Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وفاة خطيبتي الفصل الرابع 4 والاخير بقلم منصور سيد

رواية وفاة خطيبتي الفصل الرابع 4 والاخير بقلم منصور سيد

الجزء الاخير من قصة(وفاة خطيبتى) 

بقلم mansour said قصه وعبر

  فقالت انت هتخوفنى ليه يالا ياعم نخرج من هنا فقولت ايه قصدك ان الشاليه مسكون فقالت انا عارفه كش انت اللى بتقول حاجات غريبه بقولك ايه انا اعرف شيخ كويس ممكن ينفعك فى المواضيع دى فقولت ليها بلاش تخاريف انا ما بصدقش فى الحاجات دى فقالت لا بس انا بصدق وسمعت حاجات كتير زى دى قبل كده ما تنساش ان الاماكن هنا بتفضل فاضيه مدد طويله حد عارف ايه اللى بيحصل فيها وفجأه سمعنا تخبيض على الباب وجرس الباب بيرن فقالت ريم  هو انت مستنى حد فقولت لا انا ماحدش بيجينى هنا ومعرفش حد غيرك هنا وقومت افتح فتحت الباب لقيت سهام اخت خطيبتى واقفه لونها مخطوف وواضح انها مضطربه وبتقولى سيف انا عاوزك فى موضوع ضرورى ولسه مخلصتش كلام طلعت ريم وهى بتقول مين يا سيف في حاجه لقيت سهام بصتلى من فوق لتحت وقالت انت لحقت غيرت للدرجه دى اختى كانت رخيصه عندك وانا اللى كنت فاكره انك جى هنا عشان اعصابك تعبانه من وفاة اختى اتريك جى تروق على حالك على العموم انا كنت جيه عشان فاكره ان امر اختى يهمك بس الظاهر ولا يهمك ولا حاجه ولفت ظهره وماشيه جيت امسك ايدها شدتها ومشيت قولت لريم معلش نتقابل وقت تانى عشان هروح الحقها عشان افهم منها فى ايه مشيت ريم وقفلت الشاليه ورحت وراء سهام ولما وصلت لسهام قولت ليها فى ايه مالك كده وامر اختك يهمنى طبعا واللى كانت معايا دى وحده اتعرفت عليها هنا فى ظروف هبقى احكيلك عنها بعدين المهم قول لى دلوقتى فى ايه ومالك خايفه ومضطربه كده ليه 

بقلم mansour said قصه وعبر

فقالت هقولك عشان انا ماعرفش غيرك اعتمد عليه ما انا مليش لا اخ ولا عم ولا خال ووالدى متوفى ومليش غير والدتى المريضه وانا الوحدى مش هعرف اعمل ايه فى موقف زى ده فقولت احكى بقى فى ايه قالت انت عارف ان والدتى مريضه من يوم وفاة اختى ومبتتحركش المهم امبارح الدكتور اللى متابعين معاه عشان حالة والدتى طلب مننا نروح المستشفى عشان تحمل اشاعات وتحليل المهم اتصرفت واخدتها للمستشفى وبعد ما خلصنا رجعنا لقينا الباب مكسور ومفتوح والشقه مقلوبه كأن حد بيدور على حاجه بس ما فيش حاجه اتسرقت







بقلم mansour said قصه وعبر

قولت ارجع اخرج ابلغ الشرطه لقيت ورقه متعلقه على ظهر الباب مكتوب فيها بالكمبيوتر لو خايفه على والدتك سلمينا الحاجه اللى كانت مع اختك ومن غير ما البوليس يدخل فى الموضوع وانا ماش فاهمه حاجه ولا عارفه مين دول ولاعارفه اعمل ايه بس وانا بفكر فى كلام الرساله وعرفة ان الموضوع متعلق بأختى فتاكدت انهم وراى موت اختى وافتكرت كلام اختى لما قالت لى انا فى مشكله فى شغلى وانها متورطه من غير ما تعرف فى حالات اختلاس وسرقه وهى معاها مستندات تودى ناس كتير ليها وزنها فى البلد فى دهيه بس هى مستنيه تعرف ازاى تخلص نفسها الاول من الورطه دى وبعدين هتسلم المستندات كلها للبوليس بس الموضوع مر عليه وقت طويل وكنت كل ما اسألها تقولى انا خلاص الموضوع خلص ما تشغليش بالك فسكت وصدقتها ان الموضوع خلص بس الواضح انها كانت بتطمنى وان الورق سبب موتها وهما فاكرين ان الورق معايا انا خايفه على والدتى هنعمل ايه فقولت بس هى عمرها ما حكت ليا حاجه زى كده هى بس كانت ساعات تقول لى عندى مشاكل فى الشغل بس ما كنتش باعطى اهميه للموضوع كنت فاكر انها مشاكل عاديه زى ما كلنا عندنل مشاكل فى شغلنا ما كنتش فاكر ان الموضوع كبير كده فقالت يمكن لما حستك مش مهتم ما رضتش تحكيلك او يمكن خافت من انك تفهمها غلط اكمنها كانت متورطه معاهم او خافت عليك فامحبتش تدخلك فى الموضوع الله واعلم بس ده اللى حصل فقولت على العموم   دلوقتى اول حاجه نرجع لوالدتك وما نسبهاش لوحدها وكمان ندور على المستندات دى ونحاول نجدها فى اسرع وقت فقالت بس اناحسه انى مترقبه اصل كنت كل شويه احس بان حد ورائي ولما اقف وابص ورائي القى نفس الشخص واقف خلفى بمسافه بعيده فقولت ولا يهمك احنا هنرجع البيت عندك ولما نلاقى اى حاجه تعرفنا فى ايه بالظبط ساعتها نشوف هنتصرف ازاى فقالت خلاص ماشى ذهبنا الى بيتها وظللنا نبحث فى غرفة خطيبتى عن اى شئ ولكن لم نجد اى شئ بحثنا فى الشقه كلها دون اى فائده وجلسنا ونحن يأسين تماما من ان نجد اى شئ وجلست ومسكت تليفون خطيبتى وظللت اتصفحه وشاهدة صوارنا مع بعض فظللت اقلب فيها واتذكر كل لحظه قضيناها معا واثناء تقليبى فى الصور اللى على تليفونها تفاجات بصورة ريم فكانت صاعقه لى كيف هذا وما اتى بصورتها بتليفون خطيبتى







 ومعقوله كانت ريم تعرف خطيبتى طب كدبت عليا ليه وساعتها بس اتاكدت ان ريم ورى كل اللى كان بيحصل فى الشاليه وانها لها صله بوفاة خطيبتى وصلت سهام هى ووالدتها عند حد قريبى بعد ان اتاكدت ان ما فيش حد مراقبنا ورجعت بسرعه الى الشاليه ابحث عن ريم وانتظر حضورها وكانى لم اعرف شئ ولكن وجدت الشاليه مقلوب تماما فقد لم يتركوا به مكان لم يبحثوا فيه فعلمت انها لم تعد وفعلا طال انتظارى دون فائده فلم تعد لا ادرى لماذا اانجزت المطلوب منها ام علمت اتى اكتشفت امرها فكان تليفون خطيبتى معى فظللت ابحث فيه لعلى اجد فيه اى شئ اخر يساعدنى فى الوصول للمستندات فوجدتها بتقوم بتسجيل كافة المكالمات التى تجريها فظللت اقلب واسمع فى التسجيلات فعلمت انها تركت المستندات مع احد صديقاتها فذهبت الى سهام وجعلتها تتصل عليها وطلبت منها المستندات فترددت فى البدايه وانكرت وجود اى مستندات معها ولكن لما اعلمناها ان فى اتصال بنهم بياكد وجود المستندات معاكى قالت انا اسفه انا انسانه جبانه انا اول ما عرفت انها ماتت فى حادثه الخوف والرعب امتلكنى وخوفت اقوم بأى تصرف يعرفوا ان المستندات معايا ويموتونى انا كمان فاخدت المستندات ورحت عند خالتى وانا عايشه معاها هناك من وقتها انا عارفه اتى جبانه فقالت سهام طب ليه ما كلمتنيش وقولتيلى فقالت اصل هى اكدت عليا انى مادخلكيش انت ولا خطيبها لانهم اول حد ممكن يشكوا ان المستندات معاهم وبكده هتتعرضوا  للخطر وكمان هيدخوا منكم المستندات والخوف خلانى ما اخدش اى قرار وهربت على العموم ابعتوا حد بس غيركم عشان اكيد هما مراقبينكم ومستنين اللحظه المناسبه فكلمت احد اصدقائى يعرف ناس فى المباحث يروح يستلم المستندات ويسلمها للنيابه وفعلا راح واخذ المستندات وسلمها للنيابه وانكشف المستور وشخصيات معروفه كانت فى الموضوع وطلعت ريم من باقى الحاشيه النصابه والحمدلله خرجنا من الموضوع على خير واخذنا حق خطيبتى والموضوع ده قربنا انا وسهام من بعض واتخطبنا انا وهى بس ربنا يستر علينا ونلحق نتجوز.ادعولنا. تمت 

 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا