رواية لقائنا قدر الفصل الثاني بقلم اسيل

رواية لقائنا قدر الفصل الثاني 



نور والكل طلع بره و سابوا اسيل جوه 

حسنه: اتصل بالمطافى ويلا نمشي 

نور ببكاء:طب واسيل البنت لسه جوه 

على زقها وخد حسنه وبنته ومشي نور فضلت تدعى كتير وكانت عاوزه تدخل بس مش عارفه ط
اما عند اسيل كانت بتعيط وبتنادى على نور لحد انا اغمى عليها وفى حد شالها و متعرفهوش 





نور بدعاء:يارب اي حد يساعدني يارب 

شافت آسيل على ايد راجل كبير باين عليه الاحترام والوقار وخد نور المستشفى واسيل وراحوا المستشفى وفضلت نور تدعيلها اما الراجل جه ناحيه نور وقالها :لو سمحتى يا انسه انا عاوز اتكلم معاكى 

نور :انا ب بشكرك جدا واسفه لو حضرتك حصلك اي حاجه 

حسام :انا مش غريب اسيل تبقي حفيدتى 

نور بصدمه : انت جدها وسبتها تتهان و يتعمل فيها كدا 

حسام :مكنش بأيدي يانور 

نور :انتوا كلكوا عيله جبروت حفيدتك تعرف كانت عايشه ازاى انا عمرى مهديهالك ولا هتطول شعره من راسها 

حسام :اسمعينى انا مش هاخدها منك 

نور :اسكت خالص انا مش هسيب حق الغلبانه الى متعرفش دنيتها دي ايه 

حسام:اسمعينى الاول 

نور:اطمن على اسيل 

بعد ساعه اسيل طلعت واتنقلت اوضه عاديه 

حسام :بعد اذنك اسمعي الموضوع 

نور :سمعاك 






حسام :انا مريض كان*س*ر فى الم*خ اخر مرحله و كنت مسافر اتعالج وكمل بدم*وع انا مش هعي*ش كتير انا هستامنك على اسيل تربيها زي بنتك 

نور دمعت لانها ظلمته و طلعوا من المستشفى وراحوا بيت حسام وكان فى اخر مرحله من المرض 

حسام بتعب :نور انا عاوز اعرفك كل حاجه خدي اسيل وسافري المانيا هناك فى ناس مستنينك هتعرفي كل حاجه منهم لانهم عرفوا ان اسيل عايشه 

 نور ببكاء : و انت ياحسام بيه

حسام :ملكيش دعوه بيا روحى انتى 

نور بصتله وعيطت وخدت بنتها كلير واسيل ومشيت وكان فى حارس الشخصي بتاع حسام محمد
محمد :انا تبع حسام بيه انا هوصلكم المطار 

نور بحزن هزت راسها وفعلا سافروا ألمانيا وقابلت الست الى هتساعدها و راحت بيتها 

اسيل بحزن طفولى :جدو فين 

نور :,هيجى بس بعد شويه 

اسيل وكلير طلعوا يلعبوا فى الجنينه 

بعد مرور عشر سنين تحديدا فى المانيا فى بيت متوسط 

اسيل :اماااااااع 

نور بفزع : في ايه قطعتينى الخلف 

كلير :ياختى هي الم*ش*رحه ناق*ص*ه ق*ت*له 

نور:اتلمى منك ليها عشان هنرجع مصر 

اسيل :قشطا يماااع 

نور :اتلمى 

اسيل :حاضر يلا يا اوختشي

لسه هتكمل فجاه البيت بقي مطر رصا*ص

تعليقات