Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الثاني عشر الجزء الثاني بقلم اسراء محمد


رواية عشق الزين الفصل الثاني عشر 


 روايه عشق الزين الحلقه الثانيه عشر الجزء الثاني 

فى مستشفى الجارحى .

( الكل واقف ومتوتر والاجواء كانت صعبه ..ومحدش قادر يتكلم ...زين كان عامل زى المجنون من بدايه دخول مراد العنايه المركزة ...ليليان كانت نفسها تقرب منه وتاخدة فى حضنها بس خافت ... ...خافت تقرب ...دايما بيحذرها منه لو اتعصب ...فضلت تستنى لما يهدى ..فضلت تهرب بافكارها لسارة ..سارة صاحبتها اللى كانت بتتقهر لموتها كانت بتخدعهم وعايشه وبتتنفس طيب ليه ؟!. ...الف سؤال وسؤال جة فى دماغها ...ومراد اللى حزين على ابوة الثانى ...مراد كان ابوة الثانى بيحبه من صغرة وبيحسه صاحبه ...غمض عينه بألم حس بميرا بتمسك ايدة برقه وبتضغط عليها فتح عينه وبصلها ...كان عاوز يبسيب ايديها بس حس انه محتاجها .... مسك ايدها بقوة واتنفس بصعوبه ...وادهم اللى واقف مشتت ...سارة عايشه وكاميليا..حب طفولته طلعت عايشه ..صحيح كانوا وقتها صغار بس اتعلق بيها وبحاجتها وهى صغيرة اللى احتفظ بيهم حس انه تايه ومش فاهم ومش عارف يحكى ولا يتكلم مع مين ؟!...اسر اللى واقف حزين على مراد ...وعلى زين اول مرة يشوف زين بالحاله دى ...واول مرة يشوف مراد بالضعف دة ليه سارة عملت فيه كدة مكنش يستاهل كدة ابدا طول عمرة اتربى على حزن مراد على مراته وبنته ياااااااااه قد ايه سارة دى قاسيه... بص على ريهام لقاها واقفه بتبص على ميرا ومراد بغل وهى اخدت بالها انه بيبصلها ابتسمت ابتسامه بسيطه وطبطبت على كتفه ...وليان اللى بتعيط فى حضن عز ...بتعيط على حال مراد ...بتعيط على الايام اللى شافها مش مصدقه ان فى حد ممكن يأذى حد بالصعوبه دى .....فتحت عينها بصعوبه لقت عمر 

واقف فى وشها ..اللى اول ما وصلوا المستشفى لقته سبقهم ووصل قبلهم ...شافته بيهمسلها بيشفايفه انها متعيطش ...عيطت اكتر ...اتحرك بعصبيه ناحيه الشباك ووقف فيه....مش قادر يتحكم فى اعصابه ...بيتجنن لما بيشوف دموعها ..مش لازم تعيط...متخلقتش علشان تعيط ....ليليان لاحظت انه زين دخل اوضه جنب اوضه مراد ..بعد ما امر المستشفى انهم يفضوا الاوضه دى ....اخدت نفس طويل ودخلت وراة ).

ليليان فتحت الباب بهدوء ودخلت : زين .

زين لف ليها : ايه اللى دخلك هنا ؟.

ليليان بخوف من نبرة صوته : دخلت وراك يا حبيبى.

زين بحدة : وعاوزة ايه ؟؟.

ليليان : عاوزك .....عا...عاوزة ابقى جنبك .

زين بغضب : امشى ...اطلعى برة ...انا مش عاوزك ...مش عاوز حد جنبى .

ليليان بذهول : ايه ؟!...زي ....زين انا عارفه انت مصدوم ..زى مانا مصد...

زين قطع كلامها بحدة : هشششش....مسعمش صوتك ...انتى مصدومه ...تلاقيكى فرحانه علشان صاحبتك رجعت من الموت...ولا فرحانه...تلاقيكى كنتى عارفه وبتستغفلينى .

ليليان بصدمه : انا ...انا يا زين ....انا هاستغفلك ...انا عمرى ما كدبت عنك ...عمرى ما خبيت عنك...انت اصلا بتعاملنى كدة ليه ؟!... انا ايه ذنبى ؟! .

زين بغضب : ذنبك..... هاقولك ذنبك ايه....انتى السبب ....ايوة انتى السبب ...انتى اللى من ساعه ما دخلتى حياتى وجبتيلى المصايب انا وصاحبى ...انتى السبب ...انتى اللى دخلتيها حياتنا .....انتى ...انتى ...ياريتنى ما كنت عرفتك ...ياريتنى ما شوفتك ...ياريتنى ما اتجوزتك ...صاحبى اتأذى بسببك ....كله بسبببك ....لو حصله حاجة ...انا مش عارف هاعمل فيكى ايه .

( ليليان وقفت مصدومه من كلام زين ..ياااه معقول دة كان فى قلبه ...يااااه على وجع القلب طول عمرها بتسمع عنه ..عمرها ما جربته ..بس هى جربته دلوقتى ...جربته لما سمعت كلامه ...فاقت من افكارها على صوته ).

زين بزعيق : اطلعى برررررة ...مش عاوز اشووووووفك ...برة .

( ليليان بصتله بألم وطلعت وبصت لقت ولادها واقفين بيتكلموا مشيت بهدوء وطلعت من الباب الخلفى للمستشفى ...مشيت من غير حراسه واول مرة تعملها مشيت حررة ..مشيت وحيدة وحزينه مش عارفه هى رايحة لفين ..بس لازم تمشى ...زين واجعها بكلامه ....كلامه اللى دبحها ووجعها ...مش متخيله زين ...زين الرجال يطلع منه كل الكلام القاسى دة ...كانت هاتخبط فى عربيه ...لولا العنايه الالهيه اللى نقذتها فى اخر لحظه ...نزل من العربيه راجل كبير ...دققت فى وشه وافتكرته .. هو عم محسن ..جريت عليه ).

ليليان بعياط : عم ...عم محسن مش فاكرنى .

محسن دقق فى وشها وابتسم : ياااااه ....ليليان ...اخبارك يابنتى ..ياااه على الزمن ...٣٠ سنه عدو هوا وكانى بشوفك امبارح .

ليليان بدموع : وحشتينى يا راجل يا طيب .

محسن عقد حواجبه : مالك يابنتى؟!..

ليليان : ممكن تاخدنى فى حضنك...انا ابويا مات وامى ماتت وماليش حد ارتمى فى حضنه واشتيكله .

محسن دمع على حالها : تعالى يابنتى ...انا ابوكى ...اشتيكلى .

( ليليان دخلت فى حضنه وعيطت ..عيطت بصوت عالى ...عيطت وكل مابتعيط ...الدنيا بضيق بيها اكتر ).

    الفصل الثالث عشر من هنا