| رواية وحش الغابه الفصل الخامس عشر |
أمير اصبح حبها بقلبه يكبر
عبير خلود مياده مقبمون مع سما وحنين ولا يتركوهم
أمير ما زال مع رامي
خالد واحمد بباتوا يوميا لهم أصبح خالد يحب سما كأخت له فقط ولا غير ذلك
بعد مرور خمس شهور سما علي حالها حنبن ابتداءات تعتاد الامر والفراق سما بوميا تتذهب لزيارة امها بصحبة أمير دون كلام معاه .. كانهم مشفوش بعض .. طلبت منه وهو وافق واعتادوا الامر هما الاتنيين
وفي يوم كانوا رجعين من المقابر ...
سما بتدخل الشقه .. وأمير بيطمن عليها ويدخل هو كمان
ليخبط باب شقة سما تفتح وتجد حمزة
سما : عمو نعم اتفضل
حمزة : فين اجار الشقه
سما " لان ليها قترة منزلتش الشغل مش معاها " طب استني كم يوم وهدفع
حمزة هو ينظر اليها نظرات شهوانية : طيب عندي حل أفضل
سما ببرئه : حل فصدك أي
حمزة : ما تتجوزيني ومتدفعيش أجار بس حواز عرفي لاني متجوز
سما بتتعصب وتضربه بالقلم
حمزة بيحط ايده علي خده ويمسكها من ايدها جامد : انتي يابت بتضربيني يابت دا انتي كل يوم مع واحد شكل رامي وغيرة وغيرة كتيرر وعاملة نفسك الشريفه العفيفه بتاعت القيل والقال وقال الرسول مفكرة ليلة دي عليا وعاملة ست الشيخه معايا دا انا عجنك وخبزك اطلعي من شقتي ميشرفنيش وحده زيك تسكن معانا هنا يلا يا بت ... وبيقع تحت رجل سما لما بتلاقي ضربة من أمير ورامي ... وامير بيمسك فيه ويفضل يضرب فيه جامد وكل ما يتردد كلامه لسما ودموعها يذيد ضرب فيه ... وحمزه خلاص روحه هتطلع ... ورامي بيحاول يبعده
سما واقفه تبكي والبنات جنبها
مياده : سما الحقي حمزه هيموت قي ايد أمير
سما تقترب من أمير وتمسك أيده جامد وتبعدها امير بيبص عليها لتحرك سما رأسها بمعني لا سيبوه ... وأمير بيقف ويمسكها من أيدها ويقول بصوت عالي " سما تبقي مراتي وأم عيالي وأي حد هيفكر بس مجرد تفكير يقول أي كلمة حفها ميلومش غير نفسه .. وعايز الايجار وبيطلع فلوس من جيبه ويرميهم علي حمزه المرمي ع الارض.. وببمسك سماوبيدخل بيها الشقه ..
أمير : جهزي هدومك
سما : هنروح فين
أمير : جهزي نفسك بس الاول
سما : حاضر .. وبتجي تمشي .. أمبر بيمسكها من أيدها وسما بتقف وبتلف بوشها عليه .. وأمير بيقرب منها وبيحتضن وجهها بايده .. وبيمسح دموعها ... لتذيد سما في دموعها وتحضنه وتضع راسها علي كتفه وتبكي .. وكأنه تستمد منه القوة والشجاعه والصبر وكانه مسكنها واحتواءها وكل شئ
أمير بيشدد من احتضنه لها .. وكانه بيقول لها انا جنبك ... ليهمس لها أمير بمشاكسة .. أنتي عجبك الوضع وكلهم وقفين كدا
سما بتبعد عنه لتجد صديقاتها وقفين وحنين ورامي ... لتحرج سما بشده وبتقف خلف أمير
أمير : برا منك ليه وليها
رامي : البيت بيتنا ياعم وبيقعد
مباده : عيب عيب ميثحش انت بتطردنا
امير : اي ده هي يلا واصللكم الفكرة لا ازاي انا افدر ... سما يلا جهزي نغسك وانتي يا حنين يلا
حنين : ليه هنمشي تروح فين
أمير : هنمشي علي بيتنا يلا
مياده وخلود وعبير بيروحوا معاهم ويساعدوهم
أمير بيقعد حنب رامي وبيتصل علي مصطفي بتكلم معاه ويقفل
رامي : أمير خليكم عندي
أمير : معلش بفا مينفعش أنا معايا شقة وهنسكن فيها
رامي : تمام
أمير : يا ابني ليه محسسني انك مطلق بلوية بوزك دي هتلافيني بنط في الشقه كل يوم هتزهق مني
رامي : انا عمري ما ازهق منك يا أمير انت اكتر من اخ
أمير : هنقلبها نكد لا بقولك أي مش نقصة
رامي بيمسك المخده ويصربه بيها
امير : الله يسامحك
بالداخل حنين بتجهز نفسها وبتفتكر حب امير ل سم وبتكلم نفسها .. كان لازم امير يتجوز سما ببحبها كل الحب ده ليه وعلي اي يعني وبتفضل تفكر بغيرة وحقد علي حب أمير لسما
لتاتي لها عبير : حنين خلصتي
حنين : اه وبتمسك شنطتها يلا
وبتطلع ليراها رامي وبيبص عليها بحزن جامد
سما بتخرج
أمير : خلاص كدا
سما بتؤمي براسها
أمير : طيب يلا بينا
سما بتيجي تمسك الشنطه .. لتجد يد أمير لحقت يدها ومسكها منها .. ومسك ايدها بايده التانية ( يا تري ما سبب تغير امير تجاة سما بعد ما كان شايفها وحده مش كويسه ؟؟؟. )
سما بتضغط علي يدها بسعاده داخليه وتبتسم
حنين واقفه تبص عليهم بغيظ شديد وتتخيل نفسها مكان سما .... لتاتي ان تحمل شنطتها ليحملها رامي عنها ويتزل وهي واابنات ايضا
وأمير وسما
بينزلوا يقفوا عند مدخل العمارة بانتظار مصطفي وليس سؤ ثواني وكان مصطفي واقف قدامهم بالعربيه
أمير بيحط الشنط هو ورامي
وسما تقترب من مياده وتحضنها
مياده : هتوحشبني اوي يا سما خلي بالك من نفسك
سما : وانتي كمان
وبتسلم عليهم كلهم ..
ليقول أمير : أنتوا ليه محسسني انكم مش هتشوفوا بعض تاني
مباده : ملكش دعوه سما دي حته من روحي دي بتوحشني حتي وهي قدامي
أمير : طيب ياختي يلا انتي كمان
بيودعوا بعض وامير بيفتح الباب للاميرة سما وبيركبوا ويسوق بيهم مصطفي وطول الطريق لم يخلي من هزار مصطفي مع امير وبيغيب وبيوجه كلام لسما
وبعد وقت بتقف العربيه امام عمارة فاخرة ومنظرها جميل والمنطقه راقيه .. لينزلوا كلهم .. ويحمل مصطفي وامير الشنط لفوق .. وبيدخلوا شقه غاية من الجمال .. لامير
مصطفي بيدخل الشنط وبيمشي
أمير : حنين اتفضلي دي اوضتك وببشاور لها علي اوضه ... وبيمسك أيد سما ويمشي يدخلوا أوضه .. ودي أوضتنا .. عجبتك
سما بتبص علي الاوضه وكان امير ذوقه روعه وشيك والالوان هاديه وجمبله
سما : دي أوضتي اطلع برا
أمير بمشاكسة : في وحده تقول لجوزها أطلع برا
سما : برا يا أمير
أمير : حاضر حاضر وبيمشي يدخل اوضه مجاورة لاوضة سما ويقعد يفكر وبياخد قرر انه هيروح لاهله بكرا بعد ذهبه الشركة
سما بتغير لبسها لبجامه جميلة وفردت شعرها الاسود وبدون مكياج وخرجت
سما بتفف علي الباب وتكلم نفسها : هو المطبخ فين هسئل أمير بس هو فين صح .. وبتحط ايدها علي وشها وبتفكر لما اروح ادور
وبتمشي في الشقه وبتدخل المطبخ لتجد أمير
أمير كان واقف بيجهز لهم الاكل ليشعر بسما .. ليقول دون ان يلتفت لها : المطبخ عجبك
سما بخجل : أمير أنت عرفت أزاي اني هنا
أمير : قلبي
سما : اي
أمير : محدش بيتوه عن نفسه وقلبي قلي لاني بحس بيكي لو بينا بلاد
سما : بتفرح جدااا بكلامه
أمير بيلتفت لها ليقف سرحان في جمالها الاخاذ وضحكتها الصافيه وخجلها الذي يجعلها تذيد جمالا وشعرها الذي اول مرة يراه
سما بترفع عينها لتتقابل اعينهم
كل اللي بالفيلا بيتجمعوا بصدمه وبيقفوا يبصوا عليه بس
كل اللي بالفيلا بيتجمعوا بصدمه وبيقفوا يبصوا عليه بس
أمير بيقلع النظارة وببحط ايده في جيبه ويقف بابتسامه
أمير ا ا ا أنت عايش ؟؟؟؟
سؤال الفصل هو :
من سبكون من اهل أمير لا يريده عايش ؟؟ شخص قريب ام بعيد ؟؟
هل سيفترق هو وسما ؟؟
كيف سيحمي أمير سما من أعداءه ؟
هل سما تعرف من عدو امير ؟
ما سبب تغير امير تجاه سما فجاءة ؟
توقعاتكم . ورايكم
بعتذر علي اخطاء املائية بس والله بكتب ومفيش وقت براجع الفترة دي ... ومعلش اميارح منزلتش بعتذر كان عندي أشعه ومكنش في وقت اكتب .. فصل طويل اهووووووو