Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة ابن الاصول الفصل العشرون بقلم ملك ابراهيم


رواية زوجه ابن الاصول الفصل العشرون بقلم ملك ابراهيم


رواية زوجة ابن الاصول الفصل العشرون بقلم ملك ابراهيم

كريم: مش انتي الا يهمك ان عليا تطلق من زين وانا اتجوزها

جانيت: وهو زين هيطلق عليا ازاي من غير ما يشوف الفيديو ويعرف انها بتخونه

كريم بثقه: اطمني عليا هتطلب منه الطلاق ومستحيل هتعيش معاه بعد اللي حصل بينا

جانيت بغضب: طب اعمل حسابك ان في خلال يومين لو زين مطلقش عليا انت هتشوف مني وش اتمنى متشفهوش 


وقفلت التليفون في وشه وهي بتسب في غبائه اللي ممكن يضيع كل اللي هي بتعمله 


بص كريم لتليفونه وابتسم بسخريه وهو بيتحدى نفسه ان عليا مستحيل هتفضل علي زمة جوزها بعد اللي حصل فيها


في المستشفى دخلت عليا غرفة العمليات واتعملها فحص كامل عشان يتأكدوا ان مفيش اي نزيف داخلى او كسور


وقفت البنت الا صدمت عليا بعربيتها وهي بتبكي وبعد وقت دخل باباها وهو بيقرب منها بلهفه: مريم حبيبتي انتي كويسه.. هو ايه اللي حصل 


مريم ببكاء وخوف: معرفش يا بابا انا كنت ماشيه بالعربيه وفجأه ظهرت بنت ورمت نفسها قدام عربيتي 


ضمها والدها وهو بيحاول يطمنها واتكلم بهدوء: وهي فين البنت دي


مريم بخوف: في غرفة العمليات ..وشكل حالتها صعبه جدا..انا خايفه تموت


ضمها والدها بحزن وهو بيطمنها


قرب منهم احد رجال الشرطه وكلم مريم : انتي صاحبة العربيه الا صدمت البنت 


هزت مريم رسها بخوف واتكلم والد مريم بهدوء: يا فندم بنتي ملهاش ذنب والمصابه هي الا رمت نفسها تحت العربيه


اتكلم الظابط بجمود: الموضوع دا الا هتحدده المصابه والشهود طبعا


اتكلمت مريم وهي ماسكه في والدها بخوف: والله هو دا اللي حصل وهي الا رمت نفسها قدام عربيتي


الظابط بتفهم: المهم ان البنت تكون بخير لان لو جرلها حاجه هيكون موقفك صعب


بكت مريم وهي بتمسك ايد والدها بخوف وخرج الدكتور من غرفة العمليات وقرب من الظابط ووالد مريم واتكلم والد مريم بقلق: طمنى يا دكتور ..البنت بخير 












الدكتور بحيره: بصراحه انا مش هقدر اقول انها بخير غير لما تفوق ..لانها حاليا تحت تأثير المخدر


الظابط بهدوء: يعني البنت فيها اي اصابات خطيره


الدكتور بتأكيد: احنا عملنا ليها فحص شامل واتأكدنا ان مفيش اي نزيف داخلي ..لكن في كسر في الذراع الايمن وبعض الكدمات والجروح في الوجه والجسم بالكامل ..لكن كلها جروح سطحيه وبسيطه متقلقوش 


ضم والد مريم بنته وهو بيشكر الله


اتكلم الظابط وسأل الدكتور: يعني نقدر نستجوبها


رد الدكتور: للأسف مش هينفع


هز الظابط راسه بتفهم وسأل: طب حضرتك لقيتو مع البنت اي اثبات شخصيه او تليفون نقدر نوصل لاهلها


الدكتور: للأسف المصابه مجهولة الهاويه ومفيش معاها اي اثبات شخصيه


نظر الظابط ل مريم وتحدث بهدوء: يعني كدا الانسه مريم هتتفضل معانا علي القسم لحين ظهور اهل المصابه 


بكت مريم وهي بتمسك في والدها اكتر واتكلم والدها مع الظابط : يا فندم بنتي ملهاش ذنب وبستأذن حضرتك بلاش موضوع القسم دا


وكمل كلامه برجاء: بنتي عمرها مادخلت قسم شرطه وانا مستعد لأي ضمانات انها هتكون موجوده وتحت امركم في اي وقت بس بلاش تدخل قسم الشرطه وسط المجرمين


الظابط باعتراض: هو دا القانون حضرتك ومفيش حد فوق القانون


والد مريم: بس في حاجه اسمها روح القانون 


الظابط : وفي كمان روح انسانه كانت ممكن تروح بسبب بنت حضرتك


وكمل الظابط كلامه بهدوء وهو بيبص ل مريم الا بتبكي بدون توقف: انا متفهم خوف بنت حضرتك بس هو دا القانون ..وممكن حضرتك تيجي معانا القسم وتكون جنبها واحنا بنعمل المحضر ..وان شاء الله يظهر اهل المصابه ويتنزلو عن المحضر 


وقف والد مريم وهو بيبص لبنته بحزن وطمنها انه هيكون جنبها وراح معاها قسم الشرطه

__________


وقف الجد هو وزياد حفيده في منزل جدة زين وهما مش عارفين ممكن عليا تكون راحت فين واتكلم زياد واقترح انهم يكلموا زين ويبلغوه لانه ممكن يكون عنده علم بأي مكان ممكن عليا تروحه ..رفض جده اقتراحه عشان مايقلقش زين وقرر انه يكلف ناس تبحث عن عليا في كل مكان ولو مقدرش يوصل لمكانها يبقى يبلغ زين ..وكلم الجد رجالته وكلفهم انهم يبحثوا عن زوجة حفيده في كل المستشفيات واقسام الشرطه واخد زياد وراحوا علي بيت والدها يتأكدوا انها مش موجوده هناك ..

_____________














رجع كريم بيته وهو سعيد جدا وبيحلم باللحظه الا عليا تطلق فيها من جوزها ويتجوزها هو.. دخل غرفة النوم وهو بيتخيل عليا وبينتظر اليوم الا هتبقى فيه في حضنه طول العمر.. دخلت زوجته وهي بتبصله بمكر: كنت بايت فين امبارح يا كريم


قعد كريم علي السرير بملل: بقولك ايه انا جاي تعبان ومش فايق لزنك دا


زوجته بغضب: والله ..وجاي تعبان من ايه بقى يا ترى


كريم بأنفعال: بقولك ايه انتي مش ملاحظه ان انتي كاتمه علي نفسي زياده عن اللزوم


زوجته بسخريه: هات من الاخر يا كريم ومتغيرش الموضوع.. انت ..كنت ..فييين


كريم بسخريه: كنت عند مراتي التانيه


زوجته بغضب: تعملها يا كريم وصدقني مش هستغرب لو عرفت ان انت فعلا اتجوزت واحده تانيه


كريم ببرود: طب حاولي تتقبلي الفكره عشان هو دا اللي هيحصل


زوجته وهي بتضحك بسخريه: يحصل ازاي يا كيمو وانت مش معاك حتى تصرف علي نفسك وانا الا بصرف عليك 


وقربت منه وكملت كلامها بقسوة: هو انت متعرفش ان الا بيتجوز اتنين دا لازم يكون راجل وهو اللي بيصرف علي بيته


وضحكت بسخريه وكملت باقي كلامها: ولا العروسه معاها قرشين هي كمان وهتساعدني اننا نصرف عليك


رد كريم بغيظ: انا راجل غصب عنك ومش محتاج اللي يصرف عليا ..وعلي فكرة بقى انا زهقت منك وبصراحه كدا بفكر ااطلقك


فجأته زوجته وهي بتضحك: بجد هتطلقني ؟ طب متنساش بقى المؤخر بتاعي الا انت ماضي عليه


كملت كلامها بهمس وهي بتغمزله: نص مليون جنيه ..اوعى تكون نسيت.. ازعل ههههه


وتركته وهي بتضحك وخرجت من الغرفة وهو وقف بصدمه لما فكرته بالمؤخر الا وقع عليه وعرف ان من الصعب انه يخلص منها ..وابتسم فجأه وقال: بس مش مستحيل


ومسك تليفونه واتصل علي جانيت


ردت عليه جانيت بعصبيه


جانيت: افندم عايز ايه

كريم: نص مليون جنيه

جانيت بصدمه: نعم انت مجنون ولا ايه.. نص مليون بتوع ايه

كريم: حق الفيديو اللي انتي عيزاه

جانيت بانفعال: نعم.. انت عايز كمان تبعلي الفيديو بعد مساعدتي ليك.. هو انت فاكر ان انت كنت تقدر توصل ل عليا من غير مساعدتي

كريم بهدوء: اسمعيني بس..الفلوس دي مش ليا ..دي مؤخر العقربه الا انا متجوزها وعايز اخلص منها عشان اتجوز عليا 

جانيت بغضب: وانا مالي تتجوز عليا ولا متتجوزهاش.. انا كل اللي يهمني ان زين يطلقها وبس

كريم بمكر: وزي ما انتي قولتي ممكن يرفض يطلقها والحاجه الوحيده الا هتخليه يمحيها من حياته ..هي الفيديو اللي معايا


جانيت بمكر: اوكي يا كريم ..سبني يومين افكر في الموضوع واشوف اقدر ادبر المبلغ دا ازاي


كريم بسعاده: منتظرك يا قمر ..بس متتأخريش عليا


قفلت جانيت المكالمه وبصت قدامها بمكر: متقلقش مش هتأخر عليك ابدا

رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم


في المساء

في المستشفى دخل الدكتور يطمن علي عليا بعد ما بلغته احدى الممرضات انها فاقت لكن مبتتكلمش.. قرب منها الدكتور وكانت عليا فتحه عنيها لكن في حالة من الجمود ..عنيها مش بتتحرك..مفيش اي حركه او اشارة منها تدل انها علي قيد الحياه .. اتفاجئ الدكتور من حالتها وطلب مجموعه من الدكاترة في جميع التخصصات عشان يفحصوها ويعرفوا تفسير للحاله اللي هي عليها وكان التفسير الاقرب والا تقريبا اتفقوا عليه معظم الدكاتره هو انها في حالة صدمة ودا دخلها في شبه غيبوبه.. ومقدروش يحددو هي هتفوق منها امتى


قفل الظابط التليفون بعد ما تواصل مع ادارة المستشفى وعرف بتشخيص حالة المصابه وانها تقريبا في شبه غيبوبه.. وبلغ والد مريم ان البنت المصابه دخلت في غيبوبه ولازم حد من اهلها هو الا يتنازل عن المحضر


والد مريم بحزن: طب واحنا هنوصل لأهلها ازاي والبنت معهاش اي اثبات شخصيه


الظابط: مقدمناش حل غير الانتظار واكيد اهل البنت هيبحثوا عنها وهيعملوا علي الاقل محضر باختفائها


وقف والد مريم بحزن وهو بيفكر ازاي يلاقي اهل البنت بسرعه ومسك تليفونه وبدأ ينشر خبر عن الحادثه في جميع مواقع التواصل الاجتماعي وذكر ان المصابه بنت في أوائل العشرين من عمرها وذكر انها معهاش اي اثبات شخصيه وكتب رقمه لتواصل


بداخل شركة الشافعي

قعد الجد علي مكتبه وقدامه كمال ابنه ..دخل عليهم زياد بتعب بعد بحث عن عليا طول اليوم وبلغهم انهم مقدروش يوصلوا لأي حاجه واقترح والد زين انهم لازم يبلغوا زين بأختفاء مراته.. بص الجد قدامه وهو حزين انه مش قادر يلاقي زوجة حفيده ولا قادر يعرف ايه الا حصلها.. سمع زياد رنة تليفونه وكانت سجده ..رد عليها بتعب ووقف من مكانه فجأه وهو مش مصدق اللي هي بتقوله..


سجده ببكاء: زياد انا قرأت خبر دلوقتي علي الفيسبوك ان في حادثه حصلت الصبح والبنت المصابه معهاش اي اثبات شخصيه وذكروا انها في اوائل العشرين من عمرها 


وكملت سجده كلامها ببكاء اكتر: زياد انا حسه ان البنت دي ممكن تكون عليا ..هبعتلك رقم ناشر الخبر هو كاتب رقمه للتواصل 


اتصدم زياد وهو بيبص لجده ووالده بزهول.. وسمع صوت استلام رساله وكان فيها الرقم اتصل بسرعه بالرقم و رد عليه والد مريم


زياد: لو سمحت الرقم دا منزل خبر عن حادثه والمصابه بنت


والد مريم بلهفه: ايوا يا فندم ..حضرتك من اهلها ؟..


زياد: في الحقيقه زوجة اخويا مختفيه من الصبح وهي تقريبا في نفس العمر الا حضرتك ذكرته


والد مريم بتوتر: هبعت لحضرتك اسم المستشفى الموجوده فيها وهكون في انتظارك هناك


شكره زياد وقفل المكالمه وهو بيبص لجده ووالده واتكلم بصدمه: لازم نروح المستشفى حالا

__________________


وصل زياد وجده ووالده المستشفى وهما بيسألوا عن البنت الا جت في حادثه..قابلهم والد مريم وعرفهم ان هو الا كلمهم وحاول يشرحلهم الحادثه حصلت ازاي ..اتكلم الجد بلهفه وقاطع كلامه: انا لازم اشوف البنت الاول واتاكد انها عليا ولا لاء وبعدين نتكلم في اي حاجه


قرب منهم الدكتور المتابع لحالة عليا لما عرف انهم اهلها وبدأ يشرح لهم انها في شبه غيبوبه بسبب تعرضها ل صدمة قويه جدا وان من المؤكد ان الصدمه دي جتلها وقت وقوع الحادث وان مخها تقريبا شبه مجمد وتوقف عن العمل وعن اصدار اي اشارات .. اتصدموا وطلب الجد بضرورة انه لازم يشوفها ويتأكد الاول اذا هي زوجة حفيده او لاء ..وسمحله الدكتور انه يشوف المصابه


دخل الجد وكانت عليا نايمه علي فراش المستشفى ووشها كله كدمات من اثر الحادثه وذراعها داخل الحامل الطبي ..وعنيها مفتوحه لكن مفيش اي حركه من عنيها او من جسمها.. قرب الجد منها وغصب عنه دموعه نزلت بحزن لما شاف انها عليا وشاف الحالة الا هي عليها.. حط ايده علي شعرها وهو بيمسد عليه واتكلم بحزن: ايه الا حصلك يا بنتي..وليه خرجتي من البيت لوحدك


نزلت دموعها بدون متحرك عنيها..اتفاجئ الجد من دموع عنيها الا بتنزل وعنيها مبتتحركش وكأنها نفسها تحكيله عن اللي حصلها.. لكن كلامها واحساسها محبوس جواها ..خرج الجد من عندها وهو حزين ومتأثر جدا بحالتها


قرب منه زياد وسأله بلهفه: طمني يا جدي ..هي ؟


هز الجد راسه بحزن انها هي واتكلم بقوة: زين لازم يعرف الا حصل ل مراته ..زين لازم يرجع يا زياد


هز زياد راسه بتأكيد ومسك تليفونه عشان يبلغ زين..

__________


انهى زين شغله بعد يوم متعب وصعب جدا ..رجع الاوتيل وهو حاسس بوجع غريب جواه.. كان عارف ان الوجع دا سببه اشتياقه ل حبيبته اللي مانع نفسه عنها عشان مايضغطش عليها ..رن تليفونه وكان المتصل زياد ..رد عليه زين وهو بيتكلم بمرح: متقلقش عارف ان خطوبتك اخر الاسبوع ومش ناسي


توقف صوت زين عن الحديث أول ماسمع صوت زياد الحزين وهو بيبلغه ان عليا في المستشفى وانه لازم يرجع ضروري..انتفض زين من مكانه وكأن س "كينه غر"*زت في قلبه وفجأه اختفى صوته وبقى عاجز عن الكلام من شدة الصدمه.. اتكلم زياد بقلق لما صوت اخوه اختفى: زين انت سامعني


زين بصوت متقطع: في مستشفى ايه


قاله زياد علي اسم المستشفى وطمنه ان هو وجده ووالده جنبها وكمان جده اتصل علي جدته عشان تروحلهم وحاول يطمنه لكن زين مكنش سامع اي حاجه وقفل تليفونه وكلم المطار بسرعه وحجز طياره خاصه يرجع بيها مصر

_________

وصلت جدة زين المستشفى وطلبت من جد زين انها لازم تشوف عليا..لكن جد زين رفض لان حالة عليا صعبه جدا وكان عارف انها مش هتقدر تستحمل انها تشوفها بالحاله دي..


ووصلت جانيت المستشفى بعد ما جوزها بلغها بلي حصل ل عليا وقربت منهم وهي بتدعي خوفها علي عليا ببكائها المزيف وطلبت من جوزها انها تدخل تطمن عليها ..لكن جد زين رفض بأصرار وطلب ان يكون في حراسه مشدده علي عليا وممنوع عنها الزياره نهائي..


وصل احد رجال الشرطه وطلب مقابلة اهل البنت المصابه وقعد مع الجد وكمال والد زين وقعد معاهم والد مريم الا خبطت عليا وحاول يشرح لهم ان بنته ملهاش ذنب وان علي حسب كلام بنته والشهود ان عليا هي اللي رمت نفسها قدام العربيه.. اتكلم الظابط وأكد علي كلام والد مريم وقال ان الشهود قالوا في المحضر ان المصابه هي اللي رمت نفسها قدام العربيه.. اتفاجئ الجد ووالد زين وبدؤ يسألوا ليه عليا تعمل في نفسها كدا والكل كان عارف ان الوحيده الا عندها اجابة السؤال دا هي عليا نفسها.. وطلب والد مريم انهم يتنازلوا عن المحضر عشان بنته تخرج من القسم.. 


رد عليه جد زين بحسم: الموضوع دا مش في ايدينا.. كلها ساعات وجوزها يوصل وهو الا في ايده انه يتنازل او لاء

_________________


الساعه 3 بعد منتصف الليل ..


وصل زين القاهره واتجه بأقصى سرعه للمستشفى ..استقبله زياد وسأله زين بلهفه عن عليا ..بصله زياد وهو مش عارف يقوله ايه وشاور علي غرفة عليا ودخل زين بسرعه واتصدم لما شافها........💔

              الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا