اسكربت بعد الصبر حتماً سيكون الجبر الفصل الثاني بقلم ذكري
إسكربت 2
بابا /ده ياستي زين
ثواني بس قلبي دق جامد كدة ليه! أكيد مش هو، أكيد لأ معقوله حد يخطف قلب حد مرتين كدة من غير ما يشوفه حتى؟ أكيد لأ.
سألت بابا على أمل إنه يكون زين تاني غير زين أخو عائشة
زين مين يابابا؟
بابا/جارنا الجديد، بس ما شاء الله عليه شاب محترم، وذوق جدًا يتحب من أول نظرة، بتحسيه بيدخل القلب علطول كدة، وصوته ماشاء الله عليه جميل جدًا، وكلة خشوع اللهم بارك.
رديت على بابا بإستغراب من نفسي، ومن بابا، مستغربه أنا ليه أول ما سمعة الاسم قلبي قعد يدق جامد كدة ليه! حتى بابا أول مرة أشوف بابا بيتكلم عن حد كدة أول مرة يحب حد بالسرعة دي
يااااه يابابا كل ده، لحق سي زين ده يخطف قلبك بالسرعة دي، ده أنا هبدأ أغير بقى.
بابا ببسمه /والله يا بنتي أنا نفسي مستغربني ، حبيته لله في لله كدة، أول ما شوفته سبحان الله حبيته تلقائي، تعرفي إني بعد الصلاة قعدت أتكلم معاه شويه، وطلعنا من المسجد مع بعض، والله يابنتي الكلام معاه بيخلي الواحد طاير من الفرحه سبحان الله.
معرفش ليه سرحت في كلام بابا، والكلام اللي عائشه كانت بتقوله، قد ايه زين ده شخصيه جميله، معقوله في حد يخطف قلوب الناس بسرعه قوي كده! معرفش ليه فرحانه بالكلام عنه، متشوقه أسمع عنه أكتر، فضلت فرحانه كثير في شخصيه زين لحد ما طلعت من سرحاني ده على صوت بابا
بابا /روحتي فين يابنتي؟
ها لا مفيش أنا هنا أهو هروح فين يعني يا حاج.
بابا/ لا يا ستي ما رحتيش، انا اللي رحت، على العموم انا داخل داخل انام، صحيني كمان شويه يمكن أعرف أناملي ساعتين قبل الشغل ولا حاجة.
تمام يا بابا نوم الهنا.
§§§§§§§§§
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
§§§§§§§§§§
دخلت أوضتي، وحاولت مفكرش في زين ده، بس للأسف بلاقي نفسي تلقائي من غير ما أحس بفكر فيه، بس كدة مينفعش، مينفعش أفكر مش من حقي أفكر فيه، إستغفرت ربنا كتير جدًا، ودعيتة يربط على قلبي، ويحفظة للشخص اللِ يستاهله بجد قرأت وردي، والأذكار وقعدت أستغفر، وأسبح لحد الشروق، وبعدين قمت صليت الضحى، وروحت لبابا صحيته ودخلت أوضتي لبست ونزلت الجامعة.
§§§§§§§§§§§§§
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
§§§§§§§§§§§§§§§
عدي الإسبوع بسلام، مفيش جديد تقريبًا حصل، كنت كل يوم أطلع أسنتي بابا الفجر في البلكونة، وطبعًا كنت بسمع زين وهو بيصلي بيهم، بقيت مبعرفش أبدأ يوم من غير ما أسمع زين وهو بيقرأ القرآن، و طبعًا كل يوم كل ما كان بيخطف قلبي أكتر من اليوم اللِ قبله، أنا بدأت أشك إن قلبي متحالف مع زين ضدي، أه والله مهو مستحيل يكون فيه قلب مهزق بينبض لشخص ميعرفوش بالشكل ده، أكيد فيه حاجة غلط، بس الحمد لله دايمًا بغض بصري عنه، يعني كل ده ومشفتش وش زين، وده شيء بحمد ربنا إنه قواني عليه، لازم أتقي الله، وأغض بصري زي ما ربنا أمرني في سورة النور، الآية رقم ثلاثين، أمر الله المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار، وحفظ الفروج، فقال جل في علاه: {قال الله: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}
وكمان شوفت عائشة أكتر من مرة، وحبي ليها بيزيد كل مرة عن اللِ قبلها، وعلاقتنا بقت أقوى بجد بنوتة عسولة قوي.
§§§§§§§§§§§
لا إله إلا الله أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
§§§§§§§§§§§§
النهار ده عندي محاضرة بدري، ونمت بعد الفجر وراحت عليا نومه، صحيت متأخر طبعًا قومت جري مكنتش عارفة أنا بعمل أيه خلصت صليت، ولبست ونزلت جري الشارع إتفرمت في المواصلات، بس مش مهم أهم حاجة أوصل في ميعادي، وألحق المحاضرة النهاردة فيه دكتور جديد جاي، ومعرفش لسة طبعة وهيرضي يدخلني ولا لأ؟، أخيرًا وصلت الكلية، وكنت داخلة بسرعة جدًا مش شايفة قدامي فجأة خبط في حد، وكتبي وقعت، ومعرفش ليه حسيت قلبي وقع معرفش أيه اللِ حصل بس أول مرة أحس بقلبي هايج كدة، بس مكنش فيه وقت أفكر كل همي ألحق المحاضرة، نزلت بسرعة جبت كتبي وأنا بعتذر من الشخص اللِ خبطة
أسفه جدًا مكنش قصدي.
لا أبدًا ولا يهم حضرتك بس، ياريت بعد كدة تاخدي بالك
قلبي دق أكتر لما سمعت الصوت، معرفش ليه حاسه الصوت مألوف بالنسبة لي
قولتلة تمام، ومشيت بسرعة دخلت المدرج، والحمد لله كان الدكتور لسة ماوصلش دخلت قعدت في أول بنش، ولسه باخد نفسي لقيت المدرج كلة سكت، وسمعت خطوات حد شكل الدكتور دخل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الكل رد /وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثواني بس مش ده نفس الصوت اللِ سمعته برة! مش ده نفس الشخص اللِ خبط فيه؟ أه هو نفس الصوت، قلبي بدأ يدق جامد قوي أنا واثقة إني عارفة الصوت ده كويس
كمل كلامة
أنا دكتور زين، الدكتور الجديد، وأتمنى تكون سنة سعيدة للجميع.
ثوانى بس هو أنا ليه حاسة نفسي في فيلم هندي، هو زين ده ورايا ورايا ياربي عليا وعلى قلبي المهزق ده، قلبي بقى ضرباته كتير ورى بعض، والكارثة إنه فرحان بدة
الدكتور بدا الشرح، وكان فعلا شرحة جميل جدا جدا جدا، بس حصلت حاجه ضايقتني جدا، وما كنتش طايقة نفسي، ولا طايقة المحاضرة، كان فيه بنات ماشفتش بربع جنية تربية قاعده تعاكس في دكتور زين طول المحاضرة، وده كان مضايقنى جدا، وما اعرفش ليه متضايقه كده، بس انا عايزه اقوم اجيبهم من شعرهم، وأديهم بالبوكس في وشهم، وأعضهم وأخربشهم، وأشلفط وشهم حد هيجي يقولي كل ده هقوله لأ لسه، أنا عايزة اعمل حاجات كثير قوي، المهم المحاضره خلصت وأنا على أخرى، أول ما الدكتور خلص وقال كده المحاضره انتهت، اخذت بعضي، وطلعت بره على طول عشان ما اضربش البنات دي بجد لاني مش طايقاهم، أول مره أكون عدوانيه قوي كده على حد، بس بجد مش مستحمله ولا كلمه طلعت، وانا مش شايفه الطريق قدامي إتفاجئت بعائشه على الباب استغربت وسالتها هي بتعمل ايه هنا؟
عائشة ببسمة /مستنيه أبيه زين، هو قالي المحاضرة بتاعته هتخلص في الوقت ده، وأجي علشان نروح سوا
لسه هرد على عائشة سمعت صوت من ورايا
زين /عائشة خلصتي كل اللِ وراكي ولا فاضل حاجة
عائشة /لأ يا أبيه كله تمام، وكنت مستنيه حضرتك تخلص علشان نمشي
كل ده وأنا واقفه قلبي بيدق مش قادرة أتكلم أخيرًا عرفت أطلع صوتي
طب عن إذنك يا عائشة علشان ورايا حاجة مهمه رايحة أعملها،
ومشيت بسرعة قبل ما عائشة ترد أصلاً كأني كنت في سجن وخرجت، أخيرًا عرفت أخد نفسي بجد مش قادرة
وعدي اليوم بسلام وكان بعدها اسبوع روتيني جدًا مفيش جديد ََتقريبًا، لحد ما في يوم لقيت معيد عندي في الكلية بينده عليا
أنسة ذكرى يا أنسة لو سمحتي
وقفت بستغراب ياترى عايز أيه ده؟!
خير حضرت فيه حاجة؟
بتوتر الصراحة أه أنا يعني أنااا مش عارف أجيبها لحضرتك إزاي بس أنا عايز رقم والدك
اتوترت معرفتش هقول أيه، أو أعمل أيه أنا مش مستعده أخوض التجربة مرة تانيه، مش عارفة هرد أقول أيه أو أتصرف إزاي، فجأة سمعت صوت من صوت من ورايا
زين بغض /أيه المهزلة اللِ بتحصل هنا دي، وإزاي حضرتك يا أنسه ذكرى واقفه مع شاب في وسط الكلية كدة طب إحترامي المكان اللِ فيه حتى.
أيه ده هو قال ذكرى يعني عارف إسمي، انا حبيت إسمي جدًا و و أيه اللِ أنا بقولة! ده هو إزاي يزعقلي كدة؟، وليه متعصب كدة، انا أول مرة أشوفة متعصب كدة
رديت عليه بإنفعال من كلامة المستفز /أولاً أنا محترمة وعارفة حدودي كويس جدًا، ومسمحش لحضرتك ولا لأي حد إنه يكلمني بالشكل ده، أو بالطريقه دي مين من كان عن إذن حضرتك، ومشيت وأنا مش شايفة قدامي، وهموت وأعيط
وصلت البيت واتوضيت وصليت وقعدت أقرأ قرآن وأنا مش قادرة وكل ما أفتكر كلام زين أضايق بعد شويه ماما دخلت عليا الأوضة، وقالتلي إن فيه حد متقدملي، وبابا موافق والعريس جاي بالليل علشان نقعد رؤيه شرعية، أكيد ده المعيد اللِ كان بيكلمني في الكلية معرفش ليه زعلت، وجة في بالي زين معرفش ده هبل ولا أيه، وبعدين أنا مستحيل أوافق عليه بعد الكلام اللِ قاله الصبح ده مستحيييييل، أنا في أيه ولا أيه دلوقتي ياربي، أنا مش مستعده، وخايفه ومتوترة، ومش عايزة أخوض التجربة مرة تانيه.
رديت على ماما /بس أنا مش موافقه يا ماما، ومش مستعده دلوقتي، والصراحة مش بفكر في الموضوع خالص دلوقتي
ماما/ كلام أيه ده، ناقصة إيد ولا رجل، وبعدين أبوكي ادي كلمة للناس خلاص، ولا أنتِ عايزة تصغري أبوكِ قدام الناس
أكيد لأ، بس يا ماما انا مش
ماما /مبسش هتقعدي معاه وإن شاء الله خير
وبعد جدال مع ماما وافقت مضطره وكنت بقول جوايا إني هطفشة
§§§§§§§§§§§§§
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
§§§§§§§§§§§§§§
مر الوقت بسرعة البرق، وجه الليل وجه الميعاد المنتظر، وأنا بفكر إزاي هخلي العريس ده يطفش أفكار كتير، بس في الأخر رسيت إني هصارحة، وأقوله مش مستعده لخطوة زي دي
جه العريس، وأنا متوترة جدًا، وبعد فترة ندهوا عليا وأنا هموت من التوتر بجد مش قادرة، وأخيرًا طلعت وهما ما صدقوا طلعت قعدت معاهم لقيتهم طلعوا وسابوني لوحدي، طب أنا عايزة أطلع طيب هو أنا جيت فرقت لمتهم ولا أيه؟ بالله خدوني معاكم متسيبونيش معاه لوحدي، بس هو أنا ليه شامه برفان زين هنا، يختااااي أصوت أنا في أيه ولا أيه دلوقتي، هو ده اللِ هطلع أقوله مش مستعده، ومش عارفه ايه، وعامله فيها شبح في الاوضة من ساعتها، قلبت كتكوت دلوقتي معرفش ليه
الله أيه ده إحنا السجادة بتاعتنا حلوة قوي! أنا أول مرة أخد بالي منها، الله أيه اللون العسل ده! أنا أول أشوفة لأ بجد جميلة، وأنا قاعدة بكتشف السجادة بتاعتنا سمعت صوت
ممكن حضرتك تبصيلي وتكلميني أكيد أنا أفضل من السجادة يعني
قولت في نفسي أيه الغرور ده؟، وبعدين هو هو ه، أيه ده؟!معقولة
نستكمل الجزء الثالث والأخير إن شاء الله
تفاعلكم هو اللِ بيشجعني أستمر
فضلاً إذا أتممتم القرأة صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم