Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حتماً ستخضعين لي الفصل الخامس عشر بقلم دعاء محمود

 

حتماً ستخضعين لي الفصل الخامس عشر بقلم دعاء محمود


حتما ستخضعين لي الفصل الخامس عشر بقلم دعاء محمود

البارت الخامس عشر:

"فى المساء"

_"فوقهولي"...كانت تلك كلمة تيم والتي قالها آمراً الحارس بأن يجعل رضا يستفيق فقد أُغمي عليه بعد ضرب تيم له ضرباً مبرحاً....كان جسده مليئاً بالكسور ووجهه ينزف من كل مكان به....أمسكه تيم وقام بإيقافه قائلاً بسخرية:باقولك إيه أنا عاوزك تفوق معايا كدة........ثم لكمه وقال:عشان اللي فات سواد واللي جاي أسود....كان يُفكر فى كلماتها التي قالتها وهي تبكي،شهقاتها، والأهم من ذلك كله ما عاشته بسبب ذلك المعتوه وبسبب والدها....استمر تيم فى ضربه بغل وهو يقول بغضب:إيدك ده أنا هاقطعهالك عشان فكرت فى يوم إنك تمدها عليها....كان يلكمه فى كل مكان يجده أمامه لم يترك مكان بجسده سليم.....وبعد عدة دقائق كان متسطحاً مكانه بلا حراك وتركه تيم هكذا لحين عودته مرة أخرى......

..................

_"إيه ياماما حور مجمعانا ليه"

_كانت حور ممسكة بمغرفة فى يدها ورفعتها أمام فمها وهي تقول:سيداتي آنساتي....

_قاطعتها شروق وهي تقول بتهكم:آنساتك وحياة أمك وبخصوص اللي اتكتب من أسبوع ده كان كتب كتاب أمك

_حور بتقزز:ده سياق الكلام ياجاهلة ياللي ما بتفهميش

_شروق بسخرية:بس ياساقطة يابتاعة شكراً جزيلاً يعني fu** you انتي

_شهقت وعد وقالت: إيه اللي بتقوليه ده ياشروق

_شهقت شروق:وربنا ما أنا دي الجاموسة أم قرون اللي واقفة دي هي اللي بتقول كدة أصلها يا أختي كانت ساقطة انجليزي

_صرخت حور:بس إنتي وهي لأحسن وربنا أسيب مرات إبليس اللي عايشة معانا فى الڤلة دي عليكم.....ثم حمحمت وتابعت:زي ما انتو عارفين إن فى أي بيت مصري السلايف بيقطعوا شعور بعض وبيبقوا بيتنافسوا عشان يإذوا بعض وبيفضلوا يسموا بدن بعض بالكلام وطبعاً ده كله بسبب حماتهم الحرباية وبتبقى هي اللي عاملة كدة وبتسلط الأجواز عليهم وينكدوا على مراتتهم.....ثم تنهدت وقالت بحماس:وعشان إحنا زي القمر وحلوين مع بعض ومفيش فى حلاوتنا حد قررت أنا المدعوة حور إننا إحنا اللي هانعمل كدة مع حماتنا وهانبدل الأدوار وبكدة نبقى خرقنا العادات والتقاليد

_شروق بعدم فهم:إنتي ياخارئة إنتي فهميني هي فين حماتنا دي أصلاً

_هزت حور رأسها بيأس:جاموس براري أصيل.....

.... جايبين سيد قشطة ده من أنهي نهر أنا مش عارفة،فهميها إنتي ياوعد عشان أنا جبت أخري من اللي خلفوها

_وعد بفرح:حاضر ياأبلتي هافهمها...بصي ياشروق هي حور قصدها إننا هانبقى كويسين مع حماتنا ونتعامل معاها حلو عشان كدة نعامل بعض حلو...ثم ابتسمت ببلاهة:صح ياحور 














_حور وهي تجز على أسنانها حاولت أن تبتسم بصعوبة:ياأخواتي ياأخواتي على اللي بتفهم إيه ده ياإخواتي سلفتي حمامة سلام أد الدنيا......ثم انحنت لأسفل:ده إحنا نزرعلك شجرة زيتون هنا يابت عشان توقفي عليها براحتك....وفجأة وبدون أي مقدمات وجدوها ترفع نفسها مجدداً وبيدها تحمل خفها وعندما فهموا ما تنوي عليها ركضوا وركضت هي الأخرى خلفهم وهي تصرخ:ياشوية جواميس ياشوية عجول واحدة تقولي هو إحنا عندنا حماة والتانية عايزانا نعمل معاها اتفاقية سلام إيه منظمة اليونسكو انتي ياروح أمك وربنا لأوريكم يابهايم....كانت كلاً من شروق ووعد تصرخن ويركضن وهي تركض خلفهم وفتحت شروق باب الغرفة وخرجت منه وخرجت وعد خلفها ثم تبعتهم حور....

_كانت كلاً من وعد وشروق يقفان خلف تلك الأريكة الموضوعة فى الصالون يحتمون من حور

_حور وهي ما زالت ممسكة بخفها:بتفتحي الباب وتجري ياشروق وربنا لأكسحك

_ابتلعت شروق ريقها وقالت برعب:ما إنتي اللي ضربك غبي وما بتشوفيش أدامك إنتي نسيتي آخر مرة رزعتيني فيها علقة كنت هاموت فى ايدك

_وعد بخوف:خلاص ياحور أنا آسفة هانولع فيها حاضر بس هي مين حماتنا

_صرخت حور:الحرباية المتمركزة والمترأسة لمركز الثعابين الموجودة في مصر والوطن العربي والتي يشهد لها الحجر والشجر بالإجرام....ثم خفضت صوتها وتابعت:ناني ياشوية بقر اللي خلت وشك يقلب ألوان على الفطار ياحمامة السلام البيضة

_شهقت وعد:صحيح دي المفروض حماتنا

_شروق بتفكير:اه دي هي صحيح حماتنا بس مش فاهمة بردوا عاوزانا نتواي الجتة على طول ولا نعذبها الأول

_ابتسمت حور بشر:لأ أنا عاوزاها تعيش فى جهنم على الأرض وإن شاء الله تكون فى جهنم فى الآخرة بردوا بس إنتي إدعيلها......كانت حور تقول ذلك وهي تفكر فى ما فعلته معها تلك المرأة وما هددتها به.....

_اقتربت شروق من حور قائلة بخوف:إيه ياحور وشك إحمّر كدة ليه

_واقتربت وعد هي الأخرى وربتت على ظهرها وقالت بهدوء:إنتي كويسة ياحور

_أخذت حور نفساً عميقاً وقالت بغضب:مش هاكون كويسة غير لما أخلص من اللي اسمها ناني دي 

_شروق بهدوء:خلاص ياستي ما تضايقيش نفسك....أنا ما أعرفش هي عملتلك إيه عشان تضايقي منها كدة بس هي باين عليها مؤذية وأكيد أذتك وأنا هاساعدك ياحور

_وعد بغيظ:أما أنا بقى اللي ليا تار عندها وربنا لأوريها.....

"Oh my God you look so cool together"

_جزت حور على أسنانها ونظرت لتلك الواقفة خلفهم وقالت بغيظ:هادم اللذات ومفرق الجماعات... أهلاً أهلاً مدام ناني عاوزة تاخدي علقة جديدة ولا إيه

_ناني وهي تنظر نحوهم بتقزز: بجد شكلكم بيئة أوي إيه ده الڤلة لمت

_همت شروق بالذهاب نحوها ولكن أمسكتها حور فصاحت شروق قائلة بغضب:سيبيني عليها بنت ال**** أءرأشها بسناني

_حور بغيظ:والله ما يحصل إستني سيبيهالي أنا

_نظرت حور نحو ناني بغضب:باقولك إيه يامدام ناني إنتي ما وراكيش غيرنا ولا إيه ما تروحي تشوفيلك حياة حد تاني تدمريها ولا إخترعيلك قنبلة تنفجر فى وشك بإذن واحد أحد ولا استغلي شكلك ده فى شيء مفيد يعني مثلاً....اه لقتها ساحرة شكلك لايق أوي عليها وعلى الطلاسم اللي بتقوليها

_نظرت لها ناني بشر وقالت:إنتي نسيتي إنتي بتكلمي مين ولا إيه يابتاعة انتي

"لا شكلك إنتي اللي نسيتي إنك بتكلمي مرات تيم الأنصاري....تحبي أفكرك".....كانت تلك جملته عند قدومه من الخارج

_نظرت له حور وهي تبتسم بسعادة وفخر،وقلبها كان يتراقص فرحاً فهو دائماً ما يتواجد بجوارها ويحميها من أي شيء....أشارت له حور إشارة الترحيب ليبتسم ويغمز لها بعينه

_شعرت حور بالخجل الشديد....ونظرت نحو شروق ووعد لتجد شروق تهز حاجبيها ووعد ترمي لها قبلة فى الهواء

_نظرت حور لهم باشمئزاز وقالت:كتكم القرف عاملين زي جوز الخيل اللي ما لهمش لازمة....ثم قالت بصوت منخفض:هاطلع مع تيم أنيمه وأرجعلكم ونكمل اللي اتفقنا عليه....تفاجئت بصوته خلفها

"تنيميني!!!واتفقتي معاهم على إيه بقى"....تجهمت ملامح وجهها وابتلعت ريقها بصعوبة ونظرت خلفها وقالت بتلعثم:اتفقت....اتفقت...أيوة إتفقنا وعد هاتعلمني أعمل بيتزا ليك يعني

_رفع تيم حاجبيه وهز رأسه قائلاً بهدوء:بيتزا اه طب يلا نطلع عشان تنيميني بقى.....وجذبها من ذراعها وصعد بها مارين بجوار تلك التي تقف وهي تستشيط غضباً من منظرهم ذلك

_صعدت كلاً من شروق ووعد إلى غرفهم

_كانت تقف والشرر يتطاير من عينيها وتشعر بأن نيراناً أُوقدت فى قلبها وهمهمت بشر:هو شكله حبها بجد ولا إيه لأ أنا لازم أتحرك بسرعة البنت دي لازم تنفذ كل حاجة وأخرجها من حياة تيم فى أسرع وقت....ثم ابتسمت بخبث وتابعت:تيم ليا أنا وبس...

.................تابعونا هنا https://www.facebook.com/groups/449855259543958/

_"يلا تعالي نيميني بقى"

_شهقت حور: نعم ياأخويا أنيمك إيه روح السرير أدامك أهو مش عاجبك هاتلك واحد هزاز ما تقرفينيش

_قطب تيم حاجبيه وقال:الكلام ده ليا أنا

_تراجعت للخلف وقالت بتلعثم:لأ لأ ليك لأ مش ليك بص أنا هافهمك أنا ملبوسة عليا عشرة من الجان السفلي والعلوي والأرضي والفضائي بص فى عشيرة من الجن ركباني فتلاقيني باقول أي كلام كدة إنما إنت فوق راسي ياأخويا والله

_أخذ نفساً عميقاً وقال بهدوء شديد:أخوكي!! طيب حلو اوي إبعدي من أدامي دلوقتي أحسنلك

_حور بابتسامة واسعة قالت بحماس: إيه زهقت مني...هااتطلقني خلاص وتوديني أقعد مع أخويا شاالله يباركلك

_اغتاظ بشدة من كلماتها تلك أحقاً تريد الإبتعاد عنه بهذه السهولة،تذكر ما حدث صباحاً وأنها كانت متحمسة أيضاً للذهاب مع أخيها وتركه..... جز على أسنانه وإقترب منها فى حركة سريعة لتصطدم بالحائط.....شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها.... _قال بغضب:يعني إنتي عاوزة تبعدي عني أوي كدة

_كسا الخوف ملامح وجهها وابتلعت ريقها بصعوبة وهزت رأسها بالنفي مراراً وتكراراً:لأ لأ مش قصدي حاجة

_إبتعد عنها ورمقها بنظرة جامدة قائلاً ببرود:لو عاوزة تتطلقي هاطلقك دلوقتي وما لكيش دعوة بأي تهديد أنا هاخلصك من كل حاجة مضايقاكي محدش هايقربلك اطمني.....ثم تركها ودلف إلى الحمام وصفع الباب خلفه بقوة....

_انتفض جسدها مكانه على أثر تلك الصفعة وانقبض قلبها.....بدأت الدموع تتساقط من عينيها حزناً على نفسها وحزناً عليه،شهقت بقوة وتمتمت:ما كنش ينفع لازم أبعدك عني ما ينفعش أحبك حتى لو من غير قصد أنا ما باحبش الرجالة أنا إتخلقت عشان أكرههم بس وإنت هاتتوجع مني أوي ياتيم سامحني بس لازم أبعد عنك......ثم سارت نحو خزانة ملابسها وقامت بارتداء إحدى بيجاماتها ووجدت ملابس تيم مطوية وموضوعة مع ملابسها فأمسكت بها وزادت شهقاتها:سامحني إنت تستاهل حد أحسن مني بكتير إنت كتير عليا أوي ياتيم......ثم اتجهت نحو سريرها وجلست عليه وانحنت بظهرها واضعة وجهها بين كفيها وبدأت فى البكاء والنحيب،تبكي على حالها ألا يحق لها أن تكون سعيدة ولو لوقت قليل هل لم يُكتب لها أن تكون سعيدة أبداً،أم هي السبب فى محو تلك السعادة بسبب تلك الإعتقادات الموجودة فى رأسها...بعد عدة دقائق وهي على نفس الحال سمعت صوت باب الحمام يُفتح فتمددت سريعاً على الفراش ومثلت أنها نائمة....خرج وعلى وجهه أمارات الغضب نظر نحوها فوجدها متمددة على الفراش وجسدها يرتعش بشدة هو يدرك أنها الآن تبكي بشدة....

_اعتصر قلبه ألماً لأجلها ولكن عقله أبى أن يذهب لها لن يتنازل هو عن كرامته حتى ولو كان من أجلها....تركها وخرج من الغرفة وصفع الباب خلفه بقوة.... 













_نهضت وهي تجفف دموعها بأناملها قائلةً:لازم أخلص كل حاجة بنفسي لازم أنا مش هاستحمل أقعد هنا ولو دقيقة بعد كدة.......ثم شهقت بقوة: وخصوصاً لو هو بيكرهني......

...................

_دلف إلى غرفته فوجدها غارقة فى الظلام...

_ابتسم قائلاً:يااااه تكون قررت تهرب من أول يوم الله ده أنا يبقى ربنا كرمني أوي....سار نحو مقبس النور وعندما تحرك وجد خيالاً أسوداً يتحرك أمامه

_ابتلع ريقه قائلاً بذعر:هي سابت قرينها هنا قبل ما تمشي ولا إيه الله يخربيتك....ثم نادى عليها:شروق...شروق... انتي موجودة.....وجد ذلك الخيال يتحرك نحوه فرجع إلى الخلف والخيال يقترب منه وهو يتراجع حتى جلس على الأريكة...

_اقترب ذلك الخيال منه قائلاً بصوت أجش:مالك بشروق بتضايقها فى عيشة اللي خلفوها ليه

_صاح حمزة برعب: وأنا مالي بيها دي هي اللي عاوزة حش لسانها ورقبتها كمان

_صاح ذلك الخيال قائلاً بغضب:هي مين اللي عاوزة حش رقبتها ياللي يحشك قطر إنت....ثم قطعت جملتها.....نعم هو يعلم ذلك الصوت جيداً إنه صوتها وفى سرعة البرق قام بتشغيل الأنوار ونزع ذلك الشال الأسود من فوق رأسها ليصيح بغضب:شروق

_ابتعدت عنه وركضت من أمامه:أيوة شروق وربنا لأخلي أيامك سودة ياحمزة

_ركض حمزة خلفها وقال بغضب:بقى تعملي فيا أنا كدة ده أنا هاتوايكي مش أنا قتال قتلة أنا هادفنك النهاردة ياشروق

_صعدت شروق فوق السرير فقد كانت هيئته تلك تنبيء أنه سيقتلها فعلاً ولن يتوانى أبداً عن ذلك فصاحت برعب:أنا باهزر معاك والله أصل لاقيتنا قافشين مع بعض فقولت أفك عنك شوية

_حمزة بسخرية:نعم ياأختي تفكي عني فك رقبتك عن جسمك....صدقينيلهاموتك دلوقتي.....ثم تابع بجدية:وعشان أنا ديموقراطي إختاري الطريقة اللي تحبي تموتي بيها بسرعة عشان أنا مش هاستنى للصبح

_ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بذعر:يعني ده آخر كلام عندك!؟

_هز رأسه بإيجاب.....فتابعت:طب ممكن أوصيك بحاجة

_حمزة بهدوء:إتفضلي طبعاً لازم أحققلك أمنية قبل ما تموتي

_شروق بألم:بص فى بيتنا اللي هو بتاع أبويا يعني هاتدخل الأوضة بتاعتي هاتلاقي تحت العباية السودة شبه اللي لابساها دي،تحتها بقى هاتلاقي اتنين جنيه كمل عليهم وابنيلي جامع ما تسترخصش ابني إن شاالله يتكلف ملايين ما يهمكش أنا سايبالك اتنين جنيه

_جز على أسنانه قائلاً بغيظ:مش عاوزة توصي بالثلث للقرايب وتسيبيلي النص طبعاً ما أنا الزوج بقى

_شروق بتفكير:بس كدة كتير أوي ممكن تبيعوا هدومي وتوزعوا حقها عليكم مش هازعل.....وفى حركة سريعة صعد هو الآخر فوق السرير وحاولت الهروب ولكنه جذبها لتسقط على السرير ويسقط هو فوقها ويقول بشر:كملي بقى اللي كنتي بتقوليه كدة عشان ما سمعتش كويس

_كانت تشعر بالذعر فما الذي سيفعله بها...كان وجهها مقابلاً لوجهه نظرت فى عينيه وقالت سريعاً:الله عينك لونها عسلي حلوة أوي

_حمزة بتهكم:أنا كدة هاسيبك يعني.....ثم تابع بهدوء: وبعدين أنا عارف إني كلي على بعض زي القمر مش مستني رأيك

_شروق بسخرية:طب يلا ياقمر قوم من فوقي بقى عشان حضرتك عامل زي العربية نص النقل وأنا كتكوتة والله مش حمل كدة

_حمزة ببرود:إنسي لازم تتعاقبي على اللي عملتيه النهاردة ياحبيبتي

_شروق بلا مبالاة:طب إخلص إعمل اللي إنت عاوزه عشان أنا زهقت ما كنش مقلب صغير يعني وخليتك كنت هاتموت من الرعب وكان ناقص تصوت زي النسوان يعني

_نظر لها بشر وأمسك وجهها بيده وقال بغضب: إنتي لسانك ده والله لازم أشوفله صرفة ياإما هاربيكي أنا....ثم تابع بخبث:هاعمل اللي أنا عاوزه حاضر....وفى حركة سريعة قام بطبع قبلة على وجنتها....وكأن أفعى لدغتها....كست الحمرة وجهها ودفعته بعيداً وهي تقول بذعر:ياسافل يامتحرش يامستغل الفرص ياللي مش محترم طلقني يلا

_وقف وهو يضحك على هيئتها تلك وقال:مش قولتلك أنا عارف هاسكتك إزاي إبقي هزري معايا تاني بقى وإنتي عارفة عقابك كويس ياحبيبتي

_هبّت واقفة وهي تقول بغضب:هاخلعك ياحمزة هاخلعك ياقليل الأدب

_حمزة بسخرية:هاتروحي تقوليلهم أنا عاوزة أخلع جوزي عشان باسني اتفضلي المحكمة جنبنا أهي تحبي أوصلك 

_عضت على شفتيها وقالت بتلعثم:وربنا وربنا وربنا....

_قاطعها حمزة قائلاً ببرود:أنا هاتطلق وربنا خلاص شوفيلك حاجة غيرها

_صاحت بغضب:هاخلعك وهاتجوز واحد محترم ياقليل الأدب

_اتسعت عيناه ونظر لها نظرة لو رآها الشيطان بنفسه لفر هارباً واقترب منها فى خطوة واحدة سريعة وجذبها نحوه وهمس فى أذنها بفحيح:تتجوزي مين إنتي بتخرفي ولا إيه

_شروق بتحدي:هاتطلقني وانا هاتجوز وهو ده اللي متفقين عليه من الأول

_جز على أسنانه وقال بغضب: قسماً بالله لو نطقتيها على لسانك تاني هايبقى ليا تصرف تاني معاكي.....ثم صرخ بها:سمعتي إنتي مراتي أنا سمعتيني

_هزت رأسها بإيجاب ودفعته بعيداً وركضت نحو باب الغرفة وقالت بغضب:باكرهك بردوا....ثم ركضت خارجاً....ضيق عينيها وركض خلفها:ماشي ياشروق أنا هاوريكي.....

.........................

_دلف إلى غرفته ليجدها تقف وهي تبتسم له ليبتسم بحنان ويقول:إيه وحشتك صح 

_هزت رأسها بالنفي وقالت:لأ لأ...قصدي مش لأ بس مش اه يعني....يالهوووي عليا بقى

_ابتسم وقال:خلاص فى إيه ياوعد مش هاضربك والله....ثم نظر نحو تلك المنضدة الصغيرة الموضوع عليها أشهى أصناف الطعام ليقول بدهشة: إنتي عملتيلي أنا الأكل ده بجد الأكل ده كله ليا أنا

_ابتسمت وقالت: طبعاً طبعاً ليك....ثم تابعت بخبث:هو أنا عندي كام يوسف يعني

_ابتسم يوسف واقترب منها وقام بتقبيل رأسها قائلاً بحنان:اه ياحبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا

_وعد بتوتر:طب اقعد بقى كل أحسن الأكل هايبرد....وبالفعل جلس يوسف وبدأ يأكل بنهم وبعد دقيقة توقف عن الأكل وإحمر وجهه بشدة لتبتسم وعد بانتصار وتقول بدهشة مصطنعة:إيه ده مالك يايوسف....ثم ناولته كوباً من الماء وقالت:خد بلع خد...وبالفعل أخذ كأس الماء منها وبعدما شرب الكوب كاملاً قام ببصقه مجدداً وهو يقول:يخربيتك ياتفيدة سُخنة نار...ثم نظر نحوها ليجدها تبتسم بسعادة....ضيق عينيه وقال بغيظ:حطالي كيلو شطة فى الأكل ياحنينة....ثم قلد نبرة صوتها ساخراً:وتعالى يايوسف عاملالك الأكل وهو إحنا عندنا كام يوسف....ثم صاح بغضب:أنا هاوريكي ياوعد

_قالت وهي تشعر بنشوة الإنتصار:كانت معاك الكاميرا الخفية لو حبيت نذيع قول يااسطا ما يهمكش

_وقف يوسف واقترب منها وهو يقول بغضب:أنا اللي هاخليهم يذيعوا خبر وفاتك النهاردة ياوعد.....أيقنت بأن ما يفعله بها لن يكون هيناً أبداً فركضت نحو باب الغرفة وفتحته وهي تصرخ وتقول:كنت باهزر معاك وربنا 

_ركض خلفها وهو يقول بغضب:طب ما أنا هاهزر معاكي أنا كمان بس معلش هزاري تقيل حبتين...

.................

_ركضت نحو غرفة تيم لتتفاجئ بحور تفتح الباب لتركض نحوها وتقف خلفها وهي تنهج وتقول:إلحقيني ياحور

_حور بذعر:إيه اللي حصل ياشروق فى إيه مالك....وقبل أن تنطق شروق تفاجئت حور بحمزة يقف أمامها وهو يقول بهدوء:معلش تسمحيلي أخد مراتي ياحور

_شروق برعب:لأ ياحور ما تخليهوش ياخدني هايموتني

_شهقت حور ونظرت لحمزة بغضب وقالت:لأ تموتها إيه إنت مفكرها سايبة ولا إيه يا أستاذ إنت لأ

_شروق بتأكيد:لأ وألف لأ كمان

_وقبل أن تكمل حور حديثها وجدت وعد تركض نحوها وتقف خلفها بجوار شروق وهي تنهج وتقول:إلحقيني ياحور....ثم وجدت يوسف هو الآخر يقف بجوار حمزة

_صرخت حور بأعلى صوتها: إنتو مفكرين عشان انتو رجالة هاتمسكوهم تعذبوهم وتطفو السجاير فى قفاهم لا ياحبيبي إنت وهو والله ما هاسكت لحد فيكم إظهروا على حقيقتكم بقى عاوزين تعملوا إيه فى إصحابي

_حمزة ببرود:إسأليها هي عملت إيه الأول قبل ما تتكلمي

_يوسف بتأكيد:إسألي الست هانم عملت إيه معايا

_التفتت حور خلفها لتنظر إلى وعد وشروق وتقول:عملتوا إيه خلتوهم يهيجوا عليكم كدة ياجوز النصايب انتو انطقوا

_شروق:بصي ببساطة لبست أسود فى أسود وطفيت النور وكنت هاقطع خلفه لما دخل الأوضة وقولتله هاخلعك وهاتجوز واحد غيرك بس كدة كنت باهزر معاه بس هو أفوش أوي

_وعد:وأنا كمان بمنتهى البساطة حطتله برطمان الشطة كله فى الأكل ولما حب يشرب عشان يبرد بوقه اديته مية مغلية كنت باهزر معاه بس طلع أفوش أوي إيه الخنقة دي كنت مفكراه مرح وصدره رحب

_اتسعت عيني حور بصدمة وقالت:اه ياشوية صرم ده انتو وصلتوا للعالمية ده انتو عملتوا اللي أنا ما عملتهوش فى شبابي....بس أنا باعمله دلوقتي عادي...ثم تابعت بغضب:بقى بعد البوقين اللي قولتهم والدفاع عن حقوق المرأة وعمالة أرغي شبه الجاموسة أدامهم تطلعوا كنتو هاتموتوهم إلهي يبتليكوا بميت نصيبة أحسن نصيبة واحدة ما تقضيكوش....ثم إلتفتت نحو حمزة ويوسف وحمحمت قائلة بٱحراج:معلش ياشباب بناتنا هزارهم تقيل حبتين تلاتة عشرين...ثم تابعت بجدية:وبعدين لازم تبقوا حنينين ومبحبحين وتتقبلوا أم الهزار بصدر رحب...ثم تابعت بصوت منخفض:حتى لو كان الهزار ده هايخلص عليكم بس هو فى الآخر هزار بردوا..ثم رفعت صوتها وتابعت :وعشان يثبتوا حُسن نيتهم كل واحدة هاتبوس دماغ جوزها حالاً دلوقتي أنا باكره الرجالة وما باطيقش خلقتهم...اعذروني على صراحتي يعني بس هما تقلوا الهزار ولازم يعتذروا

_صاحت وعد وشروق معاً:لأ 

_التفتت حور إليهم وقالت بغضب: إنتي يامعزة ياذرايبي منك ليها أقسم بالله لو سبتهم عليكم ليقطعوكم اخلصوا يلا بدل ما والله أدخل وأكرشكم وأقفل الباب ويكش يقتلوكم ماليش فيه 

_اقتربت شروق من حمزة ورفعت نفسها وهي تقف على أطراف أصابعها ولم تصل إلى رأسه بعد فقالت بحنق:ياأخ عمود النور إنت ممكن تنزلي براسك شوية أصل ال ١٦٠ بتوعي مش هايطولو ال ٧ متر دول ياأخويا والله....وبالفعل دنا حمزة منها فأمسكت رأسه وقبلته من جبهته وقالت:حقك عليا ياأبو الحماميز....ما تبقاش قماص بقى....هاسميك حمزة القماص

_ضحك حمزة على جملتها تلك وقال بهدوء:خلاص مش زعلان منك بس وربنا لو عدتي الكلام ده تاني مش هاعديهالك بالساهل

_شروق بأمل:يعني مش هاتموتني ياحمزة ولا هاتضربني ولا هاتفضل تعجن فيا وتصبحني بعلقة وتمسيني بعلقة زي ما الرجالة بتعمل فى مراتتها بعد الجواز لو غلطوا 

_حمزة بصدمة: ايه اللي بتقوليه ده يابنتي وهما دول رجالة أصلاً الله يخربيت اللي جابهم شوهوا سمعة الرجالة 

...وفى حركة لم يتوقعها حمزة قامت شروق بإحتضانه وربتت على ظهره وهي تقول بفرح:لأ إنت مش زيهم إنت أحلى واحد فيهم أصلاً ياحمزة....وقامت بالإبتعاد عنه وذهبت نحو حور وقالت بفرح:الحمد لله طلع راجل ياحور وما ضربنيش

_إبتسمت حور وتذكرت تيم وما يفعله معها منذ أن قابلته وقالت بهدوء:إحنا شكلنا ما شوفناش رجالة بجد غير رجالة البيت ده....وعبدالله أخويا كمان....ثم تابعت بألم:والله أعلم يمكن فيه تاني بس احنا اللي قابلنا لمامة الرجالة ووالله ما يتقال عنهم رجالة أصلاً 

_اقتربت وعد من يوسف ووقفت على أطراف أصابعها وقبلت يوسف من رأسه وهي تقول:الشطة إدلقت بالغلط يايوسف

_رفع يوسف حاجبه وقال مستنكراً:وبخصوص المية المغلية سخنت لوحدها صح أو ممكن تكون سخنت من الجو

_وعد بدهشة مصطنعة: وإنت عرفت منين يايوسف تصدق كلامك صح الجو حر بردوا

_يوسف بسخرية:لا والله

_وعد ببراءة:اه صدقني زي ما باقولك كدة

_غمز لها يوسف بعينه:طب مش هاتحضنيني زي ما البغل اللي هناك ده اتحضن

_وعد بتلقائية:لا طبعاً إنت بتقول إيه....وبالفعل قامت باحتضانه ثم إبتعدت عنه سريعاً وهي تبتسم وتقول: مرضي ياابا

_قام يوسف بطبع قبلة رقيقة على وجنتها وقال بحنان:مرضي ياروح الأبا

_ركضت نحو حور وقالت بفرح:صالحته ياحور وقالي إنه مرضي الحمد لله لو عملت فيه كمان مقلب مش هايعمل حاجة

_حور ببرود:وربنا لو كررتيها تاني لو هايتاويكي ما ليش فيه.....ولم تكد تكمل جملتها حتى وجدته يظهر أمامها بهيبته المعتادة.....تسارعت دقات قلبها ولكنها حاولت الهروب من أمامه سريعاً ودفعت شروق ووعد إلى داخل غرفتها وقالت بتوتر:ادخلوا عشان محتاجاكم...وبالفعل دلفوا جميعاً إلى الغرفة وأغلقوا الباب خلفهم....كان تيم يطالعها ببرود عكس ما يثور بداخله فهو لا يعلم لماذا تفعل ذلك لماذا تصر على الإبتعاد عنه....

_اقترب حمزة منه وطالع هيئته تلك وقال بهدوء:مالك ياتيم

_لم ينظر تيم إليه بل ظل ينظر نحو باب الغرفة المغلق بشرود وقال:مفيش

_نكز حمزة يوسف وقال بصوت منخفض:أخوك غرق لشوشته يالا

_يوسف:وياترى مين اللي أنقذه

_طالعه حمزة بإشمئزاز وقال بغضب:ياأبو مخ زنخ باقولك غرقان لشوشته هايكون فين يعني فى الحب طبعاً يابقرة

_تنهد يوسف وابتسم عندما تذكر وعد وقال بتلقائية:اه اه ع الحب وسنينه الحب ده أجمل إحساس فى الدنيا

_لم يشعر إلا بيد حمزة وهي تصفعه على قفاه وقال:إيه رأيك فى الإحساس ده أروع مش كدة

_إنتفض يوسف مكانه وصاح بغضب:وربنا لأوريك...ركض حمزة من أمامه ووقف خلف تيم ليقف يوسف أمام تيم ويقول بألم:بابا تيم العجل البقري ده ضربني على قفايا خدلي حقي منه يابابا تيم

_ربت تيم على كتفه وقال بحنان:اه ياروح وقلب وعقل بابا تيم.....ثم تحولت نبرته إلى تلك المعهودة دائماً وقال ببرود:يلا ياروح أمك إنت وهو حصلوني على أوضة التمرين....ثم ذهب وتركهم وهم فى حالة يرثى لها

_لكم يوسف حمزة فى ذراعه وقال:منك لله إنت السبب أهو هايدخلنا أوضة العذاب أهو

_حمزة وهو يتحسس ذراعه مكان لكمة يوسف قال بذعر:تعرف أقسم بالله ما هايعتقنا ده هو أصلاً مش طايق نفسه أنا حاسس بيه

_يوسف برعب:طب هانعمل إيه

_ربت يوسف على ظهره وقال بأسف:كل اللي عليك إنك تلبس خوذة تحمي بيها وشك ياحنين وأروح أنا كمان ألبسلي تلاتة أربعة....أنا شبابي بيضيع هنا منك لله انت وأخوك فى ساعة واحدة....وذهب وتركه

_يوسف بيأس:هي أمي مش عارفة تجيب واحد كيوت وطيوب زيي كدة هي جايبة سفاح القارة ده منين....ثم ذهب خلف حمزة....

............

_"هاتفضل ضارب بوز كدة طول القعدة ولا إيه نظامك ياعم إنت الناس هايقوموا يرموني فى النيل دلوقتي هايفكروني خطفاك بشكلك ده"

_أجابها بألم:أعمل إيه يعني يادينا أقوم أرقصلك

_دينا بحماس:تصدق فكرة قوم هزلنا حبتين يمكن تفك القعدة شوية

_ظهر شبح ابتسامة على وجهه فصاحت بفرحة:ضحك أهو ورب الكعبة ضحك فك كدة الله يخليك بقى وبعدين مش المفروض أنا اللي أنكد عليك ياعبدوا بتقوم بدوري ليه دلوقتي يااسطا

_ضحك عبدالله وقال:عندك حق والله بس ما كنتش أعرف أني هازعل أوي كدة يادينا ده أنا كنت باقول ده يوم ما تمشي هاعمل فرح من اللي كانت بتعمله فيا....ثم تابع بحزن:دي كانت حتى بتحرق الإندومي انتي متخيلة يادينا وكانت بتستخبى عشان تخوفني..... كانت دايما تلبس الهدوم بتاعتي وترفع شعرها لفوق ولما أتخانق معاها تقولي دي الموضة ياجاهل كانت مطلعة عيني بس كانت مالية عليا حياتي ما كنش ليا غيرها فى الدنيا ولا هي كان ليها غيري واهي دلوقتي إتجوزت وسابتني وأنا مش عارف هاعمل إيه من غيرها

_أثر كلامه بها بشدة حتى دمعت عيناها وقالت بحزن:إخص عليك ياعبدالله وأنا روحت فين اومال ايه إنتي مراتي وحبيبتي وبنتي كل ده كان كلام وخلاص

_أمسك يدها وقام بطبع قبلة رقيقة عليها وقال بحنان:لأ يادينا والله حبي ليكي عمره ما كان كلام وخلاص.....ثم قال ممازحاً إياها:ده انتي العشق يابت يانوسى

_ابتسمت دينا وقالت بهدوء:خلاص بقى ما تزعلنيش منك تاني

_عبدالله بحنان:حقك عليا ياستي مش هازعلك تاني ومش هقولك حاجة تنكد عليكي تاني

_هزت رأسها بالنفي وقالت بسرعة:لأ لأ إحكي والله مش قصدي أنا قصدي يعني ما تبقاش زعلان عشان لو إنت زعلان أنا أكيد هازعل إنما ما تبقاش زعلان وتفهمني إنك مش زعلان عشان أنا ما أزعلش وتفضل إنت....

_قاطعها عبدالله وهو يقول:خلاص خلاص والله ما زعلان اقعدي ساكتة ده أنا دماغي لفت إيه يادينا فى ايه يا حبيبتي....ثم ابتسم بحنان وقال:ربنا يخليكي ليا وتفضلي واقفة جنبي كدة دايماً

_دينا ببلاهة:بس أنا قاعدة ياعبدوا

_عبدالله:لأ باقولك إيه ما تقطعيش أم اللحظة بغباءك ده أنا قصدي وقوف معنوي يعني وبس مش محتاجة تفهمي أنا بحبك كدة وخلاص

_إبتسمت إبتسامة واسعة وقالت بفرح:وأنا كمان بحبك أوي ربنا يخليك ليا

_ابتسم عبدالله وقال بحنان:والله يادينا هافضل طول عمري ساجد شكر لربنا عليكي وبردوا مش هايوفيكي حقك ولا هايوفي فرحتي بوجودك ربنا يخليكي ليا......

.................... 

_اجتمعوا جميعهم فى غرفة التمرين....كان تيم كالوحش الغاضب لا يردعه أي شيء كان يضرب كل ما يأتي تحت يده وهو يفكر ببكاؤها،لماذا تبكي،هي من آلمته.....هل تتألم هي الأخرى بقدر ما آلمته....توقف عن الهجوم وقام برمي قفازاته وجلس ممسكاً بزجاجة مياه ليشرب......جلس يوسف وحمزة ينهجان بعد تلك المواجهة العنيفة مع تيم

_يوسف:عارف أنا عامل شبه اللي عدت عليه أربع تريلات فوق بعض يالهوي ياانا مش قادر ده ماله ده ياأخويا ده أنا عضمي بقى فوق بعضه....

_لم يجبه حمزة بل ظل صامتاً وينظر إلى تيم بهدوء شديد

_يوسف بهدوء: ايه ياحمزة فى ايه مالك

_حمزة:شايف أخوك عامل إزاي أخوك مش على طبيعته يايوسف

_يوسف بتأكيد:أيوة فعلاً عندك حق كان قبل كدة فى قوة أربع تريلات المرة دي كان فى قوة عشرة....لم يعطه حمزة أي ردة فعل بل تركه واتجه نحو تيم وجلس بجواره

_حمزة بهدوء:مالك ياتيم

_تيم بشرود:مفيش

_حمزة:بص أنا مش حبيبتك عشان تقولي مفيش انطق وقول مالك

_تيم بهدوء:أول مرة أحس إني مش عارف أفكر أو أحل حاجة دايماً كنت باكون جاهز لكل حاجة من قبل ما تحصل مفيش حاجة هزتني وزلزلت كياني كدة

_ربت حمزة على كتفه وقال بهدوء:لإن دي مش حاجة ياتيم دي بني آدم زيها زيك وكمان مش زيك دي أضعف منك بكتير اوي وبعدين اللي حصل معاها ما كنش قليل ياتيم بالراحة عليها

_تنهد تيم وقال:طب هي تحاول حتى معايا إنها تخرج من اللي هي فيه ده لا دي بتبعدني عنها أكتر

_حمزة بهدوء:لازم تخليها تثق فيك ياتيم لو وثقت فيك هاتحاول تخرج من اللي هي فيه ده علشانك إنما انك تبعد ده مش الحل ياتيم 

_نظر له تيم ورفع حاجبه مستنكراً: وإنت عرفت منين إني بعدت اشتغلت عرافة ولا ايه

_غمز حمزة بعينه:أصل ما شوفتش بصتها ليك أول ما جيت وهروبها منك ولا بصتك انت كمان ليها عينيك كانت بتطفح حب كدة ياأخويا والله....وبعدين شايف أخوك النسوانجي اللي أد الدنيا هناك ده اهو....نظر تيم إلى يوسف فوجده يلوح له ويقول:أيوة أنا....تابع حمزة:أبقى خد منه شوية نصايح أحسن باين إنك زيرو فى التعامل

_تيم:تطفح!وزيرو!وبعدين مستحيل طريقة التعامل مع حور تكون زي أي واحدة....ثم ابتسم وتابع:حور مختلفة ومميزة فى كل حاجة فيها

_نظر حمزة ويوسف إلى بعضهما البعض بصدمة وقالا فى نفس الوقت:مين ده.

_ابتسم تيم وقال بهدوء:إيه مالكم مستغربين من إيه

_نهض يوسف واقترب منهم وجلس بجوار حمزة وقال بحماس:يعني خلاص العقدة اتفكت وربنا كرمك ولا إيه

_حمزة بحماس:شكل الصنارة غمزت يالا

_نهض تيم من جوارهم وقال ببرود:إيه مستغربين من إيه أنا فعلاً باحب حور.....ثم تركهم وذهب...

_نكز حمزة يوسف وقال:يااسطا القيامة هاتقوم أخوك قال إنه بيحب حد من الجنس الآخر ده ما بيطيقش نفسه أصلاً

_يوسف بدهشة:لأ ده مش أخويا مستحيل أخويا ده كان عبارة عن جبل من التلج المتحرك

_حمزة بابتسامة عريضة هز حاجبيه وقال:التلج ساح ياحنين....

................

فى اليوم التالي كانت شروق تجلس بمفردها فى الصالون عندما رن الجرس وقامت هي لتفتح الباب لترى ذلك الواقف أمامها وتتفاجئ فقد كان يشبه زوجها حمزة إلى حدٕ كبير..

_ابتلعت شروق ريقها بصعوبة وهمست:نهار أسود هو بعتلي قرينه ولا إيه هو مش شبهه بس لأ ده شبهه...ثم رفعت صوتها قائلة:إتفضل حضرتك عاوز مين

_دنا منها وهو يبتسم ويقول:إنتي مين ياقمر

_ابتعدت شروق عنه وتجهمت ملامح وجهها وقالت بغضب:قمر فى ودنك إنت مين يالا

_ضحك وقال:يالا!!طول عمره ما بيختارش غير الحاجات المميزة ابن المحظوظة.....ثم مد يده ليسلم عليها لترجع شروق إلى الخلف وتقول بحنق:آسفة مش باسلم على رجالة

_سألها:وأنا مش أي راجل

_شروق ببرود إيه حضرتك مهندس ولا رائد فضاء ولا إيه يعني....ولم تكد تكمل جملتها حتى تفاجئت بمن يجذبها لتصطدم به وتصرخ:إلحقوني..... تنهدت عندما تحققت من هويته وابتسمت بفرح: إنت هنا من امتا خضتتي

_ابتسم وغمز بعينه:لا ما تتخضيش يااختي

_شروق بهدوء:فى واحد تنح واقف على الباب شبهك بالظبط

_حمزة بصدمة:أنا تنح ياشروق

_أمسكت شروق وجهه بكفيها وقالت بتوتر:لأ أبداً والله أنا باقول أنه شكلك شوية بس هو سدغ إنما أنت مش زيه والله

_ابتسم حمزة بفرح وقال:كويس إنك عرفتي من الأول إنه سدغ....

_كانت يده ما زالت ممدودة ليمد حمزة يده ويمسك بيده ويضغط عليها بقوة ويقول ببرود: معلش مراتي ما بتسلمش على رجالة وخصوصاً من نوعيتك

_ابتسم بتهكم:لسة لسانك طويل ياحمزة

_سألته شروق:مين ده ياحمزة

_ليجيبها الآخر: إيه ده هو ما قالكيش....ثم ابتسم وقال: أنا أبقى ابن عمه محمد الجبالي.....

يتبع........

إيه رأيكم فى البارت...

مستنية كومنتاتكم وآرائكم....

مساءكم حلو..... 

                  الفصل السادس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا