رواية خلطة خالتي الفصل الأولاهية...البت إلِ بتحت دكتور حمزة..شوفتوها؟ أول ما دخلت الجامعة كُلهم بصوا ليا و بدأوا يهمهموا لبعض، كتمت دموعي و مشيت لحد ما لقيت يُسرا و شلتها قدامي و بتضحك عليا: - بقا أنتِ بتحبي حمزة؟ و يا ترى بقا هو هيبُصلك أصلا؟ عدلت نظارتي بتوتر و قولت و أنا مش عارفة أعمل أية: - د...كتور ...حمزة، أكيد...لا....أنا بحترمه....بس! ضحكت و طلعت فيديو و أنا بتكلم فيه أني أنا بقول أني بحبه، المُشكلة عُمرها ما كانت كدة.!
المُشكلة أني مقولتش كدة أصلا، و أنا بحب دكتور حمزة ك دكتوري فقط؟! مش حاجة تانية خالص؟! معرفتش أعمل حاجة غير أني أجري و أنا بعيط و وسط دة كُله خبطت فى حد، رفعت رأسي و بصيتله و جريت و أنا بعيط جامد، روحت الباب و ماما فتحت لي، لقيتني بحضنها جامد و أنا بعيط و قول: - و الله يا ماما ما قولت حاجة، دي يُسرا...أيوة هى إلِ عملت كدة مش أنا؟ - حصل أية يا حبيبتي قولِ؟ - و الله.... ما.....عملت..... حاجة، هما..... إلِ..... منتجوا..... الفيديو...... و ...قالوا....أني...أنا....إلِ قولت.....كدة؟! - قولتي أية؟ بصيتله و حضنتها أكتر و أنا بعيط، فبدأت تطبطب عليا لحد ما هديت و حكيت ليها، بصيتلي و قالت: - ربنا ينتقم من إلِ عمل كدة؟ حسبي الله و نعم الوكيل. بصيتلها و قولت: - هو أنا وحشة؟ يعني متحبش؟! اتنهدت و قالت: - لو شوفتي نفسك وحشة، هتباني فى عينك وحشة، خليكِ مُتأكدة أنك حلوة فى كُل حالاتك.! - بس هما شايفني وحشة؟ - بص يا بنتي، الخُلاصة من دة كُله أن الناس مش هتبطل تتكلم، علطول هيتكلموا، و علطول هيقولوا، و علطول هيدايقكي، لو مكنتش واثقة من نفسك و واثقة أنك هتقدري تتجاوزي دة؟! هتعيشي طول عمرك ضحية ليها، و التسلية بتاعتهم؟! - أنا عايزة أعمل العملية إلِ فى عيني؟ لفيتلي: - متأكدة منه؟ - لازم أتغير، و زي ما قولتي مش لازم أبقى ضعيفة خالص، أنا عايزة أخش كمان، و أظبط سناني...عايزة أبقى مُقتنعة بنفسي مش مُجرد جسم مفروض عليا، و أبقى أضحوكة الجامعة. - هتتعبي؟ - بس أبقى مُقتنعة أني هحقق حاجة، و أن محدش يتريق عليا و يدايقني و دة هيفيد صحتي. - و هندسة حلمك؟ - هنقل من الجامعة كُلها، بس كُلهم ساعتها هيترجوني أني أساعدهم؟!
فتحت الشات بتاعة الجامعة أشوف عملوا أية كمان لقيتهم ناشرين الفيديو و نازلين تريقة، بدأت أدقق فى الفيديو و أحاول أجيب أي دليل و لحُسن الحظ أنهم كانوا مبينين البنت إلِ عليها وشي كانت ظوافرها حلوة و محطوط عليها مونكير ملون، و أي حد يعرفني هيعرف أني مبحبش المُنكير خالص؟! صحيت تاني يوم و رحت الجامعة عشان أنقل ورقي، زي ما قررت سابقًا.!
قبلت يُسرا و شلتها و هما بيضحكوا عليا، بس المرة دي وقفت قدامها و ربعت إيدي و قولت: - افتحي الفيديو. - هى القطة بقا ليها لسان و تتكلم؟ عليت صوتي: - لا القطة بقت عارفة ازاي تأخد حقها و زي ما عملتوا فيها هتنتقم منكم واحد ورا التاني.؟ أتجمعت الجامعة كُلها على صوتي ففتحت موبايلي و أنا بوريهم الإثبات: - عشان الناس إلِ فاكرة أني ممكن أعمل كدة؟! بوصوا للإيد أصلاً؟! أولا: مش ساحبة إيدي، ثانيا: البنت كانت حاطة مونكير و أنا مبحطش؟ غير كدة ركزوا فى الخاتم، عمري ما جيت بخاتم أصلاً؟ قربت يُسرا و قالت: - أنتِ كذابة؟ أنتِ قولتي كدة؟ - و مين قالك؟ و بعدين هو أصلا حد فى الكلية بيكلمني؟ بصوا كلهم لبعض و كأنهم صدقوني، مشيت المرة دي و أنا رافعة رأسي مش عارفة حقيقي جبت الثقة دي منين؟! بس دلوقتي أقدر أقول أن وقت الإنتقا'م أبتدأ.! و هيبدأ من أول خالتي؟
أول بارت حاجة جد شوية، بس بعدها يقلب كوميدي سيكاا👀
#خلطة_خالتي.
#فدوى_خالد.
نستنى لأخر القصة لو سمحتي بعيد عن كُل الأسئلة لو ممكن؟!
|