| رواية انا الإعصار الفصل السادس عشر |
((البارت السادس عشر))
((من رواية انا الاعصار ❤))
شعاع انك تسامح ابوك يا ماذن.... عمي ايهاب مالهوش ذنب....
ماذن مالهوش ذنب.... مالهوش ذنب ازاي يا شعاع..... ده عمره مكان قريب مني او من سيرين.... دايما في الشغل وبس....
شعاع يتفهم ماذن... باباك همه في الشغل لانه كان فاكر انه بيعمل كده عشانكم وانه احسن ليكم... بس مكنش يعرف كده او يفهم... كان فاكر ان امكم بتسد مكانه.... قرب من ابوك يا ماذن بلاش تخسره وكمان انا بحسدك.....
ماذن باستغراب بتحسديني انا ليه...
شعاع علي الاقل من طفولتك لشبابك ابوك قصاد عينك وبيتكلم معاك.... لكن انا معشتش معاه ولا لحظه غير ذكريات قليله اوي ختها منه وانا لسه 10 سنين... وفضلت بعيدة عنه السنين دي كلها... بس سامحته ورجعت ليه... عشان احس بشعور الاب ودفئ حضنه... اعمل كده وصدقني... عمي ايهاب وقتها... اهتمامه مش هيكون غير ليكم وبس...
ماذن حاضر يا شعاع هحاول...
شعاع مش اسمها هحاول اسمها هقدر صح يا بطل....
ماذن بخجل صح.... شعاع هو انا ينفع احضنك...
شعاع وهي بتفتح ايديها اكيد يا ماذن تعالي هنا... وحضنت شعاع ماذن حضن اخوي... وهنا اقسم ماذن علي مساندتها.... ولكن فجاه حس ماذن وشعاع بشئ بيبعدهم ويشد شعاع عليه.... ويقول....
ادهم بغيرة علي ما اظن سايبكم وقت طويل اوي.... لكن توصل انك تحضنها... اقتلك مكانك.... شعاع وماذن بصو لبعض بصدمه وبعدها فضلو يضحكو بعلو صوتهم..... وادهم واقف متغاظ منهم...
ادهم بغيظ انتو بتضحكو علي ايه.... وبعدها لم يسمعو غير صوتان من خلفهم يقول....
عمار ايه ده هي العيلة راحوا فين....
لارين شعاع هي نغم واوركيد والباقي فين
ادهم بسخريه لا والله اهلا انتو لسه مشرفين...
شعاع بهدوء كنتو فين
عمار بكدب كنا بنتسابق في السباحه... بس ايه الي حصل...
ادهم بخبث بتتسابقو في السباحه بس... قرب ادهم من عمار وقال في ودنه بهمس لم يسمعه غيرهم...
طب مش كنت تخفف نفسك علي البت... لحسن العلامات ظاهرة اوي علي رقبتها.... خلي بالك بقي يا معلم.... عمار لف وشه وبص لرقبت لارين وفعلا زي ما قال ادهم... في علامات لسه علي رقبتها....
لارين ايه الي حصل يا شعاع
شعاع هفهمكم بس واحنا راجعين يلا عشان نكسب وقت..... ومشيو الشباب وحكت شعاع وادهم اللي حصل معاهم من اول صراخ فريدة.... لحد ما مشيو هما..... وارتاح عمار ان لارين مش بتحب اكرم.... وانها كانت خطه مش اكتر ولكن غضب بسرعه بسبب اللي عملته فريدة..... وزعل علي حال ماذن وسيرين بسبب انهم لهم امي زي ده....... يا تري ماذا ينتظرهم في المستقبل.....
مر عده ايام علي ابطالنا.... واللي حصل فيهم ان الجميع بقا بيتجنب فريده او كما نقول محدش مديها اي اهتمام خالص.... اما شعاع غيرت اوضه ماذن ودخلته اوضه تانيه.... وقفلت اوضته القديمه بالمفتاح وخفته عشان ميرجعش للاوضه تاني وياخد المخدرات لانو اكيد مخبيها فمكان...... وبقي فاوضته بيدخله الاكل...... وكان الجميع يهتم بيه..... حتي المعجزة ان سيرين كانت بتهتم باخوها..... وغيرت طريقه لبسها... وبقت هي واكرم قريبين من بعض ومبيعديش يوم من غير ما يشوف بعض ويتكلمو...... وايهاب بقا اهتمامه الاول والاخير هو الاهتمام باولاده.... بيفضل مع ماذن وسيرين طول اليوم.... وكان ماذن مبيروحش في مكان من غير ما يكون في حد معاه.... شعاع هي من امرت بهذا.... ونغم مسبتش ماذن نهائي....
قبل يومين.... وكان ماذن رايح جاي فالاوضه.... ومش متحمل حاسس بان حرارته مرتفعه ودماغه فيها صداع رهيب.... ومش قادر.... بس طول الوقت بيفتكر نغم.... وثقه شعاع بيه وابوة وباقي العائله..... خرج برا الاوضه وكان نازل قابل امه في وشه..... كان هيسبها.... لكن لقاها وقفت قصاده..... ورفعت اديها وورته كيس...... وكانت.... مخدرات.... فقالت له....
فريدة خد يا ماذن... خد يا حبيبي عشان ترتاح....
ماذن بصعوبه ابعدي عني بقا...... ابعدي.... انا مش عاوز منك حاجه....
فريدة يا حبيبي انا عاوزه اريحك من اللي انت فيه....
ماذن بغضب تريحيني من ايه... هاااا انتي كده بتدمريني..... حرام عليكي انتي استحاله تكوني امي استحاله.....
فريده بلا اهتمام مش مهم... المهم ترتاح وبدات بفتح الكيس عشان تشممه له.... ولكن لقت اللي بيرمي الكيس من ايديها.... وكانت هذه شعاع.... ونغم واقفه جنبها....
شعاع فريدة... هو انا مش حذرتك متقربيش من ماذن...
فريدة بغضب.. مقربش منه ازاي ده ابني...
شعاع بنبرة مرعبة ارعبت فريدة اخر تحذير ليكي... مش عاوزة اشوفك بتقربي منه سامعه.... متقربيش منه نهائى والا هنسا كل حاجه واقتلك بدم بارد.... سامعه... اتفضلي امشي... يلاااااا ومشيت فريدة من قدامهم وهي في قمه غضبها..... وبعد ما مشيت لفت شعاع لماذن وكان بيبص للكيس الي وقعته شعاع من ايد فريدة.... فقالت بهدوء....
شعاع نغم يلا عشان ناخد ماذن علي اوضته..... ولكن حصل ما افزعهم وهو ان ماذن زق شعاع وممشي باتجاه الكيس.... وكانت شعاع بتحاول منعه.... لكنه مش سامع لها.... فقالت لنغم اللي كانت بتساعدها....
شعاع نغم.... بسرعه روحي نادي ادهم.... ومشيت نغم ونزلت لتحت عشان تنادي ادهم... وكانت بتنزل بسرعه فاقربت من مكان جلوس الشباب..... لما شافوها قامو بسرعه... عشان يعرفو مالها..... فقالت
نغم وبتاخد نفسها بسرعه.. الحقو ماذن.. شعاع... شعاع بتحاول تمنعه.... بسرعه يا ادهم... بسرعه.... طلعو الشباب سرعه عشان يعرفو اي اللي بيحصل فوق..... واتصدمو من اللي شافوة..... وهو ان ماذن واقع عالارض وشعاع فوقه بتحاول توقفه..... فقالت بصراخ
شعاع ادهم... الياس... تعالو ساعدوني... جري ادهم والياس ومسكوة..... باحكام... وده لانهم جسمهم قوي..... وانهم اقوي من ماذن..... امسكوة كويس جدا ودخلوة اوضته....
نغم بدموع شعاع انا هدخله...
اكرم بغضب هتدخلي فين انتي مش شايفه حالته.....
نغم بدموع ارجوك يا اكرم..... انا هقدر اوقفه....
شعاع سيبها يا اكرم..... روحي يا نغم.... وجريت نغم ناحيه اوضه ماذن.... ولقت ادهم والياس مسكينه.... فقالت
نغم ادهم الياس اخرجو وسبوني معاه...
ادهم بس يا نغم...
نغم متقلقش يا ادهم هكون كويسه.... وخرج ادهم والياس... راحت نغم ليه وحضنته بكل قوتها.....
ماذن بضعف مش قادر يا نغم.... مش قادر
نغم وهي بتشدد في احتضانها له هتقدر يا ماذن... هتقدر استحمل عشاني وعشان نفسك....
ماذن خليكي معايا يا نغم.... خليكي جنبي متسبنيش....
نغم بدموع وانا مش هسيبك.... مش هسيبك يا ماذن وهفضل جنبك.... وفضل ماذن في حضن نغم..... لحد ما نام في حضنها.... وبعدها نيمته في السرير وغطته كويس.... وفضلت قاعده علي الكرسي قدامه ولم تتركه...
في الخارج عند شعاع وكانت قاعده هي والجميع..... كان كل العائله... بس معاده فريدة لانها كانت برا بعد ما اتخانقت مع شعاع.... وكانو منتظرين ادهم والياس عشان تبداء الحديث مع الكل..... وبعد مده اتي ادهم والياس.... فقال ادهم
ادهم اقدر اعرف ايه الي حصل من شوية ده....
منصور هو ايه الي حصل يا شعاع
شعاع فريدة كانت عاوزة ترجع ماذن للمخدرات...
عاصم بغضب يعني ايه الكلام ده.... هي اتجننت... دي زودتها المرادي.....
ياسين اهدي يا عاصم الموضوع مش بيتحل كده...
ايهاب بقلق طب ماذن كويس... طب هو عامل ايه..
شعاع اهدي يا عمي... انا ونغم لحقناه في اخر لحظه.... ونغم معاه في الاوضه دلوقتي.... عشان تقعد معاه وميتهوش....
سيرين بعياط ماما.... كانت عاوزة تاذي اخويا اكتر..... لييييه.... لييييه كانت سيرين بتعيط اوي مرة قدام العيله من قلبها..... وكان محبوبها.... يتقطع قلبه عليها..... لا يعرف السبب.... ولكن بيحس بشعور جميل معاها.... بيتمني لو يقوم ياخدها في حضنه ويمسح كل دمعه تنزل من عينيها..... ولكن وهي بتعيط... قامت هناء وحضنتها..... سيرين اتفاجئت..... ولكن حاسه بشعور اول مرة تحسو..... وهو شعور الدفئ.... شعور الامومه.... التي لم تشعر بها اتجاه امها..... فقالت هناء
هناء... بحنان اهدي يا سيرين يا بنتي متعيطيش
سيرين بحزن وخرجت من حضنها.... يااااه يا طنط.. هناء... زعلانه عليا وبتقوليلي معيطش... وانا امي كانت السبب في الي بيحصلك... وانا كانت طريقتي وحشه معاكي....
هناء حبيبتي مفيش حد مش بيغلط... وانتي غلطي واهو اعترفتي بغلطك.... وانا مش زعلانه منك.... وكمان اعتبريني امك يا ستي...
سيرين بدموع امي تصدقي الكلمه دي عمري منطقتها من قلبي قبل كده...
هناء واديكي هتنطقيها اهو وكمان منا ام لحيطان اهم مش شايفه... وكانت هناء تتكلم بمرح.... وبتشاور علي اكرم ويزن وسما وشعاع ولارين....
سيرين بفرحه بجد يعني انتي مسمحاني....
هناء طبعا يا بنتي وحضنتها..... فقالت لارين...
لارين دخلوني الحضن ده.... وجريت عليهم.... وححضنتهم جامد وكانت سيرين فرحانه بانهم سامحوها.... ولكن حسو بحد بيزقهم..... وبيشد هناء
عاصم بغضب انتي يزفته انتي وهيا ابعدو عن حبيبتي كده كتك القرف
لارين.. ايه يا بابا... كان لازم تزقنا يعني.... اووووف
ايهاب تعالو يا بنات في حضني انا... وقامت لارين من عالارض ومدت ايديها لسيرين عشان تساعدها... وكانت سيرين متفاجئه.... ولكن لما شافت ابتسامه لارين وهي بتمدلها ايديها.... فابتسمت لها ومد ايديها هي كمان وقامت... وبعدها راحو قاعدو جنب ايهاب... فقالت شعاع
شعاع بهدوء دلوقتي انا عاوزة اقول ليكم علي حاجه دلوقتي واتمني تحافظو علي هدوئكم وبذات انت يا بابا....
عاصم باستغراب هو في ايه بظبط يا شعاع
شعاع بهدوء انتو اكيد عاوزين تعرفو ايه الي حصل من 17 سنه هحكي الي انتو متعرفهوش.... مش الي عارفينه
ياسين طب احكي يا بنتي وقفتي ليه....
شاديه وشيرين بصو لبعض بخوف وبعدها بصو لشعاع بنظرات ندم
شعاع:: بصتلهم وفهمت نظراتهم وبعدها قالت الي حصل::::::::::::::
نكمل البارت الجاي
البارت ده ليه تكمله عايزة تفاعل حلو عالبارت ده واللي قبلو وهستنا رايكم فالبارت وكومنتاتكم القمر ولو لقيت التفاعل حلو عالبارتين هنزل تكمله البارت النهاردة
وتوقعو انتو اي الاحداث
بقلم الكاتبه Esraa HaShem