Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل التاسع بقلم اسراء محمد


رواية عشق الزين الفصل التاسع 


 البارت التاسع 


فى بيت الجارحى


زين : دادة سميحه


دادة سميحه : اهلا يابنى امال فين ليليان


زين : ليليان!!!! .. هى مجتش


دادة سميحه : لا يابنى مجتش. وقلقت عليها بس قولت اكيد معاك


زين اتعصب وطلع تليفونه وجاب رقم كريم


زين : الو


كريم : ايوا يا باشا


زين : ليليان هانم فين ؟ وانت فين ؟


كريم : طلعت منهارة من الشركه بعد ما وصلتها بربع ساعه  ولما سألتها انتى رايحة فين زعقتلى وقالتلى انك رفدتها واصرت تمشى لوحدها. وانا والله حاولت الحقها بس ضاعت منى واختفت


زين بحدة : ومتصلتش ليه


كريم : تليفون باظ والله ياباشا وبصلحه


زين قفل معاه واتصل على مراد


مراد : ايه يا زين


زين : بسرعه ادينى عنوان سارة صاحبتها


مراد : سارة مين .... اه صاحبه ليليان طيب اقفل هابعته فى مسج


**************

عاصم : اخيرا ظهرتى يابنت فارس لا وايه جايه برجليكى


ليليان بعصبيه : مالكش دعوة بيا .. محدش له دعوة بيا واييااااك تفكر تضربنى تانى


عاصم : لا  وايه كمان ايه جايه بتخربشى . ..... انا مبسوط اوى انا انهاردا اسعد يوم فى حياتى دا ليله ليلتك انهاردا..... يوسف انت مش كنت عاوزها براحتك اهى عندك عاوز اسمع كل خير


عاصم خرج وليليان خافت وعرفت انها اكبر غلط عملته فى حياتها انها فكرت ترجع


يوسف : اخيرا يا ليلو جتيلى .... انتى جيتى علشان بتحبينى صح


ليليان : انا بكرهك ومبكرهش حد قدك 


يوسف : وانا بحبك وبموت فيكى وبتمناكى فى كل لحظه تعالى يا قلبى


ليليان : ابعد هاموتك يا يوسف لو قربت منى


يوسف مسكها وقلعها طرحه وفضل يقطع فى هدومهاوهى بتصرخ جامد


ليليان : الحقونى


ليليان بتصرخ جامد :  زييييييييييين 


ليليان فاقت مرة واحدة وسارة بتهديها


سارة : اهدى يا ليليان دا اكيد كابوس


ليليان بتاخد نفسها : كابوس وحش اوى يا سارة 

.. اكيد ربنا بيدينى انذار علشان مروحش

 لاهلى


فى الوقت دا رن جرس الباب


سارة : هاروح افتح تلاقيها ماما ونسيت المفتاح كالعادة


سارة فتحت اتفأجت بزين واقف قصادها


زين : ليليان فين ؟


سارة : احم اتفضل حضرتك


زين : ميصحش ادخل ومامتك مش موجودة ... لو سمحتى قولى لليليان تجهز علشان نمشى


ليليان خرجت مندفعه  : انت عاوز ايه ها  .... انت مش رفدتنى خلاص خلصنا كل واحد فى حاله ..


زين : البسى طرحتك كويس وهاستناكى تحت .. متتأخريش


وسابها ونزل وليليان اتغاظت من برودة  فى سرها : ايه يا ليليان مستنيه يصالحك ببوكيه ورد


سارة : ليليان خدى نصحيتى ليكى روحى معاه واسمعى كلامه واحكمى عليه 


ليليان بنرفزة : شوفتى جاى يكلمنى ازاى


سارة :  معلش..انتى لو اتأخرتى ثانيه هايطلع  وهايطربقها على دماغنا


ليليان حست ان كلام سارة صح زين وقت غضبه بيتحول تماما


**************** 

فى بيت الجارحى


زين بصوت جهورى : انتى ازاى تسمحى لنفسك  انك تمشى من دماغك كدا ايه مالكيش راجل.


ليليان : مش انت اللى قولتلى  مستغنى عنك


زين : انتى مجنونه. انا استغنيت عنك فى الشغل مش فى حياتى شغلى حاجة وحياتى حاجة


ليليان : لو اللى انت بتقوله صح .... كنت المفروض تفهمنى  تقولى مش عاوزك فى الشغل وتقولى اسبابك ...  انت عاملتنى وحش اوى يا بشمهندس زين 


وقالت كلامها الاخير. بتريقه


زين  بنرفزة :  انا معملتكيش وحش دى طريقتى  وانتى عارفه كدا كويس ..... ومش زين الجارحى اللى بيوضح اسباب لحد


ليليان : وانا مش جاريه عندك


زين بحدة : الزمى حدودك علشان لو غضبى طالك  هتخافى منى


ليليان  بصريخ: بطل تهددنى بقا


زين خرج من الاوضه  قبل ما يعمل حاجة ويندم عليها  وراح اوضه الرياضه يطلع غيظه فيها احسن 

*****************

فى الشرقيه


توحيدة : ايمان هاتى رقم عبد الرحمن


ايمان : احم ماما هو انتى خلاص قررتى


توحيدة : ايوا وهاتسمعى وانا بكلمه


توحيدة اتصلت على عبد الرحمن



عبد الرحمن : الو


توحيدة : ازيك يابنى


عبد الرحمن بفرحه : اهلا يا حجه ها؟ قررتى ؟


توحيدة : ايوا يابنى انا موافقه .. بس لسه موافقه قريبى االلى فى سعوديه زين هاتصل بيه ينزل فى اى وقت 


عبد الرحمن : براحتك ياحجه المهم موافقتك.


توحيدة :  لا المهم موافقه قريبى دة. دا الكل فى الكل


عبد الرحمن : تمام ... ممكن ابقا اجيب امى وتقعد معاكوا شويه


توحيدة  بتنهيدة :. ماشى يابنى  تشرف فى اى وقت 

*****************

عند عاصم ويوسف


عاصم : ها ؟ الراجل دا متصلش


يوسف : لسه مستنى اتصاله اهو


تليفون يوسف رن


يوسف : الو   عملتوا  ايه ؟


: اتصاب ونقلو العنايه المركزة


يوسف : هو انت باعتلى واحد حمار  مش عارف الفرق بين الاصابه والموت


: متقلقش الامور تعدى ..... وهو فى المستشفى هانخلص عليه


يوسف : عاوز اسمع المرة الجايه كل خير علشان مزعلكش


يوسف قفل معاه وقعد متنرفز


عاصم :  ابن الكلب هرب حتى من الموت ... يوسف عزت لو فاق هانروح فى داهيه


يوسف : متقلقش يابابا ... لو هما مش عرفوا هاروح بنفسى واخلص عليه 

*

    الفصل العاشر من هنا