رواية ماساه الحب الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبه المجهوله


 رواية ماساه الحب الفصل الثاني 



عمر : جهزي نفسك النهاردة كتب كتابنا

لمار بصدمة : نعممممم لا مستحيل أنا مش موافقة لا لا 

عمر بعصبية : أنا قولت ال عندي ودا مش عشانك دا عشان اخوكي 

لمار بعياط : عشان خاطري ي عمر اسمعني 

عمر : لماااااار قومي علي بيتك وسابها ومشي 


***

عمر سابها وراح لواحد صاحبه في الشرطة : عاوز كل المعلومات عن الشخص دا ي ايهاب

ايهاب : ممم تمام ي موري باليل يكونوا عندك

عمر : تلت ساعات ي ايهاب مش اكتر

ايهاب بتنهيدة : تمام هحاول 

عمر : تمام وسابه ومشي 


***






لمار روحت بيتها لقيت اخوها قاعد وباين عليه الفرحة 

مراد : قلب اخوكي الف مليون مبروك

لمار بدموع : الله يبارك فيك ي مراد 

مراد بخضة : مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه 

لمار بتنهيدة : مفيش أنت بس هتوحشني اوي 

مراد حضنها بحنية : هبقي معاكي دايما يلا ادخلي اجهزي


لمار هزت راسها ودخلت اوضتها وانفجرت في العياط


** 


فات ساعة واتنين وحل الليل ( بقول حكم😂) 


عمر جه ومعاه المأذون ولمار طلعت وعيونها كانت حمرا 

( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).


عمر حضن لمار بحب : متعيطيش 

لمار حطت راسها ف كتفه وعيطت : أنا مستهلكاش 

عمر طلعها من حضنه ومسح دموعها : نتكلم في بيتنا 


مراد : خلي بالك منها 

عمر : في عيني يلا سلام عليكم 


اخدها ومشي طول الطريق ساكتين" 

وصلوا البيت وطلعوا شقتهم 


عمر : يلا ادخلي غيري هدومك الدولاب فيه هدوم ليكي جوا 

لمار بعياط : مش هدخل الا لما تسمعني 

عمر ببرود : اسمع أنك كدبتي عليا 

لمار بتوتر : ك ك كدبت 

عمر قعد وحط رجل علي رجل : اه ي هانم أما قولتي حصل بينكم حاجة 

لمار بصت في الأرض وسكتت 


عمر بعصبية : الهانم معملتش حاجة لبست بس قميص عر*يان ور*قصتله وهو صورها شوفتي الموضوع سهل ازاي 







لمار بتعيط من ال بتسمعه مش مصدقة ازاي عملت في نفسها كدا

عمر بهدوء : الموضوع خلص الواد اتر*بي والصور اتمسحت 

لمار : ازاي 

عمر ببرود : مش شغلك 

لمار بدموع : طب اتجوزتي لي 

عمر : عشان بحبك 

لمار بصدمة : اييييي 

عمر بعصبية : اه أنا بحبك كنت مستني الوقت المناسب عشان اتقدملك بس انتي بوظتي كل حاجة 


لمار بصت في الأرض وسكتت 

عمر : ادخلي الاوضة ي لمار 

قامت بهدوء ودخلت 


عمر قعد افتكر لما شاف غيث وقعد يضر*ب فيه ولقي عنده مخدر*ات ورن علي الشرطة واتقبض عليه 


فاق من تفكيره علي صوت لمار : انا اسفه ي عمر ممكن تدي علاقتنا فرصة عشان خاطري 

عمر ابتسم وفتح دراعه وهي جريت حضنته : بحبك ي لماري

لمار اندست اكتر في حضنه ال حست فيه بالأمان

تعليقات