رواية عشقت مصاصي دماء الفصل الثالث بقلم دنيا محمد


رواية عشقت مصاصي دماء الفصل الثالث بقلم دنيا محمد


رواية عشقت مصاصي دماء الفصل الثالث بقلم دنيا محمد

 


‌ بارت 2؛3

عشقت مصاصي دماء 


 التفااااعل عشان افضل انزل

الي ان خبط احد علي ظهرها انتفضت بخوف ونظرت من هذا 

عين بخوف: اعااااااااااااااااااااااا 

لقد رات ذئب نصفه بشري ونصفه ذئب 

الذئب وهو يتحدث: بسسسسسسسسسس 

عين: انت انت بتتكلم اعاااااااااااا واغمي عليها 

الذئب وهو يفكربستغراب: اي ده مالها دي وحملها 

هنا شم رائحه خوفها كيران وفي لمح البصر ظهر في المطبخ 











كيران وهو يحملها بغيظ 

كيران: انت يا حيوان مش قولتلك متتحولش في البيت يغبي وان في واحده معانا 

اخوه تيم: يعم امال لو مكنتش اخوك كنت عملت فيا اي روح طلعها وتعالي عايزك ذ

كيران بدون ان يرد نظر له بستحقار واختفى شي-

فاقت عين ونظرت وجدت شاب اجمل مما تتخيل وسيم لدرجه لم تراها من قبل فضلت تنظر له ولم تتحرك حتي من مكانها 

 كيران ببرود: لو خلصتي تامل فيا ممكن اشيلك 

تحمحمت عين بخجل وكان سوف ترفض فجأها بانه حملها 

توجه بها كيران نحو السرير وضعها وقال

كيران ببرود: معندكيش هدوم هنا يوم الخميس هنكتب كتابنا يوم الاربع هنروح نجيب هدوم 

كانت عين تنظر له بفم مفتوح وصدمه 

عين بصدمه: امم  












كيران ببرود: ياريت نفوق عشان اعرف اقولك كلمتين 

عين بصدمه وخوف وقد تذكرت ما حدث: انا انا شوفت مصاص دماغ اه والله شوفته وكمان شوفت متوحش براس كلب وجسم انسان 

كيران بداخله: منك لله بقا انا مصاص دماغ لا ولا تيم براس كلب ده لو سمعك هيكلك بس كله يهون لجل عيونك يجميل😂😂

كيران ببرود: خلصتي كل دي احلام انا لقيتك واقعه في الغابه مردتش اخلي الحيوانات تاكلك ولا نتي تحبي اسيبك ليهم 

عين بصدمه من كلامه فهو يتحدث بجد: انت هتخليهم يكلوني اكملت بخوف لا اعااااااااا هعملك اللي تعوزو بس مش اموت وبكت بشده 

اقترب منها كيران بسرعه وقال بخبث: لو وفقي تتجوزيني مش هطلعك من هنا وهحميكي منهم او خلي بقا مصاصين الدماغ والراجل ابو راس كلب يكلك  

عين بخوف وصدمه: هو في مصاصين دماغ هنا 

كيران بخبث وفرحه بداخله: اه في انتي ونصيبك بقا ممكن يكلك 

عين بسرعه وخوف: موفقه موفقه 

كيران بخبث كبير: امم موافقه اي بقا 

عين بخبث هي الاخره: موافقه ات....... 

هل اتاكل ولا اتجوزك 😂


‌.                الفصل الرابع من هنا

 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا




تعليقات