Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعبة القدر الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم ايمان


رواية لعبة القدر الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم ايمان

#لعبة_القدر_16
#الأخييييييير
#بقلمى_إيمان

مرت الايام فى هدوء وسلاسه وتماثل شهاب للشفاء وبدء فى الذهاب مع والده للشركة مرة أخرى إلى أن تفاجأ يوم بسكرتيرة مكتبه تخبره بوجود عز صديق شريف أمامها ويريد مقابلته 

اه اه خليه يدخل

السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ازيك يا عز عامل أيه

انا بخير الحمد لله أنت اللى عامل أيه دلوقتى بعد كل اللى حصلك الفترة اللى فاتت دى معلش أنا كنت مسافر ولسه راجع وعرفت انهاردة بس بموضوع إصابتك فجيت أطمن عليك

فقال بشك : الله يسلمك وعرفت منين بقه بموضوع إصابتى ده

من رهف أنا قابلتها فى النادى انهارده وحكتلى على كل اللى حصل

شهاب بشىء من الغيظ : اه دا أنتوا قريبين من بعض أوى بقه لدرجة إنها تحكى ليك عن تفاصيل حياتها

عز بارتباك : شهاب أنا كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع كده من وقت ما شوفتك أول مرة فى النادى بس انا انشغلت وبعدها سافرت بس أنا شايف إن دلوقتى أنسب وقت أكلمك فى الموضوع ده

فقال شهاب بتركيز : موضوع أيه يا عز

يعنى أنت مش شايف إن حرام الوضع اللى فيه رهف ده

ردد شهاب بعدم فهم : وضع ايه مش فاهم

فأكمل عز متلعثما : يعنى الوضع القديم بتاع انكم يعنى انتوا الاتنين متجوزين عالورق بس

وهى رهف اشتكت ليك من الوضع ده

عز بفزع : لا ابدا رهف عمرها ما اتكلمت فى الموضوع ده معايا

امال حضرتك بتتكلم فيه ليه.

فأجاب مترددا : أصل يعنى فى الحقيقة أنا كنت عاوز اتجوز رهف

شهاب وقد نفذ صبره : ايه انت بتقول أيه ورهف بقه تعرف طلبك ده

ابدا ابدا أنا جتلك انت عشان تحلها من الورقة اللى بينكم دى وتفاتحها فى الموضوع

شهاب بسماجة : بس كده أنت تأمر يا أستاذ عز وهب واقفا على الفور وهو يمد يده لعز بمعنى انتهاء المقابلة فسلم عليه عز بدوره وانصرف على الفور وما أن تأكد شهاب من نافذة مكتبه لمغادرة عز نهائيا حتى أخذ مفاتيح سيارته وانطلق بها إلى البيت على الفور

دخل شهاب مسرعا الى البيت لدرجة أنه ارتطم بنور دون ان يشعر

ايه يا شهاب فى ايه مالك داخل متسربع كده ليه

رهف فين فين رهف

فوق خالتوا لسه مدياها شوية هدوم ليك طلعت تحطهم فى دولابك

كده طب

فتركها وركض سريعا الى غرفته

فقالت متعجبه : هو فى ايه . ايه حكايته ده

فتح شهاب باب الغرفة بطريقة مباغته مما افزع رهف فقالت على الفور شهاب ايه فى ايه وايه اللى رجعك بدرى كده

فاقترب منها وأمسكها من ذراعيها فرتتمط بالدولاب خلفها فقالت بذعر : أيه يا شهاب فى أيه








فقال بعصبية بالغة : أنا اللى فى أيه ولا أنتى يا هانم اللى فى أيه بينك وبين عز

أيه انت بتقول أيه يا شهاب أنا مفيش حاجة بينى وبين عز غير أنه كان صديق شريف الله يرحمه 

اه ودلوقتى بقه صديقك اللى بتشكيله وتحكيله

شهاب انا مسمحلكش تتجاوز حدودك معايا

لا والله امال تسمحى لنفسك أنك تخلى البيه يجى يطلبك للجواز من جوزك يا مدام بعد ما عرفتيه إن جوزنا مجرد جواز على ورق 

انت اتجننت ايه اللى انت بتقوله ده انا عمرى ما اتكلمت فى الموضوع ده مع عز او غير عز حتى

أمال عرف منين ياهانم الكلام ده

عز عارف الكلام ده من زمان عز اتقدم ليا عشان يتجوزنى بعد وفاة شريف عشان الورطة اللى كنت فيها بس بابا رشدى فهمه إنك إنت اللى حتجوزنى وعندك بابا أسأله

وايه اللى خلاه بقه يعيد طلبه تانى الا لو كان حاسس انك ممكن توافقى 

أرادت الانتقام لنفسها بسبب أفعاله مع نوران فى الايام السابقة فقالت بخبث : وافرض

فتغيرت هيئته وشعرت بنيران ستخرج منه فكادت ان تتراجع عن ما قالته الا انه لم يمهلها وصرخ فيها قائلا : أنتى قولتى أيه على أساس أنى قرطاس بقه مش كده

فردت بعصبية مشابها : يعنى انت اللى محترم انى مراتك ومش طالع داخل قايم نايم بالست نوران بتعتك دى

فأفاق على حديثها وتدارك اللعبة : ومالها نور بقه انتى غيرانه منها ولا ايه

فقالت بارتباك : انا . انا اغير منها وحغير منها ليه يعنى أهى عندك اشبع بيها وياريت بقه تنفذلى طلبى اللى طلبته منك اول ما رجعت وتطلقنى

فعاد لعصبيته مرة أخرى وهو يقترب منها أكثر قائلا مش حطلقك يارهف انتى مراتى وحتفضلى مراتى لاخر يوم فى عمرى وفجأة انقض على شفاهها يقبلها بعنف وهى تحاول التخلص منه الى أن ابتعد هو عنها ليلطقت انفاسه فقالت له بحزم لا حطلقنى يا شهاب لان جوزنا اساسا باطل

فكرر بعدم فهم باطل انتى بتقولى أيه

أيوة انت اتجوزتنى وانا حامل من شريف وعدتى كانت تخلص بولادتى  يعنى جوازى منك باطل

فسكت قليلا ثم قال بحزم : مش مشكلة ابعت أجيب المأذون ونلغى الجواز الباطل ونتجوز من جديد

فقالت بسخرية : والله والست نور اللى لازقالك ولزقلها ليل نهار

ياهبلة نور أختى

انت بتستهبلنى

والله نور أختى خالتى بعد ما ولدت نور بكام شهر ماتت وماما اخدت نور من والدها لانه مكنش حيعرف يراعيها خصوصا انه كان بيسافر كتير وكانت لسه ولدانى فكانت بترضع نور معايا يعنى نور اختى فى الرضاعة فهمتى

وماقولتوش كده من الاول ليه

لو وافقتى إنى أجيب المأذون حقولك ما قولناش ليه هاا موافقة ولا أيه

فنكست رأسها بخجل ثم قالت : موافقة

ففوجأ الاثنان بنور تدخل عليهما وهى تزغرط
               
                        ☆   تمت  ☆