Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخرس المميت الفصل الثالث بقلم تامر صقر



رواية الخرس المميت الفصل الثالث بقلم تامر صقر


  رواية الخرس المميت الفصل الثالث بقلم تامر صقر


الجزء الثالث


بقلم /تامر صقر


قوم يا رامز بوس علي دماغ مراتك وإعتزرلها ويلا عشان نتعشي كلنا مع بعض


قومي يا سماح ما أمك جهزي العشا وأنا هدخل أقعد مع أحفادي شوية قبل ما يروحوا

وإنت يابني بوس دماغ مراتك وحاول تحتويها مراتك دي بنت أصول ومتربية ومتستاهلش تعمل معاها كدة


حاضر يابابا


دخل والد رامز أوضة أحفادة وقعد لعب معاهم


ووالدة رامزة مع أختة سماح دار بينهم الحوار دة


سماح.... عارفة ياماما أنا بحسد شيماء علي حماها اللي لما بتلجألة بيطيب بخاطرها وكمان بيحتوي المشكلة وبيحلها وممكن يجي علي أخويا رامز عشان البيت دة يتخربش


حسيت بنعمة بابا في حيات رامز وشيماء إنهاردة بالذات وإفتكرت لما كنت بشتكي وائل طليقي لأبوة كان ردة دايما

كلمة واحدة


مانتي لو بتخلفي زيك زي بقيت الستات مكنش زمان الدنيا بينكم بالشكل دة


لو كنتي جبتيلة حتة عيل كان زمانة شايلك من علي الارض شيل

بس إنتي مش مقدرة إن كل راجل ولية نزوات خصوصا لما يبقي ناقصة أهم شئ


والدتها.... بكرة ربنا يعوضك وبعدين هو دة بأيد مين دة بإيد ربنا ويارب بحق جاة النبي يرزقك يا وائل بواحدة تطلع عليك كل اللي عملتة في بنتي


وبعدين هو إنتي فاكرة إني مبسوطة باللي بيعملة أبوكي ولا كلامة لرامز أخوكي دة


دا أنا ساكتة بس عشان العيال الصغيرة لولا كدة مكنتش سكتلها


دة كل حاجة رامز زعلني كل شوية رامز شتمني لما خلاص شوية وهطلع فيها وهطلع فيها القديم والجديد


حرام عليكي يا ماما شيماء طيبة وبتحب رامز


بس إسكتي يا خيبة إنتي أنا إبني طيب وحنين ومش بتاع الكلام دة

حتي لو كلم واحدة صاحبتة ولابيهزر مع حد كل شوية تتكلم وتتلكك وتطلع علي أخوكي سمعة وحشة


رامز وشيماء


خلاص بقي ياشيمو فُكيها بقي والله أنا بحبك ولو لفيت الدنيا مش هلاقي غيرك


شيماء.... بص يارامز أنا عارفة إنك بتتكلم كدة عشان عارف ومتأكد إني كشفت خيانتك ليا بس صدقني أنا من إنهاردة هكون شيماء تانية غير اللي إنت كنت تعرفها


مش إنت بتزعل لما بكلمك وإنت في الشغل تمام معدتش هكلمك ولا هسأل عنك


مش إنت كنت بتقولي أنا راجع من الشغل تعبان ومش عاوز صداع تمام أنا مش هفتح بؤي معاك لما ترجع

مش إنت عاوز تقعد طول الوقت يا ماسك ريموت التليفزيون بتتفرج علي الماتشات او الاستوديو التحليلي او

ماسك التليفون طول الوقت تمام انا هسيبك براحتك


بس خلي بالك البعد بيعلم الجفا


وزي ما عمي قال إن كتر السؤال وكلام الست مع جوزها محبة


أنا هسيبك براحتك خالص وهدخل أوضتي انام مع الولاد وخليك مع نفسك شوية وأنا هعرف قيمتي عندك


رامز..... بس أنا مش عاوز كدة أنا عاوز بس لما اكون مخنوق من شئ واقولك أنا عاوز كذا تعملية مش تجادليني


شيماء..... حاضر يا رامز انا هعملك كل اللي إنت عاوزة


خرج والد رامز... ها ياولاد تمام؟ إتصالحتوا


خلاص يا عمو أنا إتفقت مع رامز إني مش هعمل الحاجة اللي كانت بتضايقة وأنا عارفة إنة مش هيشتكي منها دلوقتي لأنة هيكون حاببها في البداية بس ياريت يفوق قبل ما قلبي يقفل منة


والدة رامز بتنادي عليهم


يلا يالاد يلا عشان الاكل خلص


قعدوا إتعشوا وسهروا مع بعض شوية والد رامز قعد يحكي شوية حكايات عن أيام الحرب وإزاي كان لما بينزل اجازة كان بيحب بنت الجيران وكان أيامها مكنش ينفع يرتبط بيها عشان َش عاوز يديها كلمة ويخلفها او يحصلة حاجة يخاف علي زعلها علية من كتر حبة ليها


شيماء.... والله يا عمو حضرتك مثال للراجل اللي مش موجود في الدنيا وأنا كل يوم بحترم حضرتك جدا وبقدرك ومتحملة كتيييييير أوي عشان عارفة إن ليا ضهر وسند زي حضرتك


ربنا يخليكي يابنتي ما زي بنتي بالظبط وإذا كان رامز لحمي فأنتي أم أحفادي اللي كنوز الدنيا بحالها متعوضنيش نظرة واحدة في عيونهم


يلا هنقوم نروح إحنا..... تصبحوا على خير


دخل رامز وشيماء بيتهم بعد يوم طويل وبعد ما إتطمن رامز إن خلاص الموضوع خلص وإن شيماء بلعت الحكاية

أو كان فاكر إنها فُرجت وخِلصت بس للاسف شيماء كانت حد تاني غير اللي كانت عايشة معاة طول الفترة اللي فاتت


رامز.... نيمي البنات وتعالي نقعد مع بعض شوية


شيماء.... حاضر هنيمهم وأغير هدومي وأجيلك


دخل رامز أوضتة وقعد مستني شيماء تدخلة ويصالحها ويقضوا مع بعض يوم جميل


بعد شوية دخلت سيماء لابسة إيسدال الصلاة وماسكة المصحف في إيديها

وقالت لرامز إدخل إتوضي وتعالي نصلي مع بعض


بصلها رامز وقالها إبة دة في إية مالك


شيماء.... مالي إية أنا عاوزة أصلي وراك وعاوزاك تكون أد البداية اللي إتفقنا عليها


بداية إية وإتفاق إية بقولك نيمي العيال وتعالي عاوزك

تلبسي إيسدال وتقوليلي تعالي نصلي مع بعض


ولو علي كدة ماشي يا سيتي هدخل إتوضي


دخل رامز إتوضي وجة لقي شيماء بتقرأ قرأن وقف وراها شوية وإستغرب وسأل نفسة هي ناوية علي إية بالظبط

وأول مرة يحس إن شيماء فعلا مش شيماء


وقف وقال يلا نصلي قامت شيماء ووقفت جمبة وصلوا جماعة وسمع شيماء أثناء السجود وهي كانت تقصد تسمعة اللهم اغفر لزوجي اللهم باعد بينة وبين الخطايا اللهم إن كان قد اخطأ فغفر لة وارحمة


خلصوا صلاة واول ما رامز سلم وانهي الصلاة بصلها أوي

وسألها في إية يا شيماء


مسكت المصحف وقالتلة إحلف علي المصحف دة إنك تقطع علاقتك بيها ومتغلطش في حقي أبدا ولا تلجا للزنا ولا للخيانة

وانا هحلف علي المصحف لو حيت وقولتلي إنك عاوز تتجوز أنا مش همانع

إنت عندك بنات وأنا خايفة عليهم وعليك هيبقي شكلك إية قدامهم


بصلها رامز وكل عيونة دموع وندم وقالها يعني لو جيتلك وقولتلك عاوز اتجوز هتوافقي


قالتلة طبعا ولو خالفت شرع ربنا مبقاش مسلمة


مالك ياشيماء


ولا حاجة يا رامز هتحلف ولا اكمل قرأة في المصحف


سكت رامز شوية وقالها البنات فين ناكوا ولا لسة صاحيين


عرفت شيماء إن رامز مش هيقدر يحلف وبيتهرب


قامت شيماء وقالت لرامز أنا هدخل انام مع البنات


نزل رامز تاني يوم شغلة كلم عشيقتة وحكالها اللي حصل قالتلة طب هي عرفت انا مين قالها لا منا كتبت الاسم اللي كنتي بعتالي رسالة من علية علي رقم واحد صاحبي


طب انا عاوزة اشوفك إنت وحشتني اوي قالها أخلص بس من الموضوع اللي عندي دة وهكلمك وسألها قالها هو جوزك مبيحسش بحاجة ولا بيفتش ورا تليفونك


ردت علية رد صادم وكأنها رسالة عشان يفوق ويعرف معدن الانسانة اللي معاة


انا جوزي طول اليوم في شغلة وهو مش فاضيلي لما كنت بكلمة كان يزعقلي ويتخانق معايا وانا ما صدقت لقيت حد يفهمني ويحبني ويهتم بيا إنت اللي بتقولي الكلام الحلو وبتهتم بيا وكل شوية تكلمني تطمن عليا فعلا نصيب ياريتك كنت جوزي


سرح رامز شوية وقال في عقل بالة غريبة الواحد يبقي معاة حاجة غالية ويروح يدور علي الرخص

معايا اللي صيناني ومتحملاني وأروح للي ما صانتش جوزها ولا إتحملتة


رامز سرح في كلامها وشكوتها من جوزها وقال لنفسة دي شيماء بتشتكي من نفس الحكاية بس هي أصيلة ومتربية وعشان كدة أخد قرار إنة يراجع نفسة


كلم شيماء وقالها أنا شوية وجاي هعدي عليكوا أخدكوا نتغدا برة

شيماء.... أنا مش هقدر أنزل تعالي إنت براحتك الغدا موجود ممكن تبجي تلاقيني روحت مشوار مع ماما إتغدا مع البنات علي ما أرجع


رايحة فين


مفيش ماما تعبانة ورايحة للدكتور تكشف وهروح معاها


رامز... ماشي بس إبقي طمنيني


شيماء... إنشاء الله


رجع رامز البيت وقعد مع البنات وقالهم عاوزين نعمل مفاجأة لماما لما ترجع إية رأيكوا نجيب تورتة ونعلق بلالين ونعمل إنهاردة عيد ونسمية عيد لم الشمل...... 

إنهادة ٢٥ سيبتمبر عيد لم الشمل إختراع تامر صقر


وفعلا نزل جاب تورتة وحاجة سائعة وبلالين وقعد ينتطروا شيماء بس إتأخرت أوي


إتصل عليها تليفونها مقفول إتصل علي مامتها قالها فين شيماء قالتلة مجتش ولا شوفتها من إسبوع


قعد رامز يفكر ودماغة تجيب هنا وهنا طب هي لية كذبت طب ممكن تكون عملت كدة لية طب ممكن تكون مع مين وقعد رامز يشوف صورة عشيقتة قدام عينية وجوزها اللي نايم علي ودانة وهي بتخونة


بس يرجع ويقول لأ شيماء غير شيماء متربية


شوية وفتح الباب ودخلت شيماء وهنا كانت الصدمة شيماء مش داخلة البيت لوحدها


نرمين صاحبتها عشيقة رامزة داخلة معاها 


يتبع.......


بقلم / تامر صقر


لو عاوزين تعرفوا شيماء كانت فين وإية اللي جاب نرمين معاها وإية اللي هيحصل في أصعد يوم في حياة رامز

                 الفصل الرابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا