Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الزين الفصل الثامن بقلم اسراء محمد


 رواية عشق الزين الفصل الثامن

البارت الثامن

شركه الجارحى

زين : سهيله ..... ليليان فين

سهيله :معرفش خرجت وقالت هاتروح الحمام

زين: ماشى لما تيجى دخليها على طول

سهيله :  اوك

سهيله خرجت ونورا قابلتها فى وشها

نورا : ليه قولتيلو  انها راحت الحمام ؟

سهيله : فتحى دماغك دى معايا اصل مش ناقصه .... عاوزنى يا ابله اروح واقوله دى خرجت معيطه علشان يجرى وراها

نورا : اه يا لئيمه  انتى عاوزة تكسبى وقت تكون هى مشيت وغارت فى داهيه

سهيله : ايوة الله ينور عليكى. فتحى دماغك الحلوة دى معايا

********************
فى. الشارع

ليليان ماشيه تايهه مش عارفه هى رايحة فين ولا اصلا هى فين حست بوجع الوحدة والخوف .... الخوف  مالى قلبها طيب تعمل ايه تروح فين عقلها مش ساعفها ولا عارفه تفكر كل اللى هى بتفكر فيه كلام زين  ليها 
سارة فجأه جت  قدامها  وافتكرت انها حفظت رقمها 
راحت عند كشك صغير وطلبت منه تعمل مكالمه تليفون

ليليان : لو سمحتى عاوزة اعمل مكالمه ضرورى

صاحبه الكشك : اتفضلى يابنتى

لليليان : الو

سارة :  ليليان ؟. ايه دا كل شويه ارقا... ايه دا هو انتى بتعيطى

ليليان :  تعااليلى يا سارة انا محتاجكى اوى

سارة : طيب انتى فين

ليليان سالت صاحبه الكشك على مكانها وقالت لسارة

سارة : مسافه السكه متخافيش 
*****************
فى شركه الجارحى

زين : اهلا بالباشا انت فين من امبارح 

مراد : راحت عليا نومه

زين : والله انك بارد ...وكمان ..

زين لاحظ العضه اللى فى رقبه مراد

زين : نهارك اسود انت وصلت للمرحله دى

مراد  باستغراب: مرحله ايه

زين : ايه دا اللى فى رقبتك دا يا استاذ

مراد حط ايدة على العضه : اه مش تفكرنى .... دى نار قايدة فيها.....بتوجع اوى

زين : انت اتجننت يامراد ازاى تسمح لواحدة تعمل معاك كدا انت مبقتش تركز ولا ايه فوق لنفسك من القرف اللى انت فيه

مراد: براحه يا زين .... انت فاهم ايه دا انا اتخانقت مع بنت واخدتنى على خوانه وعضتنى بنت ال ... لو اشوفها بس

زين : مين دى اللى اتخانقت معاك ... وازاى تاخدك على خوانه وبعدين ايه دا طب البس حاجة تدارى الفضيحه دى

مراد: موضوع كدا هابقا احكيهولك بعدين.... وبعدين محدش له عندى حاجة براحتى البس اللى يعجبنى

زين ومراد بيتكلم افتكر ليليان اللى اتأخرت قام وقف مرة واحدة


زين : سهيله

سهيله دخلت على صوته :   ايوا يا افندم

زين : ليليان فين

سهيله : احم معرفش مجتش

زين طلع يجرى  ونزل تحت الشركه وسأل الحراسه : كريم فين

واحد من الحراسه : كريم  مشى  اخد المدام  وروحها

زين : طيب اطلع على البيت

مراد : زين فى ايه جرتنى وراك ...  رد عليا

زين : مراد انا لازم امشى كمل انت مكانى

مراد : ليه هى ليليان فين

زين : رفدتها

مراد: ايه.... رفدتها ليه وازاى وامتى

زين : بعدين بقا .... سلام 
*********************
عند سارة وليليان

سارة : تعالى يابنتى متتكسفيش... ماما مش موجودة بتزور صاحبتها وهتتأخر

ليليان بتعيط وعينها  ورمت  ومبقتش عارفه تاخد نفسها كويس

سارة : اهدى يا حبيبتى كدا هايجرالك حاجة  علشان خاطر ايه دا كله

ليليان :ياريت  يجرالى انا بقيت اكرة نفسى

سارة : لا اخص عليكى متقوليش كدا دا انتى اختى وحبيبتى وربنا يعلم من اول يوم شوفتك فيه وانا حبيتك اوى

ليليان : وانتى كمان كدا والله ... بقيتى اكتر من اختى. علشان كدا فكرت فيكى اول واحدة

سارة : ها؟  احكيلى فى ايه ؟

ليليان : زين رفدنى واستغنى عن خدماتى

سارة : ايه طيب ازاى .... اقصد عملتى حاجة غلط مثلا

ليليان : لا يا سارة معملتش اتفأجت لما دخلت بواحدة. ولما استفهمت لقيتها سكرتيرة الجديدة مكانى وقالى استغنيت عنك ورفدنى

سارة : طيب  ايه  مقالكيش اسبابه

ليليان : مستنتش جريت ومشيت اتخنقت

سارة : ليه مستنتيش تعرفى اسبابه ايه ليه مشيتى بسرعه

ليليان : لا طبعا ... عاوزة يقول ايه عليا ضعيفه ... دا كان بيكلمنى بطريقه وحشه جدا .... انتى عاوزنى استنى واروح البيت ويقولى انتى طالق

سارة : لا انتى خفتى تروحى يقوم يطلقك  خفتى يسيبك

ليليان : انا مكرهتش فى حياتى قدة ..... انا عمرى ما هارجعله وكل اللى انتى بتقوليه غلط ف غلط  انا مروحتش علشان مينفعش يفضل يكسرنى اكتر من كدا

سارة : هو كان كسرك قبل كدا فى ايه...؟

ليليان : سارة انا ليه حاسه انك بتدافعى عنه ....   لو سمحتى هى ليله هاقضيها عندك وارجع  على الشرقيه 

سارة: يالهوى ترجعى لاهلك يا ليليان .... ترجعى بعد كل اللى حكتهولى .... ترجعى بعد ماقدرتى تهربى تروحى برجلك تانى

ليليان بشجاعه مزيفه : محدش فيهم يقدر يقربلى ..... وبعدين انا خلاص تميت السن القانونى وورثى بقا بتاعى محدش يقدر يمضينى على حاجة حتى لو كان على موتى

سارة : ماهما هايموتوكى فعلا علشان يورثوكى  ....اهدى كدا امسحى دموعك دى وتعالى نامى شويه ولما تصحى قررى هاتعملى ايه وانا معاكى فى اى حاجة