Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خوفي كان نجاه الفصل الرابع



 

رواية خوفي كان نجاه الفصل الرابع 

الجزء 4:رواية خوفى كان نجاة 

- استخبى بجانب الباب من الخارج فهى شاهدت ذلك الموقف فقط طوال اليوم ولم تراه مرة ثانية فهى كانت تعمل المستحيل لكى لا تلاحظه ولكن كان يأتى امام ناظريها غصب عنها اهذت فترة كبيرة على هذا الحال وهى تقاوم كل شىء وتقاومه هو الآخر لم يأتي ويعترف اليها بحبه ..فى صباح يوم تالى غاب كل من نجاة ومريم وهى وحدها فى المدرج






 وكالعادة كل انتبهاها مع الدكاترة ولا تنظر الا امامها لا تنظر لا يمين ولا شمال وهى خارجة من الباب الخلفى شاهدته واقف وصدمت واول ما وراها خارجة من الباب اتجه اليها ولكن هى اشاحت نظرها مسرعة ونظرت الى الارض واسرعت جدا ةهى تشعر باضطراب وخوف شديد منه واخذت تجرى على السلالم ..كل هذه المواقف ولم تخبر احدا بماذا يحدث معها ومايفعله ..ذهبت الى السكن وتجلس للغداء ورفقتها ايضا ويتحدثون وتأتى سيرته كالعادة على الاكل وتحمر خجلا ويلاحظوا رفقتها ذلك بعد فترة طويلة جدا اكتشفوا انها تحبه ولكن لم تخبرهم ماذا كان يحدث وماذا كان يفعل فهو كان يفعل الكثير لتلاحظه ولكن بخبث ايضا ..فى صباح تالى كانت تجلس شهد فى الاستراحة تبع كليتها وحدها فاذا هو ياتى امامها وينظر اليها ويبتسم وهى كالعادة تشيح نظرها وتنظر الى الارض اخذ مجدى يفعل الكثير والكثير ليلفت نظرها كان حبه فى هذه المرة مختلف عن اى مرة لا يدرى ماذا يحصل له عندما يراها كان يتحول الى بنى ادم لخ*مة فى نفسه كان يرجع طفل ذى الخمس سنوات وديع ولكن لا يتنازل عن غروره وتكبره فهو ذلك الصحفى العميد الهوارى وهى فتاة عادية من العرب ..ايام العطلة من المحاضرات كان يجتاح قلبها الحزن لانها لن ترى ذلك المتكبر مجدى ..كان رغم كل شىء ياتى فى اليوم ليريها نفسه دون محادثتها دون ان يقترب منها كانت تصده وهو الاخر لايستطيع التقرب منها كل مرة بسبب ردة فعلها وخوفها منه ونظرها فى الارض .كان كالشبح ياتى فجأة ويختفى فجأة وهى تشعر به وبتلك النغزة التى تخبرها بأنه قريب منها ذهبت الى المدرج وأتت صديقتها التى فى كلية تجارة سندس ..محاضرتها اتلغت وحضرت معها المحاضرات خلصت المحاضرات ونازلين على السلم فرأت سندس مجدى يقف على السلم ...سندس :هو دا مجدى ..شهد بصوت واطى :ايوا ..واذ فجأة...جزء تانى للناس اللى بتشتكى من قصر البارت ...بس يارب ألاقى دعم منكم #اوشينالجزء 4:رواية خوفى كان نجاة 

- استخبى بجانب الباب من الخارج فهى شاهدت ذلك الموقف فقط طوال اليوم ولم تراه مرة ثانية فهى كانت تعمل المستحيل لكى لا تلاحظه ولكن كان يأتى امام ناظريها غصب عنها اهذت فترة كبيرة على هذا الحال وهى تقاوم كل شىء وتقاومه هو الآخر لم يأتي ويعترف اليها بحبه ..فى صباح يوم تالى غاب كل من نجاة ومريم وهى وحدها فى المدرج وكالعادة كل انتبهاها مع الدكاترة ولا تنظر الا امامها لا تنظر لا يمين ولا شمال وهى خارجة من الباب الخلفى شاهدته واقف وصدمت واول ما وراها خارجة من الباب اتجه اليها ولكن هى اشاحت نظرها مسرعة ونظرت الى الارض واسرعت جدا ةهى تشعر باضطراب وخوف شديد منه واخذت تجرى على السلالم ..كل هذه المواقف ولم تخبر احدا بماذا يحدث معها ومايفعله ..ذهبت الى السكن وتجلس للغداء ورفقتها ايضا ويتحدثون وتأتى سيرته كالعادة على الاكل وتحمر خجلا ويلاحظوا رفقتها ذلك بعد فترة طويلة جدا اكتشفوا انها تحبه ولكن لم تخبرهم ماذا كان يحدث وماذا كان يفعل فهو كان يفعل الكثير لتلاحظه ولكن بخبث ايضا ..فى صباح تالى كانت تجلس شهد فى الاستراحة تبع كليتها وحدها فاذا هو ياتى امامها وينظر اليها ويبتسم وهى كالعادة تشيح نظرها وتنظر الى الارض اخذ مجدى يفعل الكثير والكثير ليلفت نظرها كان حبه فى هذه






 المرة مختلف عن اى مرة لا يدرى ماذا يحصل له عندما يراها كان يتحول الى بنى ادم لخ*مة فى نفسه كان يرجع طفل ذى الخمس سنوات وديع ولكن لا يتنازل عن غروره وتكبره فهو ذلك الصحفى العميد الهوارى وهى فتاة عادية من العرب ..ايام العطلة من المحاضرات كان يجتاح قلبها الحزن لانها لن ترى ذلك المتكبر مجدى ..كان رغم كل شىء ياتى فى اليوم ليريها نفسه دون محادثتها دون ان يقترب منها كانت تصده وهو الاخر لايستطيع التقرب منها كل مرة بسبب ردة فعلها وخوفها منه ونظرها فى الارض .كان كالشبح ياتى فجأة ويختفى فجأة وهى تشعر به وبتلك النغزة التى تخبرها بأنه قريب منها ذهبت الى المدرج وأتت صديقتها التى فى كلية تجارة سندس ..محاضرتها اتلغت وحضرت معها المحاضرات خلصت المحاضرات ونازلين على السلم فرأت سندس مجدى يقف على السلم ...سندس :هو دا مجدى ..شهد بصوت واطى :ايوا ..واذ فجأة...جزء تانى للناس اللى بتشتكى من قصر البارت ...بس يارب ألاقى دعم منكم #اوشين


الفصل الخامس من هنا