Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخرس المميت الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر

 


رواية الخرس المميت الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر



الخرس المميت  الفصل السادس والأخير بقلم تامر صقر


الجزء السادس والاخيرررررررررر


بقلم /تامر صقر


فتحت شيماء أوضة النوم بعد ما سمعت صوت رامز ومعاة واحدة تانية بيتكلموا ويضحكوا

إتصدمت شيماء من اللي شافتة

جوزها وصاحبتها في وضع مُخل وعلي سريرها


وبمجرد إنهم حسوا بيها وشافوها حاول كل منهم يداري نفسة ويسحب أكبر قدر من الملابس حتي يستر نفسة


وبدون أي كلام

 نظرة شيماء لأحقر شئ ممكن يتم رؤيتة من أي شخص لاي عزيز


فرؤية الخيانة السمعية او الكتابية لا تقارن بما رأتة شيماء


بأُم عينها. ( تخيلوا قساوة المشهد) 


مقدرتش شيماء تتحمل الصدمة وقعت في الارض ودماغها إتخبطت بقوة في الارض


جِري رامز عليها وحاول وهو بيجري يلبس حتي ما يستر عورتة وبدأ يفوق شيماء


ولكن الشيطانة كان لها راي أخر

نيرمين.... إنت بتعمل إية إنت مجنون؟

إنت عاوز تفوقها عشان تفضحنا


رامز.... إبعدي إنتي دلوقتي بعيد عن وشي إنتي السبب في كل القرف دة


نيرمين.... أنا السبب لية مش إنت اللي جريت ورايا وخليتني أتعلق بيك وخونت الراجل اللي بيطفح الدم عشاني


يارامز أنا حبيتك وكل حاجة بتحصل وكأنها من ترتيب القدر عشان نكون مع بعض


إنت هتبقي أرمل وأنا هتطلق ونعيش حياتنا مع بعض


رامز بإستغراب....... أرمل إنتي عوزاها تموت؟


نيرمين...... شيماء كدة كدة ميتة

فتموت دلوقتي أحسن ما تفوق وتفضحنا

 وكمان شوية تموت وتبقي فضيحضتنا علي كل لسان











رامز.... إنتي بتفكري في إية أنا مش فاهم


نيرمين..... هي دخلت البيت وقعت أُغمي عليها إتخبطت في دماغها ماتت


رامز.... بس هي مغمي عليها بس


نيرمين بوجة وتفكير شيطاني...... إدخل إنت إلبس هدومك وانا هتصرف


دخل رامز كمل لبسة وفي نفسي الوقت دخلت الشيطانة الحمام جابت فوطة وبليتها ماية وعلي طريقة ريا وسكينة كتمت نفس المسكينة شيماء


إلي أن تأكدت الشيطانة من موت شيماء قامت بكل جبروت

أكملت لبسها وعدَلت مكياجها


فجأة رن جرس الباب


إتسحب رامز تجاة الباب وبص من العين السحرية وجد


والدة شيماء وأخوها أحمد جري رامز علي نيرمين


أم شيماء وأخوها أم شيماء واخوها أعمل إية في المصيبة دي


نيرمين.... خلاص متفتحش وهما شوية وهيزهقوا ويمشوا

رامز.... طب إفرضي إنهم وصلوها وكانوا منتظرينها تحت

هنعمل إية في المصيبة دي


خلينا قاعدين في أوضة البنات نستخبي فيها لحد ما نشوف يعملوا إية


والدة شيماء واقفة ورا الباب وبتخبط وبتنادي علي بنتها تفتح وللاسف متعرفش إن بنتها واقعة ورا الباب مقتولة


خرجت جارتهم


خير يا أم أحمد هي شيماء ما بتردش


لا مش بترد وانا خايفة تكون تعبت دي لسة تعبانة وانا معرفش إية اللي خلاها تيجي وهي بالحالة دي

جرتهم طب ما تكلموا جوزها يجي يفتحلنا


جوزها في الشغل دلوقتي ومكان شغلة بعيد وانا مش هستني كل دة وانا قلقانة علي بنتي


أحمد عندة حل بس خايف يكشفة أحمد معاة المفتاح بس مايقدرش يقول إنة عمل نسخة من مفتاح شقة أختة عشان يمارس في بيتها أشد أنواع المعصية


أحمد طلب من والدتة تنزل تنادي علي البواب وطلب من جارتهم تدخل تجيب مفك أو يكينة من جوة وهو هيخاول يفتح الباب


وبمجرد إن والدتة نزلت وحارتهم دخلت طلع المفتاح وفتح باب الشقة وحط المفتاح في جيبة تاني بسرعة


وبمجرد إن جارتة جابت السكينة عمل إنة بيفتح بيها الباب وفعلا نجح في فتح الباب


ودهل أحمد وجارتهم وبمجرد إنهم دخلوا لقوا شيماء واقعة علي الارض


صوتت جارتهم وجري أحمد علي أختة اللي حاول يفوقها او يحس بنفسها بس مفيش لا نفس ولا نبض


في الوقت دة دخلت والدت شيماء مع البواب بنتي مالك يابنتي قومي شيماد ردي عليا يانور عيني

(تخيلوا الموقف يا جماعة)


في الوقت دة رامز ونيرمين واقفين ورا الباب بينتفضوا من الخوف والرعب


إدخل يا أحمد إتصل بالاسعاف بسرعة أختك بتموت يا احمد


أحمد إتصل بالاسعاف وبدا الصراخ في كل أرجاء البيت وبدا

الكل يحس إن شيماء ماتت مفيش أي حياة لا نبض ولا نفس ولا حركة


شوية ووصلت الاسعاق ومعاهم والد رامز ووالدتة وأختة


دخل المسعفين كشفوا عليها في الوقت دة والد رامز بيصل بية عشان يقولة إن مراتة واقعة في البيت والاسعاف جالها


بس رامز مش بيرد وتليفونة واقع جمب السرير دخل أحكد جاب التليفون ولقي شنطة نيرمين علي التسريحة وعرفها لأنة شافها قبل كدة معاها


حس أحمد بشئ مريب


في الوقت دة المسعف قال لو سمحتوا انا هنزل أجيب حاجة من عربية الاسعاف بس محتاج راجل معايا


نزل والد رامز معاة وال ما خرجوا من باب الشقة قالة البقاء لله دي متوفية ومن الواضح إنها شبهة جريمة قتل


والد رامز قتل؟ قتل إية دي بيقولوا وقعت أغمي عليها

جة احمد بيسأل المسعف عن حالة اختة رد المسعف وقال أنا لازم أبلغ لان من الواضح إنها وفاة غير طبيعية


إنهار أحمد ووقع في الارض وبيصرخ أختي

شيماء لا يارب لا شيماء لا يارب دي كانت اقرب حد ليا يا رب


دخل والد شيماء من الباب يصرخ علي وفاة بنتة

وجلس الاب والام بجوار جثة إبنتهم اللتي عاشت أجمل ايام حياتها معهم إن أن خرجت منة متزوجة من ندل وقح لا يؤتمن علي اي شخص حتي بناتة


جائت الشرطة وطلبت من الجميع إخلاء المكان للتحقيق


إلي ان دخل الجميع إلي غرفة الاطفال حتي تنتهي الشرطة من رفع البصامات وإجراء الازم


فدخلوا وجدوا مالا يتوقعة أحد فالجناة المجرمين يجلسون وكأنهم منتظرين الفضيحة وجزاء الجرم الذي قاموا بة


دخل أحمد في حالة هيستيرية وقام بالضرب والركل في رامز ونرمين وكان الجميع في حالة صدمة غير مدركين بما يحدث


إلي أن تدخل افراد الشرطة وتم القبض عاي الاثنين في حالة من عدم الفهم للبعض منهم لا يعرف نيرمين إنها صديقة شيماء ومنهم لايتوقع من الاساس أن شيماء قتلت علي يد زوجها وصديقتها


في الوقت دة والد رامز متحملش اللي شافة وقع في الارض ونقلوة علي المستشفى


وهناك مكملش ساعات وفاضت روحة هو إيضا


وأثناء محاكمة نيرمين ورامز بتهمة القتل وصل زوج نيرمين ليطلقها في النيابه ويتهمها في محضر رسمي بممارسة الزنا













وحكم علي رامز ونرمين بالاشغال الشاقة المؤبدة


وأصبحتا الفتاتين نور وسما ضحايا جدد في سجل


ضحايا الاجرام الذي قد يبدأ بعدم التفاهم بين الزوجين الي أن يصل إلي خرس زوجي ثم إلي الخيانة ثم الي الطلاق أول أصعب الحالات وهي القتل


خلاصة الحكاية.......


إختار اللي شبهك إختار اللي عندة دين وأخلاق

لو حصل بينكم بعض المشكلات لما تتكلموش في عز المشكلة


سيبوا بعض شوية لحد ما تهدي الامور

ماتتعتبوش علي أد ما تذكروا الايام الجميلك اللي نفيكوا ترجعوا تعيشوها تاني

ماتسيئوش لبعض قدام الناس

إفتكروا لبعض تلحاجات الكويسة والحلوة

متفكرش إنك لما تخون هتخون مع الاحسن لا بالعكس هتخون مع الخاينة الرخيصة

اولادكوا يستاهلوا إنكوا تضحوا عشانهم

عيشوا عشان كتر الهم بيقصر العمر

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا