Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العروسه المسحوره الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر


رواية العروسه المسحوره الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر


 العروسة المسحورة الفصل السادس بقلم تامر صقر

بقلم /تامر صقر


دخلت سعاد وكان في إيدها علبة شيكولاتة لرباب

واول ما شافت النار جرت هلي رباب عشان تطمنها وتهديها

واثن










اء ما كان الكل منشغل في إطفاء النار

كانت سعاد بتأكل رباب من الشيكولاتة


وأختارت سعاد قطعة معينة مرشوش عليها سحر ومعمول عليها تعويذة تخلي معدة رباب ماتتحملش لا اكل ولا مياة


أكلت رباب ودخلت في حالة هياج وبدأت تهجم وتخنق سعاد


صرخت سعاد وقالت لا أنا مش هقدر أتحمل كدة

الله يكون في عونك يا حسين الله يكون في عونك

وسابتهم وخرجت


خرج حسين ورا سعاد وقالها لية بتقولي كدة دا انتي اقرب واحدة ليها ومن يوم ما عرفتك وهي بتقول عليكي زي اختها واقرب واحدة ليها


بصت سعاد لحسين وكانت في حالة تمثيل الهدوء والرومانسية والحب وقالتلة يا حسين إنت نوارة عيلتنا وزينة شباب البلد


معقول حسين الشاب الجميل المتعلم الطموح يبقي دة حالة حسين اللي أي واحدة تتمني تراب رجلية وتعيش خدامة طول عمرها عشان بس تشوفة سعيد يوصل بية الحال إنة يتجوز واحدة مريضة نفسية كدة


وبدل ما يخرجوا ويتفسحوا ويعيشوا أجمل ايام حياتهم

تبقي حياتهم كلها من الدكتور دة للشيخ دة


بص يا حسين انا هقولك الحقيقة


أنا بحبك وطول عمري بحلم نون لبعض ونعيش مع بعض


بس إنت إختارت رباب لمجرد بس إنها كانت معاك في الجامعة


وإذا كنت بعمل اي حاجة كويسة مع رباب أو كنت بكون معاها في أي شئ يخصكوا فاأنا كنت بعمل كدة حباً فيك مش صداقة وحب ليها


يا حسين انا بحبك وبتمني بس لو نكون مع بعض حتي ولو زوجة تانية أنا موافقة وهكون تحت رجليك


ولو علي رباب هي مش فايقالك أصلا دلوقتي


ها يا حسين قولت إية


سكت حسين وبص في عيون سعاد وقالها


 ياااااة


كل الحب دة في قلبك ليا ومخبياة طب لية ما قولتيش الكلام دة من زمان ولية مصارحتنيش يمكن ساعتها كنت شوفت فيكي اللي أنا شايفة دلوقتي


فرحت سعاد بكلام حسين وقالتلة يعني إنت مصدقني ياحسين


قالها كلامك طالع من القلب ووصل للقلب يابنت خالتي 













سعاد.... يعني ممكن نكون لبعض ياحسين


حسين..... بعد اللي عانيتة واللي شوفتة من يوم جوازي وبعد اللي سمعتة منك دلوقتي بقول إني ضيعت وقت كتير أوي من عمري مع الانسانة الغلط


خرجت والدة رباب تنادي علي حسين عشان يحلق مراتة إللي عاوزة تنط وتنتحر من الشباك


لقت حسين واقف في عالم تاني مع سعاد 


دخل حسين بسرعة علي صوت رباب وهي بتصرخ سيبوني سيبوني وعاوز تنط من الشباك بس المرة دي مش عشان رباب حبيبتة

المرة دي عشان رباب زوجتة فقط بدون حبيبتة


بعد شوية هديت رباب وراحت في النوم


والد رباب قال أنا هروح أتصرف أجيب اي حد يشوفها وأنتو خلو باكوا منها ومحدش يسيبها لوحدها

وأنت يا حسين يا إبني خليك جمبها ماتسبهاش عشان إنت بالنسبالها كل حياتها


خرج والد رباب وهنا بدأت نظرات حسين لرباب وهي نايمة نظرات حسرة وندم مش نظرات حب وخوف وإهتمام


والدة رباب قالت لحسين بص يابني لو إنت مش هتتحمل مراتك إحنا أهلها ومش هنسيبها

إنما من الواضح إنك خلاص جبت أخرك ومعتش متحملها


يا إما تسيبنا لما نعالجها وترجع زي الاول وبعدين تشوف عاوز تعمل إية


يا إما لو عاوز تطلقها وتشوف حالك مع حد تاني بردو محدش هيلومك

إنت اتحملت كتير وإحنا مش هنقدر نقرر نصيبك

إنتو من أول يوم جواز وإنتوا متبهدلين لاهي رباب اللي كانت كلها ضحك وحيوية وإقبال هلي الحياة

ولا إنت حسين اللي نفسة يعمل مستقبل لنفسة وبيتة


دخل والد رباب ومعاة مجموعة من الشيوخ وبمجرد دخلولهم وقف واحد منهم مكانة وبص علي أرجاء المكان وتمعن فية كتير


إلتفت لية باقي الشيوخ وقالو ا مالك يا شيخ ياسر وفت لية


رد الشيخ ياسر وقال لأني عرفت السبب


بص والد رباب للشيخ وقالة سبب إية ياشيخ دا إنت حتي مدخلتش شوفت البنت ولا قرأت عليها


شاور اللشيخ ياسر علي ركن من أركان البيت وقالة في حاجة هنا والركن دة فية حاجة تانية


حاجة إية يا شيخ وعرفت إزاي


حاجة إية دة سحر سفلي شرير معمول بالفراق والمرض


عرفت إزاي دي شغلتي 


أنا عاوز الزوج والزوجة بس يكونوا معايا وحضراتكم يا شييوخ كل واحد هياخد إزازة من دي وقت ما اطب منكم ترشوا المية في الاركان


ودخل الشيخ ياسر مع حسين علي رباب اللي كانت في حالة إعياء شديد

طلب الشيخ من والدتها تجيب كوب ماء وقعد الشيخ جمبها وحط إيدة علي راسها وبدأ يقرأ أيات من القرأن وبمجرد إنة وصل لأية معينة تلاها أكتر من مرة


فتحت رباب عينيها وبدأت تصرخ وتنطق بنفس الصوت اللي ظهر في الجلسه الاولي وبدأ يقول إسكت إسكت متقراش قرأن هأذيها هأذيها


رد الشيخ وقالة خلاص أنا عرفت حكايتك وإنت جاي منين ومين باعتك


ومسك الشيخ كوب المية وقال فية كلام مش مفهوم يبدو قرأن واعطاة لرباب بالغصب وطلب من حسين يمسك الكوب إلي أن تنتهي رباب من شُربة


وبمجرد إن الماء نزل معدة رباب وكأنها شَربت مياة نار

عَلي صوت من يسكن جسدها وبدأ بالصراخ وبدات رباب بخروج لسانها وبدأ يسيل شئ أبيض من فمها

في هذا الوقت رفع الشيخ ياسر صوتة ونادي علي الشيوخ وطلب منهم رش المياة في الاركان


وبمحرد أن بدا الشيوخ رش الماء خرج من الاركان دخان أبيض كثيف رائحتة كريهة ويظهر بين الدخان وجة شخص يبدو أنة وجة سعاد


بصت والدة رباب وقالت إية دة أنا مش فاهمة حاجة


طلب منها الشيخ إنها لايجب أن تري شيأ وأن تُمسك بكتاب الله ليُحصنها


وداخل الغرفة رباب بدات تهدأ وبدات تفتح عنيها وتبص للشيخ وتقولة إنت مين مين دة يا حسين وإية اللي جابني هنا أنا كنت في شقتنا من شوية ويادوب غفلت عيني شوية


الشيخ قالها الحمد لله يابنتي إنتي كنتي في حالة أذي شديد وفي ناس حسبي الله ونعم الوكيل فيهم عاوزينك تمرضي وتموتي وتبقي في مشاكل في بيتك قبل ما تموتي


بس الحمد لله ببركة القرأن وكلام ربنا حاوطنا السحر وهنروح دلوقتي الشقة وبعدها عندنا مشوار للمقابر


خرج الشيخ ومعاة رباب وحسين وطلب من الشيوخ يروحوا المقابر وهو هيروح شقة حسين يعمل حاحة ويحصلهم علي المقابر


وفعلا راح الشيخ مع حسين ورباب العمارة وبمجرد ما وقف قدام العمارة سأل حسين مين دلك تسكن العمارة دي

رد حسين وحكالة الحكاية وقالة في الاخر وبعد ما زهقت من اللف علي شقة بسعر كويس دلتني بنت خالتي علي العمارة دي وقالتلي إنها شافت إعلانها في الجرايد بالايجار شقة فيها بسعر مناسب

ولما حصل اللي حصل كلمت صاحب البيت قالي لا فية سكان غيري ولا فية بواب


رد الشيخ وقال ولا في صاحب عمارة من الاساس

العمارة دي صاحبها مات قدام عنيا من قهرتة لما خسر كل شئ بسبب الدجالين اللي كان بيجيبهم بدروم العمارة يحفروا عشان بيدور علي اثار ولما كان كل دجال يحضر جن ما بيعرفش يصرفة وأنتشر أكتر من نوع جن في العمارة ومعرفش الراجل لا يطلع اثار ولا يستفيد من إجار الشقق اللي أصحابها إتأذوا بسبب الجن والحرايق اللي كانت بتحصلهم وموتت ناس كتير


طب إحنا مش هنطلع الشقة يا شيخ


رد الشيخ وقال لا إحنا لو طلعنا مش هننزل هنروح المقابر وهناك هنعرف كل شئ وبالنسبة للعفش إنساة وأوعي تهوب ناحية باب الشقة لانهم دلوقتي في حالة غضب من اللي حصل لكبيرهم اللي كان علي مراتك


رد حسين بغضب وقال عفش إية اللي أنساة ياشيخ دة شقي عمري وكمان انا طلعت كتير هنا ومجتش علي المرة دي


رد الشيخ وقال لو طلعت مراتك هتموت


خسين بغضب ماتموت ولا تروح في داهية كفاية هم وقرف دا أنا من يوم ما هرفتها وانا المصايب مش عاوز تفارقني

أنا تعبت وزهقت


بصت رباب لحسين وعيونها مليانة دموع إية يا حسين اللي إنت بتقولة دة لايمكن تكون حسين اللي حبيتة طول السنين اللي فاتت دي


رباب إحنا جوازنا كان غلطة وانا إنهاردة بس هصلحها وكل واحد يروح لحالة وسابهم حسين ومشي


اخد الشيخ ياسر رباب رواح للمقابر وقابل هناك الشيوخ اللي كان واحد فيهم قال للشيخ أنا عرفت السحر فين

وفعلا الاتنين راحوا مع بعض بأتجاة المقبرة المدفون فيها السحر


في الوقت دة كان خسين بيتصل برباب بيطلب منها تقابلة عشان تروح معاة الشقة عشان يجيب حاجتة ويلم اللي يقدر علية من عفشة


فرحت سعاد من اللي حصل وقالتلة مسافة السكة اكون عندك وجت ومعاها عمال وطلبت منهم ينتظروا لحد ما بجمعوا هي وحسين الرفايع ويبقي يطلع العمال الشقة بعد كدة


في المقابر الشيوخ قرأو أيات من القرأن وفتحوا القبر ورفعوا الجثة وبحثوا عن السحر إللي أن وجدوة وأبطلوة

وبمجرد ما ابطلوة


 هاجت عشيرة الجن في شقة حسين وأحرقوا الشقة بما فيها ومن فيها ومات حسين. وسعاد حرقا بسبب ما إقترفتة يد سعاد من ازية وكراهية الغير والبعد عن الله والكفر بقضاء الله وقدرة وسخرت من الجان لازية البشر


وخفت رباب واصبحت ارملة وورثت حسين وعرف اهل القرية ما فعلتة سعاد ولُعنت بعد موتها واصبحت مثال سئ لاي شخص قبيح في القرية


. إحذر من عدوك مرة ومن صديقك الف مرة

الزواج قسمة ونصيب وقدر ربنا مكتوب فلا دخل لبشر فية

إذا كنت تحب شخص حب حقيقي تمني لة الخير حتي مع غيرك

دعوة الظلوم قاسية جدا

إتحملوا بعض في المرض والهم

علي وعسي ينقلب الحال ويمرض من كان سليمويُعافي من كان مريض

السحر كفر وشِرك بالله فأحذروا الشرك بالله


تمت..........


بقلم تامر صقر 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا