Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

اسكريبت ميت لم يمت بعد الفصل الثالث 3والاخير بقلم دعاء زينة


 اسكريبت ميت لم يمت بعد الفصل الثالث 

_أنت مجنون مش هسمحلك تعمل كده

=بصلي باستغراب أحنا متفقين

_ولو أنا رجعت فى الاتفاق

=مسك دراعي وقربني منه بقوة خوفتني وبنبرة مرعبة وبنظرة مفهمتهاش مش بمزاجك يانور فاهمة
وهزني جامد وبعدني عنه بقوة








_زييين عشان خاطري أسمع مش لازم نعمل زيها ومتنساش كلام سليم بيه

لقيته بصلي بغضب وعصبية وضعف رغم قوته إلا أنه باين ليا بوضوح
=سليم بيييه مداقش اللي أنا دوقته ماشفش أخوه مقتول بين إيديا بعده مال**** قتلته بكل دم بارد مع الو*خ اللي كانت تعرفه

_قربت عليه وحطيت ايدي بهدوء علي صدره وحاولت اتوصل لأقرب كلام يهدي قلبه 
أنت عارف لو قتلتها مش هطفي نارك بصلي بعدم فهم كملت
ايوة نش هتطفي نارك لأن ببساطة مش هي اللي قتلت اخوك تؤامك لا اللي قتله الشخص اللي كانت معاه وهي ساعدته فأنت كده بقتلها سايبه هو حر بس لو عملنا اللي سليم بيه قال عليه هنقدر نعرفه مين وساعتها هيتحاسب هو وهي بالقانون

حسيته بدأ يقتنع وملامح وشه تلين واتنهد بملل وحرك ايديه علي وشه
=ماشي
*************
بدأت نور تفوق وكنت أنا جمبها

_كده يانوري تخوضيني عليكي

نور برعشة من أجواء المكان اللي حواليها: منة خليني أمشي عشان خاطر ربنا

رد زين عليها 

=واهون عليكي بردوة

نور بجنان بقت تبص حواليها ورعشة فى جسمها كله: ازاى أنت ميت ميت قدامي

=قصدك علي إيديك يانوري مش كده

نور بصراخ هسيتري: معملتش حاجة والله ما أنا وبعدين بصتلي والنبي بالله يامنة مشيني

_أهدي يابنتي أنتي عمالة تصرخي ليه كده وبتكلمني مين 

نور بصتله بصدمة وذهول وحركة أيديها مكان وقوف أدهم(زين): ه هه هو 

_هو مين 








نور: أاااا أد أدددهمممم

_بضحكة عالية: بس أدهم لسه مدخلش ده بيجيب لينا وزمانة جاي

نور بصت مكانه لقته لسه واقف وبصتلي وبصراخ أعلي:  ااا انتتتت أنتي عاوزة تجنيني  صح

ملست علي شعرها: أهدي بس كده وقوليلى هو انتي أصلا تعرفي أدهم

=طبعاً عز المعرفة وبعدين بص ليها ولا ايه يابيبي ولا نسيتي

نور برعشة فعلاً وصوت مش طالع: مقتلتوش مش قتلتلك مش أنا والله ما اااااااا أنا

قرب زين عليها جامد وببرود شديد وحروف خارجة من بين شفايفه تشبه فحيح الافعي: أومااال مين هااااا مش عشقيك ردي

نور بدأت تتكلم وأخيراً: لاااااااااا لااااااا انا قولتله نلحقك وبعدين أنت اللي كنت غبي كنت سيبه يمشي مش ده اللي يتقال ليه لا أبدا

=لكن حبي يتقاله مش كده

نور بتحدي بصت في عيونه وللحظة حسيت أننا اتكشفنا: ايوة يتقاله لما يكون مراد مندور عاوزيني حتي لو جارية من جواريه يبقي يتقاله أنت بحبك وشكلك ده ولا كنت تلزمني أنا كنت مخلياك جمبي بحيث لو مالقتش اللي يدخل مزاجي تبقي أنت موجود

وفي لحظة قوتها دي اتبخرت مرة تانية وكلمت وهي بترتعش وبتضم نفسها وبتبكي وزي ماتكون بتهمس: ب بسسس بس عمري ماتمنيت اقتلك صدقني أنا كل السنين اللي فاتت دي بذنبك وبعدين بصت ليه وهي مبرقة وقامت وقفت وبجنون كملت وهي بتحسس علي كل حتة فى جسمه
بس خلاص اهو اديك عايش نعوض اللي فات ونتجوز يلااااا يلاااااا والنبي اهااااااااااااااااا اهااااااااااااااا
وفجأة بدأت تصرخ وجالها نوبات تشنج ووقعت فى الأرض وهي بتصرخ علي حالها

_قربت فى اللحظة دي من زين: كفاية كفاية عليها كده يازين 
وفي لحظات دخل سليم واللي معاه

سليم: أنت عملت اللي عليك يازين سيب اللي جاي علينا

ساعتها زين كان فى حالها تانية مش حاسس بنفسه ولا بالدنيا حواليه، خدته من ايديه وزي ماكون طفل ماشي مع أمه بدون مقاومة وصلنا مكان عالنيل بعيد عن الناس وساعتها شابت ووقفت علي طراطيف صوابعي وحاوطيت رقبته بإيديا الاتنين وبقت أشد عليه جامد عشان أحسسه بوجوده ومن هنا بدأ يحس بيا وبدأت دموعه تسيل علي رقبتي وصوت شحتفته يعلي ويشد علي حضني جامد وبدأ يصرخ بإسم أدهم

=أدهههههههممممممممممم جبت حقك ياخويا جبته خلاص وبعدين بصلي بتوهان وعيونه لونها مدراي من كتر الدموع اللي بتتسابق عشان تنزل علي سطح قمري
جبت حقه مش كده يامنتي صح أنا جبت حقه

_بدموع مسكت وشه بين إيديا وبقيت أحرك راسي يايوة وصوتي مش طالع








=عاوز حاقتله نفسي اشفي غليلي منه 

_احنا قولنا ايه حق أدهم وخلاص هيرجع مضيعوش عشان متعضش بعد مالاقيتك
قولت الكلام ده وأنا مش حاسة قولت ايه بصيت ليه لقيت عيونه متعلقه بعيوني خدته من إيديه وروحنا لعمي صلاح الراجل الطيب أبو أدهم الله يرحمه وزين ربنا يبارك فى عمره 
راجل طيب صابر بقضاء الله وراضي بحمكه وشايف دائماً حكمة فى كل اللي بيحصل جهم هنا من خمس سنين وأدهم كان معاهم وزين كان مسافر ياخد الدكتورة من برة أدهم حب نور وهي زي مانتوا ماعرفتوا
عمري ماقدرت افهم يعني ايه الست تبيع واحد شاريها لمجرد طمعها فى واحد أغني او أجمل
البيوت مبتتبنيش كده ربنا لما وصف علاقتنا ببعض بناها علي المودة والرحمة
مش المال والجاه
نرجع لعم صلاح الراجل اللي مهما حصله شايف إن فيه حكمة خفية وفعلاً حسيت أن حكمت ربنا ظهرت دلوقتي يمكن ربنا أراد أن أدهم يتقتل علي إيد مراد مندور أصغر وأو*خ رجل أعمال فى مصر شغله كله شمال ليه فى كل حاجه واي حاجه عشان بس يتكشف ويقوله كفاية عليك لحد كده
او يمكن عشان ينقي أدهم من واحدة زي نور اللي عمرها ماجابت ليا سيرته رغم قصة الحب اللي عرفتها من زين بينها وبين أدهم
او يمكن.......
هنا وقفت شوية وبصيت ل زين واتكيت علي إيدي وهو سرحان وباصص من إزاز العربية وكلمت بتنهيدة
او يمكن عشان يوقعه فى طريقي وهو راجع يدور علي حق أخوه عشان يكون نصيب الحلو بعد مرار الدنيا اللي شوفته

(فكلها نتائج كانت ستحدث وإن اختلفت كل أسبابها..........🥺)

فوقت من زكرياتي علي وقوف العربية نزلنا كل واحد دخل بيته تاني يوم الصبح جريت علي عم صلاح كالعادة

_ايه ياراجل ياطيب مش هتفرح بقي

عم صلاح: لو الفرح هيرجع اللي راح او هيقعد الراحل يبقي أفرح ي بنتي

قلبي وقع فى رجلي وبتوتر: وهو مين الراحل يا راجل ياطيب

عم صلاح باين فى تقسيمات وشه اللي جري عليها الزمان: زين يابنتي شايف أنه كده خلاص عمل اللي جاي عشانه

منة وكأنها نسيت أو تناست إن ده كان اتفاقه معها من الأول وأنه عمره حتي ماقال ليها كلمة .حلوة او حتي وعد يثبت أنها بقت فى حياته حاجه، فى الوقت ده خرج زين من الاوضة بص ليا 

زين فى نفسه: ملامحها مطفية وعيونها هتوحشني بشكل مجرد التفكير فيه بيزيد وحشتي ليها بس لازم ده كان اتفاقي معاها وبعدين هي أكيد مش حاسة بيا وأنا مش هغصب عليها

قرب مني وبصوت خطف أخر ذرات الثبات جوايا: أزيك يا منة

حاولت أخرج صوتي من حجم المشاعر اللي اجتاحتني: بخير أنت عامل ايه

=بخير ومسافر اهوو

_بغصة جوه قلبي توصل بالسلامه وجيت امشي

=منة 
لفيت ليه بهدوء عكس اللي كان جوايا نعم

=شكراً شكراً علي كل حاجه علي أنك ساعدتيني فى الوقت اللي كنتي فيه مش مجبرة

_مكنتش مستنية منك شكر

=عارف
نورت أساليل وشي وقولت أكيد لسه للحديث بقية

=أكيد عاوزة تعرفي المندور جرا ليه ايه سليم كلمني وقالي أنه تم القبض عليه وخلاص فترة بسيطة وهيتنفذ الحكم فيه

_بدموت حاولت أداريها كويس عن أذنكم

=خد نفس جامد بعنف دي مشيت 

عم صلاح عاوزة تقف ليك وانت زي اللطخ كده البت بتحبك 

=لا ياحاج دي حتي مقالتش ليا خليك

عم صلاح: صبرني يارب علي ابن الهبلة اللي عندي ده

=أنا ماشي
نزل وهو ماشي متردد نفسه يعمل حاجه بس خايف خايف وخوفه منعه أنه يصرخ أنه اد ايه بيحيها وجه عند بيتها وخطوات رجله بطئت جدا مش عاوزاها يتحرك وفجاءة كف عن محاولة أنه يتحرك ووقف وجه فى باله صوتها وهي بتقول
(عشان متضعش مني أنت كمان.........)
رمي الشنطة وبصوت عالي خرج كل الناس من بيوتها
منننننننننننننننننننننننننة

_خرجت من ورا الشيش وزي ماكنت مستينة يندها مسحت عيوني ايه خير صوتك عالي ليه

=مش عاوز اضيعك بغبائي وخوفي انا شاري يابنت الأصول اجي ولا الباب مقفول

عم صلاح: قولت ابن هبلة محدش صدقني لامؤاخذة ياست ام منة ابني ومش متربي بخمسة جنية علي بعض وبعدين بص ليه ياواد الحاجات دي ليها أصول

=مش هتحرك شمال ولا يمين غير اما تقول أمين قولت ايه يابنت القلب ونن العين

_بقيت تقول شعر يا زين

=يلا تعبت من الوقفة موافقة ولا ألف واخدلي لفه

_ضحكت من كل قلبي علي الجانب أبو دم خفيف اللي عمره ما شفته من زين أبدا وهزيت رأسي بالموافقة
******************
مسحت عيوني علي هزت ابني ليا
+يامامااااااا يلا أدخلي نادي لبابا من عند عمه عاوز أروح لجدو العب معاه

_بس كده عنيا  يا أدهومي
ودخلت ليه عند قبر أدهم الله يرحمه حطيت ايد علي كتفة لف ليا وحضني جامد

=قلبي لسه وجعني حزني عليه بيزيد مش بيقل

_حطيت ايده علي قلبه ويالايد التانية غمضت عيونه وقربت بوستهم يبقي ندعليه لحد يوم اللقا ياقلبي

لسه بيشد علي حضني دخل أدهم بإزعاجه كالعادة

+ياخونا يلا ازعجتوا عمو وبعدين ايه يابوب مش بترحم حط قطرة أبدا وزنقت معاك اوي مالقتش غير هنا

=الواد ده لو قتلته مالوش عندي دية انتي سامعة

_ي ربي كده كتير عليا يلا يا زين ياحبيبى اقفل الباب وورانا
= بصيت عالقبر بحزن وقفلت المزكرة اللي كانت السبب فى كل اللي حصل وخرجت لأدهم الصغير ومنة قلبي منة منة ربنا بيها عليا عشان تعوضني عن غيابك يانور عيني فقلت الباب ورحت ليهم وروحنا عند أبويا دخلنا وسط ضحك وهزاري أنا وأدهم وأخيرا شوقت أبويا بيضحك وكأن أدهم الصغير عوضه عن غياب الكبير ولو شوية صغيرة...............

لقراءة رواية حور عيني اضغط هنا