Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حتماً ستخضعين لي الفصل التاسع بقلم دعاء محمود

 

رواية حتماً ستخضعين لي الفصل التاسع بقلم دعاء محمود


حتماً ستخضعين لي الفصل التاسع بقلم دعاء محمود

البارت التاسع:

_كانت حور تنتفض فى مكانها،جسدها يرتعش بشدة لا تدري ما الذي يجب عليها فعله،كانت الطرقات مستمرة وصوتها يعلو أكثر فأكثر وذلك يصرخ :افتحي ياحور افتحي بدل ما أكسر الباب وأدخل أجيبك من شعرك افتحي أحسنلك.....كادت حور أن تبكي ولكن تذكرت ذلك الهاتف فى يدها نعم تيم لقد نسيت أنه معها على الهاتف لا بُدّ أن ينقذها تحدثت بتلعثم وهي تبتلع ريقها بصعوبة: تيم إلحقني ياتيم ما تخليهوش ياخدني....هب تيم واقفاً مكانه وقال بذعر:اوعي تفتحي الباب اوعي ياحور دقايق وهاكون عندك 

_حور وهي تبكي بشدة والدموع تغزو وجهها:لا ياتيم ما تسيبنيش ليه مش هايرحمني قول لعبدالله ياتيم يجي يقتله هايقتلني ياتيم.....شعر تيم بغصة فى قلبه قلبه..... كلامها كسكاكين تنغرز فى قلبه حاول طمأنتها وقال بحنان:ما تخافيش منه ياحور ما تخافيش اهدي ياحور أنا جنبك أنا معاكي....حاولت حور تهدأة نفسها ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد كان ذلك الشخص يحاول كسر الباب بكل ما أوتي من قوة وهو يصرخ:افتحي ياحور افتحي بدل ما أفتح وأخلص عليكي

_انتفضت فى مكانها وازداد بكاؤها:إلحقني إلحقني ياعبدالله إلحقني ياعبدالله هاياخدني ويموتني ابن الجزمة ده

_تيم كان فى حالة لا يرثى لها وهو يقود السيارة بسرعة جنونية وأخذ يقول:فوقي ياحور فوقي.....ثم صرخ بها: إنتي فين دلوقتي ياحور

_حور وهي ما زالت تبكي:أنا فى الصالة أعمل إيه

_تيم بصراخ:ادخلي أوضتك ادخلي بسرعة يلا واقفلي على نفسك يلاااااااا.....وبالفعل استجابت حور له ودخلت غرفتها وأغلقت خلفها وفى نفس اللحظة تم كسر باب الشقة من قِبِل ذلك المعتوه وعندما لم يجد حور أمامه أخذ يصرخ بصوت أجش:حوووووور حوووووور إنتي روحتي فين

_كانت حور فى حالة لا تحسد عليها كأن هناك ديناصور أمام باب غرفتها وليس آدمياً أخذت تصرخ:سامع صوته ياتيم سامع بينعر إزاي هايقتلني ياتيم هايقتلني وهايعذبني قبل ما يقتلني

_كانت كلماتها تلك تفقده أعصابه تجعله ينوي تقطيع هذا الذي تسبب بإخافتها وذعرها هكذا فقال بحنان:بصي ياحور خليكي معايا تخيلي إني معاكي دلوقتي أنا معاكي ياحور أنا جنبك محدش هايقدر يأذيكي.....هدأت حور قليلاً ولكنها سمعت صوت ذلك المعتوه يحاول كسر باب الغرفة ففزعت مجدداً فكرر تيم كلامه:حور أنا جنبك ياحور محدش هايأذيكي وأنا جنبك ياحور إوعي تخافي.....أخذت حور تردد كلامه:محدش هايأذيني إنت جنبي محدش هايأذيني....حتى سمعت صوت تيم يصرخ بها:حور خبي التيليفون بسرعة خبيه فى أي مكان معاكي خبيه فى هدومك بسرعة....سمعت حور كلامه وقامت بتخبئة الهاتف فى جيب 













 بنطالها.....علمت حور أنه لا مفر من ما سيفعله هذا المجرم الماثل أمام باب غرفتها....قامت بإرتداء فستانها وحجابها فى لحظات.....ثم صارت بخطوات مرتعشة نحو باب غرفتها آملة بأن ما تفعله سوف ينقذها من براثن هذا الوحش فقالت بصوت مرتجف:عاوز إيه يارضا

_عند سماعه لصوتها توقف عما كان يفعله وقال بصوت كله حنين:عاوزك ياحور عاوزك ليا ياحبيبتي

_كان جسد حور ما زال يرتجف ولكنها حاولت طمأنة نفسها:تيم موجود وعبدالله موجود إنتي مش لوحدك تيم جنبك ياحور تيم جنبك....ثم قالت برعب: إنت لو بتحبني يارضا ما كنتش عملت فيا كدة

_رضا بصوت يشبه الفحيح:ما هو عشان باحبك عاوزك تكوني ملكي مش تكوني لحد تاني ياحور إنتي بتاعتي أنا وبس إنتي فاهمة

_ابتلعت حور ريقها بصعوبة وقالت بخفوت:إنت عاوز إيه دلوقتي يارضا

_رضا بشر مطلق:تفتحي الباب ده دلوقتي وتيجي معايا بالزوق أحسنلك ياإما تترحمي على أخوكي

_عندما سمعت حور كلمته الأخيرة إنتفض جسدها بشدة وبدأت فى البكاء والنحيب بصوت عالي وصرخت به:إنت اتجننت انت هتعمل إيه فى عبدالله ما لكش دعوة بيه والله هاقتلك يارضا 

_رضا بخبث:اخرجي واقصري الشر ومحدش هايلمسه وإنتي كمان هاتفضلي زي الفل بس معايا أنا........كان تيم يسمع كل كلمة يقولها هذا الرجل وبداخله يتوعد له بأبشع أنواع العقاب على ما يقوله هل يقول أنها ملكه حقاً سوف يجعله يندم أشد الندم على كل كلمة قالها وخاصةً تلك الكلمة أملكه هي حقاً سوف يجعله يعرف ذلك جيداً

_قررت حور أنها لن تكون ضعيفة مجدداً سوف تواجهه وليحدث ما يحدث همست لنفسها:هي كدة كدة خربانة فنموت بكرامتنا أحسن ده أنا هاطلع ميتين اللي جابك يارضا الكلب مفكرني هاخاف وأترعب....ثم تابعت بسخرية:إنتي شايفة إنك ما خوفتيش ده إنتي كان ناقص تنطي من الشباك من كتر الرعب..ثم تابعت بغيظ:بقى أنا هفأ عشان كل واحد يجي يهددني شوية اه ياولاد ال**** ده أنا هاخلي اللي ما يشتري يتفرج عليكم بس الصبر.....قطع أفكارها صوته وهو يقول بشر:خلصتي ياروح أمك ولا إيه إخلصي عشان نغور من هنا ولا أموتلك أخوكي ده

_حور وهي تجز على أسنانها أجابته بغيظ:جاية أهو ياللي موت يقلعك هدومك وإن شاء الله تتشوي فى نار جهنم بإذن واحد أحد

_رضا بغيظ:لسانك ده أنا هاقطعهولك وبعدين ده إنتي كنتي زي القطة المغمضة من ساعة آخر مرة.....ثم ابتسم بشر:فاكرة ياحور فاكرة آخر مرة ياحبيبتي لولا أخوكي ابن ال***** هو اللي قطع علينا الليلة وخدك خباكي مني كان زمانك لسة معايا ياحبيبتي بس مش مشكلة نعوضها دلوقتي

_سرت رعشة فى جسد حور بعد ما قاله هذا المعتوه ولكنها حاولت التماسك قليلاً وقالت بغيظ:طول عمرك كلب ده شيء مش جديد عليك يارضا الحاجة الوحيدة الجديدة إني مش خايفة منك وأعلى ما فى خيل أهلك إركبه......ثم فتحت باب الغرفة لتتفاجئ بتلك الجتة الواقفة أمامها بشرته خمرية مائلة إلى الأسود يرتدي قميصاً ويرتدي بنطالاً به العديد من القطاعات كأنه ممزق ويرتدي سلسلة فى رقبته....... له كرش كبير.......عندما شاهد حور ابتسم لتظهر أسنانه الصفراء وعليها بقع سوداء.....عندما رأته حور تمنت لو استطاعت الركض والهروب بعيدا يالله ما هذا الموقف الذي هي به......حاولت التماسك قليلاً ونظرت له بقرف وقالت:اقفل بوقك النتن اللي عامل شبه بوق الخنزير ده خلي ربنا يسترها......ثم نظرت له من أعلى. لأسفل وقالت بتقزز:قميص مشجر اه لسة منتن يارضا النتانة بتجري فى دمك كدة وعمرك ما هاتتغير.....كان رضا كالمغيب تماماً كان مسحوراً بجمالها إقترب منها وهو ينظر لها من أعلى لأسفل وهو يمرر لسانه على شفتيه بطريقة مقززة.....تمنت حور لو تصرخ وتدفعه بعيداً وتركض ولكنها علمت أنه لن يفيدها فى شيء فتحدثت بحدة:إبعد يارضا إبعد باقولك وإلا هاصوت وألم عليك الناس.....ثم تابعت بتهكم:وبعدين مستعجل على إيه بروح أهلك مش إنت كدة كدة هاتخطفني يلا اتفضل

_نظر لها رضا بصدمة هل هذه هي حور فعلاً تلك الفتاة التي كانت تخاف بمجرد سماع إسمه...إبتسم بإعجاب:احلويتي أوي ياحور بس لسانك ده مش عاجبني نبقى نقصه شوية 

_حور بتهكم:من بعض ما عندكم ياروح أمك ألا صحيح يارضا سؤال كابس على نفسي وهاموت لو ما سألتهوش هي كرامتك فين راحت مشوار ولا إيه

_رضا وهو ينظر لها من أعلى لأسفل قال بخبث:باحبك يابت باحبك إيه أغنيهالك

_حور برجاء:وحياة أمك أنا مستحملة صوتك الطبيعي بالعافية إسكت بالله عليك بصوتك ده عشان ما انتحرش الله ينتقم منك ومن اللي جابك عشان رازاني بيك الهي ينور تربته بحريقة قادر ياكريم

_رضا بتهكم:يعني أبوكي هو اللي عدل أوي ما اهو عاوز الحرق هو كمان ده كل نص فلوسي ابن ال***** ........ثم تابع وهو يتفحصها بتمعن:بس مش مشكلة كفاية إنه وقعني على لهطة قشطة

_جزت حور على أسنانها وقالت بغيظ:أهو زمانه بيتعذب فى قبره ما تشيلش همه أوي كدة وأنا عندي أمل كبير إن إن شاء الله يكون مصيرك زي مصيره.....ولم تكد تنهي جملتها حتى وجدته يرفع مسدسه ويلوح به أمامها وهو يقول بشر:يلا أدامي يابنت ال**** بقى أنا تعبت من اللت والعجن بتاع النسوان ده إخلصي يلا.....شعرت حور بانقباض قلبها ولكنها تذكرت فجأة أن تيم موجود معها ويسمع كل ما يحدث نعم بالتأكيد سينقذها...... اطمأن قلبها قليلاً وقالت بقوة زائفة:مسدس المية ده تروح تلعب بيه هناك أدام الترب عند أبوك يكش ربنا يبتليك بجن يلبسك أكتر ما إنت ملبوس .....ثم سارت أمامه وتحدثت ببرود:خليك واقف عندك كدة يكش عبدالله يجي يغتصب***ك أنا مالي.......ثم نزلت أمامه لتجد مجموعة من الرجال الأشداء ينتظرون أمام مدخل العمارة....لوهلة شعرت بأن الدماء تنسحب من جسدها ولكن عند تذكرها لتيم قالت بلامبالاة زائفة موجهة حديثها إلى رضا :تصدق يابأف إنت، أكتر حاجة بتفرحني إنك بتحسسني بالهيبة وإني شخصية مهمة والله.......ثم تابعت ورفعت صوتها لتعلم تيم بعدد هؤلاء الرجال حتى يستطيع التصرف: ما شاء الله جايبلي عشر عجول كل عجل فيهم ما شاء الله عشرة طن شكراً على التقدير.....ثم نزلت على السلالم لتجد العشر رجال يمنعوها من التحرك فنظرت لرضا الآتي خلفها وقالت بقرف:ما تخلي 















 العجول دول يوسعولي....ثم تابعت بتهكم:ولا إنت ما لكش كلمة عليهم

_رضا بشر:لا ليا كلمة ونص كمان ياحبيبتي حتى بصي.....ثم وجه سلاحه إلى أحدهم وقام بإصابته فى كتفه.....انتفض جسد حور عند سماعها لصوت الطلقة وشعرت بالذعر الشديد ولكنها لم تأبه لشيء فهي تعتقد بعد ما فعله أنها سوف تموت حتماً وتيم لن يلحق بها فقررت عدم الرضوخ له مهما فعل نظرت له وقالت بتهكم:إيه شغل الأبيض وأسود اللي إنت عايشلي فيه ده إنت عبيط يارضا.....ثم نظرت إلى الرجال وقالت بلهجة آمرة:وسعولي وهاتوا الخنزير العبيط اللي واقف على السلم ده وتعالوا ورايا أما نشوف إيه أخرتها إيه مع ابن الجزمة ده....ثم خرجت وذهب معها نصف الرجال وبقي النصف الآخر لأخذ رضا......كان رضا يقف مدهوشاً منها أهذه هي حور أم قام أحداً بإبدالها لولا أنه يراها بأم عينيه لما صدق ذلك.....نظر فى أثرها بشر:مش باقولك احلويتي يابنت ال******....كان تيم قد استمع إلى كل ما حدث يشعر بقلبه يتمزق لأجلها فلا بد أنها تموت من الرعب ولكنها تفعل وتقول ذلك لاعتقادها أنه لن ينقذها أحد من يد هذا الوغد......نظر بشر أمامه وابتسم إبتسامة مختلة:اللي وقعك فى طريقي ذنوبك وأنا بقى هاكفرلك عنها ذنب ذنب....ثم أمسك بهاتفه الآخر وقام بمهاتفة حمزة

_حمزة بذعر:إنت اتجننت ياتيم إيه اللي حصل وبقالي ساعة بارن عليك مش بترد

_تيم بغضب:تجيب كل الرجالة وتيجي ورايا حالاً إنت سمعتني

_حمزة برعب فهو لم يعتد تيم هكذا فسأله:إيه ياتيم فى إيه اللي حصل

_تيم وهو يجز على أسنانه:حور أخت عبدالله اتخطفت

_هب حمزة واقفاً وهو يقول:إزاي ده حصل وامتا إنت عرفت إزاي وعبدالله فين دلوقتي

_صرخ تيم به:هات الرجالة وحصلني يلا

_حمزة وهو يستعد للخروج:أنا جايلك حالاً......كان يوسف يراقب ما يحدث وسأل حمزة بذعر:فى إيه ياحمزة إيه اللي حصل تيم ماله فهمني

_حمزة وهو يسير نحو باب الشقة:أخت عبدالله صاحبه اتخطفت

_استعد يوسف هو الآخر وقال:استنى أنا جاي معاكذ.........وذهبوا جميعاً لإنقاذ تلك المسكينة من هذا المعتوه لا أعلم هل سينقذوها هي من يده أم سينقذوه هو من لسانها.......

..................

كانت وعد تقف غير منتبهة لما تفعله تفكر هل ما إتخذته كان هو القرار الصائب أم لا هل ما قالته ليوسف صحيح هل هو بالفعل يتخذها كوسيلة للتسلية لا أكثر أخذت تتخبط فى أفكارها حتى فاقت على يدها وهي تلمس أحد الأواني الساخنة...صرخت وعد:اه اه اه إيدي منك لله يايوسف إنت وبنت الصرم التانية منكم لله

_ركض رئيس الطهاة باتجاهها وهو يقول بفزع:حرقتي إيدك ربنا يحرق سنينك هاتطبخي إزاي دلوقتي

_نظرت وعد له بشر وهمست:همك على الطبخ ومش همك إيدي اللي اتحرقت ياجاموسة من غير ديل إنت....ثم أحست بألم شديد فى يدها (كان ظهر يدها هو الذي إحترق) فقالت بألم:إبعد إبعد أما أروح أشوف مرهم للحروق ولا حاجة أنا مش نقصاك

_أوقفها رئيس الطهاة:استني عاوز أقولك على حاجة

_وعد وهي تهز يدها بألم وتقوم بنفخ الهواء بفمها عليها قالت:عاوز إيه بسرعة

_رئيس الطهاة بهدوء:إنتي إيه اللي بينك وبين يوسف باشا

_ظهرت أمارات التوتر على وجهها وابتلعت ريقها بصعوبة وقالت:أنا مالي أنا ومال يوسف باشا يعني

_ضيق رئيس الطهاة عينيه وقال بسخرية:اومال إيدك اتحرقت ليه.....ثم تنهد وقال بحنان:بصي أنا باعتبرك زي بنتي

_نظرت وعد له وقالت بتهكم:اومال لو عدوتك كنت علمت فيا إيه كنت قلتني فى الزيت ولا حطتني فى سيخ وعملتني شاورما ياعم قول كلام غير ده

_ضحك رئيس الطهاة على كلامها وقال بحنان:وهو إنتي عاوزاني أعمل إيه مع الجيش اللي فى المطبخ ده ياوعد لو دلعتهم هايناموا وساعتها تيم باشا يطردهم وهما محتاجين الشغلانة دي زيك كدة بالظبط يابنتي ولا إنتي إيه رأيك

_أحست وعد بالندم على تفكيرها بأنه شخص متعجرف ومغرور فهو دائماً ما كان يعاملها بجفاف فقالت:خلاص بقى ياعم قطعت قلبي مش كدة ألاه

_ابتسم بحنان وقال:قوليلي إيه بقى الموضوع ولا مفكراني مش واخد بالي إنه كل إما يدخل هنا إنتي تزوغي فى أي حتة وهو يدخل يلف بعينه فى المطبخ كله ولما ما يلاقكيش يقوم خارج

_تنهدت وعد وقالت بألم:ياعم حسن ده واحد عاوز يتسلى بيا كام يوم وأنا مش حمل بهدلة ووجع قلب

_حسن:كك وجع فى مصارينك وبعدين مين قالك إنه عاوز يتسلى يابنتي إيه اللي خلاكي تحكمي عليه بكدة

_وعد:كدة أهو ياعم حسن يعني واحد زيه حواليه كل الستات اللي زي القمر دول هايبصلي أنا ليه ده أقل واحدة فيهم شبه أنجلينا جولي البت أم أحمر دي وأنا شبه سماح كوباية فى حد عاقل فى الدنيا يسيب الجمبري ويمسك فى طحالب البحر

_حسن:الصراحة عندك حق

_همست وعد لنفسها وهي تنظر له بشر:الناقص ناقص صحيح أما إنت راجل بغل بقى أنا شبه سماح كوباية أنا طحالب بحر أنا......ثم رفعت صوتها:تُشكر ياعم حسن ما تتكلمش تاني بقى خليني واخدة عنك الفكرة الطيبة دي وما تعكش الدنيا الله يسترك

_حسن بهدوء:بصي أنا هاقولك كام كلمة تحطيهم حلقة فى ودنك الناس دول ناس محترمين وما شوفتش زيهم تيم باشا من ساعة ما بدأ وأنا شغال معاه وعمره ما مشي كدة ولا كدة رغم إن معاه فلوس لا ليها أول من آخر ويقدر يعمل اللي هو عاوزه بس بيتقي ربنا عشان كدة ربنا مباركله وحمزة باشا ما يتخيرش عنه فى حاجة

_وعد بسخرية:والسافل الوحيد اللي فيهم جه عاوز يلعب بيا أنا صح أنا عارفة حظي

_وبخها حسن قائلاً:اختشي يابت عيب اللي بتقوليه ده يوسف باشا راجل محترم وكويس مشكلته بس إن عينه زايغة وده حال معظم الشباب اللي فى سنه دلوقتي بتوع الشوشل فدية دول

_وعد بعدم فهم:إيه إنت قولت إيه بتوع إيه

_حسن بتأكيد:يابت بتوع الشوشل سدرة دول

_وعد بسخرية:إنت بتحضر عفاريت ولا إيه ياعم حسن

_حسن بتصميم:يابت بتوع التت والنت والبلا الأزرق بتاع الأيام اللي مش باينلها ملامح دي

_ضحكت وعد وقالت:سوشيال ميديا ياعم حسن الله يسترك ما تقفليش اليوم بقى.....ثم تغيرت نبرتها كلياً وتابعت بغيظ:بس ده بردوا ما يدلوش مبرر إنه يعرف ستات ياعم حسن

_حسن بحدة:يابت ياعبيطة مش شايفة شكله عامل إزاي بقى ده هايرمي نفسه على واحدة 

_وعد:الصراحة لأ هو شاب زي الورد والله

_حسن:أهو ياعبيطة النسوان هي اللي بترمي نفسها عليه وهو زي العيل الصغير اللي لما يلاقي لعبة أدامه هايسيبها يعني

_وعد بغيظ:ياعم حسن الله يكرمك إنت كدة بتكرهني فيه أكتر وفى أهله كلهم 

_حسن:يابت يابت اللي زيه وفى مستواه بيعملوا أكتر من كدة وبيغضبوا ربنا باللي أو** من كدة إنما اللي هو فيه ده طيش شباب وهايروح لحاله ما تضيعهوش من إيدك ياعبيطة ما تبقيش جاموسة كدة 

_وعد بسخرية:أضيعه إيه بقى هو شكله كدة بح ما اهو بقاله يومين ما عتبش المطبخ أهو وشكله زهق عشان تسمع كلامي إنه عاوز يتسلى

_حسن وهو ينظر لها بقرف:لا مؤاخذة يابنتي فى الكلمة هو لو عاوز يتسلى هايتسلى بيكي إنتي ده أخره يوم ما يتسلى يتسلى بأجمل بت فيكي يامصر فى مصر بس فى العالم كله

_وعد وهي تجز على أسنانها:قصدك إيه بقى ياعم حسن فى ليلتك اللي زي قعر الطاسة دي

_حسن وهو ينهي كلامه:بصي فكري فى اللي قولتلك عليه ما تبقيش حمارة وتضيعي واحد زي ده من إيدك وهو شكله ما أعرفش إزاي والله بس هو شكله كدة ادلق على عينه وحبك إنتي اللهم بلغت اللهم فاشهد أنا قولتلك وشغلي مخك اللي فيه طين ده يلا روحي شوفي إيدك وارجعي كملي اللي بتعمليه يلا....ثم رحل وتركها تفكر هل ما يقوله صحيح هل من الممكن أن يكون يوسف قد أحبها حقاً حاولت نفض تلك الأفكار من رأسها وأخذت تهز رأسها وتقول:لا لا مستحيل ما تعشميش نفسك ياوعد مستحيل ده يحصل مستحيل بس كدة....ثم ذهبت لمداواة حروق يدها وهي لا تدري ما ينتظرها ليداوي حروق قلبها هو الآخر......

....................

دخلت حور تلك الغرفة تحت تهديد من رضا بذلك السلاح الممسك به فى يده كانت حور تنظر حولها بتقزز وهي تشاهد ذلك السرير المهترئ أحست بألم فى معدتها بعد اشتمامها لرائحة السجائر المختلطة برائحة الكحول وقالت بتقزز:يخربيت أبو اللي جابك إيه عشة الخنازير اللي إنت قاعد فيها دي....ثم تابعت بسخرية:ده عشة الخنازير أنضف

_وضع رضا ذلك المسدس فى جيبه وتوجه نحو باب الغرفة وقام بإغلاقه وقال وهو ينظر لجسد حور من أعلى لأسفل ويفك أزرار قميصه:ما تتكلميش كتير بقى وتعالي يلا عاوزك فى كلمتين

_ابتعدت حور عنه وهي تشعر بانقباض قلبها....سرت رعشة فى جسدها وقالت بذعر:إنت بتقلع ليه إنت هاتستحمى ولا إيه

_ابتسم بشر وهو يقول:عيب عليكي ده إنتي حتى مجرباني مرة قبل كدة بس لولا أخوكي هو اللي قطع علينا الليلة بس نتمها دلوقتي وماله

_حاولت حور شغله قليلاً والتمطيط فى الوقت من الممكن أن يكون قد وصل تيم وينقذها فقالت برعب:ط...طب ما إنت تتجوزني وإعمل اللي إنت عاوزه

_رضا بشر:تؤ خلاص ده كان زمان دلوقتي إنتي تحت إيدي أهو من غير جواز....ثم غمز وهو ينظر لها بطريقة مقززة:إوعي تتعبيني عشان ما أزعلش منك وإنتي عارفة إن زعلي وحش

_أصبحت قدماها كالهلام لم تعد قادرة على الوقوف أخذت تتراجع للوراء وهو يقترب منها حتى جلست على ذلك السرير أخذت تهز رأسها:لأ مش هاتحصل تاني لأ مش هاسمحله يحاول تاني حتى لو هاقتله أيوة أنا هاقتله وأرتاح وأريح الدنيا كلها منه.....دنا منها وأخذ ينظر لها ويتفحصها بعناية وهو يقول:حلو أوي كدة إنك سبقتيني يلا بقى هاتكملي ولا أكمل أ.......ولم يكد يكمل جملته حتى شعر بقدم حور وهي تضربه بقوة بين ساقيه...... سقط على الأرض وأخذ يصرخ:اه اه هاموت يابنت ال******* والله ما هاسيبك.....وهنا جلست حور فوقه وأخذت تصفعه بقوة كفاً تلو الآخر وهي تقول بصوت يملأ الغرفة:بقى ياخنزير عاوز تعمل معايا أنا كدة عاوز تعيدها تاني ياإبن الصرمة مفكرني حور بتاعة زمان هاقعد أصوتلك وأعيطلك وأترجاك تسيبني ده أنا هاطلع ميتين أبو اللي خلفو أبوك يارضا الكلب......ثم تابعت بسخرية:وبعدين إيه البقليلة اللي أنا قاعدة عليها 

يعني أنا سبتك وما اتجوزتكش وما حملتش تقوم تحمل إنت ليه عاوز تعاقبني العقاب القاسي ده يارضا ليه ليه

_أخذ يصرخ كالنساء وهو يحاول دفعها عنه:اه إبعدي عني يابنت ال******* إبعدي عني

ولكنها لم تستجب لتلك الصرخات بل ظلت تضربه بكل مكان يقع تحت يديها:بقى أنا إنت عاوز تعمل معايا أنا كدة شايف العشر رجالة اللي برة أنا بقى هاخليهم يعملوا معاك كدة ياخنزير إنت إستنى عليا.....ولكن القدر خانها مرة أخرى وقام بدفعها لتسقط على الأرض ويجلس هو فوقها ويقوم بصفعها صفعة قوية صرخت على إثرها:ياابن الك** ياجاموسة ياابن الجاموسة ياللي إيدك شبه فخدة العجل.......كلامها هذا أثار جنونه ليصفعها صفعة أشد ليجعل حور تصرخ بأعلى صوتها:إبعد عني الله ينتقم منك......هم بخلع قميصه كاملاً ليكمل ما كان يفعله وعندما شاهدت حور ذلك أخذت تصرخ بكل ما أوتيت من قوة....خلع رضا قميصه وأخذ يقترب من حور بطريقة مقززة ويقول:خلاص بقيتي بتاعتي ياحور....وقبل أنا يكمل ما يفعله كان باب الغرفة يقع أمامه ويظهر من خلفه منقذها نعم إنه هو لقد جاء تيم لإنقاذها...وقبل أن تستوعب أنه موجود بالفعل كان تيم ينتزع ذلك المعتوه من فوقها ليجلس هو فوقه ويقوم بتسديد عدة لكمات لإفراغ غضبه نعم فقد سمع كل ما دار بينهم وما قاله ذلك المعتوه......كان ذلك المعتوه يصرخ بشدة:إنت مين ياجدع إنت وجيت هنا إزاي أخذ يسدد له اللكمات وهو يصرخ به بغضب عارم:أنا مين أنا أبقى نهايتك آخر واحد هايودعك قبل ما تموت لإني أنا اللي هاقوم كدة بنفسي......ثم صرخ بأقصى صوت يمتلكه:

بقى هي بقى ياروح أمك بتاعتك إنت.....ثم لكمه لكمة بيده الأخرى:بقى إنت عاوز تعمل فيها كدة وأنا موجود طب خليك دكر بقى وإبقى قربلها تاني ولا أقولك قوم وريني نفسك كدة وريني بقى رجولتك دي....ثم قام بوضع يده على رقبته وأخذ يضغط عليها بشدة حتى شحب وجه ذلك المعتوه وأوشك على الإختناق ولكن أبعد تيم يده وهمس له بفحيح:ورحمة أمي اللي حصلها النهاردة واللي عاشته ده لأدفعك تمنه غالي والله لأقطع جسمك ده حتت هاخليك تتمنى الموت وما تنولهوش...... وأخذ يسدد له اللكمات بكل مكان بجسده حتى إنتبه إلى تلك الجالسة مكانها تنظر بذعر ورعب شديدين....... جسدها ينتفض من الخوف....نظر تيم إلى حمزة ويوسف الواقفين خلفه أشار لهم برأسه:كل واحد منكم يستلمه شوية وبعد ما تخلصوا تاخدوه تحطوه فى المخزن لحد ما أعرف أنا هاعمل فى إيه....قام تيم من فوقه وقبل أن يذهب ركله فى جنبه ليصرخ ذلك المعتوه صرخة توقظ الميت من قبره.....ليقول حمزة بسخرية:بتصرخ إنت لسة شوفت حاجة ياحبيبي

_يوسف بسخرية هو الآخر:ده إنت الحفلة على شرفك النهاردة ياروح أمك ده إنت هايطلع ميتينك النهاردة وبكرة وكل يوم لحد سنة جاية كدة ياحبيب أمك.....ثم جلس حمزة فوقه ليكمل ما بدأه تيم....

_اقترب تيم منها وهو يشعر بقلبه يتمزق لرؤيتها هكذا كانت جالسة وتضم ركبتيها إليها وجسدها يرتعش بشدة.....أخذ تيم فى الإقتراب أكثر ثم همس بخفوت:حور أنا جيت خلاص مش هايقدر يلمس شعرة منك

_وهنا لم تعد تحتمل وكإنها كانت تنتظر هذه الجملة نعم لقد عانت كثيراً هذا اليوم وكانت بمفردها نعم لقد كانت وحيدة تماماً فكرت ما الذي كان سوف يفعله ذلك المختل لو لم يصل تيم فى الوقت المناسب وعند بلوغها هذ الحد من التفكير،انفجرت فى البكاء وهي تشهق وتقول كلمات غير مفهومة:ده....ده....كان خلاص....كان....إنت لو ما جتش كان......لم يشعر تيم بنفسه إلا وهو يجذبها بين أحضانه.....احتضنها بشدة حتى كاد يكسر أضلعها بين ذراعيه حتى يتوقف جسدها اللعين عن الانتفاض هكذا..... تشبثت حور به وأخذت تبكي وتنتحب بشدة وتيم يربت على ظهرها بحنان لا يدري ما الذي يجب عليه فعله لها ولكن يعرف ماذا سيفعل مع ذلك المعتوه جيداً.......لم تصمت حور بل زاد بكاؤها أكثر وهي تقول:كان كان كان....ثم رفعت رأسها وهي تشير إلى ذلك السرير:هنا....هنا...ياتيم هنا......شدد تيم من إحتضانها وهو يشعر أنه يود الصراخ لجعلها تصمت كما يفعل قلبه الآن.....نعم هو يعرف أنها على حق فى خوفها لقد سمع كل ما قاله ذلك المعتوه لها.... تمتم تيم بكلمات:مش هاسيبك تاني ياحور والله ما هابعد عنك تاني أبداً....رفعت حور رأسها وهي تنظر إليه بعينيها التي تملؤها الدموع....نظرت فى عينيه مباشرة وهي تقول برجاء:يعني مفيش حد هايأذيني تاني

_هز تيم رأسه بالنفي وأجاب وهو يمسح على رأسها بحنان:ولا حد هايعرف يلمس شعرة منك ياحور أنا مش هاسيبك تاني أبداً

_حور برجاء:أنا عاوزة أخرج من هنا خرجني من هنا ياتيم......كادت تقف ولكنها تفاجئت أن تيم قام بحملها لم تعترض فهي لم تستفيق بعد من صدمتها وما كان سيحدث معها.....كان تيم سيضعها فى المقعد الخلفي من السيارة ولكنها أخذت تهز رأسها بالنفي وبكت مجدداً:لا لا لا مش هنا كان مقعدني هنا لأ لأ لأ

_تيم وهو يغمض عينيه وبداخله يتوعد لهذا الحقير قال: بس أنا هاكون جنبك ياحور

_حور:ومين اللي هايسوق

_أشار تيم إلى ذلك الشخص الواقف بجوار السيارة:عثمان هايسوق

_هزت حور رأسها بإيجاب....وضعها تيم فى السيارة وجلس بجوارها وقبل أن تتحرك السيارة نظر تيم لها وسألها بهدوء شديد:اتصلتي بيا ليه ياحور

_ابتسمت حور بتهكم:مفيش كدة كدة مش هاتصدقني

_أمسكها تيم من ذراعها وقال بغضب:ومين قالك إني مش هاصدقك ها قوليلي مين قالك

_إنتزعت حور ذراعها من يده وكأنها كان ينقصها أن يصرخ عليها هو الآخر فصرخت به:هاتصدقني فى إيه ها هاتصدقني صح إنت قولت هاتصدقني،هاتصدقني لو قولتلك إن مرات أبوك جت هددتني وعرضت عليا خمسين مليون جنيه عشان أتجوزك هاتصدقني لو قولتلك إنها هددتني لو ما اتجوزتكش هاتفضح إصحابي هاتصدقني لو قولتلك إني لو رفضت هابقى كسرت قلب البني آدم الوحيد اللي بيحبني وبيخاف عليا واللي ما ليش غيره فى الدنيا.....ثم بدأت فى البكاء وهي تصرخ به:هاتصدق اللي قولتهولك ده كله..... أنهت كلامها وهي تنهج ووجها أحمر بشدة من كثرة الصراخ...نظر تيم أمامه فوجد عثمان ينظر له ويبتسم بهدوء.....عندما لم تلحظ أي ردة فعل من تيم أمسكت بذراعه وصارت تهزه وهي تصرخ به:قولتلك إنك مش هاتصدقني....أمسك تيم وجهها بيديه ونظر فى عينيها مباشرة وأجابها بهدوء شديد لتنزل إجابته على مسامعها كالصاعقة:مش هاصدقك إزاي ها فهميني مش هاصدقك إزاي وأنا عارف كل اللي قولتيه.........

يتبع........

ومن هنا سوف نبدأ مرحلة جديدة مختلفة كليّاً، مرحلة من الجنون اللامتناهي.....معركة وقع فيها أبطالنا دون إرادتهم بين العشق والجنون، هل سيغلب الجنون أم سيخضعون للعشق أم يمتزج الإثنان معاً لإعطاءنا قصة حب تُخٓلد فى الأذهان!؟.. 

                    الفصل العاشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا