اسكربت بعد الصبر حتماً سيكون الجبر (كامله جميع الفصول) بقلم ذكري
إسكربت
يعني أيه يا مصطفى الكلام اللِ بتقوله ده؟
مصطفى /يعني خلاص مبقتش قادر أستحمل أكتر من كده مش هقدر أمشي جنبك بالخيمه اللِ لبساها دي وبصراحة أكتر مش متخيل حياتي معاكِ، وشروط خطوبة ومش عارف أيه، وده غلط وده عيب وده حرام وده مينفعش، بجد مش قادر أستوعب إزاي فيه ناس بالتفكير المتخلف بتاعك ده لحد دلوقتي، يعني أيه متسلميش عليا وأنا خطيبك؟، ومفيش خروجات، ومفيش تليفونات ومفيش ومفيش أنا بجد زهقتك ومش قادر أستحمل القرف ده.
سمعتوا قلبي اللِ اتكسر مية حتة طب شوفتوا الدموع اللِ في عيوني بحاول أمنعها على قد ما أقدر بجد مش قادرة أستحمل معقوله ده الشخص اللِ في يوم فكرت إنه ممكن يكون الشخص اللِ ممكن أكمل معاه حياتي، بس كنت أكبر غلطانه، معقوله ده تفكيرة فيا بجد إتوجعت قوي، لسه فاكرة يوم خطوبتنا وفرحتي يومها، والنهار ده زي ما أنتوا شايفين جاي يفسخ الخطوبه؛ علشان ملتزمة بضوابط الخطوبه، بعمل اللِ ربنا أمرني
بيه، هو لسه أجنبى عني يعني مش مسموحله يسلم عليا حتى لو خطيبي، وعلى قد كسرت قلبي بكلامه ده، بس لا لازم أكون قويه أكيد مش هغضب ربنا علشان أي حد مين من كان، وإذا كان عايز يفسخ الخطوبه فأهلاً وسهلاً أنا واثقة إن ربنا هيعوضني بحد يستاهلني لان (من ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه) فأنا كلي ثقه بالله وبعوضه
رديت بهدوء وقوة ظاهرة تمام يا مصطفى لو ده اللِ أنت عايزة معنديش مانع على راحتك، ربنا يرزقني خيرًا منك، ويرزقك خيرًا مني، ثواني هجيلك حاجتك
مصطفى بتعجب بعض الشيء من رد فعلي أهي تمزح تدعوا لي وأنا أخبرها بفسخ خطبتنا /تمام
صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم
كنت عادي جدًا، وهاديه جدًا على عكس اللِ جوايا، أنا الحمد لله راضيه بقدر ربنا، بس زعلانه على إختياري الغلط وزعلانه إني كنت بدأت فعليًا أُعجب بيه، بس هقول دايمًا الحمدلله أنا واثقة إن كدة بردوا خير ليا أنا واثقه إنه خير.
أهلي دخلوا عليا علشان يواسوني مفكرني هنهار وهعيط، بس ملقوش كدة خالص، كنت هاديه ومبتسمه ابتسامة رضا على قضاء الله حتى هما استغربوا من هدوئي ده
بابا /بصي يا بنتي ده نصيب ومتزعليش نفسك أكيد ده خير
رديت عليه بإبتسامة صادقة كلها رضا /أنا الحمد لله يابابا راضيه وواثقة إن كدة خير وواثقه في عوض ربنا ليا.
بابا ب إبتسامة فخر/هو ده عين العقل يا حبيبتي ربنا يعوضك خير
اللهم أمين، ودلوقتي يا حاج تسمحلي أزور مريم علشان إمبارح كانت تعبانه شويه.
بابا /طبعًا يا بنتي مفيش مشكلة وابقى طمنيني عليها ووصليها سلامي.
حاضر يا بابا يوصل إن شاء الله يلا بقى سلام علشان ألحق أجي بدري
بابا /تمام يا بنتي مع السلامة وخلي بالك من نفسك
لا حول ولا قوة إلا بالله
في بيت مريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، الناس التعبانه دي أخبارها أيه
مريم بتعب وبعض الحزن /أنا الحمد لله بقيت تمام، أنتِ اللِ عاملة أيه حاسه بايه
ثواني بس أيه الدموع اللِ في عيونها دي هي مين زعلها
رديت عليها بدهشه واستغراب من حالتها دي /مريم مالك ليه الدموع دي أنتِ ليه زعلانه كدة، هو سي مالك أفندي زعلك، قوليلي بس لو زعلك وأنا أقتلهولك، وبعدين ياستي أنا الحمد لله كويسه جدًا، ومبسوطة جدًا أنتِ أيه اللِ مزعلك بقى.
مريم بزعل /يعني مش عارفة؟!
رديت عليها بإستغراب أكتر /مريم أنا صاحبتك يا حبيبتي مش خطيبك بلاش الحركات دي الله يسترك، وبعدين هعرف مين يعني من غير ما تقوليلي؟!
مريم بدموع أكتر /ذكرى أنا عرفت إنك فسختي خطوبتك
عارفين مريم دي صاحبتي وعشرت عمري وأجدع صاحبه ليا بس عيوطة قوي، بس قلبها أبيض وصعب تلاقي حد زيها في الزمن ده بجد عمله نادرة الحمد لله إن ربنا رزقني صاحبة زيها.
رديت بهدوء وإبتسامه خفيفه/ياحبيبتي هدى نفسك أنا والله مش زعلانه، أنا الحمد لله راضيه بقضاء ربنا، وواثقة إن ده خير وكمان واثقة إن ربنا هيعوضني خير.
مريم وهي تمسح دموعها/ونعم بالله يا حبيبتي، الحمدلله يا حبيبتي أنتِ قلبك طيب وتستهالي كل خير ربنا يوفقك ويرزقك بابن الحلال اللِ يستاهلك بجد، بس أكيد أنت مش زعلانه ولا عايزة تن*هار*ي وتعيطي وت*حل*قي شعرك وتك*ت*ئبي.
رديت عليها بدهشه من كلامها والصراحة مقدرتش أمسك نفسي وقعدت أضحك جامد لحد ما عيوني دمعت أيه يا بنتي أكتئب وأعيط وأقص شعري أقصه ليه يعني وبعدين متعرفيش إن كدة حرام؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- الحديث العاشر : عن أبي موسى عبد الله بن قيس - { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاقة } .
[ ص: 373 ] قال رحمه الله " الصالقة " التي ترفع صوتها عند المصيبة فيه دليل على تحريم هذه الأفعال . والأصل " السالقة " بالسين ، وهو رفع الصوت بالعويل والندب . وقريب منه : قوله تعالى { سلقوكم بألسنة حداد } والصاد قد تبدل من السين .و " الحالقة " حالقة الشعر . وفي معناه : قطعه من غير حلق . و " الشاقة " شاقة الجيب . وكل هذه الأفعال مشعر بعدم الرضى بالقضاء ، والتسخط له . فامتنعت لذلك .
أنتِ متخيله قد أيه ده ذنب عظيم
مريم ببعض الحرج/أسفه مكنتش أعرف، أنا بس كان قصدي إنك لوزعلانه أو كدة تقولي متخبيش علشان متتعبيش.
رديت عليها بمرح/أيوه فعلاً أنا أبغى أك*تئ*ب دا الحين، أيه أنا شكلي عايزه أن*ه*ار لأ لأ بجد مش قادرة
مريم بنرفزه /أصدقي أنتِ عيل با*رد*ة وغل*سه، والحق عليا إني بقولك فضفضي، وبعدين مش ملاحظة إني أنا اللِ بعيط، ومن*ه*ارة وأنتِ عادي خالص ولا على بالك.
رديت ببسمه حبيبتي تسلمي يا رب، الواحد مش عارف من غير مدحك ده كان هيعمل أيه، وبعدين ياحبيبتي ده الطبيعي أنتِ دايمًا ع*يو*طة أصلاً
مريم وقد تحولت تمامًا بقى كدة طب قومي يلا
يابنتي هدى ما كنا حلوين مالك قلبتي الرجل الأخضر كدة ليه؟
مريم بنرفز أكتر وقد أمسكت بالمخدة بجانبها بقى كدة طب خدي.
قعدت أجرى بضحك إحنا دايمًا كدة عاملين زي الأطفال بس بنحب بعض جدًا، وبفرح قوي بلحظاتنا مع بعض.
فجأة الباب خبط وحد إستئذن بالدخول
أنا ومريم في ثانيه كنا قاعدين عادي جدًا، وهادين جدًا اللِ يشوفنا مستحيل كان يصدق إن إحنا اللِ كنا بجري ورا بعض من شويه.
فجأة دخلت بنوته عسوله وألقت علينا السلام
عائشة /السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا ومريم ببسمة /وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عائشة ببعض الكسوف /إحم إحم أنا عائشة ساكنة جديده في العمارة اللِ جنبكم، وحبيت أتعرف على جيرانا الجداد.
مريم ببسمه /أه ماما كانت قالتلي إن فيه سكان جديد جُم في العماره اللِ جنبنا من إمبارح كان نفسي أجي بنفسي أتعرف عليكم والله، بس للأسف تعبت شويه، على العموم فرصه سعيدة جدًا يا عائشة أنا مريم رابعة كلية علوم ودي صاحبتي ذكرى رابعة كلية هندسة.
اتكلمت ببسمه وأنا بعدل لياقة هدومي الوهميه وبغرور مصطنع أه فعلاً ده حاصل أنا ذكرى اللِ هي بتتكلم عليها دي 😌
عائشة ببسمة جذابة /حصلنا الشرف، إتشرفت جدًا بمعرفتكم، وسعيدة جدًا إني اتعرفت عليكم، على العموم أنا أولى كلية هندسة
انا بمرح/أيه دا دا أنتِ زمليه بقى
عائشة بمرح هي الأخرى /حصل يبشة كلنا لها
بس أنتِ أيه اللِ رماكي على ال*قه*ر ده يابنتي، بقى فيه حد يروح للهم برجليه، دا أنا كان نفسي حدي يديني مية ق*لم على وش*ي لما قولت هدخل هندسة
عائشة بضحك /شكلك شايله ومحمله يا أوختي
معبيه دا أنا ه*نف*جر أمتي أخلص بقى مواد زف*ت، ودكاترة بتجيب أسئلة من المريخ مش من المنهج
عائشة /بس أنا أختلف يا بشه، أنا الحمد لله أبيه زين ربنا يباركلي في عمره مسهل عليا الدنيا، وأي حاجة مش فهماها بروحلة بيشرحهالي، وبيبصتهالي، بجد مش عارفة من غيرة كنت هعمل أيه ربنا يباركلي في عمرة
مريم بفضول/ مين أبيه زين ده
عائشة / ده يبقى أخويا، وأبويا وراجلنا بعد بابا الله يرحمه
مريم /على كدة بقى زين ده أكبر منك بكتير
عائشة /لأ مش بكتير ولا حاجة أبيه زين لسه شاب عنده 27 سنة بس هو من صغرة راجل، بعد وفاة بابا الله يرحمة أبيه زين كان لسه عنده 17 سنة، ومع ذلك تحمل مسؤليتي أنا وماما، وكان بيشتغل جنب دراستة علشان ميخلينيش أنا أو ماما نحتاج لحد، وعمري ما طلبت منه حاجة وقالي مفيش، أو زعق فيا بالعكس كل ما كنت بطلب منه حاجة كان بيرد عليا ببسمه، ويقولي من عيوني أنتِ تؤمري، بجد مهما أوصف حنيته، وخوفه عليا مش هقدر أوصف، عمره ما حسسني إن يتيمه، أو إني محتاجة حاجة كان ديمًا الاب والأخ والصديق والسند، وكل حاجة حلوة في دنيتي، هو اللِ أقنعني إني ألبس النقاب، وكمان شجعني على حفظ القرآن، كان دايمًا واقف معايا خطوة بخطوة، دايمًا بيقولي إني بنته، وإني أمانه في رقبته، عايز لمايقابل بابا يقوله إنه حفظ الأمانة، بجد ساعات بحسه إنه مش من عالمنا، أبيه يختلف عن الكل، تعرفوا إني دخلت هندسة خصوصًا علشان أبيه زين في هندسة؟
شايفين النظرة اللِ في عيوني، هو أنا ليه حابه شخصية زين ده، طب ليه عايزاها تحكي عنه أكتر، أنا ليه مستمتعه بالكلام عنه كدة، لأ ذكرى اهدي فيه أيه أيه الهبل ده
قعدنا مع بعض شويه كويسين، واتكلمنا كتيييير، وطبعًا الكلام ماخلاش من سي زين، وأسئلت مريم اللِ مش بتخلص عن زين، بس ثواني هو أنا ليه مستمتعه كدة، وعايزاها تسأل أكتر؟! أنا ليه حابه الكلام عنه، أسئلة كتير ملهاش إجابة، ضحكنا كتير بردو إكتشفت إن عائشة دي بنوته عسوله قوي ودمها خفيف جدًا كانت قعدة لطيفة جدًا واستئذنت ومشيت بعد فترة علشان الوقت بقى متأخر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وصلت العمارة بتاعتنا، وداخله البيت سمعت جيراني بيتكلموا عليا، وأنا معديه
جارة١/بقولك متعرفيش اللِ حصل؟
جارة٢/خير.
جارة ١/مش ذكرى هانم خطوبتها اتفسخت، خطيبها طفش منها.
جارة٢ /ليه حق خطيبها، مفيش حد يستحمل يمشي مع خيمه زيها.
جارة١/فعلاً مش عارفة نقاب أيه، وقرف أيه اللِ لبساه ده.
جارة٢ /أنا عارفة يختي، ودي مين هيبصلها دي بشكلها ده
جارة١/أنا عارفة يختي، وقعدوا يتغامزوا ويضحكوا
هكذب لو قولت كلامة مأثرش فيا، بس أنا بشر وكلامهم وجعني لكن هفضل أقول الحمد لله دائمًا وأبدًا، أنا واثقة إن ده إختبار من ربنا، وإن شاء الله هيعوضني خير
وصلت البيت وخبط على الباب ماما فتحتلي
ماما / حمد لله على السلامة يا بنتي إتاخرتي كدة ليه؟
رديت ببسمه هادية /أسفه يا ماما، بس الكلام أخدني أنا ومريم شويه، وكمان عائشة جارتنا الجديدة جت تتعرف علينا فعدقنا نرغي ما حسيناش بالوقت.
ماما ببسمه /أما الجيران الجداد دول ناس طيبين قوي، الست جت تتعرف علينا الصبح، ست طيبة قوي، وتحسي نفسك إرتحتيلها من أول نظرة.
فعلاً ناس عسل جدًا، أنا صحيح معرفش غير عائشة بس بنت عسوله قوي، وتدخل القلب، على العموم سلام ياماما علشان ألحق أنام؛ علشان عندي محاضرة 8 الصبح، تقوليش رايحين نلم لبن مش نحضر محاضرة. 🙂
الام بضحك /تصبحي على خير يا بنتي
تصبحين على جنة.
دخلت أوضتي نمت شوية وصحيت قبل الفجر بشويه، أكتر وقت بحبه في اليوم هو الوقت ده، وأكتر وقت بحب الصلاة فيه؛ بحس الجو هادي مفيش ناس بتعرف تتكلم براحتك، وتتطلب براحتك وكمان الملك بيكون متنزل سبحانه وتعالى وبيسأل الملائكة عن الحاجات اللِ عبادة طالبينها علشان يجيب؛ لقول رسول الله ﷺ فهو القائل عليه الصلاة والسلام:
( ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر[1] متفق على صحته.
قد أيه ربنا رحيم بينا، قمت صليت وفضلت أدعي كتيييير جدًا، وأنا كلي يقين في عطاء ربنا وكرمة واثقة في إجابة للدعاء؛ لأن ببساطة مفيش مرة رحتلة إلا وجبرني، مفيش مرة وقفت على سجادة الصلاة وأنا مليانة هموم، وألم إلا ورجعت كلي راحة وفرحة اللهم لك الحمد
بعد شويه الفجر أذن، بس ثوانى أيه الصوت ده؟ صوت المؤذن جميل قوي أنا أول مرة أسمع الصوت ده، صليت الفجر، وطلعت البلكونه أستني بابا دي عادتي من صغري، أطلع أستناه في البلكونه، وأشوفه وهو طالع من المسجد؛ ولأنهم بيتأخروا شويه في الإقامه فكانوا لسه مخلصوش صلاة، الله أيه الصوت الجميل! ده أنا أول مرة أسمع صوت بالجمال، والخشوع ده اللهم بارك، صوت بيلمس القلب، (هو أنا قولتلكم إن نقطتة ضعفي الأصوات الحلوه قبل كدة؟! ثواني بس هو أنا ليه قلبي بيدق جامد كدة أيه الفرحه اللِ أنا فيها دي؟! بس الصراحة صوت ما سمعتش في جمالة قبل كدة.
بعد شويه طلعوا من المسجد، وبابا اتأخر شوية، بس طلع هو كمان، بس مين اللِ ماشي معاه ده، مش شايفاه كويس بس بيتهيقلي إنه ملتحي، بس ملامحة مش واضحة وده مضايقني بلا سبب، معرفش أنا ليه مضايقه كدة، مع إن من عادتي بغض بصري ومش بحب أركز في وش حد، بس المرة دي غير المرة دي حاسة إني بتصرف من دون إرادتي، واللِ مش فهماه أكتر هو قلبي المهزق ده ليه بيدق جامد كدة؟!
أخيرًا بابا وصل روحت عند الباب جرى؛ علشان أستقبله سلمت عليه، وسألته بلهفه على غير عادة مين اللِ كان بيأذن ويصلي بيكم النهار ده؟
بابا إستغربني شويه بس هو عارف إني بحب الأصوات الحلوه علشان كدة مادققش كتير
بابا /ده يا ستي يبقى - - - - - - - - - - -
نستكمل الجزء القادم إن شاء الله
صلوا على النبي صل الله عليه وسلم
ده إسكربت مكون من ثلاثة أجزاء لو عجبكم ولقيت عليه تفاعل حلو هنزل الجزء تاني علطول وده وعد لو لقيته وصل لعدد كويس من التفاعلات هنزل الجزء التاني علطول حتى لو بعدها بساعه
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا