Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الرابع الجزء الثالث من هنا


رواية عشق الزين الفصل الرابع 


 روايه عشق الزين الجزء الثالث الحلقه الرابعه

في شركة الجارحي...


مراد دخل باندفاع على عز وبغضب وصوت عالي : ادهم ابنك فين يا زين.

زين رفع حاجبه من هجومه المفاجئ : ايه دا، في ايه ماله ابني؟!.

مراد بغيظ : ينفع ابنك العاقل يعصي بنتي عليا ويقولها مش ضروري امك وابوكي، ويخليها تمشي من بيتي، دا بدل ما يهديها بيشعللها حضرته.

زين بهدوء : اقعد واحكيلي ايه اللي حصل وايه سبب مجي سارة عندنا في الوقت دا.

مراد اتنهد وقعد وحكى لزين لانه محتاج يحكي ويتكلم مع حد...

زين : خلصت .

مراد : اه.. ينفع بقى ادهم يعمل كدا؟

زين : انا مش شايفه غلطان ادهم اتصرف بدافع حبه ليها، شايف مراته منهارة وابوها مش مهتم بيها، هايقولها ايه يعني هايقولها انا دنيتك ومتزعليش، اصل اوقات الرزق دا بيجي في الزوج يا مراد.

مراد قام واتعصب : قصدك ايه يازين بكلامك اني مهمل بنتي وبكرهها، فادهم بقى هو الرزق والحنية.

زين : دا اللي انا شايفه من اللي انت حكيته، انا كنت هاتصرف نفس تصرفه، انا لما ليليان اهلها عملوا فيها كدا منعتها عنهم ، حتى في سنين كانت بتحن لعمها ويوسف وتصلح الامور بس كنت برفض.

مراد اتعصب من اسلوب زين : انت ازاي اصلا تقارني باهل ليليان، في ايه يا زين؟!.

زين قام بهدوء وراحله وقف قصاده : اهدا انا بحاول افهمك انه معذور في اي كلمة قالها، مراته وبيحبها وهي بتتوجع قدامه من حقه يقولها كدا.

مراد بسخرية : اه انا جاي اشكي لمين، لزين اللي لا يمكن يطلع اولاده غلطانين ولازم يكبر بيهم.

زين بضحك : طبعا مش ولادي.

مراد : ياخي هامسك في زمارة رقبتك مش هاسيبك، انا مش طايق نفسي وانت بتدافع عن ابنك.

زين ضحك : اهدا بس على نفسك متبقاش غلطان وتمسك في كلمة ابني قالها في وقت حنية لمراته.

مراد : انا ماشي.

زين مسكه بسرعة : اهدا يا مراد.

مراد : اهدا ازاي وانت بتقولي انا غلطان.

زين : مراد انت مش شايف نفسك انك مهمل البنت فعلا، انت سامحت سارة رغم انها كانت السبب في كل حاجة وبعدت بنتك عنك وبتعيش معاها اجمل ايام حياتك ويحيى بتعوض فيه اللي فات ونسيت بنتك، ليه بتعاقبها هي، ليه؟!، انا عمري ما شوفتك حضنتها كدا، دايما بتعاملها بجفا وبحدود كانها بنت حد تاني، مراد انت جايب الذنب عليها، وهي كانت واقعة بين نارين ابوها وامها اختارت امها بدافع الفطرة، حرام عليك اوقات بشوف في عينها نظرتها بالحرمان لما بعامل ليان بنتي قدامها.

مراد دمع : مش قادر اتعامل معاها معشتش معاها غير خمس سنين وبعدها مشيت، لكن سارة كانت حاجة تانية، منكرش اني فرحت برجوع سارة، بس كاميليا كانت بالنسبالي عادي، مش عارف احضنها، ولا اتعامل معاها ازاي، فاجأة دي بنتك ولازم تحبها ،طب يحيى ربيته وشفته بيكبر وحبه كبر في قلبي، لكن حبها هي فضل ووقف عند الخمس سنين اللي سبتني فيهم.

زين : الحب في قلبك تلقائي دي بنتك ومن صلبك، بس عقلك رافضها، طب اقولك افرض عرفت ان عندها مرض خطير وهاتموت هاتلاقي نفسك تلقائي بتقول ادفع عمري وتشفى هي، بدليل انك رافض مواجهتها لانك عارف انك هاتضعف فعقلك رافض للفكرة دي.

مراد : انا زعلت من نفسي اوي بعد كلامك دا يا زين اوي.

زين : روحلها وعوضها يا مراد حتى لو بحضن واحد لو بضحكة واحدة في وشها.

الباب خبط ودخل ادهم واول ما دخل وشاف مراد كشر...

مراد : وليك عين تكشر يا بجح.

ادهم : انا مش هارد علشان انت قد ابويا.

مراد وقف قدامه : لا يا شيخ رد، زعلتها مني، سخنت الموضوع اكتر.

ادهم : ايوا مراتي وزعلانة ومش بس الايام دي لا من زمان، يبقى اجاي عليها واقولها استحملي ليه، هي عاوزة ايه من الدنيا دي غيري.

مراد هجم عليه ومسكه من هدومه : انا ابوها، وهاتعوزني انا وانت ولا حاجة، انا اللي متعوضش يا ادهم، لكن انت تتعوض عادي.

ادهم : لا ماهو باين لما عوضتها بيحيى.

زين فصل ما بينهم : يحيى دا كان رغبة سارة انها تعيش اللي باقي من عمرها مع مراد بجو الاسرة ، خصوصا بعد انت ما اتجوزت بنتهم الوحيدة يا ادهم، يحيى برا الحسابات دي اصلا.. وبعدين مراد عاش كتير في عذاب مش من حقه لو للحظة انه يعيش اللي فات من عمره، والاب والام مبيتعوضوش يا ادهم، مهما كان درجة حبك لكاميليا عمرك ماتقدر تعوضها عن حنان وحب ابوها او امها، الحضن دا مفيش حاجة بتتعوض بيه، فهمتني ولا لأ، فياريت نحكم عقلنا شوية، وبلاش عواطفنا تسوقنا هي.

ادهم فهم كلام ابوه انه بيقوله انه غلط في كلامه لكاميليا بس بطريقة مبطنة.

    الفصل الخامس من هنا