Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثالث والثلاثون بقلم ملك ابراهيم

  


رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثالث والثلاثون بقلم ملك ابراهيم



رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثالث والثلاثون بقلم ملك ابراهيم


ابتسم حمزه ل عليا بعد خروج جدة زين واتكلم بهدوء: في مهندسه معانا هنا ممتازه جدا ..هي بتقوم بمهام السكرتيرة في الوقت الحالى ..هي اللي هتدربك ومتأكد انك هتستفادي منها كتير


نظرت عليا ل حمزه بدهشه بعد تغير كلامه بعد ما قال قدام جدة زين ان هو بنفسه اللي هيدربها ..ودلوقتي بيقول ان في بنت هي اللي هتدربها وبدأت تشعر عليا ان في شئ غريب بيحصل حواليها هي مش فهماه...


*****

وصل زين المستشفى عشان يطمن علي حالة جانيت واتفاجئ باحدى الممرضات وهي بتقوله: الحالة اللي تبع حضرتك فاقت امبارح وحالتها صعبه جداا بعد ما عرفت اللي حصلها


وقف زين يفكر في وضع جانيت وهو مش عارف هيعمل ايه بعد ما فاقت وازاي هيقدر يساعدها تخرج من الحالة اللي هي فيها... 


سأل الممرضه عن الدكتور المتابع لحالة جانيت وطلب منها تبلغه انه محتاج يتكلم معاه قبل ما يدخل ل جانيت


في غرفة الدكتور..


جلس زين امام الدكتور واتكلم بهدوء: لو سمحت يادكتور كنت عايز اعرف تشخيص الحالة النفسيه ل جانيت بعد ما فاقت


رد الدكتور: للأسف حالتها اصبحت اصعب لما عرفت اللي حصلها وفي دكتور نفسي شافها امبارح وقال ان حالتها النفسيه صعبه جدا وطبعا دا شئ متوقع 












اتنهد زين بحزن: طب هو احنا ممكن نعمل ايه عشان نساعدها تخرج من الحالة دي


الدكتور: لازم تفهم وتؤمن ان اللي حصلها دا من عند الله ..واكيد ربنا له حكمه في اللي حصلها دا ..قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا


رد زين بهدوء: ونعم بالله


نظر زين قدامه وهو عارف ان مهمة اقناع جانيت ان الا حصلها دا اكيد له حكمه ربنا واحده الا يعلمها.. هتكون مهمه صعبه جدا وخصوصا ان جانيت عمرها ما كانت قريبه من ربنا ويمكن الا حصلها دا حكمه انها تقرب من ربنا ويغفر لها ذنوبها في الدنيا


ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيراً عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة».

صدق رسول اللهﷺ


وقف زين وشكر الدكتور وخرج عشان يدخل ل جانيت ويتكلم معاها.. وقف قدام غرفتها وهو بياخد نفس عميق ومش عارف هيبدأ منين ولا هيقول ايه..


خبط علي الباب وفتحه بهدوء.. 


كانت جانيت شارده في حياتها السابقه.. وكانت بتسترجع كل حاجه هي عملتها ..الخير والشر .. وكانت بتبكي بحزن وهي شايفه ان الشر الا هي عملته اكتر بكتير من الخير .. شافت شريط حياتها وهو بيجري قدامها وشافت كل حاجه خطاء ومحرمه هي عملتها.. شافت الدنيا الخداعه المتزينه بألوان مزيفه وقدر شيطانها يخدعها ويظهر الدنيا في عنيها انها ابديه ولازم تعيش فيها لنفسها وتعمل اللي يسعدها وحللت لنفسها ما حرمه الله .. شافت اد ايه كانت مستهتره ..شافت اد ايه هي استخدمت جمالها في المحرمات وحولت نعمة ربنا عليها لي لعنه كانت بتصيب اي حد يقرب منها..













دخل زين بخطوات هادئه وهو شايف تجمد عنيها علي نقطه معينه والدموع اللي بتسيل بصمت..


نطق اسمها بهدوء.. حركة عنيها وبصتله وبعدت وجهها بسرعه للأتجاه التاني تبعده عن عيون زين


اتكلم زين بحزن: ليه بتبعدي وشك عني جانيت.. مش عايزه تشوفيني


ردت جانيت ببكاء ووجع: مش عيزاك انت الا تشوفني.. مش عايزه اشوف صورة وشي المشوه في عيون حد


حزن زين جدا ووجعه كلامها... 


ياالله رحمتك.. بقى اللي كانت ليل ونهار واقفه قدام المرايه وبتتأمل في جمالها وطول الوقت بتستعرض جسمها وجمالها بفخر وهي سعيده جدا لما بتشوف انعكاس صورتها في عيون الجميع .. توصل للمرحله دي.. توصل انها بتخفي وجهها بعيد عن العيون عشان متشوفش انعكاس صورتها في عيون حد..


اتكلم زين بهدوء: بس التشوه عمره ما كان في الملامح جانيت.. التشوه بيكون في قلوب البشر


ردت جانيت وهي بتبكي: وانا الاول كنت من البشر اللي التشوه في قلوبهم ودلوقتي بقى في ملامحي وعجزي 


اتكلم زين: متبصيش للي حصلك بالشكل دا .. شوفيه من منظور تاني.. مش يمكن الا حصلك دا كان انذار عشان تراجعي كل حاجه غلط انتي عملتيها.. مش يمكن ربنا بيديكي فرصه تتوبي عن كل ذنب عملتيه


ليتابع زين بذكر حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفّر الله بها عن خطاياه».


نظرت له جانيت وهي بتفكر في كلامه وبتراجع كل ذنوبها اللي كانت بتمر قدام عنيها وكانت فعلا عارفه ان دا عقاب من ربنا.. لكن بعد كلام زين و ذكره للحديث الشريف.. بدأت تشعر بنور بيظهر جواها وامل جديد ان ربنا بيعطيها فرصه عشان تتوب وترجع له.. 


جانيت بأمل: يعني ممكن ربنا يغفرلي كل ذنوبي ويسامحني يازين


رد زين بتأكيد: طبعا يا جانيت.. ربنا غفور رحيم ..وطول ما احنا عايشين الأمل موجود ورحمة ربنا كبيره ووسعت كل شئ


بدأت تظهر ابتسامه علي ملامح جانيت وهي بتفكر في رحمة ربنا الكبيره وان عندها فرصه تقدر تقرب فيها من ربنا ويغفرلها كل ذنوبها


ابتسم زين وهو بينظر للنور اللي بدأ يظهر علي وجهها فعلا مع ابتسامتها وهي بتفكر ازاي تقرب من ربنا وتستغفره على كل ذنب هي عملته في حياتها


نظرت جانيت ل زين واتكلمت: أول ذنب بطلب من ربنا انه يغفرهولي ..هو ذنبي في حقك وحق عليا.. واول حاجه لازم اعملها هي اني اقولك علي كل حاجه كانت بتحصلك من وراك وعن الشخص اللي كان بيخطط لأذيتك


بصلها زين واتكلم بهدوء: متتعبيش نفسك جانيت.. انا عارف كل حاجه وعارف مين الشخص دا


اتفاجأت جانيت وتابع زين كلامه بتأكيد: المهم دلوقتي انا عايزك تتابعي مع دكتور نفسي عشان يساعدك تتخطى الفترة دي وتقدري تبدأي من جديد.. وعايزك كمان تتأكدي ان احنا عمرنا ما هنتخلى عنك و اي حاجه هتحتاجيها هتكون عندك ولو محتاجه تسافري خارج مصر انا مستعد احجزلك طيارة خاصه تسافري اي بلد انتي حبه تعيشي فيها


نزلت دموعها بحزن وسألته: هو كمال طلقني...؟


وضع زين وجهه بالارض وهو مش عارف يرد يقول ايه


ابتسمت جانيت بسخريه واتكلمت: انا عارفه يا زين ان باباك مش هيتقبلني بحالتي دي ومش مستغربه انه يتخلى عني


لتتابع بقوة: انا فعلا عايزه اسافر وابعد عن هنا ..وياريت يكون في اسرع وقت


هز زين راسه واتكلم بهدوء: زي ما تحبي جانيت ..ارتاحي انتي وانا هرتب كل حاجه وهتسفري البلد اللي تختاريها


هزت جانيت راسها بهدوء وهي بتبكي واستأذن منها زين وخرج من الغرفه والمستشفى كلها وراح علي شركته

رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم


وصلت جدة زين الفيلا وطلعت على غرفتها.. 


دخلت خلفها قسمت وهي بتتكلم بقلق: ماما باسل بقاله اكتر من عشر ايام معرفش عنه حاجه وتليفونه مقفول مش عارفه اعمل ايه


ردت والدتها بغضب: انا اللي مش عارفه اعمل ايه مع الناس اللي ابنك واخد منهم فلوس وضيعها بغبائه وبيهددونا دلوقتي انهم هيفضحونا لو الفلوس دي مرجعتش


لتتابع حديثها بانفعال: انتي عارفه لو زين ولا جده عرفوا حاجه ..احنا هنروح كلنا في داهيه 


ردت قسمت بانفعال وصراخ: انتي السبب في كل دا انتي اللي هتضيعي اولادي مني


اتكلمت والدتها بحده: انا يا قسمت ..انا اللي هضيع اولادك بعد كل اللي عملته عشانكم


قسمت بغضب: عملتي ايه هاا ..انتي عمرك ما عملتي اي حاجه عشانا ..دايما بتعملي لنفسك وبس .. 


لتتابع قسمت حديثها بحزن: جوزتيني لواحد بكر*"هه عشان نفسك ..عشان المهر الكبير اللي دفعهولك ..اجبرتيني اخلف منه واد"'فن نفسي معاه عشان برضه نفسك وعشان تعيشي في المستوى الوهمي اللي طول عمرك عايشه فيه .. وجوزتي اختي الله يرحمها غصب عنها برضه عشان نفسك


لتتابع بقسوة: حتى لما عرفتي انها تعبانه وممكن تمو'"ت في اي وقت ..مهتمتيش وكل همك كان الفلوس اللي هي بتبعتهالك ..اصل مش مهم.. ايه يعني لما بنتك تموت المهم انتي تفضلي عايشه في المستوى بتاعك .. ايه يعني لما تتعذب وتمو*ت كل يوم من خوفها من الموت اللي هي منتظراه كل لحظه ..ايه يعني لما تمو*'ت كل يوم وهي خايفه تنام وميطلعش عليها صبح


لتتابع ببكاء: ايه يعني تمو&ت كل يوم وهي خايفه من اليوم اللي هتسيب عيالها فيه وتتحرم منهم .. ايه يعني لما تمو;&ت كل يوم وهي عايشه مع انسان مبتحبو*ش وانتي غصبتي عليها تتجوزه


اتكلمت جدة زين بغضب: انا مغصبتش واحده فيكم علي حاجه ..انتوا اتجوزتوا بمزاجكم


ردت قسمت بحده: احنا عمرنا ما عملنا حاجه بمزاجنا .. انتي اللي دايما ممشيانا علي مزاجك ..


لتتابع بسخريه: احنا اندفنا بالحياه وانتي عشتي حياتك بالفلوس اللي كنتي بتاخديها من اجوزنا.. كنتي بتاخد تمن عذابنا ..وبعد موت شهيره اختي ..طبعا اتقطعت عنك الفلوس اللي كانت بتبعتهالك وانا جوزي مات من الحسرة بعد ما خسر فلوسه كلها .. وقتها انتي اخترعتي موضوع ان موت بنتك بسبب جوزها عشان تقنعي نفسك وتقنعي اللي حواليكي ان انتي ليكي حق عند عيلة الشافعي 


ردت والدتها بعنف: لا يا قسمت ..شهيرة اختك ماتت بسبب جوزها بسبب خيانته ليها ..بسبب الذ*ل والقه&ره اللي كانت عايشه معاه فيهم


قسمت ببكاء: متضحكيش علي نفسك يا ماما .. انا وشهيرة مو*تنا بسببك ..بسبب طمعك ..بسبب المظاهر الكدابه اللي عشتي بيها طول حياتك ..بسبب شكلك ووضعك الاجتماعي اللي كان عندك اهم من بناتك ..


لتتابع بقوة وهي بتجفف دموعها: بس انا مش هسمحلك تضيعي ولادي وولاد اختي زي ما ضيعتينا.. 


ابتسمت والدتها بسخريه واتكلمت بقسوة: متعمليش نفسك الملاك البرئ يا قسمت ..انتي كنتي شريكه في خطتنا دي من الاول ..من اول ما باسل اتفق مع جانيت انها توقع زين ..وانتي بنفسك اللي اقترحتي اننا نغير خطتنا وجانيت تسيب زين وتتجوز كمال ..عشان جيلان هي اللي تتجوز زين ونبقى كدا استولينا علي اموال العيلة كلها


ردت قسمت ببكاء: للأسف شيطا**ني كان ضاحك عليا ..كنت خايفه من الفقر اللي طول عمرك بتخوفينا منه..كنت بهرب من الحقيقه وبحاول اقنع نفسي بكلامك ان دا حقنا ..


لتتابع ببكاء هستيري: بس من يومها وانا بتعذب ..من يومها وكل ليله شهيرة تجيلي في المنام وتبصلي بحزن وخيبة امل .. كل ليلة تجيلي وهي بتبكي وتقولي اولادي يا قسمت ..بلاش اولادي ارجوكي ..


نظرت لها والدتها بجمود: واحنا عمرنا ما هنأ*ذي اولادها ..دول مهما كان احفادي


بكت قسمت وضمت وجهها بحزن ..


اتكلمت والدتها بقوة: انا عيزاكي بس تعرفي ان انتي لو قولتي اي حاجه .. انتي و ولادك اللي هتروحوا في دا*هيه ..مش انا


نظرت لها قسمت بحزن وخرجت من غرفتها وهي بتبكي ..ووقفت جدة زين وهي بتنظر قدامها بغموض


*******

جلست المهندسه دنيا الا طلب منها حمزه انها تدرب عليا علي مكتب بجانب عليا وبدأت تشرح لها كل شئ عن عملهم


دنيا: هو دا كل اللي مطلوب منك تعمليه.. فهمتي يا عليا


نظرت عليا للاوراق الكتير جدا قدامها واتكلمت بزهول: هي ايه كل الاوراق دي والمفروض ان انتوا لسه شركه جديده


ابتسمت دنيا واتكلمت بهدوء: دي اوراق لمشاريع كانت ل شركة تانيه و شركتنا هي اللي هتكمل المشاريع دي


هزت عليا راسها بتفهم وبدأت دنيا تشرح لها كل شئ وكانت عليا بتحاول تتعلم منها ..لكن الموضوع كان صعب جدا في اوله


اتصل زين على عليا ونظرت عليا للهاتف وابتسمت لما شافت اسم زين واستأذنت من دنيا و ردت عليه وهي بتبتسم


عليا بصوت منخفض: الو


قعد زين علي مكتبه في شركته واتكلم بهدوء: حبيبتي عامله ايه طمنيني


عليا: الحمدلله يا حبيبي كله تمام


زين: يعني مرتاحه في الشغل دا


ردت عليا وهي بتنظر للأوراق الكتيره الموضوعه علي مكتبها: اه.. يا حبيبي ..هو حلو


زين بمشاكسه: هو ايه اللي حلو


ردت عليا وهي بتنظر للاوراق الكتير قدامها ومش عارفه هتعمل ايه في كل الشغل دا: الشغل يا زين هيكون ايه يعني


ضحك زين واتكلم بمرح: لو محتاجه اي مساعده انا موجود.. متتكسفيش


ردت عليا وكأنها بتكلم نفسها: لو على المساعده فانا محتاجه مصر كلها تساعدني😭

قربت منها دنيا واتكلمت بصوت منخفض: عليا انا لازم امشي دلوقتي ..والاوراق دي ممكن تاخديها معاكي البيت وتعملي كل اللي انا شرحتهولك وترتبي المشاريع علي حسب تاريخ التسليم


هزت عليا راسها بالموافقه وهي علي وشك البكاء


سمعهم زين وضحك واتكلم بمشاكسه: انا هقفل بقى لأني مشغول وانتي شكلك فاضيه ومعندكيش شغل


ردت عليا بغيظ: اه فاضيه جدا.. مش قادره اوصفلك المكتب اللي قدامي مفيش عليه ولا ورقه


رد زين بتريقه: معلش حبيبتي هما اكيد مش عايزين يضغطوا عليكي عشان النهارده اول يوم ليكي


ردت عليا وهي علي وشك البكاء: اقفل يا زين ..اقفل وادعيلي😭


قفلت عليا التليفون ونظرت للاوراق واتكلمت بندم: يارتني كنت اشتغلت معاك يا زين😭.. مش كان زمانه مدلعني دلوقتي واي شغل صعب كان هيخلصهولي هو...


نظرت قدامها فجأه بعد ما جت في بالها فكره وابتسمت وقالت: يا حبيبي يا زين


وقربت من الاوراق واخدتهم كلهم وهي بتبتسم واتكلمت بثقه: تعالوا انتوا بقى معايا البيت واخلى زين حبيبي يساعدني 


واخدت عليا كل الاوراق ونزلت لقت السواق اللي وصلها الصبح هي وجدة زين منتظرها ..ركبت معاه ورجعها علي الفيلا


********

اغلقت جيلان باب غرفتها عليها بأحكام وفتحت هاتفها وتحدثت بغضب: ايوا يا باسل انت فين..؟


رد باسل: موجود جيلان ..اتصلتي اكتر من مرة في ايه


جيلان بعصبيه: انت اللي في ايه ..انت فين مش المفروض كنت ترجع مصر بعدنا بيومين.. 


رد باسل بملل: ومين قالك ان انا مرجعتش مصر


اتكلمت جيلان بزهول: انت في مصر ! طب انت فين وليه مجتش هنا وليه مش بترد علي ماما دي هتموت من القلق عليك


رد باسل بعدم اهتمام: سيبك من ماما دلوقتي وقوليلي ..هي جدتك فين ..؟


جيلان: معرفش ..هي الصبح خرجت مع اللعبه دي اللي زين متجوزها وانا من الصبح حبسه نفسي في اوضتي مخرجتش


اتكلم باسل بمكر: مبتضيعش وقت


جيلان بعدم فهم: قولت ايه..؟!


رد باسل: سيبك من اللي قولته واسمعي اللي هقوله دلوقتي كويس


ردت جيلان: اتفضل اتكلم


باسل بغموض: انا عايز مرات زين

              الفصل الرابع والثلاثون من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا