Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الخامس الجزء الثالث بقلم اسراء محمد


رواية عشق الزين الفصل الخامس 


 الفصل الخامس الجزء الثالث 

مراد بغيظ : ياخي انت مستكبر تقوله انه غلطان.

زين ضحك : هو غلطان يا سيدي ارتحت.

زين بجدية ووجه كلامه لادهم : اعتذر من مراد لانك كلمته باسلوب مش كويس ودا قبل ما يكون عمك واخو ابوك دا حماك.

ادهم باحترام لكلام زين : متزعلش يا ميمو، بس مراتي بقى وقلبي واجعني عليها.

زين بضيق : تصدق انا بتعصب لما بسمعهم يقولولك ميمو دي.

مراد بص لادهم : بص كلهم يقولوا ميمو الا انت تقولي ياعمي او يا حمايا.

ادهم : مش لايق عليك الجو دا ، انت ميمو وبس.

مراد بلامبالاة : على رايك ميمو ميمو، قولي كاميليا فين ؟.

ادهم : في البيت.

مراد : طيب انا رايحلها.

ادهم باندفاع : استنى هاجاي معاك.

مراد : انا ابوها ومش هاكلها.

مراد مشي...

زين : متحاولش تقف بين اب وبنته يا ادهم.

ادهم : يابابا انا...

زين : حطها في دماغك كويس، انت مش هاتقدر تعوضها عن حب ابوها وامها، الحاجة دي مببتعوضش، انت في حد يعوضك عني.

ادهم باندفاع : لا طبعا، ربنا يخليك لينا، وتفضل السند والعون، ويفضل حسك في الدنيا ومنور حياتنا.

زين ابتسم : هي كمان محتاجة تدعي كدا لابوها، المهم عديت على آسر.

ادهم : اه وكانت هناك خناقة بينه وبين هنا على السكرتيرة واللي عرفته انها طردتها، آسر متعصب اوي.

زين بضحك : والله، الله يكون في عونه منها، هنا غيورة بشكل رهيب، ممشية فوق العشرين واحدة لغاية دلوقتي.

أدهم : آسر مدلعها.

زين : ما يدلعها وماله انا اتبسط لما يدلعها ويريحها ويثبت حبه ليها، زي مانت بتثبت حبك لمراتك بالظبط.

ادهم : احنا بنعمل كدا لاننا اتربينا على حبك وتقديرك واحترامك لماما.


زين : امك دي جوهرة ومفيش منها اتنين.

ادهم بضحك : ايه دا هي مش عشق الزين بقت جوهرة.

زين سند ضهره لورا واتكلم بشرود : ليليان دي حبت حاجات فوق بعض كدا، لا كلام الدنيا يقدر يعبر عن اللي جوايا، ولا في كلمات تقدرها وتقدر قيمتها جوايا.

****************************

في عربية عز...

الوضع كان لحد ما مستقر، كارما ماسكة في الكرسي من سرعة عز، وعز مركز مع العربية اللي وراه .. وفاجأة من غير مقدمات عز سرع سرعته اكتر لما لاحظ الشخص في العربية طلع مسدسه وهايضرب نار.

كارما بخوف : في ايه...

عز : كارما انزلي بسرعة من تحت في العربية.

كارما : ليه في اي....

ولسه مكملتش جملتها ولقت ضرب ناررر.

كارما : ياااااااااااااااااااالهوي.

عز حط ايديه على دماغها ونزلها غصب وساق بمهارة والعربية وراه لغاية ما دخل في طرق زراعية وبدأ يمشي ويهرب منهم وجي بي اس فصل منه، والعربية اختفت، وكارما دا كله موطية راسها بتترعش.


عز وقف العربية مرة واحدة: يادي النحس.

كارما رفعت راسها : ايه هانموت.

عز : لا العربية خلصت بنزين.

كارما : اه يعني هانموت.

عز طلع مسدسه ووصوبه ناحيتها : انا ممكن اموتك عادي يا كارما.

كارما بخوف: انا كنت عارفة انك هاتموتني في يوم من الايام .

عز: لا واقسم بالله انتي ما طبيعية يابنتي، اموتك ايه انا لسه عارفك اول امبارح.

كارما طلعت قعدت على الكرسي وعيطت : امال انت عاوز مني ايه.

عز بصلها بتعجب : هاعوز منك ايه يابنتي، انتي الي بومة وحظك نحس وقعتي بقى في مغامرتين زي الفل، انا بس هاموت واعرف هو ايه اللي عرفه ان الاوراق معايا، ومين بيساعده في المستشفى.

للحظة سكت وهي سكتت وهو تأملها اوي، فبعدت بجسمها : لا والله انا ما اعرف الحرامي، وربنا ما اعرفه.

عز بتركيز : في وسط الزرع دا بيت هناك منور تعالي ننزل ونروح هناك، قعدتنا في العربية غلط عليكي ..واتنهد ..وعليا.

كارما : طب انت مصدقني اني ماليش علاقة بالحرامي.

عز برقلها ورد بتهكم : انا كل اللي مصدقه انك هبلة، يالا يا ماما.


كارما وهي نازلة من العربية : بس متقولش ماما بس.

عز بغيظ : لا بقى في حد داعي عليا انهاردا تليفوني فصل، يادي الزفت.

كارما :طب استنى انا معايا فوني.

كارما فتحت شنطتها ودورت فيها مفيهاش تليفونها: يالهوي تليفوني فين؟!..

عز : معرفش انتي بتسأليني انا.

كارما : لا افتح العربية ندور تليفوني فين.

عز فتح العربية وهي اتشقلبت في العربية ملقتوش...

كارما : ياترى تليفوني فين ؟!.

عز نفخ بضيق : كارما ممكن اسالك سؤال؟!..

كارما : اتفضل.

عز : انتي كنتي فين طول اليوم انهاردا.

كارما: في المستشفى ليه؟!!.

عز بيجز على اسنانه : يبقى ايه ياكارما.

كارما : ايه؟!.

عز : لا كدا كتير عليا والله، يابنتي انتي نسيته في المستشفى.

كارما اتنهدت : بدام نسيته هناك يبقى تمام.

عز : ممكن الهانم تخلص بقى علشان نتزفت نروح نتصرف ونستخبى.

كارما : اه يالا حضرتك اتفضل.

عز وكارما مشيوا في الارض الزراعية لغاية ما وصلوا للبيت وخبطوا....

فتح راجل بسيط : نعم.

عز : السلام عليكم.

عبد الحميد بص لهدوم عز وكارما لقاهم اغنيا : وعليكم السلام ياباشا.

عز : انا عربيتي عطلت هنا على الطريق اللي هناك دا، واحنا بليل ومعايا مراتي وخايف عليها.

كارما كانت بتهز راسها في كل كلمة عز كان بيقولها مع ابتسامة، بس لغاية ماجت كلمة مراتي وبرقت وابتسامتها اختفت...الراجل باصلها باستغراب من حالتها.

عز حاوطها بايده : معلش اصل مراتي مخضو....

مكملش كلمته لانها شهقت بقوة وعينها برقت اكتر، الراجل عقد حواجبه باستغراب من الحالة اللي هي فيها .

********************************

في بيت ادهم...


كاميليا قعدت مستنية ادهم، اتأخر جدا، كل شوية تفكيرها بيروح لابوها، بس حاولت متركزش زي ما ادهم قالها،

   الفصل السادس من هنا