Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية موسي الندل الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر


رواية موسي الندل الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر


 رواية موسى الندل الفصل السادس والاخير بقلم تامر صقر


الجزء الاخير


(وبعد فترة مش كبيرة و بعد ما اطمن على هبة بنته اتوفى


الحاج كامل وحزنت سارة عليه و حست ان بعد ما الدنيا


ضحكتلها رجعت و كشرت ليها تانى بس ربنا عوضها بالى


هيكون ونسها و هيكون سند ليها فى اللى جاى ، بنتها هبة)


( وبالفعل قررت سارة انها تكبر المشغل و تعتمد على نفسها وتبقى سيدة أعمال )


( مرت سنين كتير و موسى فى المستشفى مع مراته بعد ماتعبت مدة طويلة وبعد فحوصات كتير اكتشف انها عندها كانسر

 و خيم الحزن على اسرة موسى بعد ما كانو عايشين حياة سعيدة خصوصا بوجود ابنهم حمزة اللي قرب المسافات مابينهم

و دخل موسى غرفة الانعاش يطمن على سلوى وقال لها )


موسى: سامحينى لو ماكنتش قدرت اعبر عن حبى ليكى طول الفتره الى فاتت بس صدقينى من عشرتى ليكى و من الحب الى شوفتوا منك انا حبيتك 


سلوى: خد بالك من حمزة ربيه كويس و علمه كويس و دخله الكليه الى هو بيحبها ( وماتت سلوى)


بعد وفاة سلوى بقت الدنيا صعبة في الغربة على موسى خصوصا ان كان كل مكان بيفكرهم بيها وحمزة كمان كان متعلق بأمة جدا

( موسى قرر انه يرجع مصر و يستقر فى العاصمه،


هبة كبرت ودخلت كليه إدارة أعمال















ويشاء القدر ان حمزة كمان يدخل نفس الكلية ونفس المدرج


حمزة: من اول يوم عينة جت على هبة حس انة عايز يتعرف عليها

 ، انا حمزة موسى


 كنت عايش فى الخليج ودى اول سنه ليا فى مصر


هبة: هاى و انا هبة ، حياتى و دراستى كلهم فى القاهرة


( وبعد ما اتعرفو ببعض و خلصت المحاضرة رجع كل واحد فيهم لبيته، و هبة لقت سارة مامتها قاعده على مكنة الخياطه بتاعتها وماسكه فستانها القديم و بتحاول تعدل فيه)


هبة: ايه ده يا ماما ! فستان فرحك ؟


ردت سارة بعيون شاردة: لا مش فستان فرحى. دى حكاية قديمه بعدين ابقى احكيهالك 

هبة: لا يا ماما عشان خاطرى انا عاوزه اسمعها منك وخصوصا انى عارفه فستان فرحك كان عادى 


سارة: وبعدين يا هبة ! قولتلك بعدين هحكيهولك، المهم احكيلى عملتى ايه فى الكليه النهارده؟


هبة: عادى حسيت براحه واتأقلمت بسرعة على الوضع و شكلها يعنى كلية لذيذة، وبعدين انا دخلت الكليه دى عشان ابقى بيزنس وومان زى ماما.......... 


سارة: ربنا يوفقك يا بنتى و اشوفك احسن حد فى الدنيا، ويعوضنى بيكى عن الايام الى انا عيشتها


(فى اليوم التالى فى الجامعه)


حمزة: ممكن نشرب حاجه بعد المحاضرة ؟

هبة: مش هقدر والله، ماما بتستنانى بعد الكليه و مش هعرف اتأخر عليها 


حمزة: تمام. انا بس كنت محتاج افهم منك كام حاجه من الى اتشرحت النهارده.......... 


هبة: طيب تمام، ممكن لو ربع ساعه نقعد مع بعض نشرب حاجه و نتكلم فى المحاضرة


في الكافيتريا

حمزة : انا قضيت حياتى كلها مع بابا وماما فى الخليج، انا حبيت شخصيتك خصوصا انك جدعه وبنت بلد و يشرفنى انى يكون عندى صديقة زيك 


هبة: انا كمان قضيت حياتى كلها مع ماما بعد وفاة بابا كنت السند الوحيد ليها، رغم انى عندى خالين. لكن هما خلصو دراساتهم و سافرو بره












حمزة: سافروا فين ؟


هبة: اوروبا ! خلصو دراسات عليا و جالهم شغل بره ف سافرو على طول


حمزة: بس انا حاسس من لهجتك و كلامك انك مش من القاهرة ، 


هبة: لا انا اتولدت فى القاهرة وعايشه فى القاهرة، بس يمكن عشان مامتى متمسكه باصولها شويه وانا قاعده معاها على طول ف اتأثرت بيها 


حمزة: ومامتك منين ؟


هبة: انا مامتى من ميت غمر فى الدقهلية.


حمزة: بتهزرى ! دى بلد بابا برده. هى مامتك اسمها ايه ؟


هبة: يعنى ايه مامتى اسمها ايه !


حمزة: اقصد يعنى عيلة مامتك اسمها ايه

هبة: انا عيله مامتى اسمها عيله محمود سعيدالطحان . وماما اسمها سارة محمود سعيد الطحان، قولتلى وانت اسم عيلتكم ايه ؟


حمزة: انا اسمى حمزة موسى الجارحى


(رجع الصديقين لبيوتهم بعد يوم دراسى طويل )


هبة: ماما انتى تعرفى حد من عيلة الجارحى ؟

سارة بدهشه و غضب: انتى ايه عرفك بالعيله دى ؟

هبة: مافيش اتعرفت النهارده على زميل ليا فى الجامعه طول عمره عايش فى الخليج هو وباباه ومامته من عيلة الجارحى

سارة: اسمه ايه الولد ده !


هبة: اسمه حمزة موسى الجارحى


سارة وكأنها تلقت طعنه نافذه وصرخت فى وجه هبة : انتى مالكيش دعوه بالولد ده خالص من النهارده، يا اما هنقلك من الكليه دى نهائى !


هبة: اهدى يا ماما بس فى ايه، انا بس بحكيلك انى اتعرفت على زميل ليا و و باباه طلع من نفس بلدك 


سارة: يابنتى انا اتعرضت لتجربه قاسية جدا مع العيله دى و مش عاوزه اى علاقه بينك و بين الولد ده حتى لو مجرد زمايل 


فى نفس الوقت حمزة يسأل والده: بابا انت تعرف عيلة فى ميت غمر اسمها عيلة محمود السعيد الطحان ؟,


موسى باستغراب: ايه عرفك بالعيله دى !


حمزة: اتعرفت على بنت زميلتى فى الكليه النهارده مامتها من عيلة محمود السعيد !

موسى : مين من عيلة الطحان ؟


حمزة:زميلتي اسمها هبة ومامتها اسمها سارة محمود السعيد الطحان


موسى بدهشة: سارة محمود السعيدالطحان! ، انت عرفتها منين البنت دى ؟


حمزة: زميلتى فى الكليه يا بابا و اتعرفنا على بعض و طلعت مامتها بلدياتك 


موسى: انت تقطع علاقتك بالبنت دى فورا.. يا انا هاخدك و


نرجع الخليج و تكمل تعليمك هناك


واتقفل الحوار في الطرفين على لغز بين العيلتين


هبة فى الكليه : حمزة لو سمحت احنا ماينفعش نتكلم تانى

علشان فى حكاية قديمه بين عيلتكم و عيلتنا و انا وعدت ماما انى هقطع علاقتى بيك


حمزة: غريبه ! انا برده والدى اتنفض اول ما سمع اسم


مامتك. طب احنا لو فى بين اهالينا حاجه، احنا ممكن نحلها دلوقتى 


هبة: بصراحه مش عارفة. لكن انا مش عاوزة ازعل ماما منى


حمزة : يبقى لازم نعرف ايه الى بين اهالينا! 


هبة متحدثه مع سارة : ماما انا عاوزه اعرف الموضوع. انا ماقدرتش احافظ على الوعد ده و كلمت حمزة. صدقينى هو شاب محترم و كويس بس هو مايهمنيش قد ما يهمنى انى اعرف الحقيقه 


سارة: تعالى يا هبة وانا هحكيلك على كل حاجه


(هبة تسمع من مامتها الحكايه و عينيها كلها دموع و حزن على مامتها والى حصل معاها وفى نفس الوقت حمزة بيسمع من موسى الرواية و طبعا الى واصل عندهم ان يارة ست مش كويسه يبقى أكيد بنتها زيها )


حمزة: يا بابا! الى انا شوفتو من البنت دى و الى سمعتو


عنهم .. انا شايف ان تربيتهم كويسه جدا


انت لو عايز تريحني ابعد عنها وعن امها اللي اكيد شربت منها كل شئ سيئ


خبط باب بيت سارة وتفتح الباب سارة


مساء الخير ياطنط


مساء الخير يابني مين حضرتك


انا حمزة زميل هبة في الجامعة ممكن اتكلم مع حضرتك


اتفضل........


ممكن اعرف يا طنط حضرتك رافضة لية ان هبة تتكلم او تعرفني

إسأل ابوك

بابا؟؟..... ايوة بابا ...... إسألة ينفع بعد اللي عملة معايا زمان

ممكن أأمن على بنتي انها حتى تعرف حد من عيلتة

طب ممكن يا طنط زي ما حكيتي لهبة تحكيلي


هيفرق في أية يابني اللي حص حصل وانا مش عايزة اللي حصل معايا يحصل مع بنتي ودة مش هسمح بية ابدا


وفعلا حكت لحمزة كل شئ وطلعت الفستان وقالتلة

الفستان دة عندي من اكتر من عشرين سنة


دة كان فستان فرحي على ابوك فصلتة من يومها وكل يوم اطلعة وأعدل فية واشكيلة من ابوك

الفستان دة لو نطق هينطق بكرهة لابوك من اللي عملة فيا


خرج حمزة بعد ما عرف معاناة الست دي وأد اية هي عانت من عيلة باباة والمفروض ان ابوة كان دافع عنها او سمع منها

بابا انت ظلمت الست دي ومدين ليها بالاعتذار

اية الكلام اللي انت بتقول دة اتكلم مع ابوك كويس


يابابا انت ظلمت وانا مش عايزك تتمادى في ظلمك لينا كلنا

انا مظلمتهاش الست دي ضحكت عليا وخدعتني


الست دي باعت كل شئ عشان الفلوس

باعت نفسها وباعت كرامتها دا حتى الفستان اللي فصلتة عشان فرحنا باعتة


الفستان؟؟؟

الفستان يا بابا موجود في بيتهم وعند طنط سارة

وكل يوم تطلع تعدل فية وتشتكيلة منك


ازاي دة انت بتقول اية


بابا انا عايز اتجوز هبة


اية اللى انت بتقول دة انت سبت الدنيا كلها وملقتش غير البنت دي

البنت دي يابابا احسن الناس اللي يشرفني اني اكون جزء منهم


ساب حمزة البيت ومشي وراح عند زميل لية وفضل كام يوم لا بيروح البيت ولا الكلية ولا بيفتح تليفونة


راح موسى الكلية سأل علية زمايلة محدش عرف مكانة

سأل زمايلة على مكان بيت هبة

وفعلا اب العنوان من الكلية


راح موسى بيت سارة وخبط على الباب


فتحت سارة بس المرة دي كانت قوية مش مكسورة

انا عارفة انك اكيد هتيجي بس مكنتش متوقعة انك تيجي بالسرعة دي


ازيك يا سارة

انا كويسة......... خير يا موسى عايز اية


انا جاي اسأل على حمزة ابني


سارة، يااااااة جاي تسأل علي ابنك هنا؟


لية قالولك اني فاتحة بيتي لأي حد ممكن يدخل

قالولك عليا اني بخطف ولاد الناس

قالولك عليا اني بحرض الولاد على اهاليهم

قالولك عليا اني بخطط عشان اجوز ابنك لبنتي

قالولك اية عليا كمان يا موسى وصدقتة


انت انسان اناني وظالم

عارف يا موسى انا ربنا عوضني ببنتي اللي دعيت ربنا اني اعيش ليوم ما افرح بيها وللأسف كل ما افتكر اللي انت وأهلك عملتوة فيا فرحتي بيها بتقلب بخوف ورعب


انت شوهت الأمل اللي جوايا

ودخلت سارة جابت الفستان من جوة وخرجت

شايف دة يا موسى؟؟

فاكرة

دة فستان فرحي اللي كنت عملاة لما وعدتني انك هتحارب الدنيا عشان تبقى معايا

واللي اهديتة لمراتك لما عرفت انك هتتجوزها

صدقيني ياسارة كل دة لسة عارف لما حمزة حكالي

ياااااااا بعد عشرين سنة جاي تقولي لسة عارف الحقيقة


العشرين سنة دول دفعت تمنهم غالي اوي من اهانتي وكرامتي اللي اتهانت و قاطعها موسي


سارة انا جاي اطلب ايد هبة لحمزة ابني

والفستان اللي مقدرش ربنا انك تلبسية يوم فرحك عليا


ربنا قدر ان بنتك تلبسة يوم فرحها على ابني

وهنا دخل حمزة وهبة من الباب بعد ما كانوا في الكلية وعرفوا ان بابا حمزة اخد عنوان هبة


هبة يا بنتي انا طالب ايدك لحمزة ابني

بصت هبة لمامتها ولقت مامتها مبتسمة وبتقولها من غير ما تفتح فمها


مع هزت رأسها اممممممممم

جرت هبة على سارة وحضنتها وجرى حمزة موسى وحضنة

ويوم فرحهم لبست هبة فستان فرح سارة


وأكتملت فرحة سارة وموسى انهم رجعوا لبعض بس في صورة أخرى


زواج ابنة من بنت حبيبة


تمت


فستان فرح ( موسى الندل)


تامر صقر 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا