رواية حتماً ستخضعين لي الفصل التاسع عشر بقلم دعاء محمود
لأول مرة يشك بها وأنها لن تقوم باختياره هو هل بالفعل سينفذ تهديده وينساها كأنها لم
تكن ولكن مهلا ينسى من هل ينسى أخته، صغيرته، صديقته لم يعتبرها يوماً أخته كان دائماً
يراها طفلته الصغيرة، ولكن مهلاً بعدما فعل كل هذا لها لم تنق به ، هل هو أناني لأنه قام بوضعها في هذا الاختيار الصعب، ولكن ليرى أتقوم باختياره هو أم زوجها الذي تعرفه منذ أما عن تيم فلم يكن يثق ولو بنسبة ضئيلة أنها ستقوم بإختياره هو فلطالما تمنت الذهاب إلى أخيها وتركه، ولكن هل ستتركه بعد كل ما قالته تلك الليلة أنها لن تبتعد عنه أبداً، هو لم
بضعة أيام
بعد قادراً على التفكير في أي شيء، بقى القرار أمامها هي فقط ... لم يشعر سوى بتربيت
خفيف على ظهره..... لم تكن سوى بدها....
نظر تیم خلفه ليجد وجهها شاحب بشدة .... انقبض قلبه لرؤيتها هكذا ..... ليجذبها نحوه ويقول ينيرة تملؤها الخوف : انتى كويسة ياحور
ابتسمت و مدت كفها لتضعه على وجهه وأجابته بتلقائية : طول ما أنا معاك هاكون كويسة، بس أنا ها عمل إيه ياتيم بص مش كل مشكلة إنت اللي بتحلهالي، كل موقف صعب انت اللي بتنقذني منه ..... كانت بشعر بأن جسدها يترنح فجذبها نحوه محيطاً خصرها
بيديه، لتقول كلماتها الأخيرة وهي تغمض عينيها وهي تشعر أن الظلام يبتلعها قالت بخفوت : حللي المشكلة دي انقذني زي العادة ما نسبتيش لوحدي ... تم أغمضت عيناها لتدلى رأسها مستندة على صدره......
كان يشعر بأن قلبه هو الذي سقط غائبا عن الوعي وليست هي بدأ يهزها وهو يقول بدون وعي : خلاص يا حور خلاص أنا ها حللك كل مشاكلك مفيش حاجة ها تحصلك ثاني بس ما تعمليش فيا كدة يا حور أبوس ايدك ....... وعندما لم يخرج منها أي صوت صرخ بصوت ملا المكان بأكمله : حور...
كان عبد الله يقف متصلباً لأول مرة يشعر أنه ضعيف هكذا، أخته وصديقته الوحيدة ستذهب من بين يديه وبسبب من يسببه هو لقد ضغط عليها كثيراً كان يجب أن يسألها عن السبب أولاً قبل أن يقول لها تلك الكلمات القاسية .......
صرخت شروق وركضت نحو حور وظلت تنادي بإسمها عدة مرات....
وكأنه قد عاد إلى وعيه واستوعب كل ما يحدث، إن حبيبته ساقطة بين يديه غائبة عن الوعي ...... مد ذراعه أسفل ركبتيها ليحملها وهو يصرخ ويقول: حمزة اتصل بالدكتور دقيقة
واحدة ويكون هنا سمعتنى دقيقة واحدة ...... وركض بها صاعداً نحو غرفتهما ... ظل عبدالله واقفاً مكانه وجميع الأعين متسلطة عليه إحداها ينظر إليه بشفقة والأخرى نظرات قاسية ولائمة تلومه على فعلته هذه وعلى كلامه.
اقترب يوسف منه وربت على كتفه وهو يقول بهدوء : أطلع شوف أختك مالها يا عبد الله .... ثم تابع وهو يلومه إزاي تشك في أخويا يا عبد الله إنه ممكن يكون اتجوز أختك كوسيلة للإنتقام من الملعونة بنت الملاعين دي لا يا عبد الله يبقى إنت ما تعرفش تيم فعلا، شوقت ده كان هايغم عليه وراها تتخيل بعد اللى شوفناه كلنا ده إنه ممكن فعلاً يكون مستغلها، اطلع لأختك يا عبد الله .... وكأن كلمات يوسف تلك قد أعادته إلى الواقع الذي كان غائباً عنه، لينظر حوله وهو يقول بخوف ولهفة : حور أنا لازم أطلع لحور لازم أشوف
أختى ...... وبالفعل ركض صاعداً إليها.........
وضعها على السرير وهو يشعر بأن العالم كله أصبح لا يساوي شيئاً بالنسبة له ، كل همه أن تستيقظ وليس هناك شيئاً مهما سوى ذلك ..... كان ينظر لها وهو يشعر أن قلبه يتمزق لأجلها .... وجدها تفتح عيناها ببطىء فأحس بأن روحه قد زدت إليه فأمسك وجهها يكفيه وقال بسعادة بالغة : حور انتي كويسة قوليلي
اعتدلت لتجلس على السرير وهي تبتسم وقالت بحماس : إيه رأيك يا اسطا ما طلعتش بتعرف تمثل لوحدك اهو
تمثيل 11 كل ما فعلته كان تمثيلاً لقد كادت أن تقتله وتقول له بكل برود أنها كانت
تمثل ..... تجهمت ملامح وجهه وقال : تمثيل !!
ارتعبت من هيئته تلك وقالت بتلعتم يعني إنت يعني يرضيك إني أسيبك وأمشي معاه ولا مثلاً أقوله أنا مش ها روح معاك وأخسر أخويا يعني ... المهم جاتلي الفكرة دي وروحت مفعلة نظام المسلسلات الهندي
حسنا، هل فعلت كل ذلك لئلا تتركه لقد شعر بالرضا ولو قليلاً، إنها لم ترد تركه ولكن لماذا لم تقولها صريحة ، ثم أعاد التفكير قليلاً كيف تقولها صريحة أمام أخيها ما هذا الطمع لم يكن يأمل بأن تختاره أصلاً الان يريد أن تختاره بصراحة أمام أخيها ..... ثم سألها بهدوء : يعني إنتي عملتي كدة عشان تفضلي معايا يا حور
أجابته بتلقائية : اه طبعاً ولا إنت عاوزني أسيبك يعني تشعر بلذة الانتصار على الحية لوحدك
ابتسم وقال : لا أطمني ها نحتفل سوا...... ولم يكد يكمل جملته حتى سمعوا خطوات شخص يصعد على الدرج
شهقت حور: ده أكيد عبد الله بص قوله إن حالتي متأخرة قوله مفيش أمل إني أعيش أنا هاربيه العجل ده عشان يبقى يقولي تنسي اني ليكي أخ ماشي يا عيدوا... و تمددت على الفراش وتصنعت أنها نائمة وقامت بفرد الغطاء على نفسها ووضعت يديها فوقه وهي تقول
بحماس : شغل هندي بقى يا اسطا
كان تيم مندهشاً لا يدري ماذا يفعل وما هذه الكارثة المتحركة التي تزوجها ....
دلف عبدالله إلى الداخل ليراها متمددة على الفراش، ليقترب منها وهو يشعر بالشفقة
تجاهها ويندم على ما قاله لها......
وقف بجوار تيم ودنا من حور ليمسك يدها ويقبلها وهو يقول بألم وندم ما تزعليش مني يا حور أنا آسف والله ما كنش قصدي بس انتي اللي كدبتي عليا قبض تيم على ذراعه وهو يقول بغيظ : سببها عشان ترتاح وتعالى معايا عاوزك...... کاد عبد الله أن يرفض ولكن أكمل تيم حديثه بمنتهى الجدية : بص إسمع اللي ها قولهولك وبعدين إعمل اللي انت عاوزه... وبالفعل سار عبد الله أمامه وأغلق تيم الباب خلفه.....
نهضت حور و جلست مجدداً وهي تقول : ياترى تيم وعبدوا ها يعملوا في بعض إيه ... ثم تابعت بندم كان لازم أعيش في الدور أوي كان زماني با تفرج على مصارعة التيران دي
دلوقتي ... بس ياترى أنهي عملاق فيهم اللي ها يفوز ........
كان تيم يهبط الدرج عندما لاحظ حمزة يصعد وخلفه الدكتور
حمزة: جبته بسرعة أهو ما إنا خرناش
تیم بهدوء: خلاص حور بقت كويسة شكراً يادكتور، وأسفين إننا عطلناك عن مهامك
صاح الدكتور بغضب : يعني الراجل ده يجي يجرني من بيتي على ملا وشي وجايبني بيجامتي و شبشب حمامي وفى الآخر تقولولي بقت كويسة ..... طب أنا مش ماشي من هنا
غير لما أكشف على الآنسة
تيم باستنكار : انسة !! ومش ها تمشي من هنا غير لما تكشف عليها
نكز يوسف حمزة: إنت جايب اللي يحزن ده من أنهي نصيبة ده تيم ها يفرتك أمه ده بيقول
على مراته أنسة
حمزة بتوتر : أهو اللي لاقيته بقى يا بغل وبعدين أنا أعرف منين إنه سدغ بالشكل ده
الدكتور بتصميم : أيوة مش ماشي من هنا غير لما أكشف على الانسة حور.... ثم ابتسم بسماجة وبعدين إسمها عجبني طول عمري وأنا باتمنى أنجوز واحدة إسمها حور وحاسس
إني خلاص لاقيتها
يوسف: إحساسك في محله إنت خلاص فعلاً
حمزة بنوتر: أخوك بيتحول بالا شغل قناة المجد بسرعة
تیم بهدوء شديد : مريضة !
الدكتور بسماحة : فين المريضة بقى
ربت عبدالله على كتف تيم وقال بهدوء : بص أنا مش طايقك بأمانة بس ممكن تسيبني اتصرف مع الكابتن
ابتسم تيم وقال بهدوء : ولا أنا طايقك والله يا عبد الله فمعلش سيبني أنا أشوفه عاوز إيه من الأنسة حور..
اقترب تيم منه وحاوط كتفيه بذراعه وسار به نحو غرفة تمرينه وهو يقول : تعالى يا حبيبي
عاوز تتجوزها بقى عشان عجبك اسمها
الدكتور : لا يا أستاذ أنا لازم أشوفها الأول عشان أنا ما يضحكش عليا
تیم ببرود: اه طبعاً دي أهم حاجة
حمزة بتهكم : اسم الله عليك يا أخي خف نصاحة بقى مش كدة الاه..
تابع يوسف : ها يطلع مبتين أبو اللي خلفوا أبوه يسبب نصاحته والله يا حمزة
حمزة وهو ينظر إلى تيم وذلك الطبيب : تفتكر تيم ها يعمل فيه إيه يا يوسف
يوسف بتفكير : بص ..... الصراحة مش عارف ما جربتش تيم في مواقف زی دی بس باین فاكر الراجل اللى مسكه فصصله عضمه من بعضه وخلى اكتافه مكان الكوع
حمزة : أنهي واحد فيهم ده عمل كدة مع نص شباب مصر تقريباً
يوسف : يالا الواد اللي عاكسها في الفندق
حمزة : اه افتكرته مركبينه على عجلة دلوقتي
يوسف : الله ينور عليك أهو ده بقى عاكسها بعد ما تيم اتجوزها ها يركبوه التابوت إن شاء الله
اتجه حمزة نحو عبد الله وريت على ظهره وقال : تعالى يا عبد الله يا حبيبي اشريلك بوق عصير يطري على قلبك عقبال ما تيم يخلص جولته ..... وبالفعل سار عبد الله أمام حمزة ولكن ظل يوسف واقفاً مكانه أمام غرفة التمرين ليجذبه حمزة من شعره بعنف وهو
يقول : تعالى يابابا كدة كخ الحاجات دي للكبار فقط ..... وسحبه خلفه ....... لم تسمع بعد سوى تأوهات ذلك الطبيب وهو يصرخ بالنجدة وأنه لا يريد أن يفحصها ولا يريد أن يتزوجها ولكن ما باليد حيلة لقد وقع في براثن الأسد...... ظل تيم هكذا لعدة دقائق ثم خرج من الغرفة ليجد حمزة واقفاً أمامه وهو يبتسم ويقول : خلصت يا أخويا أجبلك مية
تبل بيها ريقك
تیم ببرود: وصل الدكتور لبيته نظر حمزة في الداخل ليجد الطبيب متكوماً على الأرض ليقول: ها وصل جنة الدكتور حاضر
من عنيا .....
قال بهدوء : اقعد يا عبد الله
عبد الله ببرود : خلاص هي عاوزة تفضل معاك خليها بس تنسى إن ليها أخ
جز تيم على أسنانه وصاح به بغضب : هي أصلاً عملت كدة عشانك ياغبي
رفع عبدالله حاجبه قائلاً بإستنكار : لا والله وياترى بقى يا أستاذ تیم هددتها إنك ها تقتلني لو
ما اتجوزتكش ولا يمكن تكون ها نسجني
أغمض تيم عينيه و اجابه بهدوء شدید ناني هددتها بالفيديو اللي الكلاب مصورينه الشروق ودينا ....... ثم بدأ في سرد كل شيء فعلته ثاني وكيف قامت بتهديد حور وكيف قامت بالضغط عليها لتوافق على طلبها ذلك ..... تم تابع : أنا عمري ما كنت أفكر أقولك كدة بس أدام ها توصل إنك ها تظلمها وهي ما لهاش أي ذنب..... تعرف يا عبدالله كانت بتعيط وبتقولي أنا لو رفضت هاكون كسرت قلب البني الوحيد اللي بيحبني وبيخاف عليا واللي ما ليش غيره في الدنيا .... أنا لما وافقت ما وافقتش عشان اتفاق وزفت أنا كنت أقدر أخلص من ثاني بس كان لازم أعرف مكان الفيديو والحمد لله عرفت مكانه وكل حاجة خلصت دلوقتي كانت تلك الكلمات كسوط تلو الآخر ينزل على جسده ...... كان يقف غير واع بما يحدث
أشفق تيم عليه واقترب منه وأجلسه على الأريكة وربت على كتفه وهو يقول بهدوء : خلاص يا عبدالله كل حاجة خلصت
عبدالله بدون وعي طب أنا أعمل إيه دلوقتي، وازاي ده كله يحصلها وأنا ما كنتش معاها
ولا كاني موجود
تیم بهدوء : ما تضغطش على نفسك يا عبد الله أنا كنت موجود جنبها
نظر له وقال بهدوء : يعني ما اتجوزتهاش عشان الاتفاق ياتيم
أجابه بهدوء : بص يا عبد الله أنا أعجبت باختك من أول مرة شوفتها فيها بعدين بعد كام
موقف لما شوفت غياوتها الواضحة والصريحة حبينها، أما بعد الجواز يقى طلعت مش غبية
وبس لا دي طلعت هيئة كمان وكل شوية ها بعد وأسيبك أنا محدش بيحبني لحد ما
ها تجيبلي جلطة والله .... ثم تنهد وقال : بس ها عمل إيه ياحبها
اغتاظ عبد الله بسبب كلماته تلك ونظر له بشر ليقول له تيم باقولك ايه دي مراتي ما تبقاش غبي زي أختك أنا لحد دلوقتي مستحملها بالعافية إدعي إني أفضل مستحملها أحسن أنا خلقي ضاق وممكن أخلصلك عليها عادي
عبد الله الصراحة في دي عندك حق دي عليها شوية غياوة يا جدع بودوها السجن تیم ببرود: انا بس اللى أقول على مراتى كدة إنما إنت تقفل بوقك خالص وما تتكلمش عليها نص كلمة إنت سمعتني
عبد الله بلا مبالاة : يا أخويا اتنيل .... ثم نهض وقال : أنا ماشي دلوقتي وهابقى أجي أطمن عليها بكرة كفاية عليها اللي حصلها تعبت في التمثيل أوي النهاردة
ضحك تيم وقال: إنت عرفت إنها كانت بتمثل عليك
عبد الله بهدوء : أنا ها فهمك أصلها يتتحمس لما يتعرف إن في حد هايتخانق وما بتقدرش تداري حماسها فحماسها ده خلاها تفتح عينيها بسيط كدة عشان تشوف إنت ماسكني من رقبتي ولا من وركي فساعتها عرفت إنها كانت يتمثل بسيطة يعني ده أنا حافظها صم دي كانت ها توديني العباسية ...... ربنا يعينك يا تيمو بصراحة
نظر بشرود و همس لنفسه ربنا يعني عشان المرحلة اللي جاية دي ربنا يعديها على خير......
كانت تقطع غرفتها ذهابا وإيابا تتمنى لو نزلت إلى الأسفل لترى تلك المطاحنة بين تيم وأخيها، حتى سمعت طرفات على باب غرفتها فركضت سريعاً لتفتح الباب ولكنها تفاجأت عندما وجدت شروق وبجوارها وعد كانتا تقفان أمام باب الغرفة وهن يبكين
شهفت حور وقالت : يخربيتكم إيه اللي انتو عاملينه في نفسكم ده يا خزنة ... تفاجئت بهما يلقيان بأنفسهم في أحضانها وبدأت كلاً منهما في البكاء بشدة... بدأت حور في تهدأتهما وهي تقول بشفقة ورب الكعبة ما غيط معاكم يا شوية جزم قديمة أنا باقولكم أهو قولوا مالكم بقى ...... زاد بكاؤهما أكثر فيدأت حور في البكاء هي الأخرى وهي تصرخ : منهم لله الرجالة هما اللي عملوا فينا كدة أنا عارفة إحنا لازم نسيبلهم البيت
ونمشي بلا روحوا جهزوا حجاتكم وأنا كمان وتطلع على إسكندرية
اجتمع تيم وحمزة ويوسف أمام باب غرفة تيم بسبب بكاؤهن
حمزة بخوف : حد عملكم حاجة
يوسف بذعر في إيه اللي حصل مالكم
حور وهي تبكى منكم لله انتم السبب مش مسامحة حد فيكم خلنوهم يعيطوا بالمنظر ده حمزة ويوسف معاً باستنكار: احنا !!
يوسف : أنا قربت منك يا وعد
حمزة : أنا جيت جنبك يا شروق
ابتعدت وعد وشروق عن حور
شهفت شروق وقالت: إنتي كنتي بتموتي يا حور صح
وعد وهي تبكي هي الأخرى : كنت ها تروحي مننا يا حور
توقفت عن البكاء وقالت باستهجان: يعنى بتعيطوا عشان خاطر كدة
هزت كلاً منهما رأسها بالإيجاب.......
أغمضت حور عينيها وأخذت نفساً عميقا، أدرك تيم ما تنوى فعله فقال بهدوء : كل واحد
يوسف المثل مع وعد، ليقف تيم أمامها
فيكم يلحق مراته من أدامها أحسنلكم ...... وبالفعل قام حمزة يسحب شروق من أمامها وفعل
فتحت حور عينيها لتجد تيم يقف أمامها لتقول بحماس ها عملت إيه في المصارعة يا اسطا
مين اللي فاز
جذبها تيم إلى الداخل وهو يبتسم ويقول: تعالي تعالي وأنا هاقولك.....
بقيتي كويسة يادينا ولا إيه"
أجابته بهدوء : اه الحمد لله .... ثم نظرت له بشر بس يا أبو حقنة مش مسامحاك لحد آخر يوم في عمري يا عبدوا
كان مصدوماً مما تقوله فقال : إنتي بابنتي مش خفيتي بسببها ولا كان عاجبك أم الرقدة اللي كنتي راقداها دي
فكرت قليلاً ثم قالت بهدوء : تصدق عندك حق
تنهد وقال : شوفتي إزاي
تجهمت ملامح وجهها مرة أخرى وقالت بحنق : بردوا مش مسامحاك ...... ثم تابعت وهي
توشك على البكاء : ده أنا قعدت اترجى فيك بلاش حقنة يا عبدوا بلاش عشان خاطري وتقوم انت بكل عدمان ضمير وإنسانية غارزها قياء ما كنتش مستنية منك كدة لا إنت لا يمكن تكون جوزي
عبد الله بهدوء : اومال انا مين
أجابته بحنق : ما أعرفش ما تدخلنيش في تفاصيل
صاح بصوت جعلها تنتفض مكانها وهو يقول : أم دينا تعالي شوفي بنتك وإديها العلاج
عشان أنا ماشي
هزت حاجبيها باستقرار وقالت: إيه الفمصت يادودي ولا إيه
أدامك تقوليله دودي ...... ثم تنهد وقال : أه يا انا منك
تجهمت ملامح وجهه وقال بغيظ : إيه دودي دي كمان مش عيب عليكي واحد طول بعرض
قالت بنبرة حزينة : إنت زهقت مني يا عبدوا خلاص وها تطلقني صح
نظر في ساعته التي يلبسها في يده وقال : الساعة لسة ما جنش ١٢ يعني ياديدي إيه بقى
مالها هرموناتك قايمة عليا ليه
تفاجئ عندما وجدها تبتسم ابتسامة ملى شدقيها وهي تقول يفرح: إنت قولتلي ديدي يا عبدوا
ابتسم بسبب ابتسامتها تلك وقال : اه والله لو أعرف إنها ها تخلى وشك ينور كدة كنت
قولتها من ساعتين فاتوا
اقتربت منه وعانقته هي تقول بسعادة : أنا بحبك أوي أوي يادودي
ربت على ظهرها وهو يقول بهدوء : وأنا ياموت فيكي ياديدي بس بلاش دودي دي الله
يسترك، أو أقولك خليها بينا يعني عشان ما يبقاش شكلي وحش
أجابته بفرح: ماشي يادودي
قال بهدوء : أقولك حاجة تفرحك
ابتعدت عنه وهي تقول بسعادة : قول يلا يادودي
اجابها بهدوء : الشقة نافصلها إسبوعين تقريباً وتخلص وها تعمل فرحنا بقى
تهللت أسارير وجهها فرحاً وقالت : بجد يا عبدوا يعني خلاص ها نتجوز
عانقها مجدداً وهو يقول بحنان: خلاص يا قلب عبدوا ها تبقي جنبي وفي بيتي قريب
دينا: ما أنا جنبك أهو يا عبد الله
عبد الله بهدوء : إخرسي يادينا إخرسي يا حبيبتي بدل ما أقوم أشقك نصين ........
" في صباح اليوم التالي"
استيقظت من نومها على رنين هاتفه ظلت تهزه حتى يستيقظ ليجيب على الهاتف ولكنه لم
يستجب لها، فاضطرت هي لأخذه والرد عليه
أجابت بصوت ناعس : الو مين معايا
ليأتيها صوت أنثوى رفيق : good morning baby
اتسعت عيناها بصدمة واعتدلت لتجلس على السرير وهي تقول بدون وعي : انتي مين
can i talk to hamza, please: أجابتها بمياعة
جزت على أسنانها وقالت بغيظ: شور يا حبيبتي شور باروحي ....... ثم قامت بالصراخ بأعلى صوت تمتلكه : حمزة
هب واقفاً وأخذ يتلفت يميناً ويساراً وهو يقول بذعر إيه في إيه إيه اللي حصل جرالك حاجة ولا إيه ..... وتوقف عن التحدث ليجدها تنظر نحوه والشرر يتطاير من عينيها وقالت بغيظ : خد يا بيبي رد على السنيورة ... ليتفاجئ بها تمد يدها نحوه وهي ممسكة بهاتفة ... تم قالت بغيظ : شغل الاسبيكر يا حمزة بدل ما أخلي يومك أسود.
أخذ الهاتف منها وبالفعل قام بتشغيل مكبر الصوت وأجاب : hi who are you( مرحباً، من أنتي)
ياللهول ohhhhhhh no hamza, did you forget me baby لتجيبة الأخرى يا حمزة ، هل نسيتني)
نظر حمرة في هاتفه للتحقق من الإسم ليقول بتذكر : oh I'm sorry aryana (اسف أريانا)
)لا تهتم بيبي، أريد مقابلتك( don't care baby i wanna meet you :آريانا
حمزة : sure,what about today ( بالتأكيد، ماذا عن اليوم)
)مناسب، ما هي أخبار تيم ( Appropriate, what's up with taym:أريانا
نفخ حمزة الهواء بقمه يضيق وأبعد الهاتف عنه وقال بغيظ : ارحمي أمي بقا إنتي إيه
لازقة .... ثم قربه مجددا وفال بهدوء : he will come wit me aryana ( سوف يأتي معي
یا آريانا)
آریانا بامتنان : ok,take care baby حسنا، اعتني بنفسك بيبي ) .... ثم قامت بتقبيل الهاتف وأغلقت
زفر حمزة بضيق وقام برمي الهاتف على السرير وهو يقول بحنق : ولية رغاية ياساتر
كان غافلاً عن تلك التي تجلس وهي تستشيط غضباً وتنظر له بشر وهي تقول : مين دي با حمزة ... قصدي ياب ..ي .. ب ..ي
لم يشعر بالإطمئنان إثر لهجتها تلك ولكنه أجابها: دي تبقى من المستثمرين اللي بنتعامل معاهم
جزت على أسنانها وقالت: وهي المستثمرة تقولك يابيبي وتكلمك بالطريقة دي ليه ..... تم صرخت به ده أنا اللي هو أنا ما باكلمكش بالمباعة دي
حمزة بتلقائية : طب ما تتكلمي با شروق زيها هو أنا منعتك ..... ثم ضيق عينيه وهو يقول بخيت وبعدين مالك مهتمية بيها أوي كدة ليه بتغيري عليا ولا إيه....
نهضت وقامت بإرتداء حجابها ثم نظرت إلى الطاولة لتجد طبقاً مليئاً بالتفاح ونظرت بجواره لتجد تلك السكينة اقتربت وأمسكت بها وهي تقول ببرود: سمعت عن اللي بيقتلوا اجوازهم والصراحة كان نفسى أجرب الشعور ده من زمان يا حمزة بلا قولي عاوزها زواءة
ولا عياءة ولا واحدة يحضروا فيها الأطبة
ابتعد عنها وهو يقول بذعر : إعقلي يا شروق إعقلي
بدأت في الإقتراب منه وهي تقول : اه أصل أنا مجنونة يابيبي اعذرني .... تم ركضت سريعاً باتجاهه
فتح باب الغرفة وركض وهو يقول بذعر : إعقلي يا شروق ها تفضحيني الله يخربيتك ركضت خلفه وهي تصرخ وتقول بغضب مش ها فضحك وبس يابيبي لا أنا هاموتك كمان استيقظ كلاً من ثيم وحور مفزوعين على إثر صرخاتهم تلك وخرجا من غرفتها ليريا ما يحدث
كان حمزة يقف خلف الأريكة وهو يقول : يا شروق الله ينتقم منك الناس كلها هاتتفرج علينا صاحت بغضب : خليهم يتفرجوا يا أخويا خليهم يتفرجوا على البيه اللى بيخوني الساعة ١٢ الضهر
أجابها بإستنكار: هو العيب في التوقيت يعني خلاص هابقى أخونك بعد صلاة الفجر ركض حور وتيم نحوهما
تيم بحدة: إيه الجنان اللي على الصبح ده يا حمزة
حمزة : والله ما أنا دي هي
نظر تيم إلى شروق ليجدها تقف وهي ممسكة بالسكينة وتلوح بها لحمزة وهي
تقول : صدقني ماحد ها يحوشك عني عشان تبقى تخوني أوي
تيم بدهشة: إنت اتجننت يا حمزة في حد يخون حد الضهر
حمزة بعدم استيعاب : هي إيه مشكلتكم في التوقيت يا جدعان مش فاهم وبعدين حوشها
عني أبوس إيدك
اقتربت حور منها وربنت على ظهرها وهي تقول بهدوء : اعقلي كدة باشروق وإهدي يا حبيبتي مش يمكن إنتي ظالماه تفكر بعقلنا شوية ما يمكن واحدة رزلة ولا حاجة سيبي
السكينة واهدي
شروق بغيظ : يا عاقلة ياست العاقلين ... طب إيه رأيك بقى إنها سألته عن تيم هو كمان وها يروحوا هما الاثنين يقابلوها النهاردة كمان
اتسعت عيناها بصدمة ونظرت نحو تيم الذي لا ينكر أنه خاف من نظرتها تلك
حور بهدوء : عنك انتي بقى كدة هاتي السكينة دي أما نشوف ايه أخبار الست هانم اللي هما
رايحين يقابلوها .... وبالفعل قامت يأخذ السكينة منها اقتربت من تيم وهي تقول بهدوء
شديد: اتقابلوا في جهنم يقى، يلا مع السلامة .... ثم صاحت بغضب : مین دی پاتیم
لا ينكر أنه خاف منها تلك المجنونة ماذا تنوي أن تفعل به ولكنه ظل تابنا مكانه وقال
بهدوء شديد اسالي حمزة هي كلمتني أنا !؟
حمزة بتلقائية : ياعم دي أريانا عادي يعني
حور بدهشة : بجد أريانا يوه يا شروق مش تقوليلي إنها أريانا دي حتى مننا وعلينا .... ثم تابعت بغيظ : أيوة هي مين يعني أريانا جراندي مثلاً جاية تحيي حفلة على شرفكم ولا إيه
تیم بهدوء : دي تبقى أحد المستثمرين اللي بتتعامل معاهم
حمزة بأمل اهو شوفتي ياستي ما كديتش عليكي
زمت شفتيها بضيق وقالت والولية الفرشانة دي بتقولك بيبي ليه يا حمزة
حور بتلقائية : شيء بديهي يا شروق ها تلاقيها بتحب العيال الصغيرة وحبت جوزك هو كمان فبتقوله يابيبي
لطم حمزة على وجهه وهو يقول: يا حزني حوش مراتك عني يانيم..... و بالفعل جذب تيم
حور من يدها وهو يقول بهدوء : تعالى يقى حرام عليكي بتعملي فتن بين الناس مطرح ما
إنتي ماشية اتقى الله شوية ..... وقام بجرها خلفه غصباً ...
لفت رأسها لتطالع شروق وهي تقول بغضب : جهزي نفسك يابت با شروق رجلينا على
رجليهم مش ها نسيبهم مش ها نستسلم
جذبها حمزة نحوه وهو ينظر لها ويبتسم بإعجاب ويقول : غيرتك طلعت وحشة أوي يا شروق
حاولت إفلات نفسها من بين يديه ولكنها لم تنجح...
قالت يغيظ: سيبتي بابتاع آریانا روحلها يابيبي بلا
حاول حمزة تهدأتها وهو يقول بمنتهى الجدية : طب بذمتك أريانا دي تيجي جنبك إيه دي
طويلة ومعضمة
ابتسمت وقالت: احلف
حمزة بتأكيد : صدقيني عاملة في خلة السنان غير جسمها المفشكل ده انتي عارضة أزياء
جنبها ده إنتي أميرة من أميرات ديزني يا شروق
نظرت إلى جسدها وقالت بابتسامة ملأت شدقيها : انت طلعت طيب اوى يا حمزة يلا بقى
عشان الحق أجهز نفسي .... وبالفعل قامت بجره خلفها
كان يبتسم وهو يقول بهدوء : أنا بردوا اللي طيب .... تم همس لنفسه بخوف: دي ها تخلص
عليا لما تشوفها ربنا يستر.....
"يوسف يوسف يوسف يوسف يوسف"
أجابها بضيق: ايه في إيه با وعد حد يصحى حد كدة
هزته بحماس : قوم بس إما أقولك
اعتدل وجلس على السرير وهو يتثاءب ويقول : عاوزة ايه يا وعد
يوسف وها تروحوا فين يا وعد
وعد بص دلوقتي حور وشروق خارجين وأنا عاوزة أخرج معاهم إيه رأيك
وعد بحماس : ما هو ده اللي أنا عاوزاك فيه هما خارجين مع إجوازتهم فيما إنك جوزي فأنت ها تخرج معانا .... ثم زفرت بضيق : أنا مليت من القعدة في البيت يا يوسف
يوسف بهدوء : ياستي قطعتي قلبي خلاص ها خرجك معاهم من عنيا حاضر، هما رايحين فين يقى
بريانا فريانا
وعد: هما قالوا باين إنهم رايحين عشاء عمل باين مع مستثمرة كدة بتتعامل معاكم اسمها
ابتلع ريقه وأجابها: قصدك أريانا
قالت بفرح : أيوة هي يا يوسف شاطر عرفت منين
نهض من مكانه بسرعة وهو يقول بتوتر : الله يخربيتك يا حمزة الكلب واخدهم بربطة المعلم ورايح تقابل أريانا انت زهقت من عيشتك فعاوز تنتحر وبالمرة تخلص علينا كلنا
..... وخرج من غرفته وتوجه نحو غرفة حمزة وبدأ يطرق الباب طرقات مستمرة
فتح حمزة باب غرفته وهو يقول بغضب: إيه يا حيوان في إيه
أمسكه يوسف وهو يقول بغيظ : أريانا مين اللى ما تروح تقابلها يا حمزة انت اتجننت دول
ممكن يولعوا في المطعم بينا وبيها با حمزة
حمزة بتوتر : عارف والله عارف بس أعمل إيه هو ده اللي حصل
ابتلع ريقه وقال: يعنى كده خلاص شبابنا راح
حمزة بالم آه يا أخويا راح ادعي ربنا يسترها
يوسف بهدوء : بص احنا محتاجين أمة لا إله إلا الله تدعيلنا ليلتنا طين إن شاء الله ......
وفي المساء اتجهوا جميعاً إلى ذلك المطعم أملين عدم حدوث أي شيء ولكن كيف وهم منز وجون بأسس المشاكل
جلسوا جميعاً على إحدى الطاولات.....
شهقت حور عندما رأتهاتان القادمتان باتجاههما وقالت : يالهوي إيه ده هما ما عندهمش هدوم يستروا بيها نفسهم
نظرت شروق وشهفت هي الأخرى ونظرت إلى حمزة بغل وقالت خلة سنان ها...... مفشكلة ها..... أنا بالنسبالها أميرة ها .... ده انت ليلتك طين يا حمزة ....
أجابها بهدوء : والله ده اللي أنا شايفه انتي شايفة حاجة ثانية خليها لنفسك أنا ما ليش فيه نكرته وقالت بغضب : قوم يا أخويا سلم على السنيورة
وبالفعل قام تيم وحمزة ويوسف وسلموا على الفتاتان وجلسوا جميعاً وبدأوا في التناقش
حول أمور العمل
لاحظت حور أن تلك الفتاة تتحرك بحركات غربية فضيقت عينيها وقالت : البت دي مش قاعدة مظبوطة وعمالة تفرك كدة ليه وبعدين هي حاطة أيديها تحت الطرابيزة ليه .... تم
نظرت الأسفل الطاولة لتجد تلك الملعونة تمد يدها لتقترب من بد تيم
اتسعت عيناها يصدمة ولكنها لم ترد أن تحدث ضجة في المكان فاقتربت من تلك المرأة وقبضت على يدها بشدة حتى تأوهت المرأة يخفوت
حور بغيظ : هو إنتي يا اختي ما قالوكيش إن التحرش حرام ولا هو انتي فاكرة إن التحرش
بالستات بس هو اللي حرام
حاولت تلك المرأة إفلات يدها من يد حور وهي تقول بألم : you're crazy ( إنني مجنونة )
أجابتها بغضب : أه يا حبيبتي أنا كرر فعلاً إنتي ما بتكدبيش، شبلي إيدك بقى وما تمدهاش ناحية جوزي أحسن أقطعها لك ياقطة ..... وبالفعل قامت تلك المرأة بسحب يدها وهي تنظر
بشر نحو حور وهي تتوعد لها
كانت الأجواء متوترة فحور رأسها يكاد ينفجر بسبب تلك المرأة التي تنظر إلى زوجها بهيام أما عن شروق فكانت تنظر بشر إلى تلك المرأة التي تتحدث بمياعة مع زوجها
وسط كل ذلك .... كان يوسف ينظر لهم بشماتة ثم قبل يد وعد وهو يقول بهدوء : الحمد لله
الموضوع برة على المرة دي عشان تعرفي إن جوزك محترم
وعد ببرود: يوسف يا حبيبي انت تصنيفك محلي بس ما لكش إنت في الدولي ولا ممكن يكون ليك وانا ما أعرفش عادي فاقعد ساكت أحسنلك عشان ما أخليش ليلتك سودة
وبعد عدة دقائق جاء الرجل المختص بوضع أصناف الطعام أمامهم وجاء بطبق مليء
بالحساء الساخن..... لتبتسم تلك المرأة بشر ووقفت مكانها تمثل أنها تقوم بالتعديل من هيئتها واقتربت من الرجل وهي تنوي سكب ذلك الطبق الساخن فوق حور وتقول بعد أنها لم تقصد ذلك
انتبهت حور لحركتها تلك وفهمت ما تنوينه تلك المرأة فهيت واقفة مكانها هي الأخرى وقبل أن تقترب تلك المرأة من الرجل لسكب طبق الحساء فوقها جذبتها حور من شعرها لتتفاجئ به في يدها وأنها ترتدي باروكة
حور بسخرية : بقى الزيطة والهوليلة اللي عاملاها دي كلها وفي الآخر باروكة الله اعلم في
إيه ثاني يا إختي
بدأت تلك المرأة تتصنع البكاء وهي تقول : you embarrassed me ( لقد أحرجتينني) التفت تيم اليهم بسبب بكاء تلك المرأة ليرى حور تقف وهي ممسكة بشعره المرأة ...... صرخ نیم بها حور
ترکت ما بیدها و نظرت نحو ثيم الذي كان يرمقها بنظرات نارية
وفي اللحظة ذاتها تقدم نحوهم شاب وسيم يرتدي بدلة سوداء ..... اقترب منهم وهو ينظر
نحو وعد ويقول : اهلا أهلا إزيك يا وعد
نظر يوسف نحوها وهو يقول بغيظ : مين الأخ
شجب وجهها عند رؤية ذلك الشخص لم تعرف بماذا ستجيبه ليجيب ذلك الرجل ويقول
بسماحة : أنا أبقى خطيبها
نزلت الكلمة على مسامع يوسف كالصاعقة ونظر نحو وعد وهو يقول بهدوء
نام خطيبك !!!؟؟؟؟.......