Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الفصل الرابع

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الفصل الرابع 

 وفي الصباح الباكر أتى السائق حسن وذهبت معه لتعود إلی القصر ..... وتبدأ بسرعة في أعمالها الخاصة بالمطبخ .....لكن بوجود صديقتها الثرثارة هدى التي تجلس بالمقعد المجاور تتناول فطارها .....


اما بطلنا فلم ينم طول الليل ..... فقد ظل يفكر بها ..... لقد شغلته تلك الجميلة صاحبة الشعر الذهبي ..... فصعد لسيارته بدون تفكير وهمه الوحيد اشباع عينيه بتلك الجميلة التي لا يعرف لما يريد رؤيتها من الأساس .....


فقد كانت هي بالاتجاه المقابل تعمل بالمطبخ لتستمع إلی مذياعها المباشر .....


فجلست تلك الثرثارة في مقعد بجانب سما لتبدأ في ثرثرتها المعتادة .....


هدى

أتعرفين يا سما ..... حقا أنتي فعلا لا تليقين بالعمل كخادمة ..... فأنتي حقا تهدرين جمالك هنا ..... فلتبحثي عن ثري عجوز ينفق أمواله عليكي لتعيشي حياة الرخاء وتتمتعين كما تشائين وتكونين مرفهة .....


التفتت سما بسرعة لهدى لتتكلم بجدية وغضب .....

أرجو أن لا تعيدي كلامك هذا ياصديقتي مرة اخرى فأنا لست من ذلك النوع .....


وقفت هدى لتتقدم بجانبها وتربت علی كتفها لتقول .....

لم أقصد شيئا يا روحي ..... فكل ما قصدته أن تتزوجي عجوزا لتتمتعي بالحياة وتعيشي حياة الرفاهية .....


فنظرت سما ليد هدى لتردف قائلة ..... ولما عجوز .....


فضحكت هدى ثم تعود لمكانها لتجيبها بجدية .....

إن مثيلاتنا أقصی أحلامهن بيت بسيط مع عائلة بسيطة ..... والثراء سيكون عند عجوز ..... فالشاب الوسيم الصغير سيبحث عن فتاة من مركزه ومستواه ..... هل فهمتي ما اعنيه أيتها الفاتنة .....








_ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○

كانت سما تنصت وتتخلص تدريجيا من أحلامها بشأن آسر ..... لتغمض عينيها ببطئ وتهمس في نفسها

#قائلة

"إنسيه يا سما ..... إنسيه ..... إنه ليس من مقامك .... "


لم تشعر بهدى التي وقفت بسرعة لتتكهرب مكانها وتفتح فمها قليلا وكأن وحشا ما أمامها ..... لتخرج حرفا وحيدا علق بلسانها دون غيره .....

س .....س ..... س? 


التفتت سما ل هدى ووجدتها تنظر لباب المطبخ بشكل غريب ..... لم تدر رأسها بأكمله لتكتمل الرؤية حتی صدمت ب آسر بهالته القوية تلك يدخل المطبخ ...... ولكن كلماته جعلتها تتسمر مكانها .....


جهزي لي الفطار من فضلك و أحضريه لغرفتي على الفور .....


لم تستوعب متی ذهب بعد أن رمقها بعدة نظرات شملتها بكاملها ..... لتلتفت ل هدى المتجمدة مكانها ولكن ليس لوقت طويل حتی انفجرت في وجه سما بالكلام السريع دون توقف .....


سمااا هل ما رأيته صحيح ؟ ..... هل دخل المطبخ ..... أقرصيني ..... لا لا أنا أحلم حقا ..... هل حقا دخل المطبخ ..... وتكلم معكي ...... لا سما إنها معجزة فلم يطأ قدمه المطبخ نهائيا ..... يا إلهي إنه وسيييم جد .....


التفتت لها سما لتبتسم وتشرع في إعداد فطاره ..... لكن هدى لن ترحمها من التعليقات الجميلة والطويلة بعد هذا الحدث التاريخي .....


هل رأيتي قميصه الرياضي ..... هل رأيتي عضلاته ..... لا لا إنه ليس بشرا ..... إنه عارض أزياء و ..... لا لا ليس بعارض أزياء فهم نحيفون جدا ..... إنه رجووولة متفجرة وعنوااانها إسمه ..... ياإلهي ..... شعره الجميل ..... ومشيته ..... حقا سيغمی علي من هول الأمر ..... كيف دخل ولماذا ..... ؟


لم تحتمل سما لتصرخ في وجهها ..... كفا ..... كفا .....


ابتعدت عنها هدى لتهم بالخروج من المطبخ وهي تردد ..... سأخبر الأخريات ..... سيحسدنني ..... سيتمنين المكوث بالمطبخ من بعد اليوم ..... هههه أنا محظوظة للغاية .....


ما إن ابتعدت هدى لترتاح سما قليلا منها ومن ثرثرتها لتبدأ في إعداد الإفطار بسرعة .....


◇■□●○◇■□●○

ارتبكت سما وهي تنظر للقصر الكبير العريض ..... وتقدمت للسلم المؤدي إلی الطابق التاني في هذا القصر الضخم ..... وما إن وصلت الطابق حتی لاحظت سلما أخرا ويحوي درجات عديدة ..... كانت تحمل الصينية في يدها وهي تخطو خطواتها باتزان ..... ³حتی غفلت عن درجة ما لتسقط ويسقط عليها الإفطار بكامله ..... فالتوت قدمها ووقعت علی رأسها لتقع أرضا ..... ولم تهتم لنفسها رغم ألم قدمها ..... لكن كانت تنظر للإفطار الذي أسقطته بكامله وعصير البرتقال وقع علی شعرها وتبللت ملابسها ..... فاحمرت خدودها بالصدمة وهي متسعة العينين تنظر للكارثة التي حدثت ..... 


وفي تلك اللحظة لم تشعر بخطوات سريعة تتقدم نحوها ليجلس بجانبها وينظر لها بقلق وهو يتفحص جسدها بكامله ليتحقق من سلامتها ..... وسرعان ما أتت مدام رجاء رئيسة الخدم تجري خلفه لتقف مصدومة هي الأخری ..... خرج صوته القوي قلقا ..... هل أنتي بخير ..... ؟؟؟



الفصل الخامس من هنا