Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثالث عشر ١٣ بقلم رحمه

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثالث عشر ١٣ بقلم رحمه

 رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثالث عشر

كان يجلس يزن علي أحد المقاعد وهو يستمع إلي ما يحدث في المقاعد الذي أمامه بهذه السماعه التي توجد في أذنه اليسرى وكأنه يسمع أحد الاغاني المشهوره، وفجأة تدلف فتاه ترتدي ثوب احمر ناري يصل الي منتصف فخذها وبحماله رفيعه جدًا تدلف وهي ترفع رأسها بشموخها المعتاد و بثقه غير طبيعيه يتضح أنها شخصيه قوية كثيرًا وبهذا الهيلز الذي ترتديه فكانت قمة في الانوثه... ظل يزن مبحلق بها كثيرًا حتا نسي ما كان يفعله.. ولكن فاق من شروده سريعًا ومن الواضح أنه انزعج قليلًا بسبب ملابسها الذي تكشف تفاصيل جسدها بوضوح.. ولكن كل الدول الاجنبيه ترتدي كهذا فليس عليه أن يغضب هو ليس له علاقه بها، وهو يجلس يأتيه معلومه أن يقوم ويشتت الإنتباه سريعًا لأن التسليم يوجد عليه بضعة ثواني ويجب عليه أن يلفت الإنتباه لكي لا يشك فيه احد... ليقوم من جلسته بثقه ويتجه الي صاحبه الرداء الاحمر ...

يزن. هل تسمحي لي بهذه الرقصه (Will you allow me to do this dance?)..

البنت. عذرًا لا اريد أن ارقص(Sorry I don't want to dance) ...

لا يرد عليها ليس*حبها من يديها ويتجه بها إلي ساحة الرقص ...

يجذبها إليه ويضع يده على خصرها ويقربها منه كثيرًا ...

البنت بغضب وهي تبعد عنه ولكنه مقيدها بيده.. ابعد يا حيوان ..

يزن بصدمه. انتي مصريه...

البنت بغضب. انت ازاي ترقص معايا كده سيب ايدك عني احسن اصرخ ..

يزن ببرود.. صوتك عشان محبسكيش وتلمي نفسك وترقصي احسن ليكي عشان انا مش برقص معاكي عشان جمال عنيكي ...

البنت بصوت عالي. اومال ليه يا بارد ..

لينظر يزن الي التربيزه ليجدهم ينظرون إليه بتركيز... لينظر إليها مره اخري ولكن تلك النظره ارعبتها حقًا سارت قشعريره في جسدها من نظرته إليها، لتبدأ أن ترقص معه بهدوء من الواضح أن يوجد شئ وراء تلك الرقصه ويجب أن تعلمها.. لترقص معه حتا النهايه وتري ماذا سوف يحدث ...

كان جميع من في المكان ينظرون إليهم.. كانت رقصه من اروع الرقصات الذي سوف تشاهدها في حياتك بعد ثواني انتهت الموسيقي لتنتهي الرقصه معها.. ليميل عليها يزن وهو يقبل شفتيها بحنان.. وهي تصنمت حرفيًا كيف له أن يفعل هذا هل جن هذا الراجل لتبعده عنها بقوه.. وترفع يديها وهاهي تنزل عليه بصفعه قويه جعلته ينصدم.. ما أن انزلت يديها حتا سمعت طلق*ات نا*رية حولها لتفزع بشده، ليبدأ يزن أن يتولي الأمر ويدلف الامن الي المكان ويأخذ هذا الرجال المس*حلين.. انتهي يزن الي ما كان يفعله لينظر إليها مجددًا ولكنها اختفت تمامًا، الي اين ذهبت تلك الفتاه صاحبة الرداء الأحمر ؟!!


وعلي الجهه الأخري كانت تقف شمس أمام باب المنزل وهي تبكي.... 

بحبك.. كلمه قالتها ثم وصلت في بكاء شديد يقطع نياط القلب .....

نادين ببكاء هي الأخري ثم احتضنتها.. ياروحي انتي مالك بس ..

_تعبانه اوي يا نادين ...

_اهدي بس يا قلبي خير ان شاء الله ..

لتاخذها نادين وتدلف الشقه وتنصدم من حالة الفوضي التي عليها ...

نادين بصدمه.. مين عمل كده في الشقه ..

لتنظر الي شمس تجدها تبكي مره اخري لتأخذها في أحضانها وهي ترتب على ظهرها بحنان لكي تهدأ قليلًا ....

نادين بهدوء. اهدي يا شمس يا حبيبتي مفيش حاجه تستاهل بكائك ..

شمس ببكاء.. هو يستاهل يا نادين.. تاعب قلبي ..

نادين. شكله ابن عايده.. وهنفخه لو طلع اللي في دماغي صح بس استني عليا ...

شمس.. انا عايزه اطلق ..

لتنظر لها بزهول.. نعم طلاق اكيد انا سمعت غلط صح قولي اني سمعت غلط ...

شمس وبدأت أن تهدأ.. انا عايزه اطلق يا نادين وانتي هتسعديني في كده ..

نادين بزهول.. شمس انتي اكيد اتجننتي او متعصبه شويه صح.. اهدي بس كده طلاق أي انتي مش بقالك شهر متجوزه ..

شمس. انا بقولك وأنا في كامل قوايه العقليه عايزه اطلق ..

نادين. يابنت الجزمه انتي.. مش ده اللي كنتي قرفانه بيه وبحبه يا بابا مش هقدر اعيش من غيره هو قرة عيني وانتو القرة التانيه ...

شمس ببكاء. خلاص بقا متوجعيش قلبي وتحسسيني ان انا كنت غبيه ..

نادين. اي سبب الطلاق يا شمس اي اللي جاب الفكره في دماغك.. لتكمل بدهشه.. اوعي تقولي أنه بينتقم منك عشان ضربتيه بالقلم زي الروايات ..

شمس. هو انتقام فعلًا بس بسبب ايه معرفش وبعدين انا مضربتوش أساسًا ..

نادين. نعم يا روح امك ..

شمس.. والله مش بهزر وهو بذات نفسه قالي انا ينتقم منك بسبب اي انا معرفش لحد دلوقتي ..

نادين. لا انتو اتنين مجانين وانا صحتي مش قد كده بصراحه... يعني اي بينتقم منك معلش ..

شمس. ما انا لو كنت اعرف يا غبيه كنت قولتلك متوجعيش دماغي بغبائك انا جيباكي عشان تقفي جمبي وتحلي المشكله ...

نادين. وانا يا بنت الجزمه انتي.. هعرف لوحدي يعني معلش واحده بتقولي بينتقم  مني المفروض اني اعرف السبب لوحدي كده ما تقولي اي اللي حصل وانا افهم ...

شمس. بصي يا ستي واسمعي وركزي وإشك اصلًا انك هتفهمي ..

نادين.اصيله يا ام رحاب كملي بقا ...

لتحكي لها شمس جميع ما حدث معها من يوم زفافها حتا هذا اليوم ..

نادين بصدمه. نعم ؟!!!

شمس. انتي مبحلقه كده ليه يهدك ..

نادين. احلفي سليم عمل كده معاكي ..

شمس. وهو ده اللي حصل.. ولا انا فاهمه اي سبب الانتقام ولا فاهمه ليه اتغير ١٨٠ درجه كده بجد ساعات بحس أنه عايزني جمبه ومبعدش.. وساعات تانيه بحس أنه بيكرهني لدرجة اني بفضل اقول لنفسي انا وحشه كده ....

نادين. انتي مش وحشه يا شمس.. بس ازاي اتنين دكاتره يكدبوا كده يعني اي مصلحتهم.. وثانيه بس انتي غبيه ..

شمس. ليه وانا عملت اي ..

نادين. ازاي زفت بسنت دي تحكيلك وانتي تصدقي لا وكمان مرضتيش تقولي لسليم عشان ميزعلهاش ..

شمس بهدوء. بصي هو انا مكنتش بحبها في الاول بس لما قالتلي علي حكايه الحمل دي وطلعت صح قولت يبقا هي طيبه واني كنت واخده فكرة غلط عنها ...

نادين. مش عايزه اقولك انك طيبه عشان كده غباء مش طيبه، هي عايزه توصلك كده عشان تبوظ علاقتكم ببعض اصلًا.. يعني ليه تقولك أن سليم بايت عندها أو ليه كل ده غير بهدف هي عايزه توصله.. وازاي مرحتيش لدكتوره اللي انتي عرفاها وسألتيها ليه كدبت ...

شمس. مكنتش عارفه احلل كل ده.. وغير أن سليم مكنش موجود فعلًا فأكيد كان عندها ..

نادين.. وليه متقوليش أنه كان قاعد مع نفسه ..

شمس.. يوه بقا انتي صحبتي ولا صحبته ..

نادين. صحبتك انتي بس بنحاول نحلل المواقف مع بعض عشان نطلع بنتيجه.. وعلفكره انا شايفه أن سليم مش غلطان في كل ده غير معملته ليكي فقط.. يعني اي راجل شرقي وخصوصًا أن سليم اصله صعيدي اصلًا لو سمع أن مراته حامل كان ق*تلها.. لكن سليم ضربك بالقلم وسابك ومشي ...

شمس بغضب.. يعني أن هو يضربني ده عادي معلش فين الثقه في الموضوع ...

نادين. شمس دي مش ثقه هو محدش جه قاله مراتك ماشيه مع واحد لأ.. دول أطباء قالولوا مراتك حامل انتي مستوعبه ..

شمس بغضب. ده مش مبرر للي مبعمله ..

نادين. بصي انا معاكي في فكرة ليه معملته اتغيرت وكده ولازم نعرف فعلًا حكاية الطلاق دي اهدي عليها شويه نفهم في أي ونقرر اللي هيحصل، ولازم نروح لدكتوره ونفهم منها اي اللي حصل وليه عملت كده أما بسنت بقا فا دي  سيبيها ليه ..

شمس. هتعملي اي ..

نادين. قومي بس معايا كده نرتب الشقه دي واقولك هتعملي اي لحد ما نوصل للحقيقه ...


وعلي الجهه الأخري كانت تجلس بسنت بغضب عارم ...

_مالك يا بسنت اهدي كده ..

بسنت بغضب. الزفته باظت اعرف انا منين دلوقتي .. 

_زفته اي انا مش فاهم ..

بسنت. ولا هتفهم ..

_لا قوليلي حصل اي ..

بسنت. السماعه باظت ..

_ سماعة اي معلش ..

بسنت. اووف كنت مركبه سماعه في بيت سليم وشكلها كده باظت ..

_نظر لها بصدمه ليقول.. نعم مركبه ليه سماعه ازاي يعني ..

بسنت. سماعه تسنتط متعرفش يعني اي.. اومال انا عرفت أن هي حامل وكل ده ازاي معلش ..

_ يابنت الايه انتي مش سهله خالص ..

_عيب عليك يا برو دا انا بسنت ..

_انتي شيطانه مش بسنت ...

لتضحك عليه بشده وعلي ردت فعله هذه ...


يمر الساعات وأخيرًا يأتي الليل ليدلف سليم الشقه بأرهاق شديد...ليجدها نظيفه عكس ما تركها ولكن لا يسمع صوتًا لها الي اين ذهبت تلك الفتاه، ولكن هو لا يريد أن يدلف عليها الغرفه ويراها، ولكن ثواني وكان يراها أمامه بثوبها الابيض الذي جعله يجن حقًا.. كانت ترتدي بچامه باللون الابيض ببنطال طويل وبلوزه فوقها قصيره نسبيًا تظهر جمال خصرها و تترك لشعرها العنان ليصل الي اخر خصرها فهو ازداد طوله في الاوانه الاخيره.. حقًا تشبه الملاك بهذا الرداء الابيض الذي جعلها فاتنه كثيرًا ....

كان يريد سليم أن يحدثها ليقول.. بتعملي اي ..

شمس ببرود. باكل ..

سليم. متعمليش حسابي انا مش هاكل ..

شمس بنفس البرود.. مكنتش هعمل حسابك اصلًا عايز حاجه تقدر تعملها ..

لينصدم سليم من طريقه ردها عليه وبرودها التي تحتفظ به.. ليدلف غرفته وهو يفكر في ماذا غيرها هكذا تتعامل معه ببرود شديد ....


دقائق تمر عليها كانت تجلس شمس في غرفتها وهي تأكل بنهم ولكن شعرت بالبرد الشديد لتقوم من جلستها وهي تجلب احد المنامات الشتويه لكي تدفئها... ولكن بمرور دقائق تسمع شئ يقع في الأرض لتفزع قليلًا وهي تذهب الي غرفة سليم ...


وما أن دلفت الغرفه حتا احتلتها الصدمه حقًا ؟!


          الفصل الرابع عشر من هنا