Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العروسه المسحوره الفصل الثالث بقلم تامر صقر

 



رواية العروسه المسحوره الفصل الثالث بقلم تامر صقر


العروسة المسحورة الفصل الثالث بقلم تامر صقر

بقلم /تامر صقر


رباب مين يابني اللي عندك من إمبارح سلامة عقلك


رباب هنا من إمبارح علي حطة إيدك


بتقولي إية يا حماتي أنا رجعت إمبارح من البلد لقيت رباب في البيت

وإستغربت من افعالها الغريبة وكمان حسيت لاول مرة من يوم جوازنا إنها مبسوطة بالبيت


حماتي إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري معايا


يابني والله العطيم مراتك هنا وأبوها أخدها وراح للشيخ ناصر إمام الحامع عشان يرقيها


إزاي أمال مين اللي في البيت دي

إتصل حسين علي موبايل رباب بس كان مقفول إتصل علي تليفون والدها بردو مقفول


قال لحماتة أنا هروح البيت دلوقتي أشوف الموضوع


وهو داخل العمارة لقي البواب قاعد علي الدكة


سالة إنت كنت هنا امبارح طول اليوم يا ابوربيع


أيوة يا أستاذ حسين موجود من الساعة سبعة الصبح ل عشرة بالليل


قالة يعني شوفت المدام إمبارح وهي راجعة


لا يا بية انا أمبارح قاعد قدام باب العمارة طول النهار ومشوفتهاش


اخر مرة شوفتها لما نزلتوا مع بعض الصبح إنما لواحدة لا مشوفتهاش


طب معلش يا ابو ربيع أنا عاوز اراجع الكاميرات بتاعة العمارة في فترة معينة وياريت اشوف كمان اللي علي الدور بتاعي


حاضر يابية بس هو في حاجة


لا مفيش بس المدام رجعت إمبارح وكان معاها حاجة وقعت منها وعاوز أتأكد وقعت فين ومين أخدها


سهلة يابية بس قولي كانت الساعة كام


رد حسين وقال معرفش الوقت بس أنا عاوزك تطلع معايا الاول البيت هدخل أجيب حاجة وننزل تاني


معلش يا بية أنا مقدرش اسيب العمارة لواحدها غير لما ام ربيع تيجي من السوق تقعد مكاني


طب هنقعد مع بعض نراجع الكاميرات لحد ما ام ربيع ترجع من السوق


فتح الكاميرات وبدا يتابع العمارة مفيش اي ياكن دخل ولا خرج من العمارة طول الوقت


كل اللي بيشوفة في الكاميرات قطط بس


إية كل القطط دي يا ابوربيع هو في حد بيربي قطط في العمارة


لا يابية دول اليكان بتحطلهم أكل علي السلم وهما بيسرحوا ياكلوا ويخلفوا ويعيشوا في العمارة


قعد مدة طويلة وبعدين ملقاش حاجة بس لاحظ حاجة غريبة في الدور بتاعة وعقلة إتشتت لدرجة إنة أعاد اللقطة أكثر من مرة عشان يتأكد


قط إسود كبير نايم أمام باب الشقة وكل شوية يتحرك تجاة الباب ويختفي وكانة دخل من الباب وهو مقفول


راجع حسين اللقطة اكثر من مرة بردو نفس الحكايه


سأل ابوربيع إنت شايف اللي أنا شايفة قالة فعلا في حاجة غريبة القط دة كأنة بيحرس الشقه ومش عاوز يتحرك من مكانة وغم إن القطط طالعة نازلة علية وكان بيختفي مرة واحدة من قدام الباب


تملك قلب حسين الرعب وبدأ يحس بشئ غريب القط دة مش قط


طلب حسين من ابو ربيع يطلع معاة وفعلا طلع بعد ما زوجتة جت من السوق


إطلع يابية متخافش إحنا رجالة متقلقش ياما دقت علي الراس طبول


فتح حسين الباب ولسة بيدخل برجلة اليمين وبيسمي الله إذ فجأة لقي القط الاسود في وشة وكمان بيفتح بؤة ومبرق عينية وكأنة بيقول لحسين متدخلش

 








حسين حاول يهوش القط بس القط كان ثابت في مكانة

قال لأبو ربيع كنت جبت عصايا معاك ولا حاجة نخوف بيها القط

مردش ابو ربيع


بص حسين وراة ملقاش أبو ربيع خرج حسينووقف علي السلم ينادي علي ابو ربيع مبيردش


والغريب صدي الصوت اللي كان سامعة حسين وهو يبنادي علي أبو ربيع


وكأنة ساكن في م٠كان مهجور كل اللي سامعة صوت قطط كتير وأصوتهم عالية جدا


جري حسين خبط علي العجوز جارتة وفضل يخبط وهو مفزوع إفتحي يا حاجة أنا حسين جارك إفتحي إفتحي


فتحت الست وقالتلة مالك يابني فيك إية


دخل حسين يجري علي شقتها ورمي نفسة علي الكنبة وقالها إقفلي الباب بسرعة

الشقة اللي أنا فيها مسكونة وحكالها اللي حصل


ردت علية بسخرية وضحكت وقالتلة إنت خايف من شوية قطط دا أنا كل يوم بحطلهم اكل


يابني دول روح مبتتكلمش لما تكون جعانة واكيد القطة اللي عندك كانت محبوية وجعانة وكانت خايفة منك أكتر من خوفك منها


تعالي معايا ومسكتة من إيدة وشدت إيدة بقوة


 لدرجة إن حسين إيتغرب إزاي ست عجوزة تبقي بالقوة دي







بس لاحظ حسين حاجة غريبة خلت جسمة يتثبت مكانة من الخوف والقشعريرة اللي حس بيها


لما بص علي إيد الست لقي شعر إسود كثيف واضح من تحت كُم القميص اللي كانت لبساة


إترعب خسين وقالها خلاص خلاص أنا هنزل اشوف هتصرف إزاي فجأة لقي الست إتحولت نظرات الطيبة اللي كانت عليها


إللي نظرات سر ورعب وقالتلة مش هتنزل تجيب حد يأذي القطط ولو علي القط اللي عندة أنا هدخل أجيبة


ومسكتة من إيدة وفتحت باب شقتة ودخلوا

وبمجرد إنها دخلت لقت القط جاي يجري عليها ويتمسح فيها شالتة وخرجت وقالتلة إتفضل إدخل بيتك براحتك.


أنا خلاص خدت اللي كان مخوفك

دور إنت بقي علي مراتك. وخرجت وهي شايلة القط بخطوات يبدو عليها الثقة وكان القط بيبص لحسين وكأنة بيتوعدة 


دخل حسين وبدأ يقرأ قران فتح باب الاوضة واتفاجئ من اللي شافة


لقي شخص نايم علي السرير ومتغطي بس شخص صغير الحجم ومتغطي بملاية


قرب حسين من السرير ورجلة تقدم خطوة وتأخر خطوة وبخوف وفزع وكان كل اللي بيعملة بيذكر الله وبيقرأ قرأن


مدة إيدة وكان يتصبب عرق من جميع أنحاء جسمة مسك الملاية وشدها بقوة إذ بالعروسة تحت الملاية


وقف مزهول وبيسأل نفسة مين اللي حاب العروسة دي هنا ولسة بيفكر لقي صوت خربشة وخرفشة جاي من الدولاب ولسة هيخرج من الاوضة يجري علي برة


باب الدولاب إتفتح وقط إسود كبير واقف في الدولاب وبدأ القط يتكلم


أيوة القط إتكلم


قال كلمتين إتنين وكأنة بأمر حسين رجع رباب رجع رباب

جري حسين علي الشارع وفضل يجري يجري لحد ما وصل مكان فية ناس


وبدأ يقف ياخد نفسة يترنح غير مُتزن مسك تليفونة إتصل علي رباب درت علية


 الو ايوة يا رباب في حاجة خطيرة حصلت لس خو سؤال واحد وعاوزك تردي عليا بمتنهي الصراحة


خير يا حسين مالك صوتك مالة وبتنهج لية إنت كويس


رباب إنت كنتي معايا إمباح في البيت؟


معاك إزاي يا حسين وانت مرجعني البلد إمبارح انا ماما كلمتني وقالتلي إنك كلمتها وقولتلها إني كنت معاك


وبقالي مدة بكلمك بس تليفونك مش بيجمع في إية يا حسين فهمني


خلاص يارباب إقفلي دلوقتي وانا هكلمك تاني

وقفل حسين واتصل بصاحب العمارة يسألة عن جارتة ويحكيلة اللي بيحصل في شقتة


ألو أيوة ياحاج دلوقتي أنا من يوم ما يكنت في الشقة دي وفي حاجات غريبة بتحص معايا ومع مراتي وحكالة كل القصة


وحارتنا الست العجوزة الغريبة االي حسيت إنها مش طبيعية

أرجوك ياحاح فهمني إية اللي بيحصل


رد علية صاحب البيت وقالة جارتك مين يابني إنت معندكش جيران


إزتي ياحاج دا أنا شوفتها وقعدت معاها ومراتي كمان شافتها وقعدت معاها والراجل اللي في الشقة اللي جمبي


جارتك مين يابني وجارك مين


 العمارة كلها مفيش ساكن فيها غيرك

 وإنت أول ساكن في العمارة من سنين طويلة


وكنت عاوز أي حد يسكن فيها من غير ما يعرف حكايتها عشان الناس تتشجع لما تلاقي حد ساكن فيها عادي

 وتيجي الناس تأجر عندي وتسكن فيها لأن طلع عليها إشاعة من سنين كتير إنها مسكونة


طب لية ياحاج ماقولتليش وليا حرية الاختيار


والله أنا إفتكرتك عارف لما جيت وقولتلك هأجرها بأجر رمزي

هو يابني لو العمارة كلها سكان وعليها طلب هتبقي بالسعر اللي إنت خدتة دة


خلاص يا حاج أنا هسيب الشقة

هعدي دلوقتي علي أبو ربيع البواب يجيبلي عمال وينزلوا العفش


أبو ربيع مين يا أستاذ العمارة ملهاش بواب


يتبع


بقلم تامر صقر

                   الفصل الرابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا