Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثامن والعشرون بقلم ملك ابراهيم


رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثامن والعشرون بقلم ملك ابراهيم


رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثامن والعشرون بقلم ملك ابراهيم

 

#زوجة_ابن_الأصول

#بقلم_ملك_إبراهيم

البارت الثامن والعشرون👑👑


ردت والدتها بقوة: وليه يبقالك شريك ما انتي تبعديها عن طريقك خالص


اتكلمت جدتها بتفكير: انا قربت منهم اوي الفترة اللي فاتت وقدرت اكسب ثقتهم وخصوصا عليا ..يعني ممكن بسهوله نقدر نبعدهم عن بعض ونخليه يطلقها من غير مانظهر في الصورة

_______


بعد اكتر من ساعتين وعليا بتنظر علي الطريق ومش عارفه هما رايحين فين.. بدأ يظهر علي جانبي الطريق اراضي زراعيه والواضح انهم في طريقهم لقرية ريفيه ..بصت ل زين بغموض واتكلمت بفضول: هو احنا رايحين فين بالظبط


ابتسم زين واتكلم بحماس: خلاص قربنا نوصل متقلقيش


ابتسمت عليا وهي بتتأمل في جمال الطبيعه حولها.. وبعد دقايق وقف زين بالعربيه علي طريق بتحاوطه الاراضي الزراعيه من جميع الاتجاهات ..ابتسم ل عليا وقالها وصلنا


بصت عليا حواليها ومش شايفه غير اراضي زراعيه ..بصت ل زين بدهشه واتكلمت بمرح: انت هتعلمني الزراعه ولا ايه..؟


ضحك زين واتكلم بمرح وهو بيحط ايده علي خدها بحنان: لا انا هعلمك الحب


ابتسمت عليا بخجل وفتح زين باب العربيه ونزل وفتحلها باب العربيه عشان تنزل .. نزلت عليا وهي بتبص حواليها بأعجاب ..


المكان كان هادي وساحر ..اراضي زراعيه علي مساحات كبيره جدااا ..اللون الاخضر كان حواليهم في كل مكان .. ترعه صغيره بتحاوط الارض برسمه هندسيه عشان توصلها المايه ..فلاحين بيشتغلوا بهمه ونشاط












لفت عليا بنظرها وبصت ل زين واتكلمت بحماس: الله المكان هنا حلو ومريح اووي


ابتسم زين واتكلم بعشق: تعرفي ان انتي فيكي شبه كبير اوي من المكان دا


قربها منه وحط ايده علي شعرها الناعم وتابع كلامه برقه: انا بشوف فيكي الراحه الا بشوفها في المكان دا


ابتسمت عليا بخجل وبصت حواليها بتوتر.. ابتسم زين ومسك ايديها بحنان واتكلم بهدوء: تعالي معايا


سألته بدهشه لما لقته بياخدها في اتجاه طريق صغير جدا بيفصل الارض عن بعضها: هنروح فين..؟


اخدها زين لطريق صغير واتكلم بحماس: شايفه البيت الصغير اللي في اخر الطريق دا ..


بصت عليا ولقت بيت بيظهر من علي بعد وبتحاوطه الاراضي الزراعيه من جميع الاتجاهات











اخدها زين ومشيو كتير جدا لحد ما وصلوا قدام البيت وظهر من القرب انه بيت متكون من دورين ومتحاوط بسور عالي وله بوابه كبيره ومفتاح البوابه دي كان مع زين اللي قرب وفتحها بكل سهوله


بصتله عليا وهو بيفتح البوابه واتكلمت بدهشه: بيت مين دا يا زين


ضحك زين واتكلم بمرح: بيت جد جدي


عليا بدهشه: بيت مين ..!


زين بضحك: والله بيت جد جدي


بصتله عليا بعدم فهم.. ضحك وقالها: انا هفهمك .. جد جدي كان بيحب الارض دي جدا وعشان كدا اسس بيته في نص الارض عشان يشوف الارض من جميع الاتجاهات.. ولما جدي كبر وبقى شاب .. جده اداه مفتاح البيت ووصاها انه يسلم المفتاح دا ل حفيده ..وطبعا جدي فضل محافظ علي الوصيه واداني المفتاح ووصاني اني اسلم المفتاح دا ل احفادي ان شاءالله


هزت عليا راسها بتفهم ..ليتابع زين كلامه بمشاكسه: انا بقى جبتك هنا عشان تعرفي اننا لازم ننفذ الوصيه ونجبلهم احفاد


ابتسمت عليا و ردت بمكر: يعني انت عايز اولاد واحفاد عشان تنفذ وصية جد جدك..!!


ضحك زين وقالها تعالي معايا


اخدها ودخلوا وكانت عليا بتبص حواليها بدهشه واستغربت نضافة المكان وسألت زين وقالها ان في ناس بتيجي تنضف البيت دا كل اسبوع


وقفت عليا تبص لكل حاجه حواليها بأعجاب وحماس وعجبها جدا الاثاث الريفي والسلم الخشبي اللي بيوصل للدور التاني ..كانت بتتفرج علي كل حاجه حواليها بأعجاب واضح جداا .. اخدها زين لباب خلفي للبيت وبيتفتح علي ارض الخلفيه وكانت مساحتها كبيره جدا وكان كلها شجر مانجه ..قربت عليا من احدى الاشجار بزهول...


عليا بحماس: هي دي مانجه حقيقيه


ابتسم زين واتكلم بتأكيد: طبعا حقيقيه


ابتسمت عليا واتنطتت بحماس وهي بتحاول تقطف المانجه من علي الشجره ..قرب منها زين ورفعها للأعلي ..ابتسمت عليا واخدت المانجه وفرحت جدا انها قدرت توصل ليها بمساعدة زين وكانت بترفع ايديها باحتفال وسعاده وكأنها فازت بكاس العالم..


نزلها زين وهو بيبتسم بسعاده وكان فرحان جدا بسعادتها ..وضع ايده علي خصرها وقربها منه واتكلم قدام شفايفها


زين وعينه على شفايفها : بتحبي المانجه


هزت عليا راسها بدلع وردت برقه: امم اوي


ضغط علي خصرها بخفه وهو بيقربها منه اكتر وقرب من شفايفها اكتر واتكلم بعشق: بتحبيها اوي


عليا برقه: امم


قرب من شفايفها وقبلها بعشق غرق قلبه وروحه.. كان بيضمها ليه اكتر وكأنه بيأكد لنفسه انها حقيقي بين ايديه..❤


بعد لحظات بعد عنها وعينه علي شفايفها ..خجلت عليا جدا وضمت وجهها في حضنه وهي بتداريه بعيد عن عنيه.. ضمها ليه وهو سعيد جدا وبيتمنى ان الوقت يقف عند اللحظه دي وتفضل حبيبته في حضنه وبين ايديه..


=اهلا يا زين بيه ..نورت ارضك

قالها صاحب الصوت المزعج المسؤل عن الاهتمام بالارض...


بعدت عليا عن زين بفزع بعد ما سمعت الصوت المزعج اللي ظهر فجأه ..بصله زين بغيظ بعد ما ضيع اللحظه اللي كان بيتمنى انها تدوم .. واتكلم بغيظ: ايه يا عبد التواب مش تخبط قبل ما تدخل


بص عبد التواب حواليه على الارض الواسعه واتكلم بغباء: اخبط علي ايه يا بيه


رد زين بخشونه: مفيش يا عبدالتواب ..المهم طمني ايه الاخبار


رد عبد التواب بصوته الضخم: الاخبار زي ما بلغتك في التليفون يا بيه والفلاحين رافضين يكملوا شغل في الارض الا اذا يوميتهم زادت


اتكلم زين بتأكيد: والمفروض ان اليوميات بتزيد كل اد ايه 


عبد التواب: كل موسم يا بيه


هز زين راسه بتفهم واتكلم بهدوء: فهمت يا عبد التواب ..طب هما مزادوش في الموسم دا ؟..


عبدالتواب بتأكيد: زادو يا بيه بس الزياده مش عجباهم 


زين بتفكير: تمام يا عبدالتواب اجمع كل الفلاحين وانا هتكلم معاهم


عبدالتواب: امرك يا بيه بس عشان اجمعهم هاخد يجي ساعه كدا او ساعتين عشان هلف عليهم واحد واحد 


زين بهدوء: تمام مفيش مشكله ..انا هنتظر هنا لحد ما تجمعهم كلهم


عبدالتواب: امرك يا بيه استأذن انا عشان الحق اجمعهم بسرعه


هز زين راسه بهدوء ومشى عبد التواب والتفت زين ل عليا واتكلم بمشاكسه: انتي مش هتاكلي المانجه ولا ايه


ضحكت عليا وهي بتقلد صوت عبدالتواب الضخم واتكلمت بشقاوة: هكولها طبعا ..امرك يا بيه


ضحك زين على شقاوتها واتكلم بتحذير مرح: عليااااااا


ضحكت عليا اكتر واتكلمت بصعوبه من كتر الضحك: اصل بصراحه انتوا عاملين زي المسلسلات القديمه اوي😂 كل شويه امرك يا بيه امرك يا بيه 


ضحك زين علي طريقتها وهي بتقلد صوت عبدالتواب ..وصوت ضحكها خطف قلبه وكان سعيد جدا بسعادتها ..قرب منها واخدها في حضنه وهو بيدعي ربنا من قلبه ان ضحكت حبيبته تدوم العمر كله 


بعدت عليا عن حضنه بهدوء واتكلمت بجديه: زين هو انا ممكن اطلب منك طلب


ابتسم زين ورد بعشق: انا حياتي كلها فداكي


اتكلمت عليا بتوتر: هو ممكن يعني اطلب منك انك توافق علي زيادة الفلاحين .. هما اكيد محتاجين الزياده دي 


ابتسم زين وشدد علي ضمها واتكلم بتأكيد: طبعا يا حبيبتي انا هوافق ولازم ياخدوا حقهم وزياده ..متقلقيش


ابتسمت عليا واتكلم زين بفضول: قوليلي يا عليا انتي ليه مبتطلبيش حاجه لنفسك


ردت عليا بعدم فهم: مش فاهمه


اتكلم زين بتوضيح: يعني مثلاً عمرك ما طلبتي مني فلوس او مجوهرات او اي حاجه ..مع انك عارفه انك لو طلبتي اي حاجه في الدنيا انا هجبهالك


ابتسمت عليا وردت ببساطه: لان انا سعادتي مش في الفلوس ولا المجوهرات


زين بفضول: اومال سعادتك في ايه


تأملته عليا بعمق واتكلمت بصدق: سعادتي في قربي منك ..في حضنك اللي بيطمني وبيحميني من الدنيا كلها.. سعادتي في وجود أسمي جنب أسمك.. سعادتي فيك انت 


ابتسم زين بسعاده وضمها واتكلم بعشق: طب احبك اكتر من كدا ايه


حركت عليا رموش عنيها بالطريقه اللي بيعشقها زين ..ضحك واتكلم بمرح: انتي عارفه كويس الحركه دي بتجنني


ضحكت عليا واتكلمت بمشاكسه: طب انا عايزه أكل المانجه بقى قبل مايجي عبدالتواب يا زين بيه


ضحك زين علي طريقتها وقربها منه واتكلم بمشاكسه: عايزه تاكلي المانجه


ردت عليا بدلع: امم 


تأمل شفايفها وقرب منها....


=الفلاحين في انتظارك يا زين بيه

قالها عبدالتواب بصوته القوى


ضحكت عليا بخجل وبعدت عن زين ..بصلها زين بغيظ ولف بوجهه اتجاه عبدالتواب ولقى زوجة عبدالتواب واقفه جانبه وبتبتسم لهم بوجهها البشوش..


اتكلم زين بصوت خشن مع عبدالتواب: ايه يا عبدالتواب هو انت مش قولت قدامك ساعه او اتنين عشان تجمع الفلاحين


رد عبدالتواب بصوته القوي: انا لقيتهم كلهم موجدين يا زين بيه ..عرفوا بخبر وصولك هنا واتجمعوا على طول


قربت فرحانه زوجة عبدالتواب وهي بتبتسم وبتسلم علي زين: البلد كلها نورت يا زين بيه 


وبصت ل عليا واتكلمت بفضول: الهانم الحلوه دي تبقى مرات حضرتك


ابتسم زين واتكلم بلطف: ايوا يا فرحانه مدام عليا مراتي


قربت فرحانه من عليا وهي بتسلم عليها بحراره


فرحانه: نورتي يا ست هانم.. البلد كلها نورت


ردت عليا برقه: بلاش ست هانم دي ..قوليلي عليا بس


ابتسمت فرحانه واتكلمت بسعاده: دا انتي ست الستات يا ست عليا ..لو تسمحي يعني كنت عايزه اطلب منك طلب انتي و زين بيه


ردت عليا بابتسامه: اه طبعا اتفضلي


اتكلمت فرحانه بخجل: انا بصراحه نفسي اعزمكم علي الغدا عندي وعارفه انه مش هيكون قد المقام بس وحياة عيالي انا نفسي تشرفوني


ابتسمت عليا و بصت ل زين وهو هز راسه بالموافقه.. 


ردت عليها عليا بحماس: انا موافقه بس بشرط


فرحانه بجديه: دا انتي تؤمري يا ست عليا


ردت عليا بابتسامه: اولا انا اسمي عليا بس بلاش ستي ولا هانم ..وكمان تسمحيلي اساعدك في عمل الاكل


لتتابع عليا حديثها مع فرحانه بصوت منخفض: عشان اعرف زين بيه انه متجوز ست بيت شاطره


ضحكت فرحانه بسعاده واتكلمت بحماس: بس انا مش عايزه اتعبك معايا


ردت عليا بحماس: ولا تعب ولا حاجه بالعكس دا انا متحمسه جدا 


ابتسم زين بسعاده من تأقلم عليا مع المكان بسرعه واتكلم بهدوء: طب هنروح احنا نشوف الفلاحين عشان منتأخرش عليهم


ابتسمت عليا ومشي زين مع عبد التواب ومشت عليا مع فرحانه علي بيتها ..

رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم

بعد وقت قليل وصلت عليا مع فرحانه بيتها.. اتكلمت فرحانه بأحراج: معلش بقى يا ست عليا البيت مش قد المقام


ردت عليا بابتسامه: متقوليش كدا يا فرحانه وعايزه اقولك ان انا من اسرة متوسطة الحال ..يعني بلاش كلمة ست دي ..عشان خاطري قوليلي عليا بس وكمان انا عايزه اساعدك بجد


ابتسمت فرحانه بسعاده واتكلمت باهتمام: بس انتي لو ساعدتيني لبسك هيتبهدل


اتكلمت عليا بحماس: خلاص يبقى تسلفيني حاجه من عندك 


ردت فرحانه باحراج: بس هدومي يعني زي ما انتي شايفه كده ..كلها جلاليب


عليا بحماس: وانا عايزه البس زيك


فرحت فرحانه جدا وجرت بسرعه جبتلها جلبيه فلاحي من بتوعها ..لبستها عليا وهي فرحانه بيها جدا وكانت جميله وبسيطه وجمالها طبيعي ويخطف القلب


وقفت عليا تساعد فرحانه وهي مستمتعه جدا ببساطة كل حاجه حواليها ..وكان اولاد فرحانه بيجروا ويلعبوا حواليهم وعليا كانت بتلعب معاهم وبتساعد فرحانه وقضت معاهم وقت جميل جدا..


بعد وقت وصل عبدالتواب ومعاه زين وكانت عليا بتجري وتلعب مع اطفالهم وهي لبسه الجلبيه الفلاحي وشعرها كان مفرود بنعومه.. اتفاجئ زين بجمالها بالبس الفلاحي وكانت بتلعب وتجري بشقاوه مع الاطفال.. استأذن منه عبدالتواب ودخل يشوف مراته جهزت الغدا ولا لسه .. ووقف زين ينظر لعليا وهي بتلاعب الاطفال وابتسم وهو بيتخيلها وهي بتلعب مع اطفالهم .. شافت عليا زين وهو واقف بيبص عليها بشرود ..قربت منه واتكلمت بحماس وهي بتلف: ايه رأيك يا زين حلوه عليا صح ؟


ابتسم زين واتكلم بعشق: انتي دايما حلوه يا عليا في كل حاجه


ابتسمت عليا بخجل وتشابكة نظراتهم بعشق


=الغدا جاهز يا بيه

قاله عبدالتواب بصوته قوي


ضحكت عليا علي شكل زين اللي كان هيتجنن من الغيظ وكل ما يقرب منها او يبصلها يظهر عبد التواب بصوته العالي المزعج😂😂


قعدوا واتغدوا كلهم مع بعض وكانت عليا سعيده ومستمتعه جدا وكان زين ملاحظ الراحه اللي عليا شعرت بيها في المكان والاندماج اللي حصل بينها وبين فرحانه.. وبعد انتهاء الغدا شكر زين عبدالتواب وفرحانه علي استضافتهم وسلمت عليا على فرحانه وشكرتها جدا واستأذنوا منهم واخد زين عليا ورجعوا لعربيته وركبوا العربيه وبص لعليا واتكلم بعشق: شكلك اتبسطي النهارده


ابتسمت عليا و ردت بمشاكسه: اوي اوي يا زين بيه هههههههه


ضحك زين واتكلم بمرح: مش عارف والله انا حاسس ان لو قربت منك دلوقتي هلاقي عبدالتواب طالعلي


وبص خلفه وتابع كلامه بتأكيد: الحمدلله مش موجود ..


=نسيت قفص المانجه يا زين بيه

قالها عبدالتواب وهو واقف جنب باب العربيه في اتجاه زين وكان شايل قفص كبير مليان مانجه


اتفاجئ زين من وجوده المفاجئ جانبه وضحكت عليا بصوت عالي وكانت حرفيا هتموت من الضحك علي شكل زين 


رد عليه زين بغيظ مكتوم: متشكر يا عبدالتواب هستاذنك بس تحطه في شنطة العربيه.. 


وضعه عبد التواب في شنطة العربيه واتكلم بصوته القوي: مع السلامه يا بيه وابقى سلملي علي البيه الكبير


شكره زين وشغل العربيه بسرعه وانطلق بيها عشان يهرب من عبدالتواب ..وفضلت عليا تضحك طول الطريق علي عبدالتواب و زين😂😂

              الفصل التاسع والعشرين من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا