| رواية انا الإعصار الفصل الثامن |
ليث بوجع ودموع عاوزة تعرفي ليه عشان انا تعبت من كل حاجه تعبت من امي الي كل همها الفلوس... وانها تكرهني فيكي وفي امك.... تعبت منها انها بتومورني اكون جبروت
عالناس.... تعبت من كل حاجه حتي لو بابا جمبي.... بس عمره مكان بيعاملني بحب مع اني انا الولد اللي كان نفسهم يخلفوة بس مكنش حد بيعاملني بحب كلو كان بيشجعني اني ابقا وحش وبس واتصحبت علي ناس استغلو صعفي وخلوني اجرب المخدرات وبعد خلاوني اشرب وشربت وبعدها خلاوني اصاحب بنات وصاحبت.... كنت احسن شخص بقيت ازبل
شخص.... كرهت نفسي وكنت بحاول اكرهك من معاملتك ليا ومن كلام امي عليكي وكرهها ليكي..... انا تعبت والله العظيم تعبت.... الكل شايفني اني زبالة ومش راجل واني احقر شخص.... لكن والله العظيم مش بمزاجي كل اللي بيحصل ده كنت مجبور عليه ومكنتش حابب ابقا كدا بس امي السبب...... تعرفي انهم لولا بيخافو من غضبك.... كان زمان حالتي بقت اسوء من كده.... انا بقيت بستحقر نفسي عشان كده كل يوم وانا بحط راسي علي المخده عشان انام وافتكر اللي بعملو ببقي عاوز انتحر واموت نفسي بدل المرة الف.... خلاص يا شعاع مبقتش قادر وروحي ماتت.... تعبت ومبقتش قادر استحمل وفضل يعيط بانهيار والم.
شعاع كانت بتسمعله ومدياله مساحته انه يتكلم وسيباة يطلع الي جواة.... واول ما خلص وشافت حالته... خدته في حضنها علي طول....
شعاع بهدوء كنت عارفه اني مستحيل تعمل كده برضاك.... كنت واثقه ان اخويا الي عشت معاه طفولتي مستحيل يتغير الا لو كان فيه سبب...
شعاع وانا احلفلك اني اخدلك حقق تالت ومتلت من كل واحد كان السبب في الي انت فيه ووصلك لكده.... مكملتش كلامها بسبب ان اوركيد دخلت وهي
دخلت اوركيد اوضه ليث بسرعه... وهي منهارة وبتعيط....
اوركيد شعاع... الحقي لارين بتموت..... وهنا وقع الكلام زي الصاعقه علي شعاع وليث...
ليث انتي واعيه للي بتقوليه يا اوركيد...
اوركيد بدموع ايوة يا ليث.... بسرعه يا شعاع انتي الوحيده الي تعرفي تعلجيها.... قامت شعاع بسرعه ومشيت ناحيه اوضتها.... وفتحت درج واخدت منه حقنه فيها ماده... ونزلت بسرعه لتحت... ولقت اختها وشها احمر وبتاخد نفسها بصعوبه... وبتعرق.... وكان عمار شايلها علي ايدة.... قربت منهم شعاع وقالت....
شعاع عمار نزلها عالارض يلا
عمار بس....
شعاع بغضب عمار مش وقته بسرعه نزلها علي الارض....نزل عمار لارين عالارض وهو حاسس بانه بيتخنق حاسس بان قلبه وجعه ومش عارف السبب... بعد عنها لكن ماسك ايديها....
وكانت هناء بتعيط فحضن عاصم وعاصم حزين علي بنته.... ومنصور حاسس بالحزن علي حفيدته.... ونغم بتعيط بانهيار فحضن اوركيد....
هناء بعياط شعاع ارجوكي ساعدي اختك يا شعاع اختك هتروح مننا....
شعاع بخوف ماما اهدي خالص.... وقربت شعاع من لارين ومسكت الحقنه اللي معاها... وغرزتها برقبتها... وافرغت الماده بجسد لارين... وشالت الحقنه وبعدها حدفتها من ايديها....
عمار هو ايه الحقنه الي ادتهالها دي يا شعاع
شعاع دي حقنه مضاده ليها.. لان لارين عندها حساسيه من القرفه.... وواضح انها اكلت حاجه فيها قرفه...
غرام ازاي انا منبها علي الخدم كلهم وعارفين ان هناء ولارين عندهم حساسيه منها... ومنباهمم ان محدش يحط منها فالاكل...
شعاع غرام انا عاوزة كل الخدم يجولي هنا.... عمار معلش هتعبك... اتفضل شيل لارين وطلعها اوضتها... عشان ترتاح... عمار سمع كلام شعاع وشال لارين وطلع بيها اوضتها ومشيت غرام عشان تنادي كل الخدم...
شعاع وعيونها بقت حمراء من كتر الغضب وحياه اختي عندي لو طلع الموضوع مدبر... مهايهمني حد خالص......
منصور اهدي يا شعاع يا بنتي وخير انشاء الله ومين اصلا هايتجرا ويعمل كده...
عمار بغضب ازاي يا شعاع دي بسببها لارين كانت ممكن تموت
سعديه والله مكنش بايدي يا شعاع هانم.... هما خاطفين ابني.... وهددوني بيه اني لو معملتش كده هايبعتولي جثته وده ابني يا هانم والضني غالي...
شعاع بهدوء طب كويس انك عارفه ان الضني غالي لانك كنتي هتحرقي قلب ام علي بنتها دلوقتي.... كنتي هتقتلي روح.... بس انا عذراكي.... ودلوقتي قوليلي مين الي خطف ابنك وطلب منك كده... وصدقيني هارجعلك ابنك لغاية عندك....
سعديه بدموع... ووو
نكمل البارت الجاي