رواية عشقت كفيفه الفصل السادس |
الحلقه الخامسة 💌
مُجرد حديثك مع شخص تُحبه يجعلك تتغلب على توترك وحزنك، حتى ولو كان حديثًا عشوائيًا ♥️
فى مستشفى المنشاوى
كان يسير بين طرقات المشفى يسأل عنها من شخص الى اخر عن مكتبها الى ان وصل اليها وقبل ان يطرق الباب تنهد وهو يمسك بمقبض الباب واطرق الباب وبعدها جاء صوتها الرقيق من الداخل وهو يحث الطارق على الدخول..
دلف مالك الى الداخل وهو يراها تقوم بلملمة الاوراق من فوق المكتب وهو يقول بهدوء:
- عاوز اكلم معاكي
بينما كانت تولين ترتب اوراق ملف احدى مرضاها وهى تشير له بالجلوس دون ان ترفع رأسها اليه لكنها تفاجأت بصوته فرفعت راسها اليه وهى تتمنى ان يكون عكس ما تتوقعه لكن لا محال هو امامها الان..
استطاعت بصعوبه التحكم بارتباكها واظهرت ابتسامه مرتعشه وهى تقول بصوت مرتبك:
_ اهلا بيك.. اتفضل.
مالك بعد ان جلس وهو يقول بهدوء وثقه:
_ انا عاوز اكلم معاكى انا عارف انه طلب غريب بس ارتحت لكلامك المرة اللى فاتت وحابب ان اكلم ونكون اصدقاء
تملك تولين الارتباك ولم تعلم بما تجيبه فهى فى العاده ترتبك عند رؤيته من بعد فكيف تتحدث معه وهو امامها لكنها تمالكت نفسها بصعوبه وحاولت ان تخرج صوتها بعد ان كانت تشعر انها قد نست كيفيه النطق قالت بصوت هادئ مرتبك:
_ مش غريبه شويه حضرتك متعرفنيش وبتطلب نكون اصدقاء...
قاطعها مالك وهو يقول بثقه وتعجرف:
_ حبيت كلامك ليا فى اخر مرة كنت فيها هنا وريحنى جدا فحبيت ان نكون اصدقاء
نظرت اليه تولين مطولا لا تعرف بما تجيبه فدقات قلبها تطرق كالطبول تقسم انه يكاد ان يسمعها لا تعرف اتحزن انه لا يراها سوى صديقه له ام تسعد بأنه لاحظ وجودها وسوف تستطيع التقرب منه لكنها قررت ان تصبح صديقته فيمكن ان تجعلها يحبها كما تحبه هى لا تريد ان يحبها كما تحبه فهى لا تحبه بل تعدت تلك المرحله منذ زمن.. هى تتمنى لو القليل من الحب الذى تحبه به منه ليجعلها كملكه...
تحدثت بصوت مرتبك:
_ وانا معنديش مانع ان نكون اصدقاء
تهلهلت اسارير مالك وهو يقول بمرح:
_ يبقى نتعرف.. انا مالك الصياد 28 سنه بشتغل محاسب من اسكندريه وتحديدا محطة الرمل
ابتسمت تولين برقه وهى تقول لنفسها:
_ نتعرف وانا عارفه عنك كل حاجه ايه اللى بتحبه وايه اللى بتكر*ه شغلك سنك اخواتك عيلتك..
الا انها قالت برقه:
_ وانا تولين ٢٥ سنه وبشتغل دكتوره من اسكندريه وتحديدا كفر عبده
مالك بتساؤل:
_ فى سؤال كنت عاوز اسأله ليكى من زمان
تولين برقه= اتفضل احنا مش بقينا اصحاب
مالك بتفكير
_ ازاى عرفتى انى مضايق فى اخر مره كنت فيها هنا منكرش ان استغربت كلامك جدا بس حقيقى ريحنى جدا
تولين بهدوء= كان باين عليك انك شايل هم
مالك باستغراب _ للدرجه دى
تولين بتوضيح = شغلتى ودراستى علمتنى ازاى اقرأ تفاصيل اللى قدامى من تعبير وشه اذا كان موجوع تعبان مهموم وغيره.. عشان اقدر اتعامل معاه بس
مالك بابتسامه _بس حقيقى كلامك كان جميل
تولين بابتسامه رقيقه = المهم انك كويس
واخذا يتحدثون طويلا فى مواضيع مختلفه الى ان نهض مالك وهو ينظر الى ساعته وهو يقول بتعجب:
_ يا الوقت اخدنا ومحسناش بيه اتمنى اكون معطلتكيش فى حاجه
تولين بابتسامه رقيقه:
_ لا ابدا انا اتبسط جدا بالكلام مع حضرتك
مالك بعبوس مصطنع:
_ فى حد يقول لصاحبه حضرتك اسمى مالك من غير القاب يعنى انا اقول تولين وانتى قوليلى يا استاذ مالك
ضحكت تولين:
_ خلاص اتفقنا يا لوكه
مالك بمرح = انا هيبتى ضاعت خالص.. احم يلا سلام
تولين بابتسامه _سلام
وقبل ان يفتح الباب التفت اليها مره اخري وهو يقول بهدوء:
_ اكيد هشوفك تانى فى الحفله وكمان عشان أعرفك على اخواتى
تولين بابتسامه سعيده لانها سوف تتعرف على اخوته التى تكون اسرته:
_ اكيد هكون موجوده مع امير
مالك بأيمأه:
_ وانا هبلغه بصدقتنا
تولين بهدوء= مظنش هيقول حاجه بس انا كمان هبلغوا
_ باى
وخرج مالك تاركا قلب تولين يطرق كالطبول وضعت تولين يدها على قلبها فى محاوله منها لخفض دقاته وارتباكها وهى تدعو الله ان يريح قلبها
********
كان يجلس شاردا ينظر الى اللاشئ غير منتبه لما يدور حولها ليراه صديقا له فيارب منه ليظل ينظر اليه باستغراب للحظات قبل ان يصيح عليه فجأة بصوت عالى =مروان
ليفزغ مروان من صياح صديقه له بتلك الطريقة ليردف بغضب وعصبيه =فى ايه يا ز*فت
ليجيبه صديقه بحنق =انت اللى فى ايه مش عوايدك تقعد مالك كدا .. ايه فى مز"ة جديدة
انهى حديثه بنبرة متحمسة وهو ينظر الى مروان بانتباه بينما الاخر ظهرت صورتها فى مخيلته لكنه شعر بالغضب عندما اطلق صديقه لقب (مز"ة) لا هى ليست كذلك هى ابرئ من اى فتاه قابلها وهو صاحب العلا*قات الكثيرة .. لكنه لم يرى فى برائتها ، خجلها ، جمالها .. افاق من تفكيره على نداء صديقه له باسمه ليجيبه بسيط وهو يضيق ما بين حاجبيه بعصبية
=فى ايه يا حازم انت مش وراك حاجه غيرى
ليردف حازم بحنق =لا ما انا لازم اعرف ايه اللى شقلب حالك كدا انت بقالك كام يوم مش بتظهر معانا و مختفى عن الشلة
ليتنهد بتعب وهو ينظر الى اللاشئ ويسعد ظهره على كرسيه ليردف بعد صمت استمر للحظات
=مفيش كبر دماغك انت
ليزفر حازم بضجر وهو ينهض من مجلسه =طب والله شكل الموضوع فيه مز"ه ومنفضالك
ليبتسم بسخريه وهو يغمض عينيه كيف لفتاه لم يراه الا مرة واحدة تتعلق بذهنه بتلك الطريقة .. قد قابل وتع ف على العديد من الفتيات لمت هى الوحيدة التى مازال يتذكرها .. وهو لم يقوم معها بأى شئ غير انه ساعدها .. "هل هذا ما يسمى بالاعجاب"
جاء هذا السؤال بذهنه ليفتح عينيه بفزع .. وهو يحرك رأسه بنفى .. فهذا مستحيل هى بريئه ونقيه وهو هو ماذا هل يعترف بأنه شاب متس'كع طل يوم مع فتاه مختلفة .. لكن الان لماذا يشعر بتلك الغثة فى قلبه لماذا لا يستطيع ان يذهب للتسكع و السهر مع رفقته مثل كل يوم لماذا تاتى تشغل تفكيره كل يوم منذ ان رأها
أعلمُ أنك تائه ، أن الأيام السي'ئة و الأشخاص الس"يئين جعلوك تتأ"لم ، لم تعد تمتلك ر"غبةً بالإستمرار ، أعلمُ أنك مُشتت ، حزين طوال الوقت ، صامت تمامًا من ط الخارج و بداخلك حر"وب العالم ، لا تخاف أنا معك ، حتى و إن تخلى الجميعُ عنك و رحلوا و تركوك 🖤!
**********
بعد مرور أسبوعين ...
عاد فيهم مصطفى الى الاسكندريه مرة اخرى لكن بدون علم احد يجمع المعلومات عن احداث الـ 3 سنوات الماضيه لسارة.
بينما مريم وصل اليها معلومات كامله عن مصطفى وانه يقيم فى احد الدول الاوروبيه وانه قام بالانفصال عن شركات والده مستقل بذاته وفتح شركته الخاصه التى اصبحت ضمن الشركات العالميه فى الاسواق .. لكنها لم تعلم انه قد عاد الى الاسكندريه.
بينما تولين مازالت كما هى العاشقه الخرساء تتلوى بنار العشق فى صمت لا احد يشعر بها سوى اخيها الذى تشاركه وجعها فى حبها من طرف واحد لذلك الذى لايشعر بها وهو مالك مالك قلبها كما تدعوه.
بينما امير كان كما هو غارق فى عمله و مناقصاته .. كان يريد ان يمنع تولين من مصادقة مالك خوفا عل تعلقها به اكثر .. لكن اضطر على الموافقة لاجل اخته الصغرى فقط
بالنسبه لعدى كانت أيامه تشابه لتولين قهو ايضا العاشق الأخرس .. يغوص فى وحدته و ذكرياته ، يراقبها من بعيد ولا يعطى لنفسه فرصه الاقتراب او الحديث معها .. لم يقابل امير خلال الأسبوعين وكأنه يخشى ان ينفذ تهد*يده له فهو يعلم أن صديقه لا يهد"د لكى يبث الخوف داخله لكنه يهد"د من أجل التنفيذ
ومالك كما هو فى روتين حياته هى عبارة عن العمل واهتمامه باشقائه البنات لا شئ اخر.
اما بالنسبه لجميلتنا الصغيرة كانت ومازالت تحاول تجاوز ماضيها مع مصطفى تشعر منذ فترة بشئ غريب يحدث او سوف يحدث بالاضافه ان كلمات امير مازالت تدور فى رأسه ... فبعد مصطفى والذى اجتنبته من حبها الاول من خيبه وفقدان ورحيل لا تستطيع تجربه مرة اخرى فهى لم تستطع الى الان نسيان او تجاوز مصطفى وحبها له وقلبها لا يستطيع ان يخذل مرة اخرى.
********
كانت الأيام تمضي بثقلٍ مُخيف ، كأنها تحمل على عاتقيها الأرض 🖤
كانت سارة تجلس فى غرفتها تشعر منذ ان اخبرها اخيها عن امر تلك الحفلة وقلبها لم يهدأ تشعر بشئ سئ سوف يحدث .. لكنها قررت تجاهل ذلك الاحساس وتذهب الى الحفل حتى لا يحزن مالك لانها ان لم تحضر هو أيضاً لن يذهب الى الحفلة وكذلك ملك التى سعدت بكونها ذاهبه الى الحفل لانها تعشق الحفلات وخروج والتجمعات ..
لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن تذكرت ذكرى اليمه على قلبها وهى تتنفس من رائحه العطر الذى كان قد اهداها اياه مصطفى فى احدى اعياد ميلادها
فلاش باك 🔐🖇
كان يتجول في الشوارع لا يعلم اين هو الان هو يختار بينها وبين ج"ثتها اختيار لا يريد حتى التفكير به ظل هكذا لمده من الزمان ثم حسم قراره وقرر الايكون انانياً اتصل بها وطلب منها النزول لكي تقابله كان يحدثها بنبرة مخيفة لغايه حاولت التسلل ونزلت لتقابله كان والاول مره يقف خارج السيارة ..
تعجبت سارة من مجيئه :
_ جاي دلوقتى ليه لو ماما شافتنا هتزعل
مصطفى بهدوء مخيف :
_ جاي اقولك اني مسافر
سارة بتعجب من حديثه :
_ مسافر مره وحدة كده طب هتيجى أمتي
مصطفى بنفس النبرة :
_مش عارف بس ممكن سنه أتنين تلاته او اكتر
سارة بصدمة :
_ اكتر ازاى يعنى .. و انا هتسافر وتسبني..
مصطفى يريد ان يصرخ و يقول لها أنه لا يستحمل بعدها ولكن لا يستطيع فإذا اختارها ستكون مما"تها واذا ابتعد سيكون مما*ته هو
ليجيب عكس ما بداخله:
_ ورايا شغل وحاجات أهم من الى انتِ بتقولي
سارة بصدمة وهى تقترب منه تريد ان ترى عينيه تريده ان يخبرها انه يمزح .. انه يكذب ليس الا
_ مصطفى انت كويس انت بتقول ايه
مصطفى بضعف يحول ان يدريها:
_بقول زى ما انتِ سمعتي انا ماشى سلام..
وذهب بالسيارة وتركها خلفه تقف والدموع تنهمر من عينها .. تجمدت كالألة قال انه (مسافر) ولا تعلم متى سيعود اكان هذا حقيقى ؟
هل هو تخلى عنها؟ هل سينقض كل الوعود؟ اجابات لا تعرف معنها..
ومازالت تقف ترى سيارته وقلبها ينهار ...
وهو لأول مرة منذ سنوات الدموع تعرف طريق عيونه كان يبكي كا الطفل الصغير .. يريد ان يذهب اليها ويحتضنها ويخبرها انه لا يستطيع التخلي عنها ولكن القدر حكم علي قصتهما بالفشل والفراق والصورة تنقسم الآن ويظهر حالتهم التي تكون عبارة عن بكاء شديد بسب تلك المراءة الغبية التى تدعى امه.....
بـــــــــاك
_ انا مظلمتكش يا مصطفى انت اللى خنت ثقتى مرتين مرة لما سافرت والمرة التانيه لما افتكرت انك رجعتلى بس كنت جى عشان تو"جعنى اكتر الله يسامحك على و"جع قلبي اللى انا فيه بسببك..
كانت تحدث نفسها بصوت مسموع وكأنها تذكر نفسها بكونه هو من ظلمها وانه قد تخلى عنها
ومسحت دمعه واحدة سالت من عينها على ما حل بها من حزن ووحده وا"لم وفراق فبعد ان كانت تلك الفتاه التى لا تكف عن المزاح او الحديث والتحرك من مكان الى اخر اصبحت اكثر هدوء قليله الكلام لا تحب الاختلاط بالناس كما فى السابق تكتفى باخواتها الاثنين وصديقتها الوحيده لا تكترس بشئ فى تلك الحياه بعد ما حدث لها على يد من احبته من قسوة وبعد وخذلان وعدم اهتمام بالظروف والمسئولية
أعرف أنني أتغير ، أصبحتُ هادئ أكثر مِن قبل أتجنب المناقشات وكلمات اللوم والعتاب ، أشعرُ بالملل مِن المُحادثات الطويله ، لا أُطيق التحدث بالهاتِف ، لا أعُبّر عمّ أشعرُ بِه لأي شخص مهما كُنت غاضباً أو حزيناً او مُحطماً ، أصبحتُ أكثر ط عقلانيه ، أفكر كثيراً قبل إتخاذ قرار واحد ، أنا الذي كنت لا أجيد التخلي تغيرت 🖤!
************
الهادئون دائمًا، في أرواحهم ضجيج مستمر 🥀
يستيقظ من نومه بعد مرور وقت طويل على رنين هاتفه وهو يتافف بضجر علة هذا المزعج فقد ظل الليل بأكمله يبحث عنها ولم يغفى الا عند بصوغ النهار ليجيب على هاتفه الذى لا يعلم كم من الوقت استمر بالرنين =مين معايا
جاء الرد من الطرف وهو يقول بحماس = انت فى مصر
ليجيبه بهدوء وهو يعتدل فى نومته
= اكيد يا اسر شركتى فاتحه فرع جديد فى اسكندرية
آسر بفرحة وهو يتحدث بحماس :
= كنت متأكد انك هترجع وحشتنى يا صحبى
ليجيبه بابتسامة متألمه تزين ثغره
= وانت اكتر شويه كده وهجيلك بس مش عاوز حد يعرف
اسر بجديه وهو يومأ برأسه كأنه يراه =اكيد متخفش
ليردف بجديه وهو ينهض من الفراش
_ طب هقفل انا عشان اجهز
واغلق الخط وبدأ بتجهيز اشياءه وذهب الى الشرفه يتذكر ما حدث فى الماضى لقد اشتاق اليها كثيراً ولا يعلم عنها اى شئ حاول كثيراً معرفة اى شئ يخصها ولم يخبره احد عقا"با لم ينسها قط ظلت فى تفكيره طوال تلك الاعوام كانت هى الدافع الوحيد لكى يستقل بذاته بعيالحلقه السادسة ..🥀
كانت تجلس بجانب اخيها فى السيارة .. فى طريقهم الى تلك الحفل التى ومنذ ان علمت بها و هى تشعر با"لم فى قلبها لا تعلم ما مصدره .. لكنها لن تهتم ولن تخبر احد بما تشعر به ، فلو كانت أخبرت احدى اخويها لكان من الممكن أن يمتنعا من الذهاب عن الحفل وهى تعلم اهمية تلك الحفل لمالك بسبب شغله ، وايضا ملك التى تحب تلك الامور و الأجواء .. لتحتفظ بشكوكها و خوفها داخلها .. لتفيق من افكارها على صوت مالك وهو يربت على كتفها و ينادي باسمها
لتجيب بهدوء وهى تبتلع ريقها تحاول إخراج صوتها طبيعيا
= نعم يا مالك فى ايه
ليقول مالك بحنو وهو يفتح لها الباب و يمسك يدها لتخرج من السيارة
= وصلنا حبيبتى يلا انزلى
ليمسك مالك يدها التى مدتها له لتتأبط ذراعه وهى تسير معه بحذر و بطئ .. بينما ملك تسير بجانبهم بهدوء ليدلفوا الأخوة الثالث الى الحفل و يلفتوا انتباه معظم المتواجدين بجمالهم واناقتهم .. فالثلاث يمتلكون قدر عالٍ من الجمال لينظروا لهم بالاعجاب و اخرى بغل و اخرى بتكبر و احتقار .. ليتجهوا ثلاثتهم الى احدى الطاولات لتبدا ملك بالثرثرة مع سارة لتندمج سارة معها بالحديث و ايضا مالك
*************
كان يقف امام المرأة يعدل من مظهره النهائى بتلك الحلة السوداء التى تجسد تفاصيل جس"ده العضلى .. التى تعكس لون عيناه العسلية ذات البريق الخاص بها .. لتصبح هيئته النهائية خا*طفة للانفاس .. ليبتسم لنفسه ابتسامة ثقة وهو يتجه للطاولة يسحب منها هاتفه الذى بدأ بالرنين .. ليجيب بهدوء
= لا خلاص انا جهزت ... لا مش مستاهلة هقبلك هناك متتأخرش ... خلاص يا عدى قصر
ليغلق الخط بعد ان استمع الى رد عدى .. ليأخذ مفاتيحه و يخرج من جناحه بل من القصر بأكمله فى اتجاهه الى الحفل الخاص بنجاح احدى شركاته
*************
فى الحفل..
كان الجميع فى احلى طالته الكثير من الناس متواجده فى الحفل يتمنون ان يحظوا بفرصة عمل مع امير الاقتصاد ..
كان امير يقف بكبرياء ينظر الى جميع المتواجدين بنظرة ساخرة .. يرى الجميع يبحث عن مصالحه الشخصية .. جميعهم مصطنعون
رفع كأسه يرتشف منه ببطئ وهو ينظر بساعة يده يتأفف من تأخير صديقه عدى .. ليلتفت ببصره اذ يرى مالك يجلس مع فتاتين لم يتبين له شكلهم ليعقد حاجبيه باستغراب .. فهو يعلم أن مالك ليس لديه علا*قات نسا*ئية كان يهم بالاقتراب منه إلا ان جاء عدى ليقف امامه ..
ليتحدث عدى مباشرة وهو يمسك بمرفق امير
= ملك هنا يا امير جت مع مالك
ليضيق امير حاجبيه باستغراب ويميل براسه من خلف عدى ينظر الى الفتاتين اللتان يجلسان مع مالك ليقول باستنكار
= الطويلة قوى دى
تجاهله عدى ليردف قائلا = انا عاوز اكلمها
امير ببرود كعادته = طب ما تروح واقف ليه
نظر عدى اليه للحظات وهو يحاول السيطرة على ذاته من برود صديقه = وانا هروح بصفتى ايه
=بص استنى شويه كدا تكون الحفلة بدأت و مالك اندمج فى الشغل و روح كلمها
عدى وهو يضيق ما بين حاجبيه و ينظر الى سارة التى كانت تضحك مع أخيها =سيبها عليا هفضيلك انا الجو .. عد الجمايل بقى
وبالفعل قد بدأ الحفل و الإعلام لينسحب مالك من جانب اخوته بعد ان حذرهم من عدم ترك أماكنهم او الذهاب دون علمه ..
*************
عندما وصلت تولين الى الحفل توجهت الى اخيها من ثم تركته تبحث عن من جاءت خصيصا له و عندما رأته ابتسمت بحب وهى تتجه اليه
= مالك
ليلتفت اليها وعندما راها ظهرت ابتسامه مشرقه على وجهه ليصافحها بحبور و أخذا يتحدثان من ثم ذهب بها الى الطاولة التى يجلس بها سارة وملك لاتعرف عليهم ويجلس اربعتهم يتحدثون فى جو من المرح .. لتزداد سعادة تولين وه ترى مالك وكيف يهتم بسارة يقدم لها العصير يساعدها بارتشافه يمسح لها فمها وكأنها طفلته ..
وبعد لحظات انضم اليهم عدى الذى جاء ليرحب بهم ليقوم مالك بالطلب منه بالجلوس معهم .. ليجلس معهم .. ليندمجوا سريعا فى الحديث وكأنهم اسرة واحدة يعرفون بعض منذ زمن و ليس منذ اسابيع .. أخذوا يتحدثون و يضحكون لينسوا انهم بحفل و ان هناك اعلام و وسط غير معترف بتلك الأجواء
***********
كان امير قد انهى اغلب لقائته لينظر حوله يبحث بعينيه عن عدى و تولين ليجدهم يجلسون جميعا فى جو من المرح على طاولة بعيدة بعض الشئ مندمجين فى حديثا ما .. ليقترب منهم و ابتسامه عابثه تزين ثغره
= دا ايه التجمع العائلى دا
ما ان وصل الى مسامعها صوته تمسكت بذراع اخيها ليربت الآخر على كفها بحنو .. ليلاحظ امير فعلتها لكنه عجز عن ترجمتها أكانت ارتباك ام خوف ام ماذا
جلس امير بجانب سارة وعلى جانبها مالك من الناحية الاخرى التى تجلس بجانبه تولين .. ومن الناحيه الاخرى يجلس عدى بجانب امير الذى جلس بجانب ملك ..
على شكل دائرة حتى ظهر للجميع ان يوجد شئ بينهم ..
*************
وصل احدى منافسين امير الى الحفل ليلتقط له العديد من الصور وهو بطريقه للدخول الى الحفل وما ان راه مالك كان يهم ان يذهب باتجاهه لكن ملك هدأته .. لينظر كلا من عدى و تولين الى بعضهما باستغراب من حالة مالك المفاجئة .. بينما امير كان يصوب نظره بين مالك و ذلك الشخص الذى ما ان لمح مالك و قف مكانه ينظر اليه بندم و حزن مغلف خلف ستار من البرود .. استطاع امير ان يستشف انه يوجد صلة بين مالك و ذلك الشخص فهو يفهم لغة الجسد و تعبير وجه مالك التى تعكس مدى سلطه و غضبه من ذلك الشخص ... و نظرات الآخر اليه تبين انه يوجد شئ .. ليزفر بملل و هو يدير رأسه الى الجه الآخرى فهو لا يهتم بتلك الامور ولا يريد أن يهتم.
لتقع عينيه على التى كانت دقات قلبها تقرع بشد"ه ولا تعرف ما السبب سألت بخفوت وخوف وشك ومشاعر كثيرة مختلطه جعلت من صوتها الصعوبه فى الخروج الا انه خرج مرتبك:
_ هو.. هو مين الشخص اللى دخل دلوقتي الحفله
ليجيبها ببرود =ده مصطفى المرشيدى
نزل الاسم عليها كالصاعقه بل اشد قس"وة على قلبها نزلت دموعها فجأة بشوق وعدم استيعاب فرغم انها لم تعد تبصر الا انها تشعر بما حولها وخاصة ان كان هو حبيبها الراحل والذى قد عاد بعد ثلاث سنوات حمدت الله انها لا تستطيع رؤيته
امسكت ملك يد سارة لكى تطمئنها
وبعد انتهاء الصحافه من اسئلتها والتصوير
ذهب مصطفى يقف بعيد ينظر اليها ولكن اتي اليه اسر وسليم (والد مصطفى)
اسر بحب : كل دي غيبة ي صحبي
احتضنه مصطفى بدون كلام فهو حقًا اشتاق إليه..
نظر سليم له بدون كلام وكانت نظره مصطفى جامده لا يوجد بها اي اشتياق أو حنين
سليم بحزن:
_ مش ناوى تسلم عليا يا بني.
مصطفى بكل جمود:
_ لما احس اني ابنك فعلا.
وذهب من أمامه صعق سليم من رد ابنه وعيناه امتلأت بالدموع
ربت اسر علي كتفه:
_ متزعلش يا عمي هو مش قادر ينسي .
سليم بحزن:
_ عارف يا اسر و أنا ندمان و لو رجع بيا الزمن كنت و قفت جانبه .
اسر بجديه:
_ الي حصل حصل و مش ها نقدر نغيره.
نظر سليم له بندم ثم اكمل اسر ... يلا نرجع عشان الناس متلاحظش .
اما عند سارة فكانت لا تستطيع التحدث فقط دموعها تنهمر ليست دموع حزن كما اعتقدوا .. اقتربت منها ملك واحتضنتها فا هدئت سارة قليلا واجتمع الجميع حولها
امسكت ملك يدها وهى تقول بحنان
= عارفه انها مفاجاءه صعبه عليكِ بس كلها ساعات ومش هتحسي بيه تاني وحولي تتجاهلي...
غضبت سارة من ملك بشده فهي تذكرها انه سيغادر مره اخري ولن يكون موجود مرة اخرى فيكفيها ان يكون موجود فى نفس المكان التى هى به.. كانت تحاول ان تستجمع قواها..
بينما كان امير فى ذلك الوقت يقف مع احد اصحاب شركه مساهمه ولم ينتبه الى ما يحدث مع الباقي.
اما عدى و تولين يقفان لا يفقهون شئ عما يحدث لكنهما فضلا الصمت فالوضع اصبح متوتر بين الاخوه
كان مصطفى يقف ينظر لها بشوق واضح بينما هى كانت تجلس لا تفعل شئ وكانها بعالم غير العالم .. لا تسمع تلك الأصوات فقط ذكرى الحا*دث التى تظهر امامها ، حمدت الله وتشكره فى سرها بانها الان كفيفه حتى لا تراه
لتخبر ملك تولين باختصار عمت حدث و تطلب منها ان تساعدها باخراج سارة من حالة الحزن التى اختها بها لتوافق تولين على الفور ويذهبان يجلسان بجانب سارة يحاولون إخراج سارة من افكارها .. و بالفعل بعد دقائق كانت ضحكة سارة تعلو بالمكان
ليقترق هو منهم و يتحدث وهو ينظر اليها فصوت ضحكتها بتلك الطريقة قد جعله يشعر بشئ لن يشعر به من قبل ليقول بشى من الحده وهو يدنو منها
:
_ امسة سارة اهدي شويه الناس بتبص عليكِ صوت ضحكتك عاليه
ملك بأسف :
_ اصل انا قولت حاجه تضحك ومقدرتش مش تضحك
ليقول وهو يبتسم لها بتكلف _ معنديش أنا الكلام ده اهدى كده
لتقول سارة برقه مقاطعه ملك :
_ اسفه يا امير بيه مش هعمل حاجه تاني ومتزعلش بقا
امير بابتسامة رضا :
_ خالص يا ستى مش زعلان ما تيجى معايا نتمشى شوية تعالى
سارة ابتسمت له وذهبت معه الى بينما كان مصطفى ينظر لها بغضب ونيران الغيرة تطاير من عينيه .. العديد من الاسئله قذ"فت الى رأسه..
من هذا؟ هل هو حبيبها او خطيبها؟
هل نست الذى بينهم بهذه السهولة؟ لقد مرت سنوات وانا لم انسها قط! هل سارة تخلت عني؟
عشرات من الأسئلة درات في عقله ولكن قرر حسم الامر والذهاب إليها..
مصطفى باشتياق:
_ سارة.
وقفت تستوعب ما حدث بعد مروت ثلاث سنوات تسمع اسمها منه .. قلبها كان ينبض بشده اخذت نفسًا عميق وبكل ثبات انفعالي ولم تلتفت اليه على الاقل وقالت بتساؤل :
_ مين
صدم مصطفى من ردت فعلها ولكن هو الآخر لم يظهر اي شئ:
_ أنا مصطفى يا سارة .. مش عارفه صوتى
سارة بثبات تام:
_ اهلا بيك يا استاذ مصطفى
جاء ليجيبها لكن قاطعه امير
وصل امير إليها ليرى ماذا تفعل مع مصطفى:
_ واقفه بتعملي ايه
وما فعل حديث امير غير انه زاد الشكوك لدى مصطفى .
سارة بهدوء:
_ ده بشمهندس امير و قفنى تقريبا افتكرنى واحده اعرفها
مد امير يده ليصافحه و هو يعلم انها تكذب ليقول بجديه
_ منور المكان يا بشمهندس و مبروك فرع اسكندريه
ليردف بعدها امير بهدوء و هو يحيط بذراعه كتفى سارة :
_ودى آنسة سارة خطيبتى ...
صدم مصطفى بشده وكأن خن"جر ط"عن في قلبه وكانت سارة تقف بارتباك
************
لو أنك أصبت بالسرطان لوقفت معك حتى آخر رمق ، لحلقت شعري والتقطت صوراّ لنا ولصلعتنا ،
لو أنك أصبت بالشلل لأصبحت خادمتك وسائقة كر*سيك ، لو أنك احتر"قت لأغمضت عيناي العمر كله كي لا أرى وجهك الذي أحبهالحلقه السادسة ..🥀
كانت تجلس بجانب اخيها فى السيارة .. فى طريقهم الى تلك الحفل التى ومنذ ان علمت بها و هى تشعر با"لم فى قلبها لا تعلم ما مصدره .. لكنها لن تهتم ولن تخبر احد بما تشعر به ، فلو كانت أخبرت احدى اخويها لكان من الممكن أن يمتنعا من الذهاب عن الحفل وهى تعلم اهمية تلك الحفل لمالك بسبب شغله ، وايضا ملك التى تحب تلك الامور و الأجواء .. لتحتفظ بشكوكها و خوفها داخلها .. لتفيق من افكارها على صوت مالك وهو يربت على كتفها و ينادي باسمها
لتجيب بهدوء وهى تبتلع ريقها تحاول إخراج صوتها طبيعيا
= نعم يا مالك فى ايه
ليقول مالك بحنو وهو يفتح لها الباب و يمسك يدها لتخرج من السيارة
= وصلنا حبيبتى يلا انزلى
ليمسك مالك يدها التى مدتها له لتتأبط ذراعه وهى تسير معه بحذر و بطئ .. بينما ملك تسير بجانبهم بهدوء ليدلفوا الأخوة الثالث الى الحفل و يلفتوا انتباه معظم المتواجدين بجمالهم واناقتهم .. فالثلاث يمتلكون قدر عالٍ من الجمال لينظروا لهم بالاعجاب و اخرى بغل و اخرى بتكبر و احتقار .. ليتجهوا ثلاثتهم الى احدى الطاولات لتبدا ملك بالثرثرة مع سارة لتندمج سارة معها بالحديث و ايضا مالك
*************
كان يقف امام المرأة يعدل من مظهره النهائى بتلك الحلة السوداء التى تجسد تفاصيل جس"ده العضلى .. التى تعكس لون عيناه العسلية ذات البريق الخاص بها .. لتصبح هيئته النهائية خا*طفة للانفاس .. ليبتسم لنفسه ابتسامة ثقة وهو يتجه للطاولة يسحب منها هاتفه الذى بدأ بالرنين .. ليجيب بهدوء
= لا خلاص انا جهزت ... لا مش مستاهلة هقبلك هناك متتأخرش ... خلاص يا عدى قصر
ليغلق الخط بعد ان استمع الى رد عدى .. ليأخذ مفاتيحه و يخرج من جناحه بل من القصر بأكمله فى اتجاهه الى الحفل الخاص بنجاح احدى شركاته
*************
فى الحفل..
كان الجميع فى احلى طالته الكثير من الناس متواجده فى الحفل يتمنون ان يحظوا بفرصة عمل مع امير الاقتصاد ..
كان امير يقف بكبرياء ينظر الى جميع المتواجدين بنظرة ساخرة .. يرى الجميع يبحث عن مصالحه الشخصية .. جميعهم مصطنعون
رفع كأسه يرتشف منه ببطئ وهو ينظر بساعة يده يتأفف من تأخير صديقه عدى .. ليلتفت ببصره اذ يرى مالك يجلس مع فتاتين لم يتبين له شكلهم ليعقد حاجبيه باستغراب .. فهو يعلم أن مالك ليس لديه علا*قات نسا*ئية كان يهم بالاقتراب منه إلا ان جاء عدى ليقف امامه ..
ليتحدث عدى مباشرة وهو يمسك بمرفق امير
= ملك هنا يا امير جت مع مالك
ليضيق امير حاجبيه باستغراب ويميل براسه من خلف عدى ينظر الى الفتاتين اللتان يجلسان مع مالك ليقول باستنكار
= الطويلة قوى دى
تجاهله عدى ليردف قائلا = انا عاوز اكلمها
امير ببرود كعادته = طب ما تروح واقف ليه
نظر عدى اليه للحظات وهو يحاول السيطرة على ذاته من برود صديقه = وانا هروح بصفتى ايه
=بص استنى شويه كدا تكون الحفلة بدأت و مالك اندمج فى الشغل و روح كلمها
عدى وهو يضيق ما بين حاجبيه و ينظر الى سارة التى كانت تضحك مع أخيها =سيبها عليا هفضيلك انا الجو .. عد الجمايل بقى
وبالفعل قد بدأ الحفل و الإعلام لينسحب مالك من جانب اخوته بعد ان حذرهم من عدم ترك أماكنهم او الذهاب دون علمه ..
*************
عندما وصلت تولين الى الحفل توجهت الى اخيها من ثم تركته تبحث عن من جاءت خصيصا له و عندما رأته ابتسمت بحب وهى تتجه اليه
= مالك
ليلتفت اليها وعندما راها ظهرت ابتسامه مشرقه على وجهه ليصافحها بحبور و أخذا يتحدثان من ثم ذهب بها الى الطاولة التى يجلس بها سارة وملك لاتعرف عليهم ويجلس اربعتهم يتحدثون فى جو من المرح .. لتزداد سعادة تولين وه ترى مالك وكيف يهتم بسارة يقدم لها العصير يساعدها بارتشافه يمسح لها فمها وكأنها طفلته ..
وبعد لحظات انضم اليهم عدى الذى جاء ليرحب بهم ليقوم مالك بالطلب منه بالجلوس معهم .. ليجلس معهم .. ليندمجوا سريعا فى الحديث وكأنهم اسرة واحدة يعرفون بعض منذ زمن و ليس منذ اسابيع .. أخذوا يتحدثون و يضحكون لينسوا انهم بحفل و ان هناك اعلام و وسط غير معترف بتلك الأجواء
***********
كان امير قد انهى اغلب لقائته لينظر حوله يبحث بعينيه عن عدى و تولين ليجدهم يجلسون جميعا فى جو من المرح على طاولة بعيدة بعض الشئ مندمجين فى حديثا ما .. ليقترب منهم و ابتسامه عابثه تزين ثغره
= دا ايه التجمع العائلى دا
ما ان وصل الى مسامعها صوته تمسكت بذراع اخيها ليربت الآخر على كفها بحنو .. ليلاحظ امير فعلتها لكنه عجز عن ترجمتها أكانت ارتباك ام خوف ام ماذا
جلس امير بجانب سارة وعلى جانبها مالك من الناحية الاخرى التى تجلس بجانبه تولين .. ومن الناحيه الاخرى يجلس عدى بجانب امير الذى جلس بجانب ملك ..
على شكل دائرة حتى ظهر للجميع ان يوجد شئ بينهم ..
*************
وصل احدى منافسين امير الى الحفل ليلتقط له العديد من الصور وهو بطريقه للدخول الى الحفل وما ان راه مالك كان يهم ان يذهب باتجاهه لكن ملك هدأته .. لينظر كلا من عدى و تولين الى بعضهما باستغراب من حالة مالك المفاجئة .. بينما امير كان يصوب نظره بين مالك و ذلك الشخص الذى ما ان لمح مالك و قف مكانه ينظر اليه بندم و حزن مغلف خلف ستار من البرود .. استطاع امير ان يستشف انه يوجد صلة بين مالك و ذلك الشخص فهو يفهم لغة الجسد و تعبير وجه مالك التى تعكس مدى سلطه و غضبه من ذلك الشخص ... و نظرات الآخر اليه تبين انه يوجد شئ .. ليزفر بملل و هو يدير رأسه الى الجه الآخرى فهو لا يهتم بتلك الامور ولا يريد أن يهتم.
لتقع عينيه على التى كانت دقات قلبها تقرع بشد"ه ولا تعرف ما السبب سألت بخفوت وخوف وشك ومشاعر كثيرة مختلطه جعلت من صوتها الصعوبه فى الخروج الا انه خرج مرتبك:
_ هو.. هو مين الشخص اللى دخل دلوقتي الحفله
ليجيبها ببرود =ده مصطفى المرشيدى
نزل الاسم عليها كالصاعقه بل اشد قس"وة على قلبها نزلت دموعها فجأة بشوق وعدم استيعاب فرغم انها لم تعد تبصر الا انها تشعر بما حولها وخاصة ان كان هو حبيبها الراحل والذى قد عاد بعد ثلاث سنوات حمدت الله انها لا تستطيع رؤيته
امسكت ملك يد سارة لكى تطمئنها
وبعد انتهاء الصحافه من اسئلتها والتصوير
ذهب مصطفى يقف بعيد ينظر اليها ولكن اتي اليه اسر وسليم (والد مصطفى)
اسر بحب : كل دي غيبة ي صحبي
احتضنه مصطفى بدون كلام فهو حقًا اشتاق إليه..
نظر سليم له بدون كلام وكانت نظره مصطفى جامده لا يوجد بها اي اشتياق أو حنين
سليم بحزن:
_ مش ناوى تسلم عليا يا بني.
مصطفى بكل جمود:
_ لما احس اني ابنك فعلا.
وذهب من أمامه صعق سليم من رد ابنه وعيناه امتلأت بالدموع
ربت اسر علي كتفه:
_ متزعلش يا عمي هو مش قادر ينسي .
سليم بحزن:
_ عارف يا اسر و أنا ندمان و لو رجع بيا الزمن كنت و قفت جانبه .
اسر بجديه:
_ الي حصل حصل و مش ها نقدر نغيره.
نظر سليم له بندم ثم اكمل اسر ... يلا نرجع عشان الناس متلاحظش .
اما عند سارة فكانت لا تستطيع التحدث فقط دموعها تنهمر ليست دموع حزن كما اعتقدوا .. اقتربت منها ملك واحتضنتها فا هدئت سارة قليلا واجتمع الجميع حولها
امسكت ملك يدها وهى تقول بحنان
= عارفه انها مفاجاءه صعبه عليكِ بس كلها ساعات ومش هتحسي بيه تاني وحولي تتجاهلي...
غضبت سارة من ملك بشده فهي تذكرها انه سيغادر مره اخري ولن يكون موجود مرة اخرى فيكفيها ان يكون موجود فى نفس المكان التى هى به.. كانت تحاول ان تستجمع قواها..
بينما كان امير فى ذلك الوقت يقف مع احد اصحاب شركه مساهمه ولم ينتبه الى ما يحدث مع الباقي.
اما عدى و تولين يقفان لا يفقهون شئ عما يحدث لكنهما فضلا الصمت فالوضع اصبح متوتر بين الاخوه
كان مصطفى يقف ينظر لها بشوق واضح بينما هى كانت تجلس لا تفعل شئ وكانها بعالم غير العالم .. لا تسمع تلك الأصوات فقط ذكرى الحا*دث التى تظهر امامها ، حمدت الله وتشكره فى سرها بانها الان كفيفه حتى لا تراه
لتخبر ملك تولين باختصار عمت حدث و تطلب منها ان تساعدها باخراج سارة من حالة الحزن التى اختها بها لتوافق تولين على الفور ويذهبان يجلسان بجانب سارة يحاولون إخراج سارة من افكارها .. و بالفعل بعد دقائق كانت ضحكة سارة تعلو بالمكان
ليقترق هو منهم و يتحدث وهو ينظر اليها فصوت ضحكتها بتلك الطريقة قد جعله يشعر بشئ لن يشعر به من قبل ليقول بشى من الحده وهو يدنو منها
:
_ امسة سارة اهدي شويه الناس بتبص عليكِ صوت ضحكتك عاليه
ملك بأسف :
_ اصل انا قولت حاجه تضحك ومقدرتش مش تضحك
ليقول وهو يبتسم لها بتكلف _ معنديش أنا الكلام ده اهدى كده
لتقول سارة برقه مقاطعه ملك :
_ اسفه يا امير بيه مش هعمل حاجه تاني ومتزعلش بقا
امير بابتسامة رضا :
_ خالص يا ستى مش زعلان ما تيجى معايا نتمشى شوية تعالى
سارة ابتسمت له وذهبت معه الى بينما كان مصطفى ينظر لها بغضب ونيران الغيرة تطاير من عينيه .. العديد من الاسئله قذ"فت الى رأسه..
من هذا؟ هل هو حبيبها او خطيبها؟
هل نست الذى بينهم بهذه السهولة؟ لقد مرت سنوات وانا لم انسها قط! هل سارة تخلت عني؟
عشرات من الأسئلة درات في عقله ولكن قرر حسم الامر والذهاب إليها..
مصطفى باشتياق:
_ سارة.
وقفت تستوعب ما حدث بعد مروت ثلاث سنوات تسمع اسمها منه .. قلبها كان ينبض بشده اخذت نفسًا عميق وبكل ثبات انفعالي ولم تلتفت اليه على الاقل وقالت بتساؤل :
_ مين
صدم مصطفى من ردت فعلها ولكن هو الآخر لم يظهر اي شئ:
_ أنا مصطفى يا سارة .. مش عارفه صوتى
سارة بثبات تام:
_ اهلا بيك يا استاذ مصطفى
جاء ليجيبها لكن قاطعه امير
وصل امير إليها ليرى ماذا تفعل مع مصطفى:
_ واقفه بتعملي ايه
وما فعل حديث امير غير انه زاد الشكوك لدى مصطفى .
سارة بهدوء:
_ ده بشمهندس امير و قفنى تقريبا افتكرنى واحده اعرفها
مد امير يده ليصافحه و هو يعلم انها تكذب ليقول بجديه
_ منور المكان يا بشمهندس و مبروك فرع اسكندريه
ليردف بعدها امير بهدوء و هو يحيط بذراعه كتفى سارة :
_ودى آنسة سارة خطيبتى ...
صدم مصطفى بشده وكأن خن"جر ط"عن في قلبه وكانت سارة تقف بارتباك
************
لو أنك أصبت بالسرطان لوقفت معك حتى آخر رمق ، لحلقت شعري والتقطت صوراّ لنا ولصلعتنا ،
لو أنك أصبت بالشلل لأصبحت خادمتك وسائقة كر*سيك ، لو أنك احتر"قت لأغمضت عيناي العمر كله كي لا أرى وجهك الذي أحبه فقط كي لا تشعر بالإحراج ..
كل ما سبق ما كان قادراً على جعلي أرحل عنك ،
كله رغم قوته ما استطاع فصلي عنك ..
وحدها امرأة استطاعت فعل ذلك ... 🖤
************
" نهاية الفصل " الحلقه السادسة ..🥀
كانت تجلس بجانب اخيها فى السيارة .. فى طريقهم الى تلك الحفل التى ومنذ ان علمت بها و هى تشعر با"لم فى قلبها لا تعلم ما مصدره .. لكنها لن تهتم ولن تخبر احد بما تشعر به ، فلو كانت أخبرت احدى اخويها لكان من الممكن أن يمتنعا من الذهاب عن الحفل وهى تعلم اهمية تلك الحفل لمالك بسبب شغله ، وايضا ملك التى تحب تلك الامور و الأجواء .. لتحتفظ بشكوكها و خوفها داخلها .. لتفيق من افكارها على صوت مالك وهو يربت على كتفها و ينادي باسمها
لتجيب بهدوء وهى تبتلع ريقها تحاول إخراج صوتها طبيعيا
= نعم يا مالك فى ايه
ليقول مالك بحنو وهو يفتح لها الباب و يمسك يدها لتخرج من السيارة
= وصلنا حبيبتى يلا انزلى
ليمسك مالك يدها التى مدتها له لتتأبط ذراعه وهى تسير معه بحذر و بطئ .. بينما ملك تسير بجانبهم بهدوء ليدلفوا الأخوة الثالث الى الحفل و يلفتوا انتباه معظم المتواجدين بجمالهم واناقتهم .. فالثلاث يمتلكون قدر عالٍ من الجمال لينظروا لهم بالاعجاب و اخرى بغل و اخرى بتكبر و احتقار .. ليتجهوا ثلاثتهم الى احدى الطاولات لتبدا ملك بالثرثرة مع سارة لتندمج سارة معها بالحديث و ايضا مالك
*************
كان يقف امام المرأة يعدل من مظهره النهائى بتلك الحلة السوداء التى تجسد تفاصيل جس"ده العضلى .. التى تعكس لون عيناه العسلية ذات البريق الخاص بها .. لتصبح هيئته النهائية خا*طفة للانفاس .. ليبتسم لنفسه ابتسامة ثقة وهو يتجه للطاولة يسحب منها هاتفه الذى بدأ بالرنين .. ليجيب بهدوء
= لا خلاص انا جهزت ... لا مش مستاهلة هقبلك هناك متتأخرش ... خلاص يا عدى قصر
ليغلق الخط بعد ان استمع الى رد عدى .. ليأخذ مفاتيحه و يخرج من جناحه بل من القصر بأكمله فى اتجاهه الى الحفل الخاص بنجاح احدى شركاته
*************
فى الحفل..
كان الجميع فى احلى طالته الكثير من الناس متواجده فى الحفل يتمنون ان يحظوا بفرصة عمل مع امير الاقتصاد ..
كان امير يقف بكبرياء ينظر الى جميع المتواجدين بنظرة ساخرة .. يرى الجميع يبحث عن مصالحه الشخصية .. جميعهم مصطنعون
رفع كأسه يرتشف منه ببطئ وهو ينظر بساعة يده يتأفف من تأخير صديقه عدى .. ليلتفت ببصره اذ يرى مالك يجلس مع فتاتين لم يتبين له شكلهم ليعقد حاجبيه باستغراب .. فهو يعلم أن مالك ليس لديه علا*قات نسا*ئية كان يهم بالاقتراب منه إلا ان جاء عدى ليقف امامه ..
ليتحدث عدى مباشرة وهو يمسك بمرفق امير
= ملك هنا يا امير جت مع مالك
ليضيق امير حاجبيه باستغراب ويميل براسه من خلف عدى ينظر الى الفتاتين اللتان يجلسان مع مالك ليقول باستنكار
= الطويلة قوى دى
تجاهله عدى ليردف قائلا = انا عاوز اكلمها
امير ببرود كعادته = طب ما تروح واقف ليه
نظر عدى اليه للحظات وهو يحاول السيطرة على ذاته من برود صديقه = وانا هروح بصفتى ايه
=بص استنى شويه كدا تكون الحفلة بدأت و مالك اندمج فى الشغل و روح كلمها
عدى وهو يضيق ما بين حاجبيه و ينظر الى سارة التى كانت تضحك مع أخيها =سيبها عليا هفضيلك انا الجو .. عد الجمايل بقى
وبالفعل قد بدأ الحفل و الإعلام لينسحب مالك من جانب اخوته بعد ان حذرهم من عدم ترك أماكنهم او الذهاب دون علمه ..
*************
عندما وصلت تولين الى الحفل توجهت الى اخيها من ثم تركته تبحث عن من جاءت خصيصا له و عندما رأته ابتسمت بحب وهى مخ متتجه اليه
= مالك
ليلتفت اليها وعندما راها ظهرت ابتسامه مشرقه على وجهه ليصافحها بحبور و أخذا يتحدثان من ثم ذهب بها الى الطاولة التى يجلس بها سارة وملك لاتعرف عليهم ويجلس اربعتهم يتحدثون فى جو من المرح .. لتزداد سعادة تولين وه ترى مالك وكيف يهتم بسارة يقدم لها العصير يساعدها بارتشافه يمسح لها فمها وكأنها طفلته ..
وبعد لحظات انضم اليهم عدى الذى جاء ليرحب بهم ليقوم مالك بالطلب منه بالجلوس معهم .. ليجلس معهم .. ليندمجوا سريعا فى الحديث وكأنهم اسرة واحدة يعرفون بعض منذ زمن و ليس منذ اسابيع .. أخذوا يتحدثون و يضحكون لينسوا انهم بحفل و ان هناك اعلام و وسط غير معترف بتلك الأجواء
***********
كان امير قد انهى اغلب لقائته لينظر حوله يبحث بعينيه عن عدى و تولين ليجدهم يجلسون جميعا فى جو من المرح على طاولة بعيدة بعض الشئ مندمجين فى حديثا ما .. ليقترب منهم و ابتسامه عابثه تزين ثغره
= دا ايه التجمع العائلى دا
ما ان وصل الى مسامعها صوته تمسكت بذراع اخيها ليربت الآخر على كفها بحنو .. ليلاحظ امير فعلتها لكنه عجز عن ترجمتها أكانت ارتباك ام خوف ام ماذا
جلس امير بجانب سارة وعلى جانبها مالك من الناحية الاخرى التى تجلس بجانبه تولين .. ومن الناحيه الاخرى يجلس عدى بجانب امير الذى جلس بجانب ملك ..
على شكل دائرة حتى ظهر للجميع ان يوجد شئ بينهم ..
*************
وصل احدى منافسين امير الى الحفل ليلتقط له العديد من الصور وهو بطريقه للدخول الى الحفل وما ان راه مالك كان يهم ان يذهب باتجاهه لكن ملك هدأته .. لينظر كلا من عدى و تولين الى بعضهما باستغراب من حالة مالك المفاجئة .. بينما امير كان يصوب نظره بين مالك و ذلك الشخص الذى ما ان لمح مالك و قف مكانه ينظر اليه بندم و حزن مغلف خلف ستار من البرود .. استطاع امير ان يستشف انه يوجد صلة بين مالك و ذلك الشخص فهو يفهم لغة الجسد و تعبير وجه مالك التى تعكس مدى سلطه و غضبه من ذلك الشخص ... و نظرات الآخر اليه تبين انه يوجد شئ .. ليزفر بملل و هو يدير رأسه الى الجه الآخرى فهو لا يهتم بتلك الامور ولا يريد أن يهتم.
لتقع عينيه على التى كانت دقات قلبها تقرع بشد"ه ولا تعرف ما السبب سألت بخفوت وخوف وشك ومشاعر كثيرة مختلطه جعلت من صوتها الصعوبه فى الخروج الا انه خرج مرتبك:
_ هو.. هو مين الشخص اللى دخل دلوقتي الحفله
ليجيبها ببرود =ده مصطفى المرشيدى
نزل الاسم عليها كالصاعقه بل اشد قس"وة على قلبها نزلت دموعها فجأة بشوق وعدم استيعاب فرغم انها لم تعد تبصر الا انها تشعر بما حولها وخاصة ان كان هو حبيبها الراحل والذى قد عاد بعد ثلاث سنوات حمدت الله انها لا تستطيع رؤيته
امسكت ملك يد سارة لكى تطمئنها
وبعد انتهاء الصحافه من اسئلتها والتصوير
ذهب مصطفى يقف بعيد ينظر اليها ولكن اتي اليه اسر وسليم (والد مصطفى)
اسر بحب : كل دي غيبة ي صحبي
احتضنه مصطفى بدون كلام فهو حقًا اشتاق إليه..
نظر سليم له بدون كلام وكانت نظره مصطفى جامده لا يوجد بها اي اشتياق أو حنين
سليم بحزن:
_ مش ناوى تسلم عليا يا بني.
مصطفى بكل جمود:
_ لما احس اني ابنك فعلا.
وذهب من أمامه صعق سليم من رد ابنه وعيناه امتلأت بالدموع
ربت اسر علي كتفه:
_ متزعلش يا عمي هو مش قادر ينسي .
سليم بحزن:
_ عارف يا اسر و أنا ندمان و لو رجع بيا الزمن كنت و قفت جانبه .
اسر بجديه:
_ الي حصل حصل و مش ها نقدر نغيره.
نظر سليم له بندم ثم اكمل اسر ... يلا نرجع عشان الناس متلاحظش .
اما عند سارة فكانت لا تستطيع التحدث فقط دموعها تنهمر ليست دموع حزن كما اعتقدوا .. اقتربت منها ملك واحتضنتها فا هدئت سارة قليلا واجتمع الجميع حولها
امسكت ملك يدها وهى تقول بحنان
= عارفه انها مفاجاءه صعبه عليكِ بس كلها ساعات ومش هتحسي بيه تاني وحولي تتجاهلي...
غضبت سارة من ملك بشده فهي تذكرها انه سيغادر مره اخري ولن يكون موجود مرة اخرى فيكفيها ان يكون موجود فى نفس المكان التى هى به.. كانت تحاول ان تستجمع قواها..
بينما كان امير فى ذلك الوقت يقف مع احد اصحاب شركه مساهمه ولم ينتبه الى ما يحدث مع الباقي.
اما عدى و تولين يقفان لا يفقهون شئ عما يحدث لكنهما فضلا الصمت فالوضع اصبح متوتر بين الاخوه
كان مصطفى يقف ينظر لها بشوق واضح بينما هى كانت تجلس لا تفعل شئ وكانها بعالم غير العالم .. لا تسمع تلك الأصوات فقط ذكرى الحا*دث التى تظهر امامها ، حمدت الله وتشكره فى سرها بانها الان كفيفه حتى لا تراه
لتخبر ملك تولين باختصار عمت حدث و تطلب منها ان تساعدها باخراج سارة من حالة الحزن التى اختها بها لتوافق تولين على الفور ويذهبان يجلسان بجانب سارة يحاولون إخراج سارة من افكارها .. و بالفعل بعد دقائق كانت ضحكة سارة تعلو بالمكان
ليقترق هو منهم و يتحدث وهو ينظر اليها فصوت ضحكتها بتلك الطريقة قد جعله يشعر بشئ لن يشعر به من قبل ليقول بشى من الحده وهو يدنو منها
:
_ امسة سارة اهدي شويه الناس بتبص عليكِ صوت ضحكتك عاليه
ملك بأسف :
_ اصل انا قولت حاجه تضحك ومقدرتش مش تضحك
ليقول وهو يبتسم لها بتكلف _ معنديش أنا الكلام ده اهدى كده
لتقول سارة برقه مقاطعه ملك :
_ اسفه يا امير بيه مش هعمل حاجه تاني ومتزعلش بقا
امير بابتسامة رضا :
_ خالص يا ستى مش زعلان ما تيجى معايا نتمشى شوية تعالى
سارة ابتسمت له وذهبت معه الى بينما كان مصطفى ينظر لها بغضب ونيران الغيرة تطاير من عينيه .. العديد من الاسئله قذ"فت الى رأسه..
من هذا؟ هل هو حبيبها او خطيبها؟
هل نست الذى بينهم بهذه السهولة؟ لقد مرت سنوات وانا لم انسها قط! هل سارة تخلت عني؟
عشرات من الأسئلة درات في عقله ولكن قرر حسم الامر والذهاب إليها..
مصطفى باشتياق:
_ سارة.
وقفت تستوعب ما حدث بعد مروت ثلاث سنوات تسمع اسمها منه .. قلبها كان ينبض بشده اخذت نفسًا عميق وبكل ثبات انفعالي ولم تلتفت اليه على الاقل وقالت بتساؤل :
_ مين
صدم مصطفى من ردت فعلها ولكن هو الآخر لم يظهر اي شئ:
_ أنا مصطفى يا سارة .. مش عارفه صوتى
سارة بثبات تام:
_ اهلا بيك يا استاذ مصطفى
جاء ليجيبها لكن قاطعه امير
وصل امير إليها ليرى ماذا تفعل مع مصطفى:
_ واقفه بتعملي ايه
وما فعل حديث امير غير انه زاد الشكوك لدى مصطفى .
سارة بهدوء:
_ ده بشمهندس امير و قفنى تقريبا افتكرنى واحده اعرفها
مد امير يده ليصافحه و هو يعلم انها تكذب ليقول بجديه
_ منور المكان يا بشمهندس و مبروك فرع اسكندريه
ليردف بعدها امير بهدوء و هو يحيط بذراعه كتفى سارة :
_ودى آنسة سارة خطيبتى ...
صدم مصطفى بشده وكأن خن"جر ط"عن في قلبه وكانت سارة تقف بارتباك
************
لو أنك أصبت بالسرطان لوقفت معك حتى آخر رمق ، لحلقت شعري والتقطت صوراّ لنا ولصلعتنا ،
لو أنك أصبت بالشلل لأصبحت خادمتك وسائقة كر*سيك ، لو أنك احتر"قت لأغمضت عيناي العمر كله كي لا أرى وجهك الذي أحبه فقط كي لا تشعر بالإحراج ..
كل ما سبق ما كان قادراً على جعلي أرحل عنك ،
كله رغم قوته ما استطاع فصلي عنك ..
وحدها امرأة استطاعت فعل ذلك ... 🖤
************
" نهاية الفصل "فقط كي لا تشعر بالإحراج ..
كل ما سبق ما كان قادراً على جعلي أرحل عنك ،
كله رغم قوته ما استطاع فصلي عنك ..
وحدها امرأة استطاعت فعل ذلك ... 🖤
************
" نهاية الفصل "داً عن اهله فاليوم لن يتنازل عنها وقرر عدم البعد ثانياً
************
”أتمنى لو بأمكاني إتلاف كل شيء حدث بيننا، ونعود إلى الوراء إلى ماقبل اللقاء ولا نلتقي“..... 🖤
************
" نهاية الفصل "