت جارتها وقامت رباب تحضر الغدا وهي واقفة علي البوتاجاز فجأة لقت إيد علي كتفها

صوتت ولفت لقت حسين وراها جايب ورد وبيقولها وحشتيني

حرام عليك يا حسين خضتني

 اخدها في حضنة وقالها إحنا مش هنستسلم للي بيحصل أكيد عشان شقة جديدة وجو جديد علينا وكمان عشان عيشة الريف غير عيشة المدن

ردت رباب وقالت جارتنا بردو قالت كدة

إندهش حسين جارتنا مين إحنا ملناش جيران غير الحاج خليل ودة عايش لوحدة

إستغربت رباب من كلام حسين

يتبع..........

بقلم / تامر صقر